الحياه
449 subscribers
1.91K photos
2.93K videos
171 files
646 links
قناه ريح بالك
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
« مَن تعرَّض لِما أحبَّه محبوبه كان أحظَى عنده وأكرم، وأولى الناس به وأقرب، وقد أحبَّ النبي ﷺ أن يُصلَّى عليه يوم الجمعة، فمن صلَّى عليه فقد ثابَ إلى دعوته، وخفَّ إلى طلبته، فكيف يكون منزلته عنده وحظوته لديه!

فما بالك إذا لهج وأكثر واشتغل يومه وليلته بذلك؛ إعلامًا بشدة الامتثال، وتأكيدًا على رعاية الأعمال، بوحًا بسرائر المحبة، وتغنيًا بشواهد القربة.

فكيف وكيف إذا كان النبي ﷺ هو الولي لأمته بلا طلب، والشفيع لها بلا سؤال، والحامي بلا التجاء!

ما أحدٌ من الناس له منة عليك
مثل رسول الله ﷺ» 🌧️🌱
خَيرُ الوَفاء دُعاءٌ في الخَفاء
لمَن اشتَقنا لوجودهم بينَنا
اللهُم ارحَم مَوتانا واغفِر لهم
وآنِس وَحشتهم، واجعَل الفردوس دارهم، والكَوثر
مَشربهم واجمعنا بهم في جنّاتك يا ربّ العَالمين

#ساعة_استجابة
#الجمعة
‏اللهم اصنعني على عينك وألقِ علي محبتك ، عاملني بلُطفك ورأفتك ولا تعاملني بتقصيري وذنوبي .. اشملني برضاك وزيّن حياتي بالفرح والطمأنينة التي تُرضيك عني وتُرضيني .".
‏وآتِني ياربّ بركة الوقت، وطول النَّفَس، ودوام الحَمد، وترتيب العقل، وراحة القلب، وحُسن التَّوَكُّل، وإحسان الخُطى، وإتقان المَسير، وعظيم السِّر، وإبصارَ النِّعَم، وإدراك الطّريق، وفِقه الواقع، ودوام التّوبة، وإلهامَ الذِّكر، وكثرة السجود، وحُبَّك ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
⤶‏📨


‏ ‏الحديثُ الحادي عشر ( 11 ) 📜

«دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ»

ما أعظمها من وصية، وما أوجزها من كلمات! جعل النبي ﷺ راحة القلب ميزانًا، فإذا وجدت في أمرٍ ريبةً، أو ضاق له صدرك، أو تردد له فؤادك، فاتركه إلى ما يطمئن إليه قلبك ويبرأ به دينك. فإن السلامة لا يعدلها شيء، ومن ترك الشبهات صيانةً لدينه، حفظ الله عليه دينه وقلبه، وأبدله طمأنينةً وسكينةً لا يعرفها إلا من آثر رضا الله على هوى نفسه ..

‏قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " وهذا الحديث من جوامع الكلم ، وما أجوده وأنفعه للعبد إذا سار عليه 🤍🕊️'

#الأربعون_النووية 🖋️📚
‏كم مرة بكينا بحرقة لأن باباً أُغلق في وجوهنا؟ كم مرة ألححنا في الدعاء نطلب وظيفة معينة، أو فرصة محددة، أو شخصاً بعينه، وكأن الحياة ستنتهي من دونهم؟

​نحن نرى المشهد من زاوية ضيقة جداً، ولا ندرك أننا أحياناً نستميت في طلب هلاكنا!

وهذا ما وضحه الإمام القرطبي ببراعة في تفسير الآية: {وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ}.. حين بيّن أن الإنسان لقصور نظرته قد يدعو بشيء يعتقد جازماً أنه قمة الخير له، وهو في الحقيقة شرٌ محض وعطب لحياته!

​لأننا لا نرى الغيب، فإن الخير لك هو أن تتنازل عن قيادة السفينة لمن يرى البحر بأكمله!
من هنا يتجلى السر العظيم في دعاء النبي ﷺ:
((وتولّني فيمن تولّيت))..
وهو انتقال مريح ومطمئن من رعب الاختيار إلى أمان التسليم المطلق.

- ​نجاتك الحقيقية ليست في تحقيق ما تتمنى، بل في أن يتولاك الله🤍.
كان طفلاً صغيراً يلعب بطائر صغير يحبه جداً.. مات الطائر، فانكسر قلب الطفل، وجلس في زاوية صامتاً يعتصر الحزن ملامحه!

في زحمة انشغالاته بقيادة الأمة وتجهيز الجيوش واستقبال الوفود، لاحظ النبي ﷺ حزن هذا الطفل!

لم يقل: "إنه مجرد طائر سيلعب بغيره"، ولم يتجاهله بحجة مشاغله الكبرى.

بل ترك كل شيء، وجلس بجواره يمازحه ويواسيه بمستوى عقله، ويمسح على حزنه قائلاً:
((يا أبا عمير.. ما فعل النُّغَير؟)).

- من أخلاق النبوة : ألا نستخف بأحزان الآخرين مهما بدت لنا صغيرة.. حزنك مُعتبر، ومشاعرك تستحق المواساة، وأعظم الناس قدراً هو من ينحني ليربت على قلبك في اللحظة التي يستصغر فيها الجميع ألمك.

[الحديث متفق عليه].
نَحنُ قَومٌ تُواسينَا الداعَواتْ
فلَا تغفلوا عَنا
!
"سَلِ الله أن يحبَّك حبًّا تتجاوزُ به الحياة حتى تنتهِي بك وهو راضٍ عنك، سَلهُ أن يُعظِّم الرضَا في صدرك، واليقين في قلبك، فتغدُو الأمور الشديدة هيِّنةً عليك.."