This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أفضال لهذة الأمة ‼️
( عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال :
قلت يا رسول الله .. إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي ؟
فقال : ما شئت !!
قال : قلت : الربع ؟!
قال : ما شئت .. فإن زدت .. فهو خير لك !!
قلت : النصف ؟!
قال : ما شئت .. فإن زدت .. فهو خير لك !!
قال : قلت : فالثلثين ؟
قال : ما شئت .. فإن زدت .. فهو خير لك !!
قلت : أجعل لك صلاتي كلها ؟
قال : إذا تُكفَى هَمَّكَ ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ )
حديث حسن - خرجه الالباني في ( صحيح الترمذي )
( عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال :
قلت يا رسول الله .. إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي ؟
فقال : ما شئت !!
قال : قلت : الربع ؟!
قال : ما شئت .. فإن زدت .. فهو خير لك !!
قلت : النصف ؟!
قال : ما شئت .. فإن زدت .. فهو خير لك !!
قال : قلت : فالثلثين ؟
قال : ما شئت .. فإن زدت .. فهو خير لك !!
قلت : أجعل لك صلاتي كلها ؟
قال : إذا تُكفَى هَمَّكَ ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ )
حديث حسن - خرجه الالباني في ( صحيح الترمذي )
تخيل لو أعطاك الله (ثلاث دعوات مستجابة لا تُرد).. بمَ ستدعو؟
طبعنا البشري سيجعلنا نطلب الدنيا ومتاعها في الأولى، وقد نستدرك في الثانية لطلب النجاة لأنفسنا في الآخرة..
لكن قلب رسول الله ﷺ كان مشغولاً بشيء واحد: أنـا وأنـت!
يقول ﷺ في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم بعد أن راجع ربه في التخفيف عن أمته:
((..ورَدَّ إلَيَّ مع ذلكَ: أنَّ لكَ بكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتُكَها مَسْأَلَةً تَسْأَلُنِيها، فَقُلتُ:
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي،
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي،
وأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ لِيَومٍ يَرْغَبُ إلَيَّ فيه الخَلْقُ كُلُّهُمْ، حتَّى إبْراهِيمُ ﷺ)).
تأمل هذا الحب العجيب!!
- في الدعوة الأولى: لم يُقدم حظ نفسه الشريفة، ولم يطلب مُلكاً، بل استفتح عطاياه قائلاً: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي))!
- في الدعوة الثانية: المنطق البشري يقول: لقد ضمنت لهم المغفرة فاطلب الآن شيئاً لخاصتك!.. لكنه تجاوز كل حظوظ ذاته، وعاد يهتف مجدداً: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي))!!
- في الدعوة الثالثة: خبأها وادخرها ليومٍ عصيب، يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى.. يوم يقول فيه الأنبياء -وحتى الخليل إبراهيم-: "نفسي نفسي".. حينها سيقف ﷺ وحده منادياً: ((أمتي أمتي))!!.
لقد عاش ﷺ يحمل همنا، وآثرنا على نفسه، وادخر أغلى رصيد يملكه (دعواته المستجابة) لنجاتنا نحن!
بأبي هو وأمي، كيف تبخل ألسنتنا بالصلاة عليه وهو الذي لم يبخل علينا بأغلى دعواته؟
صلوا على من آثرنا بدعواته، وخبأ شفاعته ليوم فزعنا..
اللهم صلِّ وسلم وبارك على حبيبنا وشفيعنا وقرة أعيننا محمد ﷺ.
طبعنا البشري سيجعلنا نطلب الدنيا ومتاعها في الأولى، وقد نستدرك في الثانية لطلب النجاة لأنفسنا في الآخرة..
لكن قلب رسول الله ﷺ كان مشغولاً بشيء واحد: أنـا وأنـت!
يقول ﷺ في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم بعد أن راجع ربه في التخفيف عن أمته:
((..ورَدَّ إلَيَّ مع ذلكَ: أنَّ لكَ بكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتُكَها مَسْأَلَةً تَسْأَلُنِيها، فَقُلتُ:
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي،
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي،
وأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ لِيَومٍ يَرْغَبُ إلَيَّ فيه الخَلْقُ كُلُّهُمْ، حتَّى إبْراهِيمُ ﷺ)).
تأمل هذا الحب العجيب!!
- في الدعوة الأولى: لم يُقدم حظ نفسه الشريفة، ولم يطلب مُلكاً، بل استفتح عطاياه قائلاً: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي))!
- في الدعوة الثانية: المنطق البشري يقول: لقد ضمنت لهم المغفرة فاطلب الآن شيئاً لخاصتك!.. لكنه تجاوز كل حظوظ ذاته، وعاد يهتف مجدداً: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي))!!
- في الدعوة الثالثة: خبأها وادخرها ليومٍ عصيب، يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى.. يوم يقول فيه الأنبياء -وحتى الخليل إبراهيم-: "نفسي نفسي".. حينها سيقف ﷺ وحده منادياً: ((أمتي أمتي))!!.
لقد عاش ﷺ يحمل همنا، وآثرنا على نفسه، وادخر أغلى رصيد يملكه (دعواته المستجابة) لنجاتنا نحن!
بأبي هو وأمي، كيف تبخل ألسنتنا بالصلاة عليه وهو الذي لم يبخل علينا بأغلى دعواته؟
صلوا على من آثرنا بدعواته، وخبأ شفاعته ليوم فزعنا..
اللهم صلِّ وسلم وبارك على حبيبنا وشفيعنا وقرة أعيننا محمد ﷺ.
واللهِ وباللهِ وتاللهِ، مَن أكثر من الدعاء، وأدامه، وألحَّ فيه، وصبر وصدق وافتقر، وتحرى أوقات الإجابة: بين الأذان والإقامة، وفي السجود، وجوف الليل، وقبل السلام من الصلاة، وفي #يوم_الجمعة، ولا سيما آخر ساعة بعد العصر، وجد من آثار الدعاء ونتائجه ما لم يحسب له حسابًا، ولم يخطر له على بال من: الرضا، واليقين، والطمأنينة، والانشراح، وتيسير الأمور، ودفع المكاره، وسائر العطايا والهبات.
⦿ «ربِّ اشرح لي صدري، ويسِّر لي أمري».
⦿ «يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».
⦿ «ربِّ اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين».
⦿ «اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب».
ومن لزم الباب أوشك أن يُفتح له.
⦿ «ربِّ اشرح لي صدري، ويسِّر لي أمري».
⦿ «يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».
⦿ «ربِّ اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين».
⦿ «اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب».
ومن لزم الباب أوشك أن يُفتح له.
قال أبو سليمان الداراني:
اقبل مني هذه الكلمة الواحدة ولا تفارقها ولا تغفل عنها: إنه من اسْتَحْيَى من الله في كل أوقاته وأحواله وأفعاله بَلَّغَهُ إلى مقام الأولياء من عباده.
ابن كثير | البداية والنهاية
#من_أقوال_السلف
اقبل مني هذه الكلمة الواحدة ولا تفارقها ولا تغفل عنها: إنه من اسْتَحْيَى من الله في كل أوقاته وأحواله وأفعاله بَلَّغَهُ إلى مقام الأولياء من عباده.
ابن كثير | البداية والنهاية
#من_أقوال_السلف
أحب الكلام :
عن أبي هريرة قال : قال رسول ﷲ ﷺ : (لأن أقول : سبحان ﷲ، والحمد لله، ولا إله إلا ﷲ، والله أكبر، أحبُ إليّ مما طلعت عليه الشمس). رواه مسلم. قلها في كل وقت؛ فهي من غراس الجنة. من فضائل الكلمات الأربع : أنهن أحب الكلام إلى ﷲ ﷻ، كما قال ﷺ : (أحب الكلام إلى ﷲ أربع : سبحان ﷲ، والحمد لله، ولا إله إلا ﷲ، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت). رواه مسلم. ومن الفضائل : أنهن مكفرات للذنوب، كما قال النبي ﷺ : (ما على الأرض رجل يقول : لا إله إلا ﷲ، والله أكبر، سبحان ﷲ، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، إلا كفرت عنه ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر). رواه أحمد والترمذي. ومن الفضائل : أنهن ثقيلات في الميزان. وأنهن ينعطفن حول عرش الرحمن، ولهن دوي كدوي النحل، يذكرن بصاحبهن. ☘️
• كتاب / مائة فائدة 🪴
عن أبي هريرة قال : قال رسول ﷲ ﷺ : (لأن أقول : سبحان ﷲ، والحمد لله، ولا إله إلا ﷲ، والله أكبر، أحبُ إليّ مما طلعت عليه الشمس). رواه مسلم. قلها في كل وقت؛ فهي من غراس الجنة. من فضائل الكلمات الأربع : أنهن أحب الكلام إلى ﷲ ﷻ، كما قال ﷺ : (أحب الكلام إلى ﷲ أربع : سبحان ﷲ، والحمد لله، ولا إله إلا ﷲ، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت). رواه مسلم. ومن الفضائل : أنهن مكفرات للذنوب، كما قال النبي ﷺ : (ما على الأرض رجل يقول : لا إله إلا ﷲ، والله أكبر، سبحان ﷲ، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، إلا كفرت عنه ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر). رواه أحمد والترمذي. ومن الفضائل : أنهن ثقيلات في الميزان. وأنهن ينعطفن حول عرش الرحمن، ولهن دوي كدوي النحل، يذكرن بصاحبهن. ☘️
• كتاب / مائة فائدة 🪴
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بالله عليك إذا تأملت هذا المعنى وهذا العطاء أما يبعث في قلبك محبةً له ﷻ ☘️
الشيخ / خالد الخليوي
الشيخ / خالد الخليوي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🌿 خواتيم سورة الحشر… ليست خاتمةً للأحداث، بل بدايةٌ لمعرفة الله.
بعد أن تكشف السورة وجوهًا من الغدر والمكر، وتعرض سنن الله في نصر عباده وخذلان من خالف أمره، تنقلنا فجأةً إلى شيءٍ أعظم:
معرفة الله سبحانه.
﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾
ثم يأتي القرآن ليضع أمامك هذا المشهد المهيب:
﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾
ثم تتتابع أسماء الله الحسنى…
وكأن السورة تقول لك: لن تفهم حقيقة الثبات، ولا التقوى، ولا أثر القرآن في القلب… حتى تعرف مَن هو الله.
فما سرّ هذا الانتقال العجيب في ختام السورة؟
🌿 تأمل معنا خواتيم سورة الحشر…
بعد أن تكشف السورة وجوهًا من الغدر والمكر، وتعرض سنن الله في نصر عباده وخذلان من خالف أمره، تنقلنا فجأةً إلى شيءٍ أعظم:
معرفة الله سبحانه.
﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾
ثم يأتي القرآن ليضع أمامك هذا المشهد المهيب:
﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾
ثم تتتابع أسماء الله الحسنى…
وكأن السورة تقول لك: لن تفهم حقيقة الثبات، ولا التقوى، ولا أثر القرآن في القلب… حتى تعرف مَن هو الله.
فما سرّ هذا الانتقال العجيب في ختام السورة؟
🌿 تأمل معنا خواتيم سورة الحشر…
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🌿 طريقة القرآن في عرض أحداث السيرة
السيرة تحكي لك: ماذا حدث؟
أما القرآن فيعلّمك: من الذي أحدثه؟ ولماذا؟ وماذا وراء الحدث؟
في سورة الحشر، لا تُعرض قصة بني النضير كواقعةٍ تاريخية انتهت، بل كمشهدٍ يكشف وهم القوة، وسقوط التعلّق بالأسباب، وتدبير الله الذي يأتي من حيث لا يُحتسب.
ثم يُغلق القرآن المشهد بكلمةٍ تهزّ كل قارئ:
الحدث انتهى… لكن سنّة الله لم تنتهِ.
فهل نقرأ أحداث السيرة كأخبارٍ من الماضي… أم كبصائرَ تكشف لنا واقعنا اليوم؟
السيرة تحكي لك: ماذا حدث؟
أما القرآن فيعلّمك: من الذي أحدثه؟ ولماذا؟ وماذا وراء الحدث؟
في سورة الحشر، لا تُعرض قصة بني النضير كواقعةٍ تاريخية انتهت، بل كمشهدٍ يكشف وهم القوة، وسقوط التعلّق بالأسباب، وتدبير الله الذي يأتي من حيث لا يُحتسب.
﴿فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾
ثم يُغلق القرآن المشهد بكلمةٍ تهزّ كل قارئ:
﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾
الحدث انتهى… لكن سنّة الله لم تنتهِ.
فهل نقرأ أحداث السيرة كأخبارٍ من الماضي… أم كبصائرَ تكشف لنا واقعنا اليوم؟
- إذا تفرق عنك الخلان، واحتجت لمن تقصده في كل حوائجك دقيقها وجليلها، فاقصد الله (الصَّمَد) الذي تصمد إليه الخلائق ولا غنى لها عنه، واستمد منه الكفاية داعياً:
((اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الأحد الصمد)).
- وإذا شعرت أن مسؤولياتك تكاد تسقطك، وتزاحمت عليك أعباء الحياة، فتوجه إلى (القَيُّوم) القائم على تدبير كل نفس، واستغث به موقناً:
((يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله)).
- وإذا عجزت عن ترتيب شؤونك، وخفت من تعقيدات المستقبل، فاعتصم بالله (الوَكِيل) الذي يكفي من فوّض أمره إليه، وسلّم أمرك متأملاً قوله:
{وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا}.
فلا يضيع سائلٌ قصد الصمد!
ولا ينهار أمرٌ دبره القيوم!
ولا يخيب امرؤٌ توكل على الوكيل!
- {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.
((اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الأحد الصمد)).
- وإذا شعرت أن مسؤولياتك تكاد تسقطك، وتزاحمت عليك أعباء الحياة، فتوجه إلى (القَيُّوم) القائم على تدبير كل نفس، واستغث به موقناً:
((يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله)).
- وإذا عجزت عن ترتيب شؤونك، وخفت من تعقيدات المستقبل، فاعتصم بالله (الوَكِيل) الذي يكفي من فوّض أمره إليه، وسلّم أمرك متأملاً قوله:
{وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا}.
فلا يضيع سائلٌ قصد الصمد!
ولا ينهار أمرٌ دبره القيوم!
ولا يخيب امرؤٌ توكل على الوكيل!
- {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.
من أشد العقوبات الصامتة التي قد نُبتلى بها :
أن نعتاد النعمة حتى نكف عن رؤيتها، وننسى شكر من أسداها إلينا.. أن تستيقظ آمناً معافى، معجزة يومية غفلنا عنها حين ألفناها..
يضع أبو حازم سلمة بن دينار رحمه الله ميزاناً حاسماً لهذه الحالة بقوله:
"كل نعمة لا تقرّب من الله عز وجل =فهي بليّة".
الشكر =قيد النعم.. ومن نسي الشكر =فقد فتح باب الزوال على نفسه.
- {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ}.
أن نعتاد النعمة حتى نكف عن رؤيتها، وننسى شكر من أسداها إلينا.. أن تستيقظ آمناً معافى، معجزة يومية غفلنا عنها حين ألفناها..
يضع أبو حازم سلمة بن دينار رحمه الله ميزاناً حاسماً لهذه الحالة بقوله:
"كل نعمة لا تقرّب من الله عز وجل =فهي بليّة".
الشكر =قيد النعم.. ومن نسي الشكر =فقد فتح باب الزوال على نفسه.
- {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ}.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
⚔️﴿لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ﴾
[الحشر: 13]
ليست قوة المسلمين في كثرتهم فقط…
بل في اجتماعهم حين تجتمع كلمتهم على الحق.
يهودٌ ومنافقون، بينهم من العداوة ما بينهم، لكنهم إذا رأوا المؤمنين صفًّا واحدًا امتلأت صدورهم رعبًا؛ حتى قال الله تعالى:
﴿لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ﴾
تأمّلوا المشهد:
عدوٌّ يرهب اجتماع المؤمنين، ويحسب لهم ألف حساب؛ لأن القوة إذا اجتمعت، أوقعت الرعب في قلوب أهل الباطل.
ولهذا كان التنازع والتفرّق من أعظم ما يذهب قوة الأمة:
﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾
فلا تهدموا بأيديكم ما كان عدوكم يخشاه منكم.
فابدأ بنفسك اليوم:
اترك خصومةً لا تستحق، وأصلح ذات البين، ولا تكن أداةً للفرقة، واجعل ولاءك للحق لا للأشخاص، وكن سببًا في جمع القلوب لا شقّها.
اجتمعوا على الحق… واتركوا ما يفرّقكم، فإن عدوكم لا يخشى كثرتكم بقدر ما يخشى اجتماعكم.
﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾..
كثيراً ما تكون الصدقة في حياتنا وسيلة للتخلص من الفائض.. ملابس قديمة لم نعد نرتديها، طعام زاد عن حاجتنا، أو ريالات قليلة لا نأبه لها..
الآية هنا تضع شرطاً دقيقاً لبلوغ مرتبة (البر) العالية:
أن تنفق مما يتعلق به قلبك وترغب فيه بشدة!
ولله در الصحابي الجليل عبد الله بن عمر، حيث كان يشتري السُّكَّر خصيصاً ليتصدق به، فقيل له: ولِمَ تتصدق بالسكر؟
فقال: "لأني أحبه، والله تعالى يقول: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}". [سير أعلام النبلاء للذهبي].
الصدقة العظيمة هي التي تخرج من قلبك قبل جيبك، فالله غني عن أموالنا، ولكنه يمتحن صدق قلوبنا.
كثيراً ما تكون الصدقة في حياتنا وسيلة للتخلص من الفائض.. ملابس قديمة لم نعد نرتديها، طعام زاد عن حاجتنا، أو ريالات قليلة لا نأبه لها..
الآية هنا تضع شرطاً دقيقاً لبلوغ مرتبة (البر) العالية:
أن تنفق مما يتعلق به قلبك وترغب فيه بشدة!
ولله در الصحابي الجليل عبد الله بن عمر، حيث كان يشتري السُّكَّر خصيصاً ليتصدق به، فقيل له: ولِمَ تتصدق بالسكر؟
فقال: "لأني أحبه، والله تعالى يقول: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}". [سير أعلام النبلاء للذهبي].
الصدقة العظيمة هي التي تخرج من قلبك قبل جيبك، فالله غني عن أموالنا، ولكنه يمتحن صدق قلوبنا.
«تشعر بمرارة الحرمان عندما يُسلب منك الخشوع.
ذلك الخشوع الذي ذقت طعمه يوما ما، تحاول جاهدا أن تتكلف استدعاءه من داخلك، فلا تجد شيئا. فتعلم حينها أن الأمر ليس بيدك، بل بيد الله وحده، يمنّ به على من يشاء، متى شاء.
فلا تملك إلا أن تيأس من نفسك، وعلمك، وقدرتك، وتتوجه بكُلِّيتك إليه وحده، حزينا، منكسرا، خائفا، راجيا.. لتدب الحياة في أعماق القلب من جديد.»
ذلك الخشوع الذي ذقت طعمه يوما ما، تحاول جاهدا أن تتكلف استدعاءه من داخلك، فلا تجد شيئا. فتعلم حينها أن الأمر ليس بيدك، بل بيد الله وحده، يمنّ به على من يشاء، متى شاء.
فلا تملك إلا أن تيأس من نفسك، وعلمك، وقدرتك، وتتوجه بكُلِّيتك إليه وحده، حزينا، منكسرا، خائفا، راجيا.. لتدب الحياة في أعماق القلب من جديد.»