"اعلم أيها الإنسان أنك تستطيع أن تَجعل لذةَ النعمة أطيبَ وأعظمَ منها بمائة ضِعف؛ وذلك برؤيتك التفاتةَ الرحمة إليك، وتكرُّمَ المُنعِم عليك؛ كما أن مَلِكًا عظيما وسلطانا ذا شأن إذا أرسل إليك هديةً - ولتكن تفاحةً مثلا - فإن هذه الهدية تنطوي على لذةٍ تفوق لذة التفاح المادية بأضعاف الأضعاف، تلك هي لذة الالتفات المَلِكي والتوجُّه السلطاني المُكلَّل بالتخصيص والإحسان"
- بديع الزمان سعيد النُّورْسي.
- بديع الزمان سعيد النُّورْسي.
وَكلُّ شَيءٍ سِوى مُفارَقِة
الأَحبابِ مُستَصَغَرٌ وَإِن فَجَعا.
- العباس.
الأَحبابِ مُستَصَغَرٌ وَإِن فَجَعا.
- العباس.
"لبّيكَ عَبْدًا تَائِهًا يَرجُوكَ
لبَيْكَ لا يَشْقَى قلبٌ لَجَأَ إليْكَ"
لبَيْكَ لا يَشْقَى قلبٌ لَجَأَ إليْكَ"
وَقُلْ لِلنَّفْسِ إِنْ فَقَدَتْ رَجَاهَا
وَصَارَ اليَأَسُ يُوهِنُهَا قُوَاهَا
ثِقِي بِاللَّهِ، كَمْ خَافَتْ نُفُوْسٌ
مِنَ الدُّنْيَا وَخَالِقُهَا كَفَاهَ
وَصَارَ اليَأَسُ يُوهِنُهَا قُوَاهَا
ثِقِي بِاللَّهِ، كَمْ خَافَتْ نُفُوْسٌ
مِنَ الدُّنْيَا وَخَالِقُهَا كَفَاهَ
Forwarded from فُصحى
إلى متى وحنينُ الشَّوق يقتُلني
ومن يداوي جِراح الروح بالتلفِ؟
مازالَ قلبي برغمِ البُعدِ يؤلمنِي
كم من غيابٍ بلا عُذرٍ ولا أَسفِ
ناشدتُكَ الله هل بات الهوى ألماً؟
ومن لنبضِي إذا أسْرفتُ في شَغَفي
أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كأن بها
طعم المماتِ بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ
ومن يداوي جِراح الروح بالتلفِ؟
مازالَ قلبي برغمِ البُعدِ يؤلمنِي
كم من غيابٍ بلا عُذرٍ ولا أَسفِ
ناشدتُكَ الله هل بات الهوى ألماً؟
ومن لنبضِي إذا أسْرفتُ في شَغَفي
أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كأن بها
طعم المماتِ بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ
"ما هَبَّتِ الريحُ مِن تِلقاءِ أَرضِكُمُ
إِلّا وَجَدتُ لَها بَردًا عَلى الكَبِدِ"
— بشار بن برد
إِلّا وَجَدتُ لَها بَردًا عَلى الكَبِدِ"
— بشار بن برد
إنّ الجراحَ وإنْ تزايد نَزْفُها
لله فيها حكمةٌ وشِفاءُ
لا يأْسَ في دارِ الزّوالِ، فمِحنةٌ
تأتيك داءٌ، ثم بعدُ دواءُ
إن كانتِ البَلوى فراقُ أحِبَّةٍ
فاصبِرْ فما بعد الفراقِ لقاءُ
إن لم نرَكُم في الحياةِ فلَيْتَنا
مَعَكُم بجنّةِ ربِّنا جُلَساءُ
لله فيها حكمةٌ وشِفاءُ
لا يأْسَ في دارِ الزّوالِ، فمِحنةٌ
تأتيك داءٌ، ثم بعدُ دواءُ
إن كانتِ البَلوى فراقُ أحِبَّةٍ
فاصبِرْ فما بعد الفراقِ لقاءُ
إن لم نرَكُم في الحياةِ فلَيْتَنا
مَعَكُم بجنّةِ ربِّنا جُلَساءُ
فَتَاةٌ يَجُولُ السِّحْرُ فِي لَحَظَاتِهَا
مَجَالَ الْمَنَايَا فِي الْمُهَنَّدَةِ الْبُتْرِ
إِذَا نَظَرَتْ أَوْ أَقْبَلَتْ أَوْ تَهَلَّلَتْ
فَوَيْلُ مَهَاةِ الرَّمْلِ والْغُصْنِ وَالْبَدْرِ
مَجَالَ الْمَنَايَا فِي الْمُهَنَّدَةِ الْبُتْرِ
إِذَا نَظَرَتْ أَوْ أَقْبَلَتْ أَوْ تَهَلَّلَتْ
فَوَيْلُ مَهَاةِ الرَّمْلِ والْغُصْنِ وَالْبَدْرِ
"غريزة الإنسان تنشغل بالمصائب أكثر من النعم، لهذا سماه الله في القرآن كنودا، روى ابن جرير عن الحسن في قوله: (إن الإنسان لربه لكنود)، قال: لوّام لربه، يعُد المصائب، وينسى النعم".
- الطريفي.
- الطريفي.
وَيا كَبِدي الحَرّى الَّتي قَد تَصَدَّعَت
مِنَ الوَجدِ ذوبي ما عَلَيكِ مَلامُ
- أبو تمام.
مِنَ الوَجدِ ذوبي ما عَلَيكِ مَلامُ
- أبو تمام.
Forwarded from حُسْن.
فإنْ تَحيَ لا أَمْلَلْ حياتي ، وإن تَمُت
فمـا فــي حيـاةٍ بـعـد مـوتِـك طَـائِـلُ
- النابغة الذبياني.
فمـا فــي حيـاةٍ بـعـد مـوتِـك طَـائِـلُ
- النابغة الذبياني.
صَريع مُقلَتِها سَآل دِمنَتِها
قَتيل تَكسيرِ ذاكِ الجفنِ واللَعَسِ
- أبو الطيب المتنبي.
اللعس: سمرة في الشفة.
قَتيل تَكسيرِ ذاكِ الجفنِ واللَعَسِ
- أبو الطيب المتنبي.
اللعس: سمرة في الشفة.
ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعل
عَفافٌ وإقْدامٌ وحَزْمٌ ونائِل
تُعَدّ ذُنوبي عندَ قَوْمٍ كثيرَةً
ولا ذَنْبَ لي إلاّ العُلى والفواضِل
- أبو العلاء المعري.
عَفافٌ وإقْدامٌ وحَزْمٌ ونائِل
تُعَدّ ذُنوبي عندَ قَوْمٍ كثيرَةً
ولا ذَنْبَ لي إلاّ العُلى والفواضِل
- أبو العلاء المعري.
إيهِ يا لَيلُ هَل شَهِدتَ المُصابا
كَيفَ يَنصَبُّ في النُفوسِ انصِبابا
حافظ إبراهيم.
كَيفَ يَنصَبُّ في النُفوسِ انصِبابا
حافظ إبراهيم.
تَعَزَّ فَلَا شَيْءٌ عَلَى الأَرْضِ بَاقِيَا
وَلَا وَزَرٌ مِمَّا قَضَى اللهُ وَاقِيَا
وَلَا وَزَرٌ مِمَّا قَضَى اللهُ وَاقِيَا
Forwarded from حُسْن.
خَلِيلَيَّ هَلْ طَالَ الدُّجَى أَمْ تَقَيَّدَتْ
كَوَاكِبُهُ أَمْ ضَلَّ عَنْ نَهْجِهِ الْغَدُ؟
كَوَاكِبُهُ أَمْ ضَلَّ عَنْ نَهْجِهِ الْغَدُ؟