"إن الله إذا شاءَ أمراً كان، ولو عَارضه كُلُّ أهل الأرض، ولو عُدِمت أسبابه، ولو وقف كُلُّ شيءٍ في طريقه، إذا شاء الله أمراً فلا مردّ له."
"من أصبح مِنكم آمنًا في سِربه؛ مُعافًا في بدنه؛ عِنده قوت يومه؛ فكأنّما حيزت له الدُنيا."
الأمان كله في قلب شخص يسمع منك الكلمة الخطأ ويرد " أدري بنيتك بس خانك التعبّير"
"كم كرهتَ أمرًا في حينه، وضاقَ صدرك به، لكن بعد زمن اكتشفت بأنه كان لُطفًا خفيّاً من ألطاف الله لك، منع عنك سوءًا كادَ أن يحيط بك، وحمل لك بين طيّاته الخير الكثير، وها أنت تتنعّم بآثاره الطيّبة؛ لتدرك أن خيرة الله في أمرك خير ٌمن اختيارك لنفسك".
بين ما أفكر به ، ما أريد قوله ، ما أعتقد أنني أقول ، ما أقوله ، ما تريد أن تسمعه ، ما تعتقد أن تسمعه ، ما تسمعه ، ما تريد أن تفهمه ، ما تعتقد أنك تفهمه ، مافهمته ... هناك عشرة احتمالات قد يكون لدينا بعض المشاكل في التواصل. ولكن دعونا نحاول على أي حال ...
﴿لَقَد جاءَكُم رَسولٌ مِن أَنفُسِكُم عَزيزٌ عَلَيهِ ما عَنِتُّم حَريصٌ عَلَيكُم بِالمُؤمِنينَ رَءوفٌ رَحيمٌ﴾
"أحب أن أكون على مقربة من الناس الذي يتّقون الله في أصغر الأمور، مثل أن يحبس ردًا في صدره، ويكظم غضبه أو أن يشيح بنظرهِ للطّرف الآخر، خشية أن يخدش قلبًا، وألا يحتقر شعورًا ولا يترك مُحتاجًا، الذي يرخي بينما الظّرف يتطلّب الشدة، لا يخذل صديقًا أو يُشعره بالتملّل ويرميه بالتقبيح".
ستجعلُك العاطِفه كالدُميه التِي تُرمِي يميناً وشِمالاً ستكُون ميتاً حِياً,يُعاد تدويره مِن الكائنات البشرِيه مراراً وتِكراراً إن لمّ تُفيِق عقلّك وتقوُد بِه كل قرار
من أسباب الشقاء في هذه الدنيا أن يكون المرء رقيقَ القلب متوهج الحس في عالم غلب على أهله جفاء القلوب وغلظ الأرواح . تجده يداري المشاعر ويراعي الخواطر ويتهيب كسر القلوب كما يتيهب ضرب الرقاب، فيضاعف الهموم على نفسه، ويسلط الأحزان على قلبه، ويكون الناس منه في راحة وهو منهم في عناء