-وأقِفُ كالمذهولِ هكذا..،
أستعدُّ للقائكِ كما لو أنه امتحانٌ صعب أهندسُ جُملاً وموضوعات، وأردد كلمات مصاغةً من لغاتٍ كثيرة، وأحسِبُ الخطواتِ التي سيطلع فيها بستانٌ فسيح إلى أن أصلكِ، واللحظات التي ستمسك يدي بيدكِ، وترتاح فيها، واللجهة الليّنة البطولية المتضرعة المهيبة العاشقة الصديقة التي سأخاطبكِ بها، وفي لحظة اللقاء اندفع إليكِ بكل بسالة، لكنني أمامكِ،
أقِفُ مذهولاً..هكذا.
أستعدُّ للقائكِ كما لو أنه امتحانٌ صعب أهندسُ جُملاً وموضوعات، وأردد كلمات مصاغةً من لغاتٍ كثيرة، وأحسِبُ الخطواتِ التي سيطلع فيها بستانٌ فسيح إلى أن أصلكِ، واللحظات التي ستمسك يدي بيدكِ، وترتاح فيها، واللجهة الليّنة البطولية المتضرعة المهيبة العاشقة الصديقة التي سأخاطبكِ بها، وفي لحظة اللقاء اندفع إليكِ بكل بسالة، لكنني أمامكِ،
أقِفُ مذهولاً..هكذا.
-هل تَظنُ أنك مُميز، أو مُختلِف، أو قمت بعمل جيّد عِندما تَقوم بسرقة الكتابات وتنسُبها لكَ؟ الأمر لا يتعلق في الكتابات فَقط، عِندما تَقوم بتقليد الآخرين كَ شخصياتهم وافعالهم، و عِندما تقوم بسرقة افكار وما يقدمهُ الشخص الناجح، في البدايه انا لستُ ضدكَ، انا معكَ، لكِن كُل ما في الأمر اننّي اشفق عليكَ، بسبب أن مَّ تفعلهُ خطأ، وَ ايضاً هُنالكَ مرض نَفسّي يُسمى "الحركة الصدوية"، هذا المرض يَدرُس الحالة التي انتَ بها، لديك عَقلٌ وتوجد افكار لا نهائيه، عليكّ أن تكون مُختلِفاً، يُمكنك ان تستخدم عقلكَ لتكون أفضل، اما إذا استمريت على هذهِ الحالة، سَتكون مُجرد كُتله من التصنع والفراغ.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-بدأ الشَيب يَظهر بوضوح في رأسي، وكذٓلك التجاعيّد التي تَغزو وجهّي، إلا مازلتُ على قَيّد الحياة مُنذ ٢٢ عامٌ، لا اشعُر انني مضيتُ هذا الوقت ربما كانت السنة الواحده عَشّر سنوات لدّي، بالرغم من مُرور السنّين والوقت بسرعه، هل يُمكن ان تَظهر متاعب الحياة على شكّل تجاعيّد وَشيّبٌ، اشعُر إن كُل شيبةٌ في رأسي هي غصةٌ كانت بداخلي وتَحولت من السـَواد الي اللون الابيض، كالجُثث عِندما تُدفن او عندما تُترك لفترةٌ وحدها، وضيّق التَنفُس كأنني رَجُل مُسّن ذو ٩٠عامٌ، بالكاد يُمكننّي ان اتنفس، لماذا حَصّل جَميع هذا؟ انا لا اسَتحقُ ذٓلك، إنني لَـمّ اؤذيّ احدٌ الا نَفسيّ، اين المَفر؟.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-لم تعد الحافة تُشكل أي خطر بالنسبة لي،
لقد إعتدت على السقوط مِراراً وتكِراراً.
لقد إعتدت على السقوط مِراراً وتكِراراً.
-ما أتعس أن يكون واقِعك الوحيد المُتاح لك، واقعٌ لا يناسبك، حياة لا تلائم مزاجك، رديئة، ومليئة بالفارغين الذين فقدوا دهشتهم بكل شيء مُنذ وقت مُبكِر، وراحوا يملأون ايّامك بما لا تطيق، وانت عاجز عن النفاذ والهرب وليس بوسعك فعل شيء، سوى أن تختنق بشكل متكرر وبائس وعميق دون ان تحرك ساكناً.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-ويُرهِقني انني مَليء بمَا لا استَطيع الاعتراف به.
-هل أجد هُنا شخصاً،
يعشق اللون الأسود،
والسير في المطر،
ورائحة التراب المُبلل،
ولا ينام مبكراً بالليل،
ويختار الصمت ويُتابع من بعيد،
لا يتدخل بشؤون الأخرين،
يضحك على مايدعى الحب،
رغم أنه يؤمن بوجوده،
صديقاً للكل ووحيداً،
له أسرار، ويعشق الصراحة،
ويكره التعصب والمّظاهر الكاذبة،
يُحب ان يكون غائباً حاضراً..!
على أن يكون حاضراً غائباً،
لا يعرفُ كيف يكره أحدهم،
لكنه يجيد الرحيل،
لا يُسامَح ويُسامِح ولا ينسى،
يُشارك الجميع ويُفضل أن يكون وحده،
قليل الكلام، إذا كنت كذالك فنحن نتشابه،
إبتسم لقد أصبحنا رفقة.
-مُحمد المُنتصِر.
يعشق اللون الأسود،
والسير في المطر،
ورائحة التراب المُبلل،
ولا ينام مبكراً بالليل،
ويختار الصمت ويُتابع من بعيد،
لا يتدخل بشؤون الأخرين،
يضحك على مايدعى الحب،
رغم أنه يؤمن بوجوده،
صديقاً للكل ووحيداً،
له أسرار، ويعشق الصراحة،
ويكره التعصب والمّظاهر الكاذبة،
يُحب ان يكون غائباً حاضراً..!
على أن يكون حاضراً غائباً،
لا يعرفُ كيف يكره أحدهم،
لكنه يجيد الرحيل،
لا يُسامَح ويُسامِح ولا ينسى،
يُشارك الجميع ويُفضل أن يكون وحده،
قليل الكلام، إذا كنت كذالك فنحن نتشابه،
إبتسم لقد أصبحنا رفقة.
-مُحمد المُنتصِر.
-كيف أخبر أمي أنيّ لستُ بخير، كيف أفسر لها سِر تقطع نومي و فقداني لشهيتي في الأكل، كيف أجيبها عن سِر ضحكي المُتكرر على أشياء ربما تبدو تافهة، كيف أخبرها عن سبب فقداني لوزني، ضعفي، شحوبي و تدهور حالتي النفسية، كيف أخبرها أن أصوات الناس أصبحت تزعجني و لا أطيق الصراخ، كيف أشرح لها عن سبب إمساكي بالهاتف طوال الوقت ليس للهو بل محاولة مني لتخطي أزمتي النفسية فقد تحطمت كلياً، أخبروها أن إبنها أصبح كتلة جامدةً يريد الموت فقط.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-لم أعد ذلك الشخص الذي تعرفهُ، لم أعد أتمسّك بالأشياء ولا الأشخاص، لم أعد أدافع عن الفِكرة التي أكتبها ولا تصِل لك، لا أبرر شيئاً من أفكاري أو تصرفاتي مادمتُ لم أتعدى على حدود أحد، إن أفلتَّ يدي سأفلت يديك الاثنتين، تُريد أن ترحل إرحل، لم يعد قلبي يتّسع لعتاب أبداً.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.