إذا لم يجعلك وجه الحبيب تلهث مندهشًا، وتضحك مبتهِجًا، فأنت مثل حجر، لا تصلُح إلّا لبناء جِدار سجن
- جلال الدين الرومي
- جلال الدين الرومي
حبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشةٌ
فيا قمري قلْ لي متى أنتَ طالعُ
لقد فنيتْ روحي عليكَ صبابةً
فَما أنتَ يا روحي العزيزَةَ صانِعُ
سُروريَ أنْ تَبقَى بخَيرٍ وَنِعْمَةٍ
وإني من الدنيا بذلكَ قانعُ
فما الحبّ إنْ ضاعفتهُ لكَ باطلٌ
وَلا الدّمعُ إنْ أفنَيْتُهُ فيكَ ضائِعُ
وَغَيرُكَ إنْ وَافَى فَما أنا ناظِرٌ
إليهِ وَإنْ نادَى فما أنا سامِعُ
كأني موسى حينَ ألقتهُ أمهُ
وَقد حَرِمتْ قِدْماً علَيْهِ المَراضِعُ
أظُنّ حَبيبي حالَ عَمّا عَهِدْتُهُ
وَإلاّ فَما عُذْرٌ عن الوَصْلِ مانِعُ
فقد راحَ غضباناً ولي ما رأيتهُ
ثلاثةُ أيامٍ وذا اليومُ رابعُ
أرَى قَصْدَهُ أن يَقطَعَ الوَصْلَ بَينَنا
وَقد سَلّ سَيفَ اللّحظِ وَالسيفُ قاطعُ
وَإنّي على هَذا الجَفَاءِ لَصابِرٌ
لعلّ حبيبي بالرضى ليَ راجعُ
فإنْ تَتَفَضّلْ يا رَسُولي فقُلْ لَهُ
مُحبُّكَ في ضِيقٍ وحِلمُكَ وَاسِعُ
فو اللهِ ما ابتلتْ لقلبي غلةٌ
ولا نشفتْ مني عليهِ المدامعُ
تذللتُ حتى رقّ لي قلبُ حاسدي
وَعادَ عَذولي في الهوَى وَهوَ شافعُ
فلا تنكروا مني خضوعاً عهدتمُ
فما أنا في شيءٍ سوى الحبّ خاضعُ
- بهاء الدين زهير
فيا قمري قلْ لي متى أنتَ طالعُ
لقد فنيتْ روحي عليكَ صبابةً
فَما أنتَ يا روحي العزيزَةَ صانِعُ
سُروريَ أنْ تَبقَى بخَيرٍ وَنِعْمَةٍ
وإني من الدنيا بذلكَ قانعُ
فما الحبّ إنْ ضاعفتهُ لكَ باطلٌ
وَلا الدّمعُ إنْ أفنَيْتُهُ فيكَ ضائِعُ
وَغَيرُكَ إنْ وَافَى فَما أنا ناظِرٌ
إليهِ وَإنْ نادَى فما أنا سامِعُ
كأني موسى حينَ ألقتهُ أمهُ
وَقد حَرِمتْ قِدْماً علَيْهِ المَراضِعُ
أظُنّ حَبيبي حالَ عَمّا عَهِدْتُهُ
وَإلاّ فَما عُذْرٌ عن الوَصْلِ مانِعُ
فقد راحَ غضباناً ولي ما رأيتهُ
ثلاثةُ أيامٍ وذا اليومُ رابعُ
أرَى قَصْدَهُ أن يَقطَعَ الوَصْلَ بَينَنا
وَقد سَلّ سَيفَ اللّحظِ وَالسيفُ قاطعُ
وَإنّي على هَذا الجَفَاءِ لَصابِرٌ
لعلّ حبيبي بالرضى ليَ راجعُ
فإنْ تَتَفَضّلْ يا رَسُولي فقُلْ لَهُ
مُحبُّكَ في ضِيقٍ وحِلمُكَ وَاسِعُ
فو اللهِ ما ابتلتْ لقلبي غلةٌ
ولا نشفتْ مني عليهِ المدامعُ
تذللتُ حتى رقّ لي قلبُ حاسدي
وَعادَ عَذولي في الهوَى وَهوَ شافعُ
فلا تنكروا مني خضوعاً عهدتمُ
فما أنا في شيءٍ سوى الحبّ خاضعُ
- بهاء الدين زهير
مِن أعظمِ الخُذلان.. أن تذهبَ بحاجاتِك وهمومِك يمينًا وشمالاً؛ ويكونُ آخر ما تُفَكِّرُ فيه هو الدّعاءُ في ساعةٍ قال عنها نبيّنا -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-:
«التَمِسوا السَّاعةَ الَّتي تُرجَى في يومِ الجمُعةِ بعدَ العصرِ إلى غَيبوبةِ الشَّمسِ»."
«التَمِسوا السَّاعةَ الَّتي تُرجَى في يومِ الجمُعةِ بعدَ العصرِ إلى غَيبوبةِ الشَّمسِ»."
Forwarded from كُنَّاشُ أَبي زَيْد السَّروجِيّ
أَضُمُّ على قلبي يَديَّ من الوَجْدِ
إذا ما سَرى وَهْناً نسيمُ صَبا نَجْدِ
وأهوَنُ شَيءٍ ما أُقاسي منَ الجَوى
إذا ما صَفا عيشُ الأحبّةِ من بَعْدي
🔺 ناصح الدين الأرجاني
إذا ما سَرى وَهْناً نسيمُ صَبا نَجْدِ
وأهوَنُ شَيءٍ ما أُقاسي منَ الجَوى
إذا ما صَفا عيشُ الأحبّةِ من بَعْدي
🔺 ناصح الدين الأرجاني
أَبداً تَحنُّ إِلَيكُمُ الأَرواحُ
وَوِصالُكُم رَيحانُها وَالراحُ
وَقُلوبُ أَهلِ وِدادكم تَشتاقُكُم
وَإِلى لَذيذ لقائكم تَرتاحُ
وَا رَحمةً للعاشِقينَ تَكلّفوا
ستر المَحبّةِ وَالهَوى فَضّاحُ
بِالسرِّ إِن باحوا تُباحُ دِماؤُهم
وَكَذا دِماءُ العاشِقينَ تُباحُ
وَإِذا هُم كَتَموا تَحَدّث عَنهُم
عِندَ الوشاةِ المَدمعُ السَفّاحُ
أَحبابنا ماذا الَّذي أَفسدتمُ
بِجفائكم غَير الفَسادِ صَلاحُ
خَفضَ الجَناح لَكُم وَلَيسَ عَلَيكُم
لِلصَبّ في خَفضِ الجَناح جُناحُ
وَبَدَت شَواهِدُ للسّقامِ عَلَيهمُ
فيها لِمُشكل أمّهم إِيضاحُ
فَإِلى لِقاكم نَفسهُ مُرتاحةٌ
وَإِلى رِضاكُم طَرفه طَمّاحُ
عودوا بِنورِ الوَصلِ مِن غَسَق الدُّجى
فَالهَجرُ لَيلٌ وَالوصالُ صَباحُ
صافاهُمُ فَصَفوا لَهُ فَقُلوبهم
في نُورِها المِشكاةُ وَالمِصباحُ
وَتَمَتّعوا فَالوَقتُ طابَ لِقُربِكُم
راقَ الشّراب وَرَقّتِ الأَقداحُ
يا صاحِ لَيسَ عَلى المُحبِّ مَلامَةٌ
إِن لاحَ في أُفق الوِصالِ صَباحُ
لا ذَنبَ لِلعُشّاقِ إِن غَلَبَ الهَوى
كِتمانَهُم فَنما الغَرامُ فَباحوا
سَمَحوا بِأَنفُسِهم وَما بَخِلوا بِها
لَمّا دَروا أَنّ السَّماح رَباحُ
وَدعاهُمُ داعي الحَقائقِ دَعوة
فَغَدوا بِها مُستَأنسين وَراحوا
رَكِبوا عَلى سنَنِ الوَفا وَدُموعهُم
بَحرٌ وَشِدّة شَوقهم مَلّاحُ
وَاللَّهِ ما طَلَبوا الوُقوفَ بِبابِهِ
حَتّى دعوا فَأَتاهُم المفتاحُ
لا يَطربونَ بِغَيرِ ذِكر حَبيبِهم
أَبَداً فَكُلُّ زَمانِهم أَفراحُ
حَضَروا وَقَد غابَت شَواهِدُ ذاتِهم
فَتَهَتّكوا لَمّا رَأوه وَصاحوا
أَفناهُم عَنهُم وَقَد كشفَت لَهُم
حجبُ البقا فَتَلاشتِ الأَرواحُ
فَتَشَبّهوا إِن لَم تَكُونوا مِثلَهُم
إِنَّ التَّشَبّه بِالكِرامِ فَلاحُ
قُم يا نَديم إِلى المدامِ فَهاتها
في كَأسِها قَد دارَتِ الأَقداحُ
مِن كَرمِ أَكرام بدنّ ديانَةٍ
لا خَمرَة قَد داسَها الفَلّاحُ
هيَ خَمرةُ الحُبِّ القَديمِ وَمُنتَهى
غَرض النَديم فَنعم ذاكَ الراحُ
وَكَذاكَ نوحٌ في السَّفينة أَسكَرَت
وَلَهُ بِذَلِكَ رَنَّةً وَنِياحُ
وَصَبَت إِلى مَلَكوتِهِ الأَرواحُ
وَإِلى لِقاءِ سِواه ما يَرتاحُ
وَكَأَنَّما أَجسامهُم وَقُلوبهُم
في ضَوئِها المِشكاةُ وَالمِصباحُ
مَن باحَ بَينَهُم بِذِكرِ حَبيبِهِ
دَمهُ حلالٌ لِلسّيوفِ مُباحُ
- السهروردي
وَوِصالُكُم رَيحانُها وَالراحُ
وَقُلوبُ أَهلِ وِدادكم تَشتاقُكُم
وَإِلى لَذيذ لقائكم تَرتاحُ
وَا رَحمةً للعاشِقينَ تَكلّفوا
ستر المَحبّةِ وَالهَوى فَضّاحُ
بِالسرِّ إِن باحوا تُباحُ دِماؤُهم
وَكَذا دِماءُ العاشِقينَ تُباحُ
وَإِذا هُم كَتَموا تَحَدّث عَنهُم
عِندَ الوشاةِ المَدمعُ السَفّاحُ
أَحبابنا ماذا الَّذي أَفسدتمُ
بِجفائكم غَير الفَسادِ صَلاحُ
خَفضَ الجَناح لَكُم وَلَيسَ عَلَيكُم
لِلصَبّ في خَفضِ الجَناح جُناحُ
وَبَدَت شَواهِدُ للسّقامِ عَلَيهمُ
فيها لِمُشكل أمّهم إِيضاحُ
فَإِلى لِقاكم نَفسهُ مُرتاحةٌ
وَإِلى رِضاكُم طَرفه طَمّاحُ
عودوا بِنورِ الوَصلِ مِن غَسَق الدُّجى
فَالهَجرُ لَيلٌ وَالوصالُ صَباحُ
صافاهُمُ فَصَفوا لَهُ فَقُلوبهم
في نُورِها المِشكاةُ وَالمِصباحُ
وَتَمَتّعوا فَالوَقتُ طابَ لِقُربِكُم
راقَ الشّراب وَرَقّتِ الأَقداحُ
يا صاحِ لَيسَ عَلى المُحبِّ مَلامَةٌ
إِن لاحَ في أُفق الوِصالِ صَباحُ
لا ذَنبَ لِلعُشّاقِ إِن غَلَبَ الهَوى
كِتمانَهُم فَنما الغَرامُ فَباحوا
سَمَحوا بِأَنفُسِهم وَما بَخِلوا بِها
لَمّا دَروا أَنّ السَّماح رَباحُ
وَدعاهُمُ داعي الحَقائقِ دَعوة
فَغَدوا بِها مُستَأنسين وَراحوا
رَكِبوا عَلى سنَنِ الوَفا وَدُموعهُم
بَحرٌ وَشِدّة شَوقهم مَلّاحُ
وَاللَّهِ ما طَلَبوا الوُقوفَ بِبابِهِ
حَتّى دعوا فَأَتاهُم المفتاحُ
لا يَطربونَ بِغَيرِ ذِكر حَبيبِهم
أَبَداً فَكُلُّ زَمانِهم أَفراحُ
حَضَروا وَقَد غابَت شَواهِدُ ذاتِهم
فَتَهَتّكوا لَمّا رَأوه وَصاحوا
أَفناهُم عَنهُم وَقَد كشفَت لَهُم
حجبُ البقا فَتَلاشتِ الأَرواحُ
فَتَشَبّهوا إِن لَم تَكُونوا مِثلَهُم
إِنَّ التَّشَبّه بِالكِرامِ فَلاحُ
قُم يا نَديم إِلى المدامِ فَهاتها
في كَأسِها قَد دارَتِ الأَقداحُ
مِن كَرمِ أَكرام بدنّ ديانَةٍ
لا خَمرَة قَد داسَها الفَلّاحُ
هيَ خَمرةُ الحُبِّ القَديمِ وَمُنتَهى
غَرض النَديم فَنعم ذاكَ الراحُ
وَكَذاكَ نوحٌ في السَّفينة أَسكَرَت
وَلَهُ بِذَلِكَ رَنَّةً وَنِياحُ
وَصَبَت إِلى مَلَكوتِهِ الأَرواحُ
وَإِلى لِقاءِ سِواه ما يَرتاحُ
وَكَأَنَّما أَجسامهُم وَقُلوبهُم
في ضَوئِها المِشكاةُ وَالمِصباحُ
مَن باحَ بَينَهُم بِذِكرِ حَبيبِهِ
دَمهُ حلالٌ لِلسّيوفِ مُباحُ
- السهروردي
Forwarded from كُنَّاشُ أَبي زَيْد السَّروجِيّ
قال الأصمعيّ سألت أعرابية عن الحبّ فقالت:
أجلّ من أن يرى وخفى عن أبصار الورى فهو في الصدور كامن ككمون النار في الحجر إن قدحته أورى وإن تركته توارى.
فحالي معه كما قال القائل:
تُخفي الصَبابَةَ وَالأَلحاظُ تُبدِيها
وَتُظهِرُ الزُهدَ بَينَ الناسِ تَمويها
وَتَستُرُ الحُبَّ كَيما لا يُقالُ صَبا
شَيخاً فَتُعلِنُهُ الأَنفاسُ تَنويها
يا عاشِقاً تَلِفَت في العِشقِ مُهجتُهُ
كِتمانُكَ الحُبَّ في الأَحشاءِ يُؤذِيها.
فالصبّ أشقى من المجنون فقد قال الشاعر:
قالوا جننت بمن تهوى فقلت لهم
العشق أعظم مما بالمجانين
العشق لا يستفيق الدهر صاحبه
وإنما يصرع المجنون في الحين
وأغوى من السكرام فقد قال الشاعر:
ومدمنُ الخمرِ يصحو بعدَ سكرتهِ
وصاحِبُ الحبِّ يُلْقَى الدَّهرَ سَكْرانا
وقد سكرْتُ بلا خمرٍ يخامِرُني
لمّا ذكرتُ وما أنساهُ إنسان
وبعد هذا كلّه فلا يتسلل إلى ذهنك أني قد أرت به ذمًّا، فالحال كما قال الأول:
وما الناس إلا العاشقون ذوو الهوى
ولا خير فيمن لا يحب ويعشق
والآخر:
وما سرني أني خلى من الهوى
ولو أن لي ما بين شرق ومغرب
وما أجمل قوله:
ولا خير في الدنيا بغير صبابة
ولا في نعيم ليس فيه حبيب
وأختم بقول الشاعر:
إذا لم تذق في هذه الدار صبوة
فموتك فيها والحياة سواء
أجلّ من أن يرى وخفى عن أبصار الورى فهو في الصدور كامن ككمون النار في الحجر إن قدحته أورى وإن تركته توارى.
فحالي معه كما قال القائل:
تُخفي الصَبابَةَ وَالأَلحاظُ تُبدِيها
وَتُظهِرُ الزُهدَ بَينَ الناسِ تَمويها
وَتَستُرُ الحُبَّ كَيما لا يُقالُ صَبا
شَيخاً فَتُعلِنُهُ الأَنفاسُ تَنويها
يا عاشِقاً تَلِفَت في العِشقِ مُهجتُهُ
كِتمانُكَ الحُبَّ في الأَحشاءِ يُؤذِيها.
فالصبّ أشقى من المجنون فقد قال الشاعر:
قالوا جننت بمن تهوى فقلت لهم
العشق أعظم مما بالمجانين
العشق لا يستفيق الدهر صاحبه
وإنما يصرع المجنون في الحين
وأغوى من السكرام فقد قال الشاعر:
ومدمنُ الخمرِ يصحو بعدَ سكرتهِ
وصاحِبُ الحبِّ يُلْقَى الدَّهرَ سَكْرانا
وقد سكرْتُ بلا خمرٍ يخامِرُني
لمّا ذكرتُ وما أنساهُ إنسان
وبعد هذا كلّه فلا يتسلل إلى ذهنك أني قد أرت به ذمًّا، فالحال كما قال الأول:
وما الناس إلا العاشقون ذوو الهوى
ولا خير فيمن لا يحب ويعشق
والآخر:
وما سرني أني خلى من الهوى
ولو أن لي ما بين شرق ومغرب
وما أجمل قوله:
ولا خير في الدنيا بغير صبابة
ولا في نعيم ليس فيه حبيب
وأختم بقول الشاعر:
إذا لم تذق في هذه الدار صبوة
فموتك فيها والحياة سواء
Forwarded from صَبابَة.
قصيدة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، لها وقع في النفس، ولا شيءَ يمنحها المتانة والجزالة إلا لكونها قيلت في "محمّدٍ" لا في "النبيّ"، في المطارَدِ لا المحتضَن، في الضّعيفِ الذي يؤذى ويُرمى بالحجارةِ وكلامِ السّوء لا في القويّ الذي تفدُ إليه الوفود وترتجف.
خليليّ ما أُذْني لأولِ عاذلِ
بِصغواء في حق ولا عندَ باطلِ
http://adab.com/modules.php?na…
خليليّ ما أُذْني لأولِ عاذلِ
بِصغواء في حق ولا عندَ باطلِ
http://adab.com/modules.php?na…
ممّا يحصل من هُروب الكلام، وضَياع الزّمام عند لقاء المحبوب:
بليغٌ إذا يشكو إلى غيرِها الهوى
وإنْ هوَ لاقاها فغَيْرُ بليغِ!
- قيس بن ذريح
وما هو إلاّ أن أراها فجاءةً
فأُبْهَتُ حتى ما أكادُ أُجِيبُ!
- عُروة بن حزام
عهدي بِهِ لَبق الحديث، فما لهُ
لا يستطيعُ القَول حين يَراكِ؟
- علي الجَارم
لي ألف بيتٍ بالفَصيح أجدْتُها
لكنني في حُبّها أتلعثمُ!
- محمد المُقرن
لا تُنكِري عند اللّقاءِ تَلَعْثُمي
فأنا بقربِكِ لؤلؤٌ منثورُ
أقضي الليالي بينَ ألفِ قَصيدةٍ
وإذا التقَيْنا خَانني التَّعبيرُ!
- حُذيفة العرجي
بليغٌ إذا يشكو إلى غيرِها الهوى
وإنْ هوَ لاقاها فغَيْرُ بليغِ!
- قيس بن ذريح
وما هو إلاّ أن أراها فجاءةً
فأُبْهَتُ حتى ما أكادُ أُجِيبُ!
- عُروة بن حزام
عهدي بِهِ لَبق الحديث، فما لهُ
لا يستطيعُ القَول حين يَراكِ؟
- علي الجَارم
لي ألف بيتٍ بالفَصيح أجدْتُها
لكنني في حُبّها أتلعثمُ!
- محمد المُقرن
لا تُنكِري عند اللّقاءِ تَلَعْثُمي
فأنا بقربِكِ لؤلؤٌ منثورُ
أقضي الليالي بينَ ألفِ قَصيدةٍ
وإذا التقَيْنا خَانني التَّعبيرُ!
- حُذيفة العرجي
«خَيالُكَ آخِرُ الأوْرَادِ ليلًا
وأَوَّلُـهَا إذا جـاءَ الصَّبَاحُ»
- إبراهيم حمدان
وأَوَّلُـهَا إذا جـاءَ الصَّبَاحُ»
- إبراهيم حمدان
وصف أعرابيّ امرأةً فقال:
هي السَقَم الذي لا برء منه، والبرء الذي لا سقم معه، أسهل من الماء وأبعد من السماء.
هي السَقَم الذي لا برء منه، والبرء الذي لا سقم معه، أسهل من الماء وأبعد من السماء.
وحدي قطعتُ الأرضَ بحثاً عن يدٍ
فيها النجاةُ.. وما وجدتُ سبيلا
ما أكثرَ الميؤوسَ منهُ بداخلي
ما أكثرَ التسويفَ والتعويلا
كم نِلتُ منهُ.. ونالَ من قلبي الهوى
للهِ قلبي.. قاتلاً مقتولا
إنّي تعبتُ وكلُّ أحلامي أنا
أن أستريحَ منَ الحنينِ قليلا!
- حذيفة العرجي
فيها النجاةُ.. وما وجدتُ سبيلا
ما أكثرَ الميؤوسَ منهُ بداخلي
ما أكثرَ التسويفَ والتعويلا
كم نِلتُ منهُ.. ونالَ من قلبي الهوى
للهِ قلبي.. قاتلاً مقتولا
إنّي تعبتُ وكلُّ أحلامي أنا
أن أستريحَ منَ الحنينِ قليلا!
- حذيفة العرجي
هَلُمُّوا فَعِنْدي لِلمَحَبَّةِ وَالهَوَى
سِقَامُ غَرَامٍ لَسْتُ أُحْسِنُ طِبَّهُ
هِبُوا لِيَ جَفْناً يَمْلِكُ العَقْلُ دَمْعَهُ
وَإِلاَّ فقَلْباً يَحْكُمُ الصَّبْرُ لُبَّهُ
هَوَتْ قَدَمي فِي الحُبِّ عَنْ غَيْرِ
خِبْرَةٍ فَأَلْفَيْتَهُ حُلْوَ التَّجَرُّعِ عَذْبَهُ
هُوَ الشَّهْدُ مَمْزُوجاً بِسُمِّ وَعَلْقَمٍ
أُؤَمَّلُ عَتْبَاهُ وَأَحْذَرُ عَتْبَهُ
هَوَيْتُ حَبِيباً لَسْتُ أَهْلاً لِحُبِّهِ
وَأَنَّي لِمِثْلِي أَنْ يَكُونَ مُحِبَّهُ
هَلاَلُ فُؤَادِي كُلَّمَا ذُقتُ غَفْوَةً
وَصُبْحُ عَيَانِي كُلَّمَا أَتَنَبَّهُ
هَمَمْتُ بِإِدْرَاكٍ فَقَصَّرتُ هَيَبةً
وَعَجْزِي عَنِ الإِدْرَاكِ أَوْلَى وَأَشْبَهُ
هَفَا بِكَ قَلْبٌ أَنْتَ أَوْرَيْتَ زَنْدَهُ
وَنَالكَ طَرْفٌ أَنْتَ أَهْمَلْتَ سَحْبَهُ
هَنِيِئاً لِهَذِي النَّفْسِ إِنْ كُنْتَ حِبّهَا
وَطُوبَى لِهَذا القَلْبِ إِنْ كُنْتَ حِبَّهُ
- عفيف الدين التلمساني
سِقَامُ غَرَامٍ لَسْتُ أُحْسِنُ طِبَّهُ
هِبُوا لِيَ جَفْناً يَمْلِكُ العَقْلُ دَمْعَهُ
وَإِلاَّ فقَلْباً يَحْكُمُ الصَّبْرُ لُبَّهُ
هَوَتْ قَدَمي فِي الحُبِّ عَنْ غَيْرِ
خِبْرَةٍ فَأَلْفَيْتَهُ حُلْوَ التَّجَرُّعِ عَذْبَهُ
هُوَ الشَّهْدُ مَمْزُوجاً بِسُمِّ وَعَلْقَمٍ
أُؤَمَّلُ عَتْبَاهُ وَأَحْذَرُ عَتْبَهُ
هَوَيْتُ حَبِيباً لَسْتُ أَهْلاً لِحُبِّهِ
وَأَنَّي لِمِثْلِي أَنْ يَكُونَ مُحِبَّهُ
هَلاَلُ فُؤَادِي كُلَّمَا ذُقتُ غَفْوَةً
وَصُبْحُ عَيَانِي كُلَّمَا أَتَنَبَّهُ
هَمَمْتُ بِإِدْرَاكٍ فَقَصَّرتُ هَيَبةً
وَعَجْزِي عَنِ الإِدْرَاكِ أَوْلَى وَأَشْبَهُ
هَفَا بِكَ قَلْبٌ أَنْتَ أَوْرَيْتَ زَنْدَهُ
وَنَالكَ طَرْفٌ أَنْتَ أَهْمَلْتَ سَحْبَهُ
هَنِيِئاً لِهَذِي النَّفْسِ إِنْ كُنْتَ حِبّهَا
وَطُوبَى لِهَذا القَلْبِ إِنْ كُنْتَ حِبَّهُ
- عفيف الدين التلمساني
لمّا ماتت جدة المتنبي قال:
وما انسدتِ الدنيا عليّ لضيقها
ولكنَّ طرفا لا أراكِ به أعمى
ولمّا ماتت أم الشريف الرضي قال:
كان ارتكاضي في حشاكِ مُسببًا
ركضَ الغليلِ عليكِ في أحشائي
ولمّا مات ابن البهاء زهير قال:
فيا من غاب عني وهو روحي
وكيف أُطيقُ من روحي انفِكاكا!
ولا ننسى رثاء ابن الرومي لأبنه عندما قال:
بُكاؤكما يشفي وَإنْ كان لاَ يجدي
فجودا فقد أودى نظيركما عندي
بُني الذِي أهْديته كفاي لِلثرى
فَيَا عِزَّة المُهدَى، وَيَا حسرةَ المهدِي
ألاَ قاتلَ اللَّهُ المنايا وَرميها
من القوم حَبات القلوب على عمدِ
وما انسدتِ الدنيا عليّ لضيقها
ولكنَّ طرفا لا أراكِ به أعمى
ولمّا ماتت أم الشريف الرضي قال:
كان ارتكاضي في حشاكِ مُسببًا
ركضَ الغليلِ عليكِ في أحشائي
ولمّا مات ابن البهاء زهير قال:
فيا من غاب عني وهو روحي
وكيف أُطيقُ من روحي انفِكاكا!
ولا ننسى رثاء ابن الرومي لأبنه عندما قال:
بُكاؤكما يشفي وَإنْ كان لاَ يجدي
فجودا فقد أودى نظيركما عندي
بُني الذِي أهْديته كفاي لِلثرى
فَيَا عِزَّة المُهدَى، وَيَا حسرةَ المهدِي
ألاَ قاتلَ اللَّهُ المنايا وَرميها
من القوم حَبات القلوب على عمدِ
الخنساء في رثاء أخيها صخرًا:
يُؤَرِّقُني التَذَكُّرُ حينَ أُمسي
فَأُصبِحُ قَد بُليتُ بِفَرطِ نُكسِ
عَلى صَخرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخرٍ
لِيَومِ كَريهَةٍ وَطِعانِ حِلسِ
وَلِلخَصمِ الأَلَدُّ إِذا تَعَدّى
لِيَأخُذَ حَقَّ مَظلومٍ بِقِنسِ
فَلَم أَرَ مِثلَهُ رُزءً لِجِنٍّ
وَلَم أَرَ مِثلَهُ رُزءً لِإِنسِ
أَشَدَّ عَلى صُروفِ الدَهرِ أَيدًا
وَأَفصَلَ في الخُطوبِ بِغَيرِ لَبسِ
وَضَيفٍ طارِقٍ أَو مُستَجيرٍ
يُرَوَّعُ قَلبُهُ مِن كُلِّ جَرسِ
فَأَكرَمَهُ وَآمَنَهُ فَأَمسى
خَلِيّاً بالُهُ مِن كُلِّ بُؤسِ
يُذَكِّرُني طُلوعُ الشَمسِ صَخرًا
وَأَذكُرُهُ لِكُلِّ غُروبِ شَمسِ
وَلَولا كَثرَةُ الباكينَ حَولي
عَلى إِخوانِهِم لَقَتَلتُ نَفسي
وَلَكِن لا أَزالُ أَرى عَجولاً
وَباكِيَةً تَنوحُ لِيَومِ نَحسِ
أَراها والِهاً تَبكي أَخاها
عَشِيَّةَ رُزئِهِ أَو غِبَّ أَمسِ
وَما يَبكونَ مِثلَ أَخي وَلَكِن
أُعَزّي النَفسَ عَنهُ بِالتَأَسّي
فَلا وَاللَهِ لا أَنساكَ حَتّى
أُفارِقَ مُهجَتي وَيُشَقُّ رَمسي
فَقَد وَدَّعتُ يَومَ فِراقِ صَخرٍ
أَبي حَسّانَ لَذّاتي وَأُنسي
فَيا لَهفي عَلَيهِ وَلَهفَ أُمّي
أَيُصبِحُ في الضَريحِ وَفيهِ يُمسي
يُؤَرِّقُني التَذَكُّرُ حينَ أُمسي
فَأُصبِحُ قَد بُليتُ بِفَرطِ نُكسِ
عَلى صَخرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخرٍ
لِيَومِ كَريهَةٍ وَطِعانِ حِلسِ
وَلِلخَصمِ الأَلَدُّ إِذا تَعَدّى
لِيَأخُذَ حَقَّ مَظلومٍ بِقِنسِ
فَلَم أَرَ مِثلَهُ رُزءً لِجِنٍّ
وَلَم أَرَ مِثلَهُ رُزءً لِإِنسِ
أَشَدَّ عَلى صُروفِ الدَهرِ أَيدًا
وَأَفصَلَ في الخُطوبِ بِغَيرِ لَبسِ
وَضَيفٍ طارِقٍ أَو مُستَجيرٍ
يُرَوَّعُ قَلبُهُ مِن كُلِّ جَرسِ
فَأَكرَمَهُ وَآمَنَهُ فَأَمسى
خَلِيّاً بالُهُ مِن كُلِّ بُؤسِ
يُذَكِّرُني طُلوعُ الشَمسِ صَخرًا
وَأَذكُرُهُ لِكُلِّ غُروبِ شَمسِ
وَلَولا كَثرَةُ الباكينَ حَولي
عَلى إِخوانِهِم لَقَتَلتُ نَفسي
وَلَكِن لا أَزالُ أَرى عَجولاً
وَباكِيَةً تَنوحُ لِيَومِ نَحسِ
أَراها والِهاً تَبكي أَخاها
عَشِيَّةَ رُزئِهِ أَو غِبَّ أَمسِ
وَما يَبكونَ مِثلَ أَخي وَلَكِن
أُعَزّي النَفسَ عَنهُ بِالتَأَسّي
فَلا وَاللَهِ لا أَنساكَ حَتّى
أُفارِقَ مُهجَتي وَيُشَقُّ رَمسي
فَقَد وَدَّعتُ يَومَ فِراقِ صَخرٍ
أَبي حَسّانَ لَذّاتي وَأُنسي
فَيا لَهفي عَلَيهِ وَلَهفَ أُمّي
أَيُصبِحُ في الضَريحِ وَفيهِ يُمسي