This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌿 ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ [المجادلة: 1]
امرأةٌ اشتكت… فسمع الله شكواها من فوق سبع سماوات. 🤍
قال ابن كثير رحمه الله: «قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها»؛ أي: سمع تضرعها وشكواها إلى الله.
وقال السعدي رحمه الله: «وفي هذا دليل على كمال سمع الله تعالى، وأنه يسمع جميع الأصوات، على اختلاف اللغات وتنوع الحاجات».
وقال النبي ﷺ: «اتقوا دعوة المظلوم، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب»
📚رواه بخارى ومسلم.
وقال ﷺ: «إنكم تدعون سميعًا قريبًا» 📚رواه البخارى ومسلم.
🌿 ليست العبرة أن يسمعك الناس… بل أن يسمعك الله.
فإذا ضاقت بك الكلمات، هل تذكّرت أن هناك سميعًا لا تخفى عليه شكواك؟ 🤍
#شرح_الحديث :🍃
في هذا الحديثِ يقولُ رسولُ اللهِ ﷺ "مَن سَبَّحَ اللهَ"، أي: قالَ: سُبحانَ اللهِ، "في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ"، أي: خلفَ كلِّ صلاةٍ مَفروضةٍ "ثلاثًا وثلاثينَ" تَسْبيحةً، "وحمِدَ اللهَ"، أي: قال: الحمدُ للهِ "ثَلاثًا وثلاثينَ" تَحميدةً، "وكبَّرَ اللهَ"، أي: قالَ: اللهُ أكبرُ، "ثلاثًا وثلاثينَ" تَكبيرةً، "فتِلكَ" الأعدادُ المذكورةُ مِن التَّسبيحِ والتَّحميدِ والتَّكبيرِ، "تِسعةٌ وتِسعونَ" لفظًا، "وقالَ تَمامَ المِئةِ"، أي: لإكْمالِها وإتمامِها، "لا إلهَ إلَّا اللهُ"، ومعناها: لا مَعبودَ بِحقٍّ إلَّا الله، "وحدَه لا شريكَ لهُ" في أسمائِهِ وصِفاتهِ وأفعالهِ، "لهُ المُلكُ"، أي: مالكُ كلِّ شَيءٍ، "ولهُ الحمدُ"، أي: له جَميعُ المحامدِ، "وهوَ عَلى كلِّ شيءٍ قديرٌ" مِن الممْكِناتِ والمُستحيلاتِ، "غُفِرتْ خَطاياهُ"، أي: ذُنوبه، "وإنْ كانتْ" تلكَ الذُّنوبُ في الكثرةِ والعَظمةِ، "مثلَ زَبدِ البَحرِ"، وهوَ ما يَعلو البحرَ مِن الرَّغوةِ والفَقاقيعِ عندَ تموُّجِهِ وهَيجانِه، وهو يُعبِّرُ عن كثرةِ الذُّنوبِ وعدم حَصرِها ومعَ كثرتِها الهائلةِ يغفِرُها اللهُ لِمَن أتى بهذا الذِّكرِ بعدَ الصلاةِ المفروضةِ. وفي الحديثِ: بيانُ فَضيلةِ الذِّكرِ المَسنونِ بعدَ الصَّلواتِ المكتوباتِ.وفيه: أنَّ هذا الذِّكرَ يكونُ سببًا لغُفرانِ الذُّنوبِ.
في هذا الحديثِ يقولُ رسولُ اللهِ ﷺ "مَن سَبَّحَ اللهَ"، أي: قالَ: سُبحانَ اللهِ، "في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ"، أي: خلفَ كلِّ صلاةٍ مَفروضةٍ "ثلاثًا وثلاثينَ" تَسْبيحةً، "وحمِدَ اللهَ"، أي: قال: الحمدُ للهِ "ثَلاثًا وثلاثينَ" تَحميدةً، "وكبَّرَ اللهَ"، أي: قالَ: اللهُ أكبرُ، "ثلاثًا وثلاثينَ" تَكبيرةً، "فتِلكَ" الأعدادُ المذكورةُ مِن التَّسبيحِ والتَّحميدِ والتَّكبيرِ، "تِسعةٌ وتِسعونَ" لفظًا، "وقالَ تَمامَ المِئةِ"، أي: لإكْمالِها وإتمامِها، "لا إلهَ إلَّا اللهُ"، ومعناها: لا مَعبودَ بِحقٍّ إلَّا الله، "وحدَه لا شريكَ لهُ" في أسمائِهِ وصِفاتهِ وأفعالهِ، "لهُ المُلكُ"، أي: مالكُ كلِّ شَيءٍ، "ولهُ الحمدُ"، أي: له جَميعُ المحامدِ، "وهوَ عَلى كلِّ شيءٍ قديرٌ" مِن الممْكِناتِ والمُستحيلاتِ، "غُفِرتْ خَطاياهُ"، أي: ذُنوبه، "وإنْ كانتْ" تلكَ الذُّنوبُ في الكثرةِ والعَظمةِ، "مثلَ زَبدِ البَحرِ"، وهوَ ما يَعلو البحرَ مِن الرَّغوةِ والفَقاقيعِ عندَ تموُّجِهِ وهَيجانِه، وهو يُعبِّرُ عن كثرةِ الذُّنوبِ وعدم حَصرِها ومعَ كثرتِها الهائلةِ يغفِرُها اللهُ لِمَن أتى بهذا الذِّكرِ بعدَ الصلاةِ المفروضةِ. وفي الحديثِ: بيانُ فَضيلةِ الذِّكرِ المَسنونِ بعدَ الصَّلواتِ المكتوباتِ.وفيه: أنَّ هذا الذِّكرَ يكونُ سببًا لغُفرانِ الذُّنوبِ.
#شرح_الحديث :🍃
في هذا الحديثِ عِدَّة آدابٍ أمَرَ بِها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لحِكمٍ جليلةٍ، ومِن أجلِ السَّلامةِ والوِقايةِ من الأَوبئةِ والأمراضِ؛ فقولِهِ: (غَطُّوا الإِنَاءَ)، أي: ضَعُوا غِطاءً علَى كلِّ إِناءٍ فيهِ طعامٌ أوْ شرابٌ، وقوله: (وَأَوْكُوا السِّقَاءَ)، وَ"الإِيكَاءُ": الشَّدُّ والرَّبْطُ، والوِكاءُ: هو ما يُشَدُّ بهِ فَمُ القِرْبةِ، والمرادُ بالسِّقاءِ: ما يُوضَعُ فيهِ الماءُ أو اللَّبِنُ ونحوُ ذَلِكَ، وتِلكَ الأَوامرُ مِن أَجْلِ أنَّ في السَّنةِ ليلةً- وقيلَ: يومًا- ينزِلُ فيها وَباءٌ، و"الوَباءُ": مَرضٌ عامٌّ يُفضي إلى الموتِ غالِبًا، وهذا المرضُ لا يَمرُّ بإِناءٍ ليسَ عليه غِطاءٌ، أوْ سِقاءٍ ليسَ عليه وِكاءٌ، إلَّا نزَلَ فيهِما وأَصابَهُما هذا المرضُ. وفي هذا الحديثِ: أنَّ مَنِ امتَثَلَ لهذِه الأَوامِرِ سلِمَ من الضَّررِ بِحوْلِ اللهِ وقُوَّتِهِ. وفيه: مَشروعيَّةُ الأخذُ بالأسبابِ مع التوكُّلِ الكاملِ على اللهِ تعالى.
في هذا الحديثِ عِدَّة آدابٍ أمَرَ بِها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لحِكمٍ جليلةٍ، ومِن أجلِ السَّلامةِ والوِقايةِ من الأَوبئةِ والأمراضِ؛ فقولِهِ: (غَطُّوا الإِنَاءَ)، أي: ضَعُوا غِطاءً علَى كلِّ إِناءٍ فيهِ طعامٌ أوْ شرابٌ، وقوله: (وَأَوْكُوا السِّقَاءَ)، وَ"الإِيكَاءُ": الشَّدُّ والرَّبْطُ، والوِكاءُ: هو ما يُشَدُّ بهِ فَمُ القِرْبةِ، والمرادُ بالسِّقاءِ: ما يُوضَعُ فيهِ الماءُ أو اللَّبِنُ ونحوُ ذَلِكَ، وتِلكَ الأَوامرُ مِن أَجْلِ أنَّ في السَّنةِ ليلةً- وقيلَ: يومًا- ينزِلُ فيها وَباءٌ، و"الوَباءُ": مَرضٌ عامٌّ يُفضي إلى الموتِ غالِبًا، وهذا المرضُ لا يَمرُّ بإِناءٍ ليسَ عليه غِطاءٌ، أوْ سِقاءٍ ليسَ عليه وِكاءٌ، إلَّا نزَلَ فيهِما وأَصابَهُما هذا المرضُ. وفي هذا الحديثِ: أنَّ مَنِ امتَثَلَ لهذِه الأَوامِرِ سلِمَ من الضَّررِ بِحوْلِ اللهِ وقُوَّتِهِ. وفيه: مَشروعيَّةُ الأخذُ بالأسبابِ مع التوكُّلِ الكاملِ على اللهِ تعالى.
«الكيس المثقوب في حياتك»
تصلي.... لكن لسانك لا يسلم من الغيبة والنميمة..
تصوم..... لكن نظرك يسرح في الحرام
تتصدق... لكنك تؤذي الآخرين بالكلام الجارح
تحب الخير... لكن قلبك يحمل الضغينة
تذكر الله... لكن لسانك لا يكف عن الكذب والمبالغة
تحرص على السنن... لكنك تضيّع الفرائض
تعمل الصالحات... لكنك تمنّ بها على الناس
تتوضأ... لكنك تسرف في الماء
لا تكن كمن يجمع الماء في كيس مثقوب فحافظ على أعمالك من الضياع... 🌸
-
تصلي.... لكن لسانك لا يسلم من الغيبة والنميمة..
تصوم..... لكن نظرك يسرح في الحرام
تتصدق... لكنك تؤذي الآخرين بالكلام الجارح
تحب الخير... لكن قلبك يحمل الضغينة
تذكر الله... لكن لسانك لا يكف عن الكذب والمبالغة
تحرص على السنن... لكنك تضيّع الفرائض
تعمل الصالحات... لكنك تمنّ بها على الناس
تتوضأ... لكنك تسرف في الماء
لا تكن كمن يجمع الماء في كيس مثقوب فحافظ على أعمالك من الضياع... 🌸
-
- إذا تجاهل الناس صنيعك، وبذلت الخير ثم لم تجد لكلمة الشكر أثراً فيهم، فاقصد (الشَّاكِر) الذي يفرح بطاعتك ولا يضيع لديه معروفك، وناجه مستحضراً وعده الحق: {وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ}.
- وإذا انحسرت أمامك الخيارات، وشعرت بضيق الفرص وتزاحم الأبواب المغلقة، فتوجه إلى (الوَاسِع) الذي يرزق من حيث لا تحتسب، وادعه متأملاً قوله: {وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}.
- وإذا أُسيء الظن بك، وعجزت عن إثبات بياض نيتك ونقاء طويتك، فاعتصم بالله (العَلِيم) الذي يدرك ما استقر في قاع قلبك، وارفع شكواك مستيقناً بقوله: {إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}.
فلا يضيع معروفٌ قبله الشاكر!
ولا تضيق حياةٌ دبرها الواسع!
ولا يُظلم صادقٌ يعلمه العليم!
- {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.
- وإذا انحسرت أمامك الخيارات، وشعرت بضيق الفرص وتزاحم الأبواب المغلقة، فتوجه إلى (الوَاسِع) الذي يرزق من حيث لا تحتسب، وادعه متأملاً قوله: {وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}.
- وإذا أُسيء الظن بك، وعجزت عن إثبات بياض نيتك ونقاء طويتك، فاعتصم بالله (العَلِيم) الذي يدرك ما استقر في قاع قلبك، وارفع شكواك مستيقناً بقوله: {إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}.
فلا يضيع معروفٌ قبله الشاكر!
ولا تضيق حياةٌ دبرها الواسع!
ولا يُظلم صادقٌ يعلمه العليم!
- {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
العفاف الستر دين الفطرة
لماذا لا تسابق إلى هذا الفضل العظيم أما علمت بقول النَّبي ﷺ
اللهم صل على محمد
" كلِمَتانِ حَبِيبَتانِ إلى الرَّحْمن، خَفِيفتانِ علَى اللِّسان، ثَقِيلَتانِ في المِيزانِ: سُبْحانَ اللَّهِ وبحَمْدِه، سُبْحانَ اللَّهِ العَظِيم.."
اللهم صل على محمد
" كلِمَتانِ حَبِيبَتانِ إلى الرَّحْمن، خَفِيفتانِ علَى اللِّسان، ثَقِيلَتانِ في المِيزانِ: سُبْحانَ اللَّهِ وبحَمْدِه، سُبْحانَ اللَّهِ العَظِيم.."