••
إلا نقاط الضعف يا عزيزي
مهما كان الخلاف!
فالنبيل لا يُساوم على ضرب أماكن
مأهولة بالألم تجعل الذي أمامه عاجزًا
كن شريفًا نبيلًا في السر والعلن معًا!
🌹
إلا نقاط الضعف يا عزيزي
مهما كان الخلاف!
فالنبيل لا يُساوم على ضرب أماكن
مأهولة بالألم تجعل الذي أمامه عاجزًا
كن شريفًا نبيلًا في السر والعلن معًا!
🌹
#شرح_الحديث : 🍃
الظُّلمُ ظُلماتٌ يومَ القيامةِ، ومِن الظُّلمِ: أنْ لا يَعدِلَ المتزوِّجُ بأكثرَ مِن واحدةٍ في النَّفَقةِ أو قِسْمةِ اللَّيالي بينَهنَّ، فيُعاقبُه اللهُ بهذا الْمَيلِ إلى إحداهنَّ بأن يَأتِيَ مائلًا يَومَ القيامةِ، كما في هذا الحديثِ، حيث يقولُ رسولُ اللهِ ﷺ "مَن كان له امْرَأتان يَميلُ لإحداهما على الأخرى"، أي: مَيلًا بالأفعالِ، كعدَمِ التَّسويةِ في القِسْمةِ، ونَحوِ ذلك، ولا يَدخُلُ هنا الميلُ القلبيُّ، وهو المقصودُ في قولِه تعالى: {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ}؛ فعدَمُ الاستطاعةِ مُتعلِّقةٌ بمَيلِ القلبِ إلى زَوجةٍ أكثرَ مِن أخرى، وقد قال الحقُّ: {فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ}، أي: لا تتَعمَّدوا الإساءةَ، بل الْزَموا التَّسويةَ في القَسْمِ والنَّفقةِ؛ لأنَّ هذا ممَّا يُستَطاعُ. وقولُه: "جاء يومَ القِيامةِ، أحَدُ شِقَّيهِ مائلٌ"، أي: يَجيءُ يومَ القيامةِ، وحالتُه أنَّه غيرُ مُستَوي الطَّرَفَينِ، بل يَكونُ أحَدُ شِقَّيه كالرَّاجحِ وَزنًا؛ لِعَدمِ تَسويتِه بينَ أزواجِه في الدُّنيا، بل مَيلُه لبعضِ نِسائِه دونَ البعضِ؛ فعُوقِبَ من جِنسِ فِعلِه، وقيل: يأتي مائِلًا بحيثُ يَراه أهلُ العَرَصاتِ؛ لِيَكونَ هذا زيادةً في التَّعذيبِ. والاقتصارُ في الحُكْمِ على امرَأتَين مِن بابِ ذِكْرِ الأدنى، فمَن كان له ثَلاثُ زوجاتٍ أو أربعٌ فهو مُخاطَبٌ بالحُكْمِ المذكورِ في الحديثِ.
الظُّلمُ ظُلماتٌ يومَ القيامةِ، ومِن الظُّلمِ: أنْ لا يَعدِلَ المتزوِّجُ بأكثرَ مِن واحدةٍ في النَّفَقةِ أو قِسْمةِ اللَّيالي بينَهنَّ، فيُعاقبُه اللهُ بهذا الْمَيلِ إلى إحداهنَّ بأن يَأتِيَ مائلًا يَومَ القيامةِ، كما في هذا الحديثِ، حيث يقولُ رسولُ اللهِ ﷺ "مَن كان له امْرَأتان يَميلُ لإحداهما على الأخرى"، أي: مَيلًا بالأفعالِ، كعدَمِ التَّسويةِ في القِسْمةِ، ونَحوِ ذلك، ولا يَدخُلُ هنا الميلُ القلبيُّ، وهو المقصودُ في قولِه تعالى: {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ}؛ فعدَمُ الاستطاعةِ مُتعلِّقةٌ بمَيلِ القلبِ إلى زَوجةٍ أكثرَ مِن أخرى، وقد قال الحقُّ: {فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ}، أي: لا تتَعمَّدوا الإساءةَ، بل الْزَموا التَّسويةَ في القَسْمِ والنَّفقةِ؛ لأنَّ هذا ممَّا يُستَطاعُ. وقولُه: "جاء يومَ القِيامةِ، أحَدُ شِقَّيهِ مائلٌ"، أي: يَجيءُ يومَ القيامةِ، وحالتُه أنَّه غيرُ مُستَوي الطَّرَفَينِ، بل يَكونُ أحَدُ شِقَّيه كالرَّاجحِ وَزنًا؛ لِعَدمِ تَسويتِه بينَ أزواجِه في الدُّنيا، بل مَيلُه لبعضِ نِسائِه دونَ البعضِ؛ فعُوقِبَ من جِنسِ فِعلِه، وقيل: يأتي مائِلًا بحيثُ يَراه أهلُ العَرَصاتِ؛ لِيَكونَ هذا زيادةً في التَّعذيبِ. والاقتصارُ في الحُكْمِ على امرَأتَين مِن بابِ ذِكْرِ الأدنى، فمَن كان له ثَلاثُ زوجاتٍ أو أربعٌ فهو مُخاطَبٌ بالحُكْمِ المذكورِ في الحديثِ.
#شرح_الحديث :🍃
في هذا الحديثِ يُعلِّمُنا النَّبيُّ ﷺ مِن آدابِ ما قبْلَ النَّومِ، فإذا أرادَ المُسلِمُ أنْ يَنامَ على فِراشِه فلينَفُضْه، وذلك باستخدامِ دَاخِلَةِ إزارِه، أي: بطَرَفِ إزارِه الَّذِي يكونُ تِجاهَ جَسدِه في أعلى الإزارِ، والإزارُ: هو الثَّوبُ الذي يُحيطُ بالنِّصفِ الأَسفلِ مِن البَدنِ ويَسْتُرُه، وفي روايةٍ عند البُخاريِّ: «ثَلاثَ مَرَّاتٍ» للمُبالَغةِ، وقيلَ: بطَرَفِ إزارِه؛ لِئلَّا يَحصُلَ في يَدِه مَكروهٌ إنْ كان هُناك شَيءٌ ضارٌّ. ثُمَّ بيَّن سَببَ النَّفْضِ بأنَّه لا يَدرِي ما جاء بعْدَه وأَعْقَبه في الفِراشِ، كقَذَرٍ أو هَوَامَّ، خاصَّةً وأنَّ البُيوتَ حِينَئذٍ كانت مُظلِمةً، ولم يَكُنْ فيها المَصابيحُ وليْس عندَ النَّاسِ فُسحةٌ وسَعةٌ في الثِّيابِ، وأيضًا لم يَكُنِ البَيتُ مُحكَمَ الغَلْقِ ضِدَّ الآفاتِ وغَيرِها، ثمَّ بعْدَ أنْ يُنظِّفَ الفِراشَ يَدْعو بهذا الدُّعاءِ؛ يقولُ: «باسْمِك ربِّي»، أي: مُستعينًا باسْمِك يا رَبِّي، «وضَعْتُ جَنْبي، وبِكَ أَرْفَعُه»، أي: بإقْدارِك إيَّايَ على وَضْعِ جَنْبي وَضَعْتُه، وبإقْدارِك إيَّايَ على رَفْعِه أرْفَعُه، كما أنَّه بقُدرتِك وإحْيائِك إيَّاي أحْيا، وبإماتتِك إيَّاي أمُوتُ، فلا حَوْلَ لي ولا قُوَّةَ إلَّا بك، وقد عَبَّرَ بالوضعِ والرَّفعِ في الحَديثِ عن النَّومِ والاستيقاظِ منه. «إنْ أَمسَكْتَ نَفْسي» فقَبَضْتَ رُوحي في مَنامِي، فاجْعَلْني في رَحْمتِك ومَغفِرتِك «وإنْ أرسَلْتَها» ولم تَقْضِ عليْها المَوتَ وقامتْ مِن مَنامِها لِمَعاشِها، «فاحْفَظْها بما تَحْفَظُ به عِبادَك الصَّالحين» بأنْ تَجعَلَني مِن أهلِ الطَّاعةِ والصَّلاحِ.
في هذا الحديثِ يُعلِّمُنا النَّبيُّ ﷺ مِن آدابِ ما قبْلَ النَّومِ، فإذا أرادَ المُسلِمُ أنْ يَنامَ على فِراشِه فلينَفُضْه، وذلك باستخدامِ دَاخِلَةِ إزارِه، أي: بطَرَفِ إزارِه الَّذِي يكونُ تِجاهَ جَسدِه في أعلى الإزارِ، والإزارُ: هو الثَّوبُ الذي يُحيطُ بالنِّصفِ الأَسفلِ مِن البَدنِ ويَسْتُرُه، وفي روايةٍ عند البُخاريِّ: «ثَلاثَ مَرَّاتٍ» للمُبالَغةِ، وقيلَ: بطَرَفِ إزارِه؛ لِئلَّا يَحصُلَ في يَدِه مَكروهٌ إنْ كان هُناك شَيءٌ ضارٌّ. ثُمَّ بيَّن سَببَ النَّفْضِ بأنَّه لا يَدرِي ما جاء بعْدَه وأَعْقَبه في الفِراشِ، كقَذَرٍ أو هَوَامَّ، خاصَّةً وأنَّ البُيوتَ حِينَئذٍ كانت مُظلِمةً، ولم يَكُنْ فيها المَصابيحُ وليْس عندَ النَّاسِ فُسحةٌ وسَعةٌ في الثِّيابِ، وأيضًا لم يَكُنِ البَيتُ مُحكَمَ الغَلْقِ ضِدَّ الآفاتِ وغَيرِها، ثمَّ بعْدَ أنْ يُنظِّفَ الفِراشَ يَدْعو بهذا الدُّعاءِ؛ يقولُ: «باسْمِك ربِّي»، أي: مُستعينًا باسْمِك يا رَبِّي، «وضَعْتُ جَنْبي، وبِكَ أَرْفَعُه»، أي: بإقْدارِك إيَّايَ على وَضْعِ جَنْبي وَضَعْتُه، وبإقْدارِك إيَّايَ على رَفْعِه أرْفَعُه، كما أنَّه بقُدرتِك وإحْيائِك إيَّاي أحْيا، وبإماتتِك إيَّاي أمُوتُ، فلا حَوْلَ لي ولا قُوَّةَ إلَّا بك، وقد عَبَّرَ بالوضعِ والرَّفعِ في الحَديثِ عن النَّومِ والاستيقاظِ منه. «إنْ أَمسَكْتَ نَفْسي» فقَبَضْتَ رُوحي في مَنامِي، فاجْعَلْني في رَحْمتِك ومَغفِرتِك «وإنْ أرسَلْتَها» ولم تَقْضِ عليْها المَوتَ وقامتْ مِن مَنامِها لِمَعاشِها، «فاحْفَظْها بما تَحْفَظُ به عِبادَك الصَّالحين» بأنْ تَجعَلَني مِن أهلِ الطَّاعةِ والصَّلاحِ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إيّاكَ أن تستعظِمَ شيئًا على الله!
أسعد الناس من جعل يقينهُ بالله عظيمًا، حتى كان انصراف الناس عنهُ نِعمةً من الله؛ لِيصرفهُ إليه.
لعلّ هذا من المقاطع التي لن تكتفي بسماعها مرةً واحدة، بل ستجد نفسك تعود إليه مرارًا؛ لِما يُجدّد في نفسك حسنَ الظن بالله والتوكّل عليه.
أسعد الناس من جعل يقينهُ بالله عظيمًا، حتى كان انصراف الناس عنهُ نِعمةً من الله؛ لِيصرفهُ إليه.
لعلّ هذا من المقاطع التي لن تكتفي بسماعها مرةً واحدة، بل ستجد نفسك تعود إليه مرارًا؛ لِما يُجدّد في نفسك حسنَ الظن بالله والتوكّل عليه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ماإختاره الله لك هو الكمال
المهندس محمد المقرمي
المهندس محمد المقرمي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الفرق بين وسوسة الشيطان ووسوسة النفس
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🌌 سورة الملك | حين تعرف مَن يملك الأمر كله
﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
تبدأ السورة بحقيقةٍ لا تترك للقلب مساحةً للاضطراب:
الملك كله بيده.
ما تخشاه… داخل مُلكه.
ما تطلبه… بيده.
وما تظنه خارج السيطرة… لا يخرج عن قدرته.
ثم يأخذك القرآن في جولةٍ بين الموت والحياة، والسماء والنجوم، والطير والرزق…
لتكتشف أن الذي أحكم هذا الكون لن يتركك سُدى.
سورة الملك لا تزيدك معلومات عن الكون فقط؛ بل تعيد ترتيب علاقتك بمن يملك الكون. 🌿
﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
تبدأ السورة بحقيقةٍ لا تترك للقلب مساحةً للاضطراب:
الملك كله بيده.
ما تخشاه… داخل مُلكه.
ما تطلبه… بيده.
وما تظنه خارج السيطرة… لا يخرج عن قدرته.
ثم يأخذك القرآن في جولةٍ بين الموت والحياة، والسماء والنجوم، والطير والرزق…
لتكتشف أن الذي أحكم هذا الكون لن يتركك سُدى.
سورة الملك لا تزيدك معلومات عن الكون فقط؛ بل تعيد ترتيب علاقتك بمن يملك الكون. 🌿
••
“الحالة النفسية للإنسان ليست -بالضرورة- متّصلةً بمدى إيمانه وقوة يقينه وعلاقته بالله.
فهذا موسى عليه السلام كان يقول (وَيَضِيقُ صَدْرِي)،
ويعقوب بكى حتى ابيضّت عَيناه من الحزن،
ووصفَ الله النبي محمد عليه الصلاة والسلام
بقوله ( فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ )، باخع أي: مُهْلِك نفسك من الغم والحزن عليهم.
“الحالة النفسية للإنسان ليست -بالضرورة- متّصلةً بمدى إيمانه وقوة يقينه وعلاقته بالله.
فهذا موسى عليه السلام كان يقول (وَيَضِيقُ صَدْرِي)،
ويعقوب بكى حتى ابيضّت عَيناه من الحزن،
ووصفَ الله النبي محمد عليه الصلاة والسلام
بقوله ( فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ )، باخع أي: مُهْلِك نفسك من الغم والحزن عليهم.
الحياة مليئة بما يُحزن الإنسان ويدمي قلبه، ولعلنا الآن نفهم قيمة أن تتكرر (لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) في حق أهل الجنة، فالدنيا دار حزن وخوف لا يتوقفان، بخلاف الجنة."….
نتعلق في هذه الدنيا بأشياء نعتقد أنها باقية؛ نستند إلى أحبة، ونركن إلى وعود، ونأوي إلى أشخاص نراهم مصدر الأمان.. لكن حقيقة واحدة تطاردنا دائماً:
كل شيء حولنا قابل للزوال، والغياب، والضعف.
الأحبة يرحلون، والقلوب قد تتغير، والأجساد تتعب وتنام.. هذا النقص الحتمي في طبيعة الأشياء يترك فينا أحياناً فراغاً ووحشة، حتى نكتشف السر الأعظم في توجيه بوصلة القلب نحو (الحي) الذي لا يموت!
حين تضيق بك الأرض في جوف الليل، وكل من حولك غارق في نومه أو مشغول بشأنه، قد تشعر بغربة خانقة.. لكن بمجرد أن تتذكر أن لك رباً (حياً) لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوم، يقظاً لشكواك، بصيراً بدمعتك، مطلعاً على أنين قلبك الذي لم يسمعه أقرب الناس إليك.. تتبدد تلك الوحشة فوراً، وتدرك أنك لست وحدك أبداً.
﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾.
الفجيعة الكبرى للإنسان في هذه الحياة هي (الفقد).. لكن الذي يربط حبال طمأنينته بـ (الحي) سبحانه، يجد سلوةً عجيبة وجبراً عميقاً عند كل خسارة!
فهو يعلم يقيناً أن كل سندٍ قد ينهار إلا سنده بالله، وكل حبيب قد يغيب إلا ربه الأقرب إليه من حبل الوريد.
منتهى الأمان النفسي أن ترمي أحمالك المنهكة على من لا يغيب ولا يزول ولا يعتريه الفناء، متحرراً من قلق النهايات.
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ﴾.
ولأنه (الحي) بكمال الحياة، فهو وحده القادر على أن يبث الحياة في كل ما بهت أو مات بداخلك..
هل ماتت في قلبك أمنية طال انتظارها؟
هل جفت روحك من قسوة الأيام؟
هل تظن أن ظروفك الصعبة أرضٌ بور لا أمل في إصلاحها؟
إن الذي يحييالأرض بعد موتها قادرٌ على أن يحيي قلبك، وينبت الفرح في صحراء يأسك، ويعيد النبض لروحك المحطمة من جديد.. هو مصدر الحياة، وواهبها :
﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾.
لا ترهق نفسك بالاستناد إلى جدرانٍ مائلة، ولا تعلق سعادتك المطلقة بنبضِ بشرٍ قد يتوقف أو يبتعد..
اجعل ملاذك وقبلة روحك إلى (الحي) سبحانه.. حينها فقط، ستحيا (حياةً طيبة) في دنياك، حياةً لا يكسرها فقد، ولا يزلزلها رحيل، لأنك استندت إلى الباقي الذي لا يزول.
﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ۗ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
كل شيء حولنا قابل للزوال، والغياب، والضعف.
الأحبة يرحلون، والقلوب قد تتغير، والأجساد تتعب وتنام.. هذا النقص الحتمي في طبيعة الأشياء يترك فينا أحياناً فراغاً ووحشة، حتى نكتشف السر الأعظم في توجيه بوصلة القلب نحو (الحي) الذي لا يموت!
حين تضيق بك الأرض في جوف الليل، وكل من حولك غارق في نومه أو مشغول بشأنه، قد تشعر بغربة خانقة.. لكن بمجرد أن تتذكر أن لك رباً (حياً) لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوم، يقظاً لشكواك، بصيراً بدمعتك، مطلعاً على أنين قلبك الذي لم يسمعه أقرب الناس إليك.. تتبدد تلك الوحشة فوراً، وتدرك أنك لست وحدك أبداً.
﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾.
الفجيعة الكبرى للإنسان في هذه الحياة هي (الفقد).. لكن الذي يربط حبال طمأنينته بـ (الحي) سبحانه، يجد سلوةً عجيبة وجبراً عميقاً عند كل خسارة!
فهو يعلم يقيناً أن كل سندٍ قد ينهار إلا سنده بالله، وكل حبيب قد يغيب إلا ربه الأقرب إليه من حبل الوريد.
منتهى الأمان النفسي أن ترمي أحمالك المنهكة على من لا يغيب ولا يزول ولا يعتريه الفناء، متحرراً من قلق النهايات.
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ﴾.
ولأنه (الحي) بكمال الحياة، فهو وحده القادر على أن يبث الحياة في كل ما بهت أو مات بداخلك..
هل ماتت في قلبك أمنية طال انتظارها؟
هل جفت روحك من قسوة الأيام؟
هل تظن أن ظروفك الصعبة أرضٌ بور لا أمل في إصلاحها؟
إن الذي يحييالأرض بعد موتها قادرٌ على أن يحيي قلبك، وينبت الفرح في صحراء يأسك، ويعيد النبض لروحك المحطمة من جديد.. هو مصدر الحياة، وواهبها :
﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾.
لا ترهق نفسك بالاستناد إلى جدرانٍ مائلة، ولا تعلق سعادتك المطلقة بنبضِ بشرٍ قد يتوقف أو يبتعد..
اجعل ملاذك وقبلة روحك إلى (الحي) سبحانه.. حينها فقط، ستحيا (حياةً طيبة) في دنياك، حياةً لا يكسرها فقد، ولا يزلزلها رحيل، لأنك استندت إلى الباقي الذي لا يزول.
﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ۗ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
*أحيانًا لا يكون بينك وبين أمنيتك إلا أمرٌ من الله.*
تراها بعيدة بحساباتك، وتنظر إلى ظروفك فتظن أن الطريق إليها صعب، وربما لا تملك من أسبابها شيئًا ..
لكن ما كان بعيدًا عن يدك، ليس بعيدًا عن قدرة الله.
فكم من بابٍ فُتح بلا مقدمات،
وكم من أمنية جاءت في وقتٍ ظن صاحبها أنها لن تأتي،
وكم من عبدٍ نام وهو لا يعرف كيف، ثم أراه الله من تدبيره ما جعله يقول: سبحان من دبّرها!
فلا تُطفئ الشوق لأن الأسباب قليلة، ولا تستبعد الكرم لأن الطريق مجهول.
اللهم إن في القلوب شوقًا إلى بيتك الحرام ومسجد حبيبك ﷺ، فارزقنا الوصول إليهما على أجمل قدر، ومن أوسع باب، ومن حيث لا نحتسب. 🤲🏻🤍
منقول
تراها بعيدة بحساباتك، وتنظر إلى ظروفك فتظن أن الطريق إليها صعب، وربما لا تملك من أسبابها شيئًا ..
لكن ما كان بعيدًا عن يدك، ليس بعيدًا عن قدرة الله.
فكم من بابٍ فُتح بلا مقدمات،
وكم من أمنية جاءت في وقتٍ ظن صاحبها أنها لن تأتي،
وكم من عبدٍ نام وهو لا يعرف كيف، ثم أراه الله من تدبيره ما جعله يقول: سبحان من دبّرها!
فلا تُطفئ الشوق لأن الأسباب قليلة، ولا تستبعد الكرم لأن الطريق مجهول.
اللهم إن في القلوب شوقًا إلى بيتك الحرام ومسجد حبيبك ﷺ، فارزقنا الوصول إليهما على أجمل قدر، ومن أوسع باب، ومن حيث لا نحتسب. 🤲🏻🤍
منقول
يوم القيامة ستكتشف أنَّك كنتَ مفتونًا ومخدوعًا.
ستكتشف أنَّك كنت تستطيع حفظ القرآن، والمحافظة على صلوات الجماعة، وقيام الليل، ومعاملة الناس بمحاسن الأخلاق، والنجاح في الحياة من غير غشٍّ ولا خديعةٍ ولا تنازلٍ عن مبادئك.
ستكتشف أنَّ كثيرًا ممَّا ظننته صعبًا كان يحتاج منك إلى عزيمةٍ ومجاهدة، وأنَّ الدنيا لم تكن تستحق أن تُفرِّط من أجلها في آخرتك.
فأفِق من غفلتك قبل أن يأتي يومٌ لا ينفع فيه الندم.
ستكتشف أنَّك كنت تستطيع حفظ القرآن، والمحافظة على صلوات الجماعة، وقيام الليل، ومعاملة الناس بمحاسن الأخلاق، والنجاح في الحياة من غير غشٍّ ولا خديعةٍ ولا تنازلٍ عن مبادئك.
ستكتشف أنَّ كثيرًا ممَّا ظننته صعبًا كان يحتاج منك إلى عزيمةٍ ومجاهدة، وأنَّ الدنيا لم تكن تستحق أن تُفرِّط من أجلها في آخرتك.
فأفِق من غفلتك قبل أن يأتي يومٌ لا ينفع فيه الندم.