الحياه
449 subscribers
1.91K photos
2.92K videos
171 files
646 links
قناه ريح بالك
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الفرق بين وسوسة الشيطان ووسوسة النفس
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🌌 سورة الملك | حين تعرف مَن يملك الأمر كله

﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾

تبدأ السورة بحقيقةٍ لا تترك للقلب مساحةً للاضطراب:
الملك كله بيده.

ما تخشاه… داخل مُلكه.
ما تطلبه… بيده.
وما تظنه خارج السيطرة… لا يخرج عن قدرته.

ثم يأخذك القرآن في جولةٍ بين الموت والحياة، والسماء والنجوم، والطير والرزق…
لتكتشف أن الذي أحكم هذا الكون لن يتركك سُدى.

سورة الملك لا تزيدك معلومات عن الكون فقط؛ بل تعيد ترتيب علاقتك بمن يملك الكون. 🌿
••

“الحالة النفسية للإنسان ليست -بالضرورة- متّصلةً بمدى إيمانه وقوة يقينه وعلاقته بالله.

فهذا موسى عليه السلام كان يقول (وَيَضِيقُ صَدْرِي)،

ويعقوب بكى حتى ابيضّت عَيناه من الحزن،

ووصفَ الله النبي محمد عليه الصلاة والسلام

بقوله ( فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ )، باخع أي: مُهْلِك نفسك من الغم والحزن عليهم.

الحياة مليئة بما يُحزن الإنسان ويدمي قلبه، ولعلنا الآن نفهم قيمة أن تتكرر (لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) في حق أهل الجنة، فالدنيا دار حزن وخوف لا يتوقفان، بخلاف الجنة."….
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نتعلق في هذه الدنيا بأشياء نعتقد أنها باقية؛ نستند إلى أحبة، ونركن إلى وعود، ونأوي إلى أشخاص نراهم مصدر الأمان.. لكن حقيقة واحدة تطاردنا دائماً:
كل شيء حولنا قابل للزوال، والغياب، والضعف.

الأحبة يرحلون، والقلوب قد تتغير، والأجساد تتعب وتنام.. هذا النقص الحتمي في طبيعة الأشياء يترك فينا أحياناً فراغاً ووحشة، حتى نكتشف السر الأعظم في توجيه بوصلة القلب نحو (الحي) الذي لا يموت!

​حين تضيق بك الأرض في جوف الليل، وكل من حولك غارق في نومه أو مشغول بشأنه، قد تشعر بغربة خانقة.. لكن بمجرد أن تتذكر أن لك رباً (حياً) لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوم، يقظاً لشكواك، بصيراً بدمعتك، مطلعاً على أنين قلبك الذي لم يسمعه أقرب الناس إليك.. تتبدد تلك الوحشة فوراً، وتدرك أنك لست وحدك أبداً.
﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾.

​الفجيعة الكبرى للإنسان في هذه الحياة هي (الفقد).. لكن الذي يربط حبال طمأنينته بـ (الحي) سبحانه، يجد سلوةً عجيبة وجبراً عميقاً عند كل خسارة!
فهو يعلم يقيناً أن كل سندٍ قد ينهار إلا سنده بالله، وكل حبيب قد يغيب إلا ربه الأقرب إليه من حبل الوريد.

منتهى الأمان النفسي أن ترمي أحمالك المنهكة على من لا يغيب ولا يزول ولا يعتريه الفناء، متحرراً من قلق النهايات.
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ﴾.

​ولأنه (الحي) بكمال الحياة، فهو وحده القادر على أن يبث الحياة في كل ما بهت أو مات بداخلك..

هل ماتت في قلبك أمنية طال انتظارها؟
هل جفت روحك من قسوة الأيام؟
هل تظن أن ظروفك الصعبة أرضٌ بور لا أمل في إصلاحها؟

إن الذي يحييالأرض بعد موتها قادرٌ على أن يحيي قلبك، وينبت الفرح في صحراء يأسك، ويعيد النبض لروحك المحطمة من جديد.. هو مصدر الحياة، وواهبها :
﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾.

​لا ترهق نفسك بالاستناد إلى جدرانٍ مائلة، ولا تعلق سعادتك المطلقة بنبضِ بشرٍ قد يتوقف أو يبتعد..

اجعل ملاذك وقبلة روحك إلى (الحي) سبحانه.. حينها فقط، ستحيا (حياةً طيبة) في دنياك، حياةً لا يكسرها فقد، ولا يزلزلها رحيل، لأنك استندت إلى الباقي الذي لا يزول.

﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ۗ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
*أحيانًا لا يكون بينك وبين أمنيتك إلا أمرٌ من الله.*

تراها بعيدة بحساباتك، وتنظر إلى ظروفك فتظن أن الطريق إليها صعب، وربما لا تملك من أسبابها شيئًا ..

لكن ما كان بعيدًا عن يدك، ليس بعيدًا عن قدرة الله.

فكم من بابٍ فُتح بلا مقدمات،
وكم من أمنية جاءت في وقتٍ ظن صاحبها أنها لن تأتي،
وكم من عبدٍ نام وهو لا يعرف كيف، ثم أراه الله من تدبيره ما جعله يقول: سبحان من دبّرها!

فلا تُطفئ الشوق لأن الأسباب قليلة، ولا تستبعد الكرم لأن الطريق مجهول.

اللهم إن في القلوب شوقًا إلى بيتك الحرام ومسجد حبيبك ﷺ، فارزقنا الوصول إليهما على أجمل قدر، ومن أوسع باب، ومن حيث لا نحتسب. 🤲🏻🤍
منقول
يوم القيامة ستكتشف أنَّك كنتَ مفتونًا ومخدوعًا.

ستكتشف أنَّك كنت تستطيع حفظ القرآن، والمحافظة على صلوات الجماعة، وقيام الليل، ومعاملة الناس بمحاسن الأخلاق، والنجاح في الحياة من غير غشٍّ ولا خديعةٍ ولا تنازلٍ عن مبادئك.

ستكتشف أنَّ كثيرًا ممَّا ظننته صعبًا كان يحتاج منك إلى عزيمةٍ ومجاهدة، وأنَّ الدنيا لم تكن تستحق أن تُفرِّط من أجلها في آخرتك.

فأفِق من غفلتك قبل أن يأتي يومٌ لا ينفع فيه الندم.
الفهم على قدر الهمّ.. بأي قلب وبأي همّ تقرأ القرآن؟

#د_حازم_شومان
" ولهذا تجد من اعتاد سماع الغناء لا يشتاق إلى سماع القرآن، ولا يفرح به، ولا يجد في سماعه اللذة التي يجدها في سماع الأبيات، بل إذا سمعوا القرآن سمعوه بقلوب غافلة، وإذا سمعوا الغناء التذوا به ونشطوا "

ابن تيمية رحمه الله تعالى
"ما أعظمَ منّةَ الله على عبدٍ انقطعت به الأسباب، وفقد النصير، وأوصدت دونه أبواب الخلق جميعًا، فلم يجد ملجأً سوى العليّ القدير، ولا ظهيرا سواه، فرفع شكواه إلى الله، واستجار بجواره، واستعزّ بعزّه، واستنصر بنصره.

فإذا خذله الناس، كفاه ربّ الناس، وإذا ضاقت به السُّبل، فتح له باب القرب والرجاء.

لا ينصفك على الحقيقة إلا أحكم الحاكمين، ولا يجبر كسرك إلا من بيده جبر القلوب، سبحانه عزّ جاره وجلّ ثناؤه."
من أبلغ العبارات التي قالها ابن عاشور التفسيرية قوله في تفسير قصة مريم في آل عمران:

‏"مَن فوّضَ أمره إلى الله، لا ينبغي أن يتعقّبَ تدبيره"!
أنت لست حراً كما تظن!

إما أن يسوقك حب الله =فترتاح،
أو تقودك الدنيا كدحاً =فتهلك..

اجعل همّك واحداً =يتكفّل بك،
أو شتّت قلبك في الخلق =لتذوق مرارة الخذلان!.
عن مرارة القابض على الجمر حين يرى أهل الباطل يتنعمون!

قد ​تراقب بصمت كيف تُفتح أبواب الدنيا على مصراعيها لمن لا يبالون بحلال أو حرام..
تراهم يتقدمون، ينجحون، وتتسهل لهم الأمور، بينما أنت الذي تدقق في كل خطوة وتخشى الله في قراراتك، تجد الأبواب موصدة أمامك، وتعيش في ضيق وتعب..

للحظة، يوسوس لك الشيطان:
"ما نفع التزامك إن كنت أنت الخاسر وهم الرابحون؟"
فتشعر بغصة قاهرة وتكاد أن تتنازل عن مبادئك.

​هذا الشعور بالاستضعاف ليس غباء منك، بل هو أصل الامتحان..
الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب، لكنه لا يعطي الإيمان والاستقامة إلا لمن أحب!

حرمانك من بعض مباهج الأرض، والتضييق عليك في رزقك لأنك تتحرى الحلال، هو اصطفاء خفي يطهر به الخالق قلبك، وتزكية لروحك التي رفضت أن تتلوث..

أنت لست متأخرا في السباق، أنت فقط تركض في مضمار مختلف تماما، نهايته ليست هنا، بل في مقعد صدق لا يصله من استعجل متعته بطريق أعوج!

​- {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى}.
أصلحوا السرائر؛ لعل الظواهر تستقيم!
واسجدوا؛ لعل الأثقال التي في القلوب تسقط!
وتصدقوا؛ لعل البلاء الواقف على العتبة يرتفع!.
غَلبَة الشعور! 💡📙
‏من التزم متابعة المؤذن خمس مرات كل يوم، وحافظ على (السنن الخمس) الواردة عند الأذان، سيعيش حياة جديدة ناسخة لحياته القديمة، سيعيش قوةً وثباتًا في إيمانه، وطمأنينةً في قلبه، وانشراحًا في صدره، وتغيرًا وبركة في أحواله ونمط حياته، ببركة اتباع سنة المصطفى ﷺ، والتزام الدعاء خمس مرات يوميًا في وقت الإجابة.

‏(السنن الخمس عند الأذان):
‏١- متابعة المؤذن.
‏٢- الصلاة على النبي: (اللهم صل على محمد).
‏٣- سؤال الوسيلة للنبي ﷺ : (اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته).
‏٤- الذكر بعد الأذان: (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، وبمحمد رسولا، وبالإسلام دينا).
‏٥- الدعاء بخيري الدنيا والآخرة.

‏واجتماع هذه الأمور من أقوى أسباب الإجابة، ولن يخذل عبدٌ يدعو كل يوم خمس مرات على هذه الحال.

‏وفي الحديث:" لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة".
‏وفي الحديث الآخر:" أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن المؤذنين يفضلوننا بأذانهم فقال: قل كما يقولون ثم سل تعطه".
ليس الشديد بالصُّرَعة 💡📙!
ليس كلُّ ضحكٍ رضا 💡📙
زينو ليلة الجمعة ب الصلاة على النبي
‏صَــــــلّوا ؏ الحبيب ﴿ םבםב ﴾
‏اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدُنَا مُحَمَّدٍ ﷺ