#شرح_الحديث : 🍃
الرُّقيَةُ الشَّرعيَّةُ هي الأذكارُ مِن القرآنِ والأدعِيةِ والمعوِّذاتِ الثَّابِتةِ في السُّنَّةِ، أو الأدعِيَةُ الأُخرَى المشروعةُ الَّتي يَقرَؤُها الإنسانُ على نفْسِه، أو يَقرَؤُها عليه غيرُه؛ لِيُعِيذَه اللهُ مِن الشُّرورِ بأنواعِها. وقد كانَ النَّبيُّ ﷺ يَرْقي أَحْفادَه وغيرَهم مِن المسلِمينَ، وقدْ رَقَى بعْضَ المرْضى. وهذا الحديثُ يُوضِّحُ بعضَ الرُّقى التي فَعَلَها النَّبيُّ ﷺ فتُخبرُ أمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّه ﷺ كانَ يَرقِي المريضَ، وفي روايةِ صَحيحِ مُسلمٍ: «كَانَ إِذَا اشْتَكَى الْإِنْسَانُ الشَّيْءَ مِنْهُ، أَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ أَوْ جُرْحٌ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ بِإِصْبَعِه هكذا، أي: وَضَعَ سَبَّابَتَه بِالْأَرْضِ»، ثمَّ يرفَعُ إصبَعَه المبلولةَ بريقَه بعدما وضَعَها في الأرضِ، ويَقولُ: «باسْمِ اللَّهِ، تُرْبَةُ أرْضِنَا، برِيقَةِ بَعْضِنَا»، أي: فيها أو عليها شيءٌ مِن رِيقِنا المقتَرِنِ باسمِ اللهِ تعالى، «يُشفَى سَقيمُنا، بِإِذْنِ ربِّنا»، أي: يُشفَى المريضُ ببعْضِ هذهِ التُّربةِ معَ اللُّعابِ، المذكورِ عليهِ اسمُ اللهِ، وكانَ النَّبيُّ ﷺ يضَعُ ذلكَ حوْلَ مَكانِ الوَجَعِ.
الرُّقيَةُ الشَّرعيَّةُ هي الأذكارُ مِن القرآنِ والأدعِيةِ والمعوِّذاتِ الثَّابِتةِ في السُّنَّةِ، أو الأدعِيَةُ الأُخرَى المشروعةُ الَّتي يَقرَؤُها الإنسانُ على نفْسِه، أو يَقرَؤُها عليه غيرُه؛ لِيُعِيذَه اللهُ مِن الشُّرورِ بأنواعِها. وقد كانَ النَّبيُّ ﷺ يَرْقي أَحْفادَه وغيرَهم مِن المسلِمينَ، وقدْ رَقَى بعْضَ المرْضى. وهذا الحديثُ يُوضِّحُ بعضَ الرُّقى التي فَعَلَها النَّبيُّ ﷺ فتُخبرُ أمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّه ﷺ كانَ يَرقِي المريضَ، وفي روايةِ صَحيحِ مُسلمٍ: «كَانَ إِذَا اشْتَكَى الْإِنْسَانُ الشَّيْءَ مِنْهُ، أَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ أَوْ جُرْحٌ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ بِإِصْبَعِه هكذا، أي: وَضَعَ سَبَّابَتَه بِالْأَرْضِ»، ثمَّ يرفَعُ إصبَعَه المبلولةَ بريقَه بعدما وضَعَها في الأرضِ، ويَقولُ: «باسْمِ اللَّهِ، تُرْبَةُ أرْضِنَا، برِيقَةِ بَعْضِنَا»، أي: فيها أو عليها شيءٌ مِن رِيقِنا المقتَرِنِ باسمِ اللهِ تعالى، «يُشفَى سَقيمُنا، بِإِذْنِ ربِّنا»، أي: يُشفَى المريضُ ببعْضِ هذهِ التُّربةِ معَ اللُّعابِ، المذكورِ عليهِ اسمُ اللهِ، وكانَ النَّبيُّ ﷺ يضَعُ ذلكَ حوْلَ مَكانِ الوَجَعِ.
#شرح_الحديث :🍃
في هذا الحَديثِ أن نافِعٌ مولى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّ ابنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما كان لا يَأكُلُ منفَرِدًا حتَّى يُؤتَى بِمِسْكِينٍ من الفُقَراءِ الذين لا يَجِدون قُوتَهم؛ ليَأكُلَ معه، فأَدْخَلَ عليه نَافِعٌ ذاتَ مَرَّةٍ رجلًا يَأكُلُ معه، فأَكَلَ كَثيرًا، فقال ابنُ عُمَرَ رضِي اللهُ عنهما: يا نَافِعُ، لا تُدْخِلْ هذا عليَّ مرةً أُخرى؛ لِمَا فيه مِن الاتِّصافِ بصِفةِ الكافرِ، وهي كَثرةُ الأكلِ، ونَفْسُ المؤمنِ تَنفِرُ مِمَّنْ هو مُتَّصِفٌ بصِفةِ الكافرِ، ثُمَّ استَدلَّ لذلك بقَولِ النبي ﷺ «المؤمنُ يَأكُلُ في مِعًى واحدٍ، والكافِرُ يَأكُلُ في سَبْعةِ أَمْعاءٍ»، والمراد: أنَّ المؤمنَ يَأكُلُ بأدَبِ الشَّرعِ، فيَأكُلُ في مِعًى واحدٍ، ويُبارَكُ له في القَليلِ، والكافِرَ يَأكُلُ بمُقْتَضَى الشَّهوةِ والشَّرَهِ والنَّهَمِ، فيَأكُلُ في سَبْعةِ أمعاءٍ، حتَّى يَملأَ طَبقاتِ أمعائِه كُلِّها، وهذا تَمثيلٌ لرِضَا المؤمنِ بِاليَسيرِ مِنَ الدُّنيا، وحِرْصِ الكافرِ على الكَثيرِ مِنها، وهو إعلامٌ بأنَّ هَمَّ المُؤمِنِ مَرضاةُ ربِّه تعالَى لا التَّوسُّعُ في المأْكولِ؛ فيَكْفيهِ القليلُ، وعكْسُه الكافرُ؛ فهَمُّه الاستمتاعُ بالطَّيِّباتِ في حَياتِه الدُّنيا، فيَأكُلُ بنَهَمٍ وشَراهةٍ ولا يَكتفي؛ فكأنَّه يَأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ مع عدَمِ وُجودِ البركةِ. وقد حمل ابنُ عُمَرَ الحديثَ على ظاهِرِه، وكَرِهَ دُخولَه عليه لَمَّا رآه متَّصِفًا بصفةٍ وُصِفَ بها الكافِرُ.
في هذا الحَديثِ أن نافِعٌ مولى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّ ابنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما كان لا يَأكُلُ منفَرِدًا حتَّى يُؤتَى بِمِسْكِينٍ من الفُقَراءِ الذين لا يَجِدون قُوتَهم؛ ليَأكُلَ معه، فأَدْخَلَ عليه نَافِعٌ ذاتَ مَرَّةٍ رجلًا يَأكُلُ معه، فأَكَلَ كَثيرًا، فقال ابنُ عُمَرَ رضِي اللهُ عنهما: يا نَافِعُ، لا تُدْخِلْ هذا عليَّ مرةً أُخرى؛ لِمَا فيه مِن الاتِّصافِ بصِفةِ الكافرِ، وهي كَثرةُ الأكلِ، ونَفْسُ المؤمنِ تَنفِرُ مِمَّنْ هو مُتَّصِفٌ بصِفةِ الكافرِ، ثُمَّ استَدلَّ لذلك بقَولِ النبي ﷺ «المؤمنُ يَأكُلُ في مِعًى واحدٍ، والكافِرُ يَأكُلُ في سَبْعةِ أَمْعاءٍ»، والمراد: أنَّ المؤمنَ يَأكُلُ بأدَبِ الشَّرعِ، فيَأكُلُ في مِعًى واحدٍ، ويُبارَكُ له في القَليلِ، والكافِرَ يَأكُلُ بمُقْتَضَى الشَّهوةِ والشَّرَهِ والنَّهَمِ، فيَأكُلُ في سَبْعةِ أمعاءٍ، حتَّى يَملأَ طَبقاتِ أمعائِه كُلِّها، وهذا تَمثيلٌ لرِضَا المؤمنِ بِاليَسيرِ مِنَ الدُّنيا، وحِرْصِ الكافرِ على الكَثيرِ مِنها، وهو إعلامٌ بأنَّ هَمَّ المُؤمِنِ مَرضاةُ ربِّه تعالَى لا التَّوسُّعُ في المأْكولِ؛ فيَكْفيهِ القليلُ، وعكْسُه الكافرُ؛ فهَمُّه الاستمتاعُ بالطَّيِّباتِ في حَياتِه الدُّنيا، فيَأكُلُ بنَهَمٍ وشَراهةٍ ولا يَكتفي؛ فكأنَّه يَأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ مع عدَمِ وُجودِ البركةِ. وقد حمل ابنُ عُمَرَ الحديثَ على ظاهِرِه، وكَرِهَ دُخولَه عليه لَمَّا رآه متَّصِفًا بصفةٍ وُصِفَ بها الكافِرُ.
••
أعظم بركات القرآن في البكور! 🌤️
كلما بكَّرت بتلاوة وردك من القرآن كلما حافظت عليه وحصدت ثمرة ما فيه،ومع التأخير تزداد فرص التقصير فالتأخير يجعل المحافظة عليه أشق!
.
أعظم بركات القرآن في البكور! 🌤️
كلما بكَّرت بتلاوة وردك من القرآن كلما حافظت عليه وحصدت ثمرة ما فيه،ومع التأخير تزداد فرص التقصير فالتأخير يجعل المحافظة عليه أشق!
التمس دعوة نبيك ﷺ:
"اللهمَّ بارك لأُمَّتي في بُكورها"
.
مفاتيح الحضور بين يدي الله
الخشوع يبدأ من تعظيم المقام؛ فالمصلي واقف في أشرف موقف يبلغه في دنياه، بين يدي ملك الملوك، حيث تصغر المقامات كلها، وتنكشف حقيقة العبد في حضرة ربه. ومن أعظم ما يعينه على الخشوع: أن يدخل صلاته بقلب مودع، يستحضر أن هذه الركعات قد تكون آخر عهده بالدنيا، فيحسن القيام والقراءة والركوع والسجود. ثم ليوقن أن كل الهموم التي تزاحمه في صلاته مفاتيحها بيد من وقف بين يديه؛ فما شغله عن الله لا يملكه إلا الله، وما كدر قلبه لا يكشفه إلا الله. وما أهمّه لا يفرجه إلا الله، ثم يتذكر أن الصلاة عنوان العمل يوم القيامة، فإذا صلحت استقام الميزان، وظهر أثرها في سائر الطاعات. وليستحضر أن غاية الخلق كلها تنتهي إلى العبودية، وأن هذا الوقوف هو خلاصة الوجود ومعناه. فإذا قال: الله أكبر، طرح تحت هذه الكلمة كل هم وخوف ووجع؛ فالله أكبر من كل ما يكبر في النفس.
ثم يدخل على باب الفاتحة دخول المناجي؛ فإذا قال: الحمد لله رب العالمين، أصغى بقلبه إلى جواب ربه: حمدني عبدي. وإذا قال: الرحمن الرحيم، استشعر قرب الرحمة وسمع: أثنى علي عبدي. وإذا قال: مالك يوم الدين، وقف قلبه عند جلال الملك والحساب وسمع: مجدني عبدي.
وإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، أدرك شرف العهد بين العبد وربه: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ماسأل. وإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم، انفتح له باب المسألة. بهذا تكون الفاتحة مناجاة يتردد صداها في القلب، وتغسل غفلة المصلي بمعنى القرب».
⏺- أ.د. خالد أبا الخيل.
الخشوع يبدأ من تعظيم المقام؛ فالمصلي واقف في أشرف موقف يبلغه في دنياه، بين يدي ملك الملوك، حيث تصغر المقامات كلها، وتنكشف حقيقة العبد في حضرة ربه. ومن أعظم ما يعينه على الخشوع: أن يدخل صلاته بقلب مودع، يستحضر أن هذه الركعات قد تكون آخر عهده بالدنيا، فيحسن القيام والقراءة والركوع والسجود. ثم ليوقن أن كل الهموم التي تزاحمه في صلاته مفاتيحها بيد من وقف بين يديه؛ فما شغله عن الله لا يملكه إلا الله، وما كدر قلبه لا يكشفه إلا الله. وما أهمّه لا يفرجه إلا الله، ثم يتذكر أن الصلاة عنوان العمل يوم القيامة، فإذا صلحت استقام الميزان، وظهر أثرها في سائر الطاعات. وليستحضر أن غاية الخلق كلها تنتهي إلى العبودية، وأن هذا الوقوف هو خلاصة الوجود ومعناه. فإذا قال: الله أكبر، طرح تحت هذه الكلمة كل هم وخوف ووجع؛ فالله أكبر من كل ما يكبر في النفس.
ثم يدخل على باب الفاتحة دخول المناجي؛ فإذا قال: الحمد لله رب العالمين، أصغى بقلبه إلى جواب ربه: حمدني عبدي. وإذا قال: الرحمن الرحيم، استشعر قرب الرحمة وسمع: أثنى علي عبدي. وإذا قال: مالك يوم الدين، وقف قلبه عند جلال الملك والحساب وسمع: مجدني عبدي.
وإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، أدرك شرف العهد بين العبد وربه: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ماسأل. وإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم، انفتح له باب المسألة. بهذا تكون الفاتحة مناجاة يتردد صداها في القلب، وتغسل غفلة المصلي بمعنى القرب».
⏺- أ.د. خالد أبا الخيل.
💡
﴿فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهدِيَهُ يَشرَح صَدرَهُ لِلإِسلامِ ..﴾
[سورة الأنعام: ١٢٥]
مَن انشرح صدرُه للإسلام، واستنار بنور الهُدى والإيمان، وأحبَّ الخير وأقبل عليه، فقد منَّ الله عليه بالتوفيق، وسلوكِ أقوم طريق.
[ هدايات القرآن الكريم، ص١٤٤ ]
#تدبر
#سورة_الأنعام
﴿فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهدِيَهُ يَشرَح صَدرَهُ لِلإِسلامِ ..﴾
[سورة الأنعام: ١٢٥]
مَن انشرح صدرُه للإسلام، واستنار بنور الهُدى والإيمان، وأحبَّ الخير وأقبل عليه، فقد منَّ الله عليه بالتوفيق، وسلوكِ أقوم طريق.
[ هدايات القرآن الكريم، ص١٤٤ ]
#تدبر
#سورة_الأنعام
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا تَشمَت بأخيك ..
فَيُعافيه الله وَيبتَلِيك
كُلنا تَحت ردَاء السّتر
فلا تَبحَث عن مَساوِئ غيرك
فَيُعافيه الله وَيبتَلِيك
كُلنا تَحت ردَاء السّتر
فلا تَبحَث عن مَساوِئ غيرك
نصيحة ثمينة للسائرين في طريق القرآن:
لا تُقارن نفسك بأحد؛ لا بمن ختم قبلك، ولا بمن حفظ أسرع منك، ولا بمن صوته أجمل.
ففي طريق القرآن، لكل قلبٍ رحلته، ولكل عبدٍ فتوحاته التي يقدِّرها الله له بحكمته.
قد يتأخر حفظك، لكن يفتح الله لك من العمل بالقرآن، وفهمه، والانتفاع به، ما لا يفتحه لغيرك. وقد يسبقك غيرك في الحفظ، وتسبقه أنت في الصدق، والإخلاص، وحسن العمل.
المهم ألا تغادر الطريق.
فمن لازم القرآن، وصبر عليه، ولو سنواتٍ طويلة، فهو على خير، ومن شغل نفسه بمقارنة أحواله بأحوال الناس، ربما فتر، أو توقف قبل أن يبلغ غايته.
فاجعل عينك على مصحفك، لا على من حولك، واجعل همَّك رضا الله، لا سبق الناس.
اللهم اجعلنا وإياكم من أهل القرآن. 🤍🌷
لا تُقارن نفسك بأحد؛ لا بمن ختم قبلك، ولا بمن حفظ أسرع منك، ولا بمن صوته أجمل.
ففي طريق القرآن، لكل قلبٍ رحلته، ولكل عبدٍ فتوحاته التي يقدِّرها الله له بحكمته.
قد يتأخر حفظك، لكن يفتح الله لك من العمل بالقرآن، وفهمه، والانتفاع به، ما لا يفتحه لغيرك. وقد يسبقك غيرك في الحفظ، وتسبقه أنت في الصدق، والإخلاص، وحسن العمل.
المهم ألا تغادر الطريق.
فمن لازم القرآن، وصبر عليه، ولو سنواتٍ طويلة، فهو على خير، ومن شغل نفسه بمقارنة أحواله بأحوال الناس، ربما فتر، أو توقف قبل أن يبلغ غايته.
فاجعل عينك على مصحفك، لا على من حولك، واجعل همَّك رضا الله، لا سبق الناس.
اللهم اجعلنا وإياكم من أهل القرآن. 🤍🌷
#شرح_الحديث :🍃
في هذا الحديث يقول الرسول ﷺ لنا بدافع من الحق العميق والود الرفيق : " لا تدعوا على أنفسكم " أى بالشر فى وقت الغضب أو وقت الشعور بالنكد واليأس والجزع ،وقوله " لا تدعوا على أولادكم " أي لا تدعوا عليهم إن أساءوا إليكم أو قصروا فى واجب من واجباتكم أو رأيتم منهم ما لا يسركم ؛ فإن ذلك ليس من الحكمة فى شيء ولو دعونا لهم بالهداية والتوفيق لكان ذلك أجدى لنا ولهم. وأضاف النبى ﷺ قوله : " ولا على أموالكم " فالمال عصب الحياة وشريانها الحيوى ، وعمودها الفقرى وطاقتها الفعالة وأساسها المتين . وقد علل النبى ﷺ النهى عن ذلك بقوله :" لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء ، فيستجيب لكم " أى : لئلا توافقوا بدعائكم ساعة منحة من الله تكون فيها أبواب القبول مفتوحة ، فيستجب لكم فيما سألتموه فتندمون على ذلك حيث لا ينفعكم الندم .
في هذا الحديث يقول الرسول ﷺ لنا بدافع من الحق العميق والود الرفيق : " لا تدعوا على أنفسكم " أى بالشر فى وقت الغضب أو وقت الشعور بالنكد واليأس والجزع ،وقوله " لا تدعوا على أولادكم " أي لا تدعوا عليهم إن أساءوا إليكم أو قصروا فى واجب من واجباتكم أو رأيتم منهم ما لا يسركم ؛ فإن ذلك ليس من الحكمة فى شيء ولو دعونا لهم بالهداية والتوفيق لكان ذلك أجدى لنا ولهم. وأضاف النبى ﷺ قوله : " ولا على أموالكم " فالمال عصب الحياة وشريانها الحيوى ، وعمودها الفقرى وطاقتها الفعالة وأساسها المتين . وقد علل النبى ﷺ النهى عن ذلك بقوله :" لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء ، فيستجيب لكم " أى : لئلا توافقوا بدعائكم ساعة منحة من الله تكون فيها أبواب القبول مفتوحة ، فيستجب لكم فيما سألتموه فتندمون على ذلك حيث لا ينفعكم الندم .
مفاتيح الحضور بين يدي الله
الخشوع يبدأ من تعظيم المقام؛ فالمصلي واقف في أشرف موقف يبلغه في دنياه، بين يدي ملك الملوك، حيث تصغر المقامات كلها، وتنكشف حقيقة العبد في حضرة ربه. ومن أعظم ما يعينه على الخشوع: أن يدخل صلاته بقلب مودع، يستحضر أن هذه الركعات قد تكون آخر عهده بالدنيا، فيحسن القيام والقراءة والركوع والسجود. ثم ليوقن أن كل الهموم التي تزاحمه في صلاته مفاتيحها بيد من وقف بين يديه؛ فما شغله عن الله لا يملكه إلا الله، وما كدر قلبه لا يكشفه إلا الله. وما أهمّه لا يفرجه إلا الله، ثم يتذكر أن الصلاة عنوان العمل يوم القيامة، فإذا صلحت استقام الميزان، وظهر أثرها في سائر الطاعات. وليستحضر أن غاية الخلق كلها تنتهي إلى العبودية، وأن هذا الوقوف هو خلاصة الوجود ومعناه. فإذا قال: الله أكبر، طرح تحت هذه الكلمة كل هم وخوف ووجع؛ فالله أكبر من كل ما يكبر في النفس.
ثم يدخل على باب الفاتحة دخول المناجي؛ فإذا قال: الحمد لله رب العالمين، أصغى بقلبه إلى جواب ربه: حمدني عبدي. وإذا قال: الرحمن الرحيم، استشعر قرب الرحمة وسمع: أثنى علي عبدي. وإذا قال: مالك يوم الدين، وقف قلبه عند جلال الملك والحساب وسمع: مجدني عبدي.
وإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، أدرك شرف العهد بين العبد وربه: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ماسأل. وإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم، انفتح له باب المسألة. بهذا تكون الفاتحة مناجاة يتردد صداها في القلب، وتغسل غفلة المصلي بمعنى القرب».
⏺- أ.د. خالد أبا الخيل.
الخشوع يبدأ من تعظيم المقام؛ فالمصلي واقف في أشرف موقف يبلغه في دنياه، بين يدي ملك الملوك، حيث تصغر المقامات كلها، وتنكشف حقيقة العبد في حضرة ربه. ومن أعظم ما يعينه على الخشوع: أن يدخل صلاته بقلب مودع، يستحضر أن هذه الركعات قد تكون آخر عهده بالدنيا، فيحسن القيام والقراءة والركوع والسجود. ثم ليوقن أن كل الهموم التي تزاحمه في صلاته مفاتيحها بيد من وقف بين يديه؛ فما شغله عن الله لا يملكه إلا الله، وما كدر قلبه لا يكشفه إلا الله. وما أهمّه لا يفرجه إلا الله، ثم يتذكر أن الصلاة عنوان العمل يوم القيامة، فإذا صلحت استقام الميزان، وظهر أثرها في سائر الطاعات. وليستحضر أن غاية الخلق كلها تنتهي إلى العبودية، وأن هذا الوقوف هو خلاصة الوجود ومعناه. فإذا قال: الله أكبر، طرح تحت هذه الكلمة كل هم وخوف ووجع؛ فالله أكبر من كل ما يكبر في النفس.
ثم يدخل على باب الفاتحة دخول المناجي؛ فإذا قال: الحمد لله رب العالمين، أصغى بقلبه إلى جواب ربه: حمدني عبدي. وإذا قال: الرحمن الرحيم، استشعر قرب الرحمة وسمع: أثنى علي عبدي. وإذا قال: مالك يوم الدين، وقف قلبه عند جلال الملك والحساب وسمع: مجدني عبدي.
وإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، أدرك شرف العهد بين العبد وربه: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ماسأل. وإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم، انفتح له باب المسألة. بهذا تكون الفاتحة مناجاة يتردد صداها في القلب، وتغسل غفلة المصلي بمعنى القرب».
⏺- أ.د. خالد أبا الخيل.
إذا صلاتك ما زالت تعاني من العجلة وعدم الخشوع فضلاً عن التأخر والتخلّف فأنت لم تبدأ الطريق إلى سعادتك بعد!
ما زلت محروماً من ألذ مباهج الدنيا، وفاقداً لبوصلة الحياة، وتائهاً عن الطريق الموصل بك إلى أدهش أمانيك.
⏺- د. مشعل الفلاحي.
ما زلت محروماً من ألذ مباهج الدنيا، وفاقداً لبوصلة الحياة، وتائهاً عن الطريق الموصل بك إلى أدهش أمانيك.
⏺- د. مشعل الفلاحي.