ظَننتُ ودادَ قلبِكَ لي كَودِّي
فَليتَك لَم تُخيّب فيكَ ظني
وليتَ هواكَ لم يَسكُن فؤادي
ولَكِن ليسَ ينفعُ ذا التّمني
رحلتَ وقد أخذت القَلب مني
فغَابت بَهْجتِي مُنذ غِبتَ عنِّي
فَليتَك لَم تُخيّب فيكَ ظني
وليتَ هواكَ لم يَسكُن فؤادي
ولَكِن ليسَ ينفعُ ذا التّمني
رحلتَ وقد أخذت القَلب مني
فغَابت بَهْجتِي مُنذ غِبتَ عنِّي
" أما أخلاق الجمال يا صديقي، فهي الرهافة في الذوق، والنباهة في الحسّ، والرقي في السلوك، واﻷناقة في الحديث، والذكاء في المحبّة.
دونما هذا، فليس للجمال مدخل إليك"
دونما هذا، فليس للجمال مدخل إليك"
لم يَفتَح نافذةً في بَيتْ
أو يَزرَع ورداً في راحةِ لَيتْ
أو يطرِبه نايٌ أو بَيتْ
مرَّ بهذي الدُنيا ظلّاً
لا تَعْرِفُهُ حيَّاً أو مَيتْ
أو يَزرَع ورداً في راحةِ لَيتْ
أو يطرِبه نايٌ أو بَيتْ
مرَّ بهذي الدُنيا ظلّاً
لا تَعْرِفُهُ حيَّاً أو مَيتْ
خدعوا فؤادي بالوصالِ وعندما
شَبُّوا الهوى في أضلُعي هَجروني
لو لم يريدوا قتلتي لم يُطعموا
في القربِ قلبَ متيمٍ مفتون
لم يرحموني حين حان فِراقُهم
ما ضرَّهُمْ لَوْ أنهم رَحِموني
ومِنَ العَجائبِ أن تَعجّبَ عاذلي
مِن أن يَطولَ تشوُّقي وحنيني
يا عاذلي ذرني وقلبي والهوى
أأعَرتني قلباً لحملِ شُجوني؟
شَبُّوا الهوى في أضلُعي هَجروني
لو لم يريدوا قتلتي لم يُطعموا
في القربِ قلبَ متيمٍ مفتون
لم يرحموني حين حان فِراقُهم
ما ضرَّهُمْ لَوْ أنهم رَحِموني
ومِنَ العَجائبِ أن تَعجّبَ عاذلي
مِن أن يَطولَ تشوُّقي وحنيني
يا عاذلي ذرني وقلبي والهوى
أأعَرتني قلباً لحملِ شُجوني؟
كَانَ الظلامُ يَلُفُّنا
فَـ طلعتَ كالبدر التَّمام
وسَرى ضياؤُكَ في الورى
يمحو تفاصيل الظَّلام
يَا رَبّ مَنْ كمُحَمّدٍ ؟!
فـابعثهُ محمودَ المقام
ﷺ
فَـ طلعتَ كالبدر التَّمام
وسَرى ضياؤُكَ في الورى
يمحو تفاصيل الظَّلام
يَا رَبّ مَنْ كمُحَمّدٍ ؟!
فـابعثهُ محمودَ المقام
ﷺ
ما بالُها السمراءُ تبكي
فوقَ مقْعدها وحيدة
ما بالها قد أسدلت جفنيها
مُرهَقة تُواري وجههَا خلف الجريدة
و الصَمتُ ينزفُ من رؤى أحلامها
جمراً وآلاماً عنيدة
و تستلقي على أهدابِها الأحزانُ
فتنكسر الرؤى في مقلتيها
مثلَ قنديلين يحتضران
يفيض الليل ينسحبان
نحوَ غياهبِ النسيان
فوقَ مقْعدها وحيدة
ما بالها قد أسدلت جفنيها
مُرهَقة تُواري وجههَا خلف الجريدة
و الصَمتُ ينزفُ من رؤى أحلامها
جمراً وآلاماً عنيدة
و تستلقي على أهدابِها الأحزانُ
فتنكسر الرؤى في مقلتيها
مثلَ قنديلين يحتضران
يفيض الليل ينسحبان
نحوَ غياهبِ النسيان
عند العرب من عشق، فلم ينحل جسمه، ويطل سقمه ويزداد سهره فإنهم ينسبوه إلى فساد الطبع، وبُعد الفهم، وموت القلب..
"ما عالج الناس مثل الحب من سقم
ولابرى مثله عظماً ولا جسدا
مايلبث الحب أن تبدو شواهده
من المحب وإن لم يبده أبدا"
وهنا تتجلى أبعاد العشق لدى الشخص العاشق، من خلال ماينتابه من ألم وسقم فهذا هو العشق يأخذ من الشخص مكاناً .
"ما عالج الناس مثل الحب من سقم
ولابرى مثله عظماً ولا جسدا
مايلبث الحب أن تبدو شواهده
من المحب وإن لم يبده أبدا"
وهنا تتجلى أبعاد العشق لدى الشخص العاشق، من خلال ماينتابه من ألم وسقم فهذا هو العشق يأخذ من الشخص مكاناً .
إني أحبك
كيف قلبي
وهو في جنبيَّ لك!؟
إني أحبك
كيف هذي الروح
صارتْ منزلَك!؟
لا تسألنَّي عن هوايَ
أنا أتيتُ لأسألَك !
كل الكلام أمام حسنك
خانني، ما أجملك!
يا وحيَ يوسفَ في الورى
بشرٌ بحسنكَ أم ملَك؟
في الحب أقرب من دمي
في الوصل أبعد من فلك!
يا ظالمي في الوصل
حبك منصفي، ما أعدلَك!
السحر شر الموبقات
فكيف سحْرُك جمّلَك!؟
هبني قليلا منك إن
غادرتَ كي أتأمّلَك
لي من حياتي بعضها
وأنا وهذا البعض لَك!
إني لأحسدُ من يراك
وجفْنَ عين ظلّلَك
وأحبُّ أني الأرض
أبسط راحتيّ لأحملَك
وأحبُّ لو خلتِ الديار
وكان قلبي منزلَك !
يا حبُّ من أنشاك في
قلبي وأوسع مدخلَك
من أين جئْتَ؟وكيف جئْتَ؟
ومن بروحي أنزلَك؟
ما شكل خاتمة الهوى
إن كان هذا أوّلَك؟
كيف قلبي
وهو في جنبيَّ لك!؟
إني أحبك
كيف هذي الروح
صارتْ منزلَك!؟
لا تسألنَّي عن هوايَ
أنا أتيتُ لأسألَك !
كل الكلام أمام حسنك
خانني، ما أجملك!
يا وحيَ يوسفَ في الورى
بشرٌ بحسنكَ أم ملَك؟
في الحب أقرب من دمي
في الوصل أبعد من فلك!
يا ظالمي في الوصل
حبك منصفي، ما أعدلَك!
السحر شر الموبقات
فكيف سحْرُك جمّلَك!؟
هبني قليلا منك إن
غادرتَ كي أتأمّلَك
لي من حياتي بعضها
وأنا وهذا البعض لَك!
إني لأحسدُ من يراك
وجفْنَ عين ظلّلَك
وأحبُّ أني الأرض
أبسط راحتيّ لأحملَك
وأحبُّ لو خلتِ الديار
وكان قلبي منزلَك !
يا حبُّ من أنشاك في
قلبي وأوسع مدخلَك
من أين جئْتَ؟وكيف جئْتَ؟
ومن بروحي أنزلَك؟
ما شكل خاتمة الهوى
إن كان هذا أوّلَك؟
إذا كثر العِتاب بين الأخِلَّاء، فسدت الخُلَّة، فحريٌّ بالصاحب أن يُقلَّ العِتاب.
وفي ذلك يقول "بشار بن بُرد" في أبيات بديعة:
إذا كُنتَ في كلِّ الأمورِ معاتبًا
صديقكَ لم تلقَ الذي لا تُعاتِبهُ
فَعِش واحدًا أو صِل أخاكَ فإنَّهُ
مُقارفُ ذنبٍ مرَّةً ومُجانبهُ
إذا أنتَ لم تشربْ مِرارًا على القذى
ظمئتَ، وأيُّ الناس تصفو مشاربه
وفي ذلك يقول "بشار بن بُرد" في أبيات بديعة:
إذا كُنتَ في كلِّ الأمورِ معاتبًا
صديقكَ لم تلقَ الذي لا تُعاتِبهُ
فَعِش واحدًا أو صِل أخاكَ فإنَّهُ
مُقارفُ ذنبٍ مرَّةً ومُجانبهُ
إذا أنتَ لم تشربْ مِرارًا على القذى
ظمئتَ، وأيُّ الناس تصفو مشاربه
يُحادثني.. يُحادثني كثيرًا
فمِن ليلِ الهوى حتى الظهيرة
يعاتِبُني.. يغازِلُني.. كأني
بآخرة الزمان أنا الأخيرة
يحبُّ قصائدي ويحبُّ وجهي
ويخشى أن أغيبَ ولا أُديرا
لربّي قد شكوتُ مُصاب قلبي
فكيفَ أعيشُ؟ دلّلني كثيرًا
فمِن ليلِ الهوى حتى الظهيرة
يعاتِبُني.. يغازِلُني.. كأني
بآخرة الزمان أنا الأخيرة
يحبُّ قصائدي ويحبُّ وجهي
ويخشى أن أغيبَ ولا أُديرا
لربّي قد شكوتُ مُصاب قلبي
فكيفَ أعيشُ؟ دلّلني كثيرًا
أخاف فلو نأى من سوفَ يُنسي
و متعبةٌ وبي ألفَيّ سَـريرة
رأى جسدي نحيلًا جاءَ نحوي
ليصنعَ من ضلوعِه لي سريرًا
وقالَ: حبيبتي.. نامي بقلبي
و لا تخشَي بأن تبدي كسيرة
أُحبَّكِ مُذ خلقتِ كأنّ قلبي
تربّى في هواكِ، هوى صغيرة
و متعبةٌ وبي ألفَيّ سَـريرة
رأى جسدي نحيلًا جاءَ نحوي
ليصنعَ من ضلوعِه لي سريرًا
وقالَ: حبيبتي.. نامي بقلبي
و لا تخشَي بأن تبدي كسيرة
أُحبَّكِ مُذ خلقتِ كأنّ قلبي
تربّى في هواكِ، هوى صغيرة
لا تُحسبين جميلةً
لكن شيئاً فيكِ أقنعني
وعلَّمني القراءةَ، والكتابةَ،
والحروف الأبجديّة
فإذا بسنبلة تمشط شعرها في راحتيه
وإذا بعصفورٍ صغير جاء يشربُ
من مياهي الداخلية
الله.. كم هو رائعٌ
أن تصبح امرأةٌ قضّية
لكن شيئاً فيكِ أقنعني
وعلَّمني القراءةَ، والكتابةَ،
والحروف الأبجديّة
فإذا بسنبلة تمشط شعرها في راحتيه
وإذا بعصفورٍ صغير جاء يشربُ
من مياهي الداخلية
الله.. كم هو رائعٌ
أن تصبح امرأةٌ قضّية
العقاد ووصف المرأة التي أحبها!
”هيَ جميلة بلا مِراء، وهيَ ليست أجمل من رأيت في حياتي، ولكنها جميلة جمالاً لا يحتفظ بغيره في ملامحِ النِّساء.. لونها كلون الشهد المُصفّى، يأخذ من محاسنِ الألوان البيضاء والسمراء والحمراء والصفراء في مسحةٍ واحدة.
”هيَ جميلة بلا مِراء، وهيَ ليست أجمل من رأيت في حياتي، ولكنها جميلة جمالاً لا يحتفظ بغيره في ملامحِ النِّساء.. لونها كلون الشهد المُصفّى، يأخذ من محاسنِ الألوان البيضاء والسمراء والحمراء والصفراء في مسحةٍ واحدة.