مجموعة البليدي لبيع الكتب رقم الهاتف (0552987794)
246 subscribers
1.66K photos
9 files
11 links
دائما الجديد

التواصل:

@Abou3abdElmohaimen

0552987794
Download Telegram
#متوفر_عندي_للبيع

التقييد
على
رسالة ابن أبي زيد القيرواني

لأبي الحجاج يوسف بن عمر الأنفاسي الفاسي 761
إمام جامع القرويين بفاس

وهي عبارة عن رسالتين علميتين قدمتا لنيل درجة الماجستير:

المجلد الأول تحقيق:
عمر بن أحمد الأنصاري
ويمثل هذا القسم:
بداية الكتاب إلى نهاية باب جامع في الصلاة

المجلد الثاني من تحقيق:
عيسى طاهر نور حسن
ويمثل هذا القسم:
من بداية باب سجود القرآن إلى نهاية باب في الضحابا والذبائح والعقيقة والصيد والختان وما يحرم من الأطعمة والأشربة

المجلد الثالث من تحقيق:
غيث محمد إحسان الجداد
ويمثل هذا القسم:
من بداية باب في الجهاد إلى نهاية باب في الوصايا والمدبر والمكاتب والعتق وأم الولد والولاء

المجلد الرابع من تحقيق:
محمد بن سعيد ابن طوق المري
ويمثل هذا القسم:
من بداية باب الشفعة إلى نهاية الكتاب

المجلد الخامس:
الفهارس
فهرس الآيات
فهرس الأحاديث
فهرس الآثار
فهرس الأعلام المترجم لهم
فهرس الفرق والقبائل
فهرس الأبيات الشعرية
فهرس البلدان والأماكن
فهرس المصطلحات والكلمات الغريبة
فهرس المصادر والمراجع
وقد بلغت عدد المصادر والمراجع 942 اللهم بارك...


طباعة الميراث النبوي بالجزائر ودار ابن حزم
عدد المجلدات 05
عدد الصفحات: 3200 صفحة
ورق أصفر شاموا تجليد فاخر



رسالة أبي زيد القيرواني مختصر فائق في الفقه على مذهب الإمام مالك، ويكفيك معرفة أنها في المرتبة الثالثة في الأهمية بعد الموطأ والمدونة، وعلى وجازتها إلا أنها احتوت 4000 مسألة و400 حديث، ومكانة ابن أبي زيد القيرواني أشهر من أن يُكتب فيه وأيضا طلبا للإختصار وليس هذا موضوعنا مباشرة، وقد كثرت الشروح عليها والتقيدات والإملاءات، وقد كان من بين الأمالي في شرح الرسالة هذا الشرح البديع لعلم من أعلام المذهب المالكي عموما ومن رواد المدرسة المالكية المغربية خصوصا، العلامة يوسف الأنفاسي 761.

وتقييد العلامة الأنفاسي كثير وغني بالمصادر التي اعتمدها وهو تقييد متداول مشهور، ومن محاسنه نقله عن مصادر في عداد المفقود أو ما زال في عالم المخطوط وهذا مما يزيد في أهمية الكتاب من جهة ومما يصعب ذلك على المحقق من جهة أخرى، ومن تلك المصادر:
الموازية لابن المواز،
الواضحة لابن حبيب،
تهذيب الطالب للصقلي،
وغيرها كثير

وكذلك مكانة الأنفاسي فهو مشهور بالعلم والتحقيق من جهة ومن جهة أخرى عنايته بآراء العلماء مما جعل عدد المراجع يقارب الألف، كما أنه لم يهمل جانب التدليل.

وقد حظي الكتاب بمكانة رفيعة عند العلماء، وقد نقل عنه جمع من العلماء منهم:
الحطاب في مواهب الجليل،
رزوق في شرحه على الرسالة،
الخرشي في شرح خليل،
النتائج في تنوير المقالة، والتتائي في شروحه والعدوي والدسوقي
وغيرهم كثير.

وهو يعتبر شرحا وسطا مما اكتسبه مكانة علمية حيث أثنى عليه العلماء.

اعتمد على ثلاث نسخ خطية


والله الموفق
❤1
#متوفر_عندي_للبيع

الشفا
بتعريف حقوق المصطفى
صلى الله عليه وسلم

القاضي
أبي الفضل عياض بن موسى اليحصبي المالكي 544

ومعه
تعليقة على كتاب الشفا
لأبي العباس شهاب الدين ابن رسلان الرملي الشافعي 844

ومعه
مزيل الخفا عن ألفاظ الشفا
لأبي العباس تقي الدين أحمد بن محمد الشمني الحنفي 872

قام بدراسته وتحقيقيه
أشرف بن عيد الميناوي

طباعة الدار الشامية
عدد المجلدات 02
عدد الصفحات 910+769=1680 صفحة

كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى كتاب نفيس لم يؤلف قبله على طريقه، وقد لاقى رواجا وقبولا وانتشارا واسعا.
وموضوعه التعريف بقدر المصطفى صلى الله عليه وسلم وحقوقه وما يجوز في حقه ومالا يجوز وحكم منتقصه.

وقد استهل القاضي عياض رحمه الله كتابه بذكر أقسامه وترتيب أبوابه.

وكان سبب تأليفه لهذا الكتاب سؤال أحدهم للقاضي عياض أن يجمع له مجموعاً يتضمن التعريف بقدر المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وفي الغالب يستهل الباب أو القسم أو الفصل بذكر حديث بسنده ثم يذكر بقية الآثار بدون إسناد الا في النادر وكثيراً ما يصرح بأن ما سيذكره فيه الصحيح وغيره ويذكر كثيراً من الأقوال ويرجح بينها بطريقة جميلة وكلام مسبوك كالذهب.
وختم الكتاب في ذكر الأحكام على من تَنَقَّصه أو سَبَّه صلى الله عليه وسلم.

ولذلك اشتغل العلماء بشرحه واختصاره والتحشية عليه كما أنه حقق عدة مرات وحده أو مع شرح أو تعليق.

وقد تم الاعتماد في هذه الطبعة على عشر نسخ خطية منها:
1 - نسخة عتيقة عليها حواشي يسيرة، وعليها بلاغات المقابلة وفي آخرها طباق السماع، قرئت مرتين: سنة [609 و 611] على أبي الحسين محمد بن أحمد الكناني إلى القاضي عياض، وسنة 699 على القاضي نظام الدين محمد بن القاضي التميمي.
2 - نسخة عتيقة أخرى نسخت سنة 738 بخط شمس الدين محمد بن عبد الله بن السماح اليميني المؤذن، عليها حواشي نفيسة للحافظ المزي، مقابلة على نسخ عتيقة منها النسخة التي كانت مع حفيد القاضي عياض، وعليها بلاغات المقابلة وفي آخرها طباق السماعات المتعددة وعليها خطوط كبار الأئمة، عليها أكثر من 480 بلاغا وسماعا بخط العلماء كالحافظ السخاوي وآل فهد وآل ظهيرة وآل النويري وغيرهم، وهي منقولة من النسخة الأم أو مقابلة عليها، اعتنى بها الناسخ بالضبط والإحكام وغير ذلك.
3 - نسخة نفيسة نسخت عام 621 بخط أبي القاسم هية الله بن أحمد الكرماني.
4 - نسخت سنة 737 مقابلة سنة 762 قرئت على بعض العلماء بالمسجد الأقصى.
ونسخ أخرى نسخت سنة 747 و 751 و 768 و 794 ..

وكذلك قوبلت تعليقة الرملي ومزيل الخفا للشمني على ثلاث نسخ.

وكان منهج التحقيق هي مقارنة النسخ الخطية دون الإلتفات للفروق المهمة، ميز زيادات النسخ الخطية بجعلها داخل [ ]، كما أنه رجع للمصادر التي اعتمدها القاضي عياض مع عزو ذلك سواء صرح أو لم يصرح القاضي بالقائل والمصدر.
ترجم للأعلام الثلاثة باختصار، كما عرف بالكتاب والتعليقة ومزيل الخفا.

والله الموفق
#متوفر_عندي_للبيع

دوان الحديث النبوي (9)

الـــــــمـــــــســــــــنــــــــد

لــلإمــام أبــي عــبــد الله
أحمد بن محمد بن حنبل
الــــشــــيــــبـــانـــي 241

تــــحـــقـــيـــق ودراســــة
مـركـز الـبـحـوث وتـقـنـيـة
المعلومات - دار التأصيل

طـبــاعــة دار الـتـأصــيــل
عــدد الــمــجـــلـــدات 25
عدد الصفحات: 16.000
صــــــــــــفــــــــــــحـــــــة
طبعـة فـاخـرة علــى ورق
أصـــــفــــــر شـــــامــــــوا

الهدف من هذا التعريف بيان ميزة هذه الطبعة ومحتوياتها أما التعريف بالكتاب فقد مرة غير مرة بتوفيق الله تعالى.

أولا محتويات المجلدات بإختصار ثم التفصيل ..

مجلدين يحتويان المدخل إلى المسند 1416 صفحة.

من المجلد 1 إلى المجلد 20 يحتويان متن المسند وثبت المراجع 518 مرجع ومصدر 12400 صفحة 27179 حديث 764 حديث من زوائد عبد الله.

من المجلد 21 إلى 23 فهرس الفهارس
21 الآيات والأطراف
22 الرواة من حرف "أ" إلى حرف "م".
23 باقي الرواة من حرف "ن" إلى حرف "ي"،
الكنى، الأبناء، الأنساب، الألقاب، المبهمات من أسماء الرجال،
الأسماء من النساء والكنى ومن قيل فيها ابنة والألقاب والمبهمات.
فوات التعجيل وقد فات الحافظ الترجمة لـ 242 راوي.
الثلاثيات بلغ عددها 513 حديثا.
أقوال المصنف وغيره.
الترتيب الموضوعي.
زيادات عبد الله.

ما يحتويه المدخل:
سأذكر أهم الأمور:
مبحث نفيس في طبقات رواة المسند في 62 صفحة.
عرفوا بالمسند وأهميته وملامح من منهج مصنفه.
أهمية المسند وقيمته العلمية مقارنة بالكتب الستة.
عناية الأمة بالمسند.
الترتيب العام للـ"المسند" [وقد نبهوا باختصار على بعض أسباب وضع حديث في غير مسنده زأشاروا إلى أن الأمر يتطلب دراسة موسعة واستقراء تام لتلك الأحاديث].
شرط الإمام في المسند.
التكرار في مسند الإمام أحمد وإحصاء الأحاديث المكررة.
ملامح من الصناعة الحديثية في المسند.
تحرير النزاع في وجود الحديث الموضوع داخل المسند ودراسة الأحاديث التي وصفت بالوضع فيه [ذكروا 22 حديث في المسند و20 حديث من غير طريق المسند كلها ذكرها ابن الجوزي في الموضوعات] في 74 صفحة.
تكلموا عن الوجادات (وهي 39 حديث) وزيادات القطيعي على المسند (وهي 10 أحاديث) و5 أحاديث نسبت خطأ أنها من زيادات القطيعي وهي ليست كذلك.

ثم تكلموا على طبعات المسند وهي 5 طبعات:
1 - الطبعة الميمنية. 2 - طبعة أحمد شاكر. 3 - طبعة عالم الكتب. 4 - طبعة الرسالة. 5 - طبعة المنهاج.
ثم ذكروا بعض المؤاخذات على طبعتي الرسالة والمكنز في 21 صفحة.
ثم ذكرو مميزات طبعتهم:
أبحاث تفصيلية جادة، ومقدمة علمية موسعة.
دراسة جميع الطبعات والمقارنة بينها.
تفردها بـ 18 نسخة نفيسة وسيأتي جمعها هي وجميع النسخ ومعرفة القدر الحقيقي لها.
زيادة ثلاث أحاديث عن جميع الطبعات السابقة.
الحفاظ على رواية المسند كما وصلتنا، ومعالجة الخلل الواقع في الطبعات السابقة، من تغييرهم للرواية في كثير من المواضع اعتمادا على نسخ متأخرة أو مصادر مساعدة.
معالجة التكرار الواقع في المسند.
إعداد فهارس علمية منوعة سبق تفصيل ذلك في بداية التعريف.
ثم وصف النسخ في 340 صفحة وصراحة وصفهم في غاية الدقة والتفصيل اللهم بارك، ثم صور المخطوط بلغ عدد الصور 228 صورة.
ثم شرحوا منهج عملهم في ضبط وتحقيق المسند: وقد ذكروا أنهم اطلعة على ما يزيد عن 100 مخطوطة انتقوا منها 49 بعد دراستها منها 18 لم يعتمد عليها من قبل.
لا توجد إلا نسخة واحدة كاملة برقم 20 رمزت لها د2،
بعض المواضع يغطيه 10 نسخ وبعضها يغطيه 3 نسخ فقط.
اعتمدوا طريقة النص المختار بالقرائن.
الاستعانة بمصادر وسيطة مساعدة: أطراف المسند، الإتحاف، غاية المقصد، مجمع الزوائد، جامع المسانيد وغيرها ممن تروي من طريق المسند ...
تمييز زيادات عبد الله والقطيعي التي بلغت 764 حديثا، وجعلو لها رقم متسلسل خاص بها، وليتهم أدخلوا هذه الزيادات في الترقيم العام وجعل له ترقيم خاص.
التنبيه على ما فات الحافظ في أطراف المسند والإتحاف للأحاديث اللتي لم يعزها للمسند، والتنبيه كذلك على الأحاديث التي عزاها للمسند وهي غير متوفرة في المخطوط المعتمد، مع التنبيه على أن الحافظ توفي قبل تحرير الكتابين ينظر الحاشية 2 ص608 من المدخل المجلد 2.
ربط الأحاديث المكررة بالإشارة إلى المواضع الأخرى.
إضافة ما وجد من أقوال أحمد في تصحيح وتضعيف الأحاديث.
تعيين الرواة والإشارة إلى موضع رواياتهم.


تفردت طبعة التأصيل بــ 18 قطة مخطوطة وعند جمهعا أعطتني:
نسختين شبه كاملة:

1 - من 1 إلى 1487 ومن 2475 إلى 3263 ومن 4185 إلى 6205 ومن 6212 إلى 27093.
الخرم من 1488 إلى 2474 ومن 3264 إلى 4184 ومن 6206 إلى 6211 ومن 27094 إلى 27179 نهاية الكتاب = 988 + 922 + 6 + 86 = 2002 حديث.
27179 - 2002 = 25177 حديث = 92.6 من حجم الكتاب.
2 - من الحديث 34 إلى 20653 - ومن 23648 إلى 27179 نهاية الكتاب.
الخرم من 1 إلى 33 و 20653 إلى 23647 = 33 + 2994 = 3027 حديث.
27179 - 3027 = 24152 حديث = 88.8 من حجم الكتاب.

3 نسخ بها خرم كبيرة:
3 - من 1 إلى 1487 و من 2475 إلى 3263 ومن 3275 إلى 1531 ومن 15185 إلى 15699 ومن 16474 إلى 17685 ومن 19386 إلى 20378 ومن 25959 إلى 27160 ومن 27166 إلى 27179 نهاية الكتاب.
الخرم من 1488 إلى 2474 ومن 3264 إلى 3274 ومن 15032 إلى 15184 ومن 15700 إلى 16473 ومن 17686 إلى 19388 ومن 20379 إلى 25958 ومن 27161 إلى 27165 = 988 + 11 + 154 + 775 + 1704 + 4981 + 5 = 8618 حديث.
27179 - 8618 = 18561 حديث = 68.3 من حجم الكتاب.

4 - من 1 إلى 14355 ومن 17105 إلى 17628 ومن 26640 إلى 26694.
الخرم من 14356 إلى 17104 ومن 17629 إلى 26639 ومن 26695 إلى 27179 نهاية الكتاب = 2750 + 9012 + 485 = 12274 حديث.
27179 - 12274 = 14905 حديث = 54.8 من حجم الكتاب.

5 - من 230 إلى 727 ومن 1130 إلى 1439 ومن 6350 إلى 6840 ومن 10701 إلى 13798.
الخرم من 1 إلى 229 ومن 728 إلى 1129 ومن 1440 إلى 6349 ومن 6841 إلى 10700 ومن 13799 إلى 27179 نهاية الكتاب = 229 + 403 + 4911 + 3891 + 13381 = 22815 حديث.
27179 - 22815 = 4364 حديث = 16 من حجم الكتاب.

أما النسخ الباقية الــ 31 نسخة فقد أخرجت لي بعد جمعها :

1 - نسخة كاملة.

وثلاث نسخ شبه كاملة:
2 - من 1 إلى 23288 ومن 23563 إلى 27179 نهاية الكتاب.
الخرم من 23289 إلى 23562 = 275 حديث.
27179 - 275 = 26904 حديث = 98.98 من حجم الكتاب.

3 - من 1 إلى1561 ومن 1562 إلى 2817 ومن 2818 إلى 25958.
الخرم من 25958 إلى 27179 نهاية الكتاب = 1221 حديث.
27179 - 1221 = 25958 حديث = 95.50 من حجم الكتاب.

4 - من 1 إلى 6840 ومن 6841 إلى 8123 ومن 8695 إلى 10700 ومن 10721 إلى 13833 ومن 13837 إلى 15032. ومن 16474 إلى 17740 ومن 17740 إلى 20654 ومن 20655 إلى 24323 ومن 24324 إلى 25958.
الخرم من 8124 إلى 8694 ومن 10701 إلى 10720 ومن 13834 إلى 13836 ومن 15033 إلى 16473 ومن 25959 إلى 27179 نهاية الكتاب = 988 + 922 + 6 + 86 = 2002 حديث.
27179 - 2002 = 25177 حديث = 92.6 من حجم الكتاب.

ونسخة تمثل أكثر من ثلاث أرباع:
5 - من 1 إلى 1478 ومن 1562 إلى 4621 ومن 4649 إلى 6250 ومن 6844 إلى 10700 ومن 1164 إلى 13834 ومن 17740 إلى 19388 ومن 19389 إلى 20654 ومن 20767 إلى 27179 نهاية الكتاب.
الخرم من 1479 إلى 1561 ومن 4622 إلى 4649 ومن 6250 إلى 6843 ومن 10701 إلى 11673 ومن 13835 إلى 17739 ومن 20655 إلى 20767 = 84 + 28 + 594 + 974 + 3906 + 113 = 5699 حديث.
27179 - 5699 = 21480 حديث = 79.03 من حجم الكتاب.

وثلاث قطع صغيرة:
6 - من 16 إلى 74 ومن 182 إلى 1465 ومن 1562 إلى 3274 ومن 6206 إلى 6840 ومن 8289 إلى 10700 ومن 21972 إلى 23396 ومن 23563 إلى 24116 ومن 24127 إلى 24257 ومن 24265 إلى 24323.
الخرم من 1 إلى 15 ومن 75 إلى 181 ومن 1466 إلى 1561 ومن 3275 إلى 6205 ومن 6841 إلى 8288 ومن 10701 إلى 21971 ومن 23397 إلى 23562 ومن 24117 إلى 24126 ومن 24258 إلى 24264 ومن 24324 إلى 27179 نهاية الكتاب = 15 + 108 + 97 + 2932 + 1449 + 11272 + 167 + 11 + 8 + 2856 = 18915 حديث.
27179 - 18915 = 8264 حديث = 30.40 من حجم الكتاب.

7 - من 1054 إلى 1480 ومن 20682 إلى 23485.
الخرم من 1 إلى 1053 ومن 1481 إلى 20681 ومن 23486 إلى 27179 نهاية الكتاب = 1053 + 19202 + 3694 = 23949 حديث.
27179 - 23949 = 3230 حديث = 11.88 من حجم الكتاب.

8 - من 5 إلى 1440 ومن 2817 إلى 3274 ومن 22676 إلى 23184 ومن 23486 إلى 23562.
الخرم من 1 إلى 4 ومن 1441 إلى 2816 ومن 3275 إلى 22675 ومن 23185 إلى 23485 ومن 23563 إلى 27179 نهاية الكتاب = 4 + 1377 + 19402 + 302 + 3617 = 24702 حديث.
27179 - 24702 = 2477 حديث = 09.11 من حجم الكتاب.

وعند جمع الـ 49 نسخة تحصلت على:

4 نسخ كاملة.

3 نسخ شبه كاملة:
5 - من 1 إلى 20378 ومن 20655 إلى 27179 نهاية الكتاب.
الخرم من 20379 إلى 20654 = 277 حديث.
27179 - 277 = 26902 حديث = 98.98 من حجم الكتاب.

6 - من 1 إلى 1487 ومن 1562 إلى 4621 ومن 4649 إلى 6250 ومن 6350 إلى 13798 ومن 13837 إلى 15032 ومن 16474 إلى 17685 ومن 17740 إلى 20654 ومن 20682 إلى 23485 ومن 23648 إلى 26694.
الخرم من 1488 إلى 1561 ومن 4622 إلى 4648 ومن 6251 إلى 6349 ومن 13799 إلى 13836 ومن 15033 إلى 16473 ومن 17686 إلى 17739 ومن 20655 إلى 20681 ومن 23486 إلى 23647 ومن 26695 إلى 27179 نهاية الكتاب= 75 + 28 + 100 + 39 + 1442 + 55 + 28 + 163 + 485 = 2415 حديث.
27179 - 2415 = 24764 حديث = 91.11 من حجم الكتاب.
7 - من 1 إلى 15031 ومن 15185 إلى 15699 ومن 16474 إلى 20653 ومن 20767 إلى 23288 ومن 23486 إلى 24116 ومن 24127 إلى 24958 ومن 26640 إلى 27179 نهاية الكتاب.
الخرم من 15032 إلى 15184 ومن 15700 إلى 16473 ومن 20654 إلى 20766 ومن 23289 إلى 23485 ومن 23564 إلى 24115 ومن 24959 إلى 26639 = 152 + 773 + 112 + 196 + 551 + 1680 = 3464 حديث.
27179 - 3464 = 23715 حديث = 87.25 من حجم الكتاب.

وقطعتين تمثل كل واحدة منهما أكثر من نصف من الكتاب:
8 - من 5 إلى 1440 ومن 2475 إلى 3263 ومن 4185 إلى 6840 ومن 6844 إلى 10700 ومن 107021 إلى 13833 ومن 17105 إلى 17628 ومن 19389 إلى 20654 ومن 21972 إلى 23563 ومن 23396 إلى 24323.
الخرم من 1 إلى 4 ومن 1441 إلى 2474 ومن 3264 إلى 4184 ومن 6841 إلى 6843 ومن 10701 إلى 10720 ومن 13834 إلى 17104 ومن 17629 إلى 19388 ومن 20655 إلى 21971 ومن 23562 إلى 23395 ومن 24324 إلى 27179 نهاية الكتاب = 4 + 1035 + 922 + 3 + 20 + 3272 + 1761 + 1318 + 167 + 2856 = 11358 حديث.
27179 - 11358 = 15821 حديث = 58.21 من حجم الكتاب.

9 - من 1 إلى 1478 ومن 1562 إلى 8123 ومن 8289 إلى 14355.
الخرم من 1479 إلى 1562ومن 8124 إلى 8288 ومن 14356 إلى 27179 نهاية الكتاب = 84 + 166 + 12824 = 13074 حديث.
27179 - 13074 = 14105 حديث = 51.89 من حجم الكتاب.

وقطعة تمثل ربع الكتاب:
10 - من 16 إلى 74 ومن 182 إلى 1465 ومن 2817 إلى 3274 ومن 6221 إلى 6840 ومن 8695 إلى 10700 ومن 11674 إلى 13834 ومن 22676 إلى 23184.
الخرم من 1 إلى 15 ومن 75 إلى 181 ومن 1466 إلى 2816 ومن 3275 إلى 6220 ومن 6841 إلى 8694 ومن 10701 إلى 11673 ومن 13835 إلى 22675 ومن 23185 إلى 27179 نهاية الكتاب = 15 + 108 + 1352 + 2947 + 1855 + 974 + 8842 + 3995 = 20088 حديث.
27179 - 20088 = 7091 حديث = 26.09 من حجم الكتاب.

وقطعتين صغيرتين جدا:
11 - من 74 إلى 727 ومن 1054 إلى 1480.
الخرم من 1 إلى 73 ومن 728 إلى 1053 ومن 1481 إلى 27179 نهاية الكتاب = 73 + 327 + 25699 = 26099 حديث.
27179 - 26099 = 1080 حديث = 03.97 من حجم الكتاب.

12 - من 1130 إلى 1439.
الخرم من 1 إلى 1129 ومن 1440 إلى 27179 نهاية الكتاب = 1129 + 25740 = 26869 حديث.
27179 - 26869 = 310 حديث = 01.14 من حجم الكتاب.

بعد جمع الـ 49 قطعة من النسخ الخطية المعتمدة في إخراج مسند الإمام أحمد ط التأصيل تبن لي أن مجموعها يمثل:
4 نسخ كاملة.

3 نسخ شبه كاملة.
أ - 98.98%.
ب - 91.11%.
ج - 87.25%.

(2) نسختين تمثل نصفين:
أ - 58.21%.
ب - 51.89%.

(1) نسخة تمثل ربع الكتاب:
26.09%.

(2) نسختين صغيرتين جدا:
أ - 3.97%.
ب - 1.14%.

وهنا تعرف أهمية الضبط الصحيح لعدد النسخ الخطية حتى لا نقع في عدم الدقة.

فشتان بين اعتمد على 49 نسخة خطية وبين ما ذكرت آنفا.
وقد سبق كذلك في طبعة المنهاج القويم لشرح النووي على مسلم لما قالوا اعتمدنا على 30 نسخة خطية وعند الجمع والضم تبين أنها 10 نسخ خطية فقط.

والله الموفق
❤1
#متوفر_عندي_للبيع

لأول مرة تطبع هذه الحاشية على ثلاث نسخ خطية إحداها نسخت قبيل وفاة المؤلف وعليها زيادات بخطه

حاشية ابن قاسم الغزي 918
على
شرح ألفية الحديث
للحافظ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي 806
[قوبل الشرح على نسخة بخط ابن ناصر الدين الدمشقي 842 مع تعليقاته عليها]

تحقيق
وائل محمد بكر زهران الشنشوري

طباعة المكتبة الخيرية
عدد المجلدات 03
عدد الصفحات 1512 صفحة
طبعة فاخرة على ورق أصفر شاموا

هذا كتاب مسلسل بالمصنفات النفيسة الأصلية فأولها مقدمة ابن الصلاح وقد نظمها العراقي في ألفيته المشهورة البديعة [التبصرة والتذكرة في علوم الحديث] ثم شرحها في شرحا نفسيا فيهما من النقل البديع ومسائل غريبة وحدود منيعة وموضوعات بديعة وموضوعهما هو بيان قواعد علم الحديث وأصوله الهامة وما استنبطه العلماء الحديث من استقراء أحوال السند والمتن وقد اشتملت الألفية على 65 نوعا كل نوع يعد علما من علوم السنة.

ثم تأتي حاشية الغزي وهي حاشية نفيسة وقد استفاد ممن سبقه فجاءت هذه الحاشية جمعا موعبا، فكانت أحسن حاشية على شرح العراقي على ألفيته، وقد قال الغزي وصفا حاشيته:
يوضح مبانيه لغة وإعرابا
و
يشرح معانيه مدلولا وصوابا
و
يضبط ألفاظه المشكلة
و
يتم مفاده يذكر ما أهمله
و
يترجم أكثر من أشار إليه من العلماء والرواة
و
ينتصب لعبارة النظم أحيانا
و
يحرر قواعد الفن ومقاصده، ويقيد أوابده وشوارده

وقد قال زكريا الأنصاري على هذه الحاشية [بتصرف]:
فقد وقفت على هذا المصنف الشريف، ذي الأسلوب الظريف، فوجدته قد حرر وحقق، وغاص ودقق، وأجاد وأفاد، وقد جمع له بين علمي المشروع والمعقول، وقد أجزت له أن يقرئ كتب هذا الفن وغيره، وأن يبسط قلمه بالإفتاء والتصنيف.

وكذا قرظ له السخاوي هذا المصنف الجليل ووصفه بأوصاف جليلة تدل على علمه وفضله تركته خوفا من التطويل والله الموفق
#متوفر_للبيع

تهذيب الكمــال
في
أسماء الرجــال

للحافظ المتقن
جمال الدين أبي الحجاج يوسف المزي 742

تحقيق
بشار عواد معروف

طباعة دار الرسالة
عدد المجلدات 35
طبعة فاخرة على ورق أصفر شاموا

كما يظهر من العنوان أنه تهذيب لكتاب آخر ألا وهو كتاب الكمال ويعتبر كتاب الكمال من أوائل المصنفات في رجال الكتب الستة، وهو أصل كتابنا الذي نريد التعريف به.

وتهذيب الكمال وإن كان أصله الكمال إلا أنه فاق التهذيب الأصل:
تحريرا وحجما وقيمة ودقة ...
فهو من الكتب التي فاقت أصلها.

وقد صار إليه المنتهى في رجال كتب الست، حيث إنه خلاصة وافية لكل ما كتب في شأن رجال الكتب الستة ولواحقها، وبذلك شمل رجال القرون الثلاثة الأولى.

والمؤلف مفخرة لعصره وما بعد عصره رحمة الله عليه، وقد كان ملما بالكتب الستة سندا ومتنا،
أما سندا فظاهر وهو كتابنا هذا، حتى أصبح المحدثون والفقهاء إذا إختلفوا قالوا بيننا وبينكم كتاب المزي.

أما متنا فبتخفة الأشراف حتى قيل إن أحسن نسخة الكتب الستة من حيث الإتقان هي تحفة الأشراف.

وتهذيب الكمال أهم كتاب للمزي رحمه الله.

وقد أعجب المزي بكتاب الكمال إلا أنه مثل كل كتاب وحد فيه مآخذ كانت سببا في هذا الكتاب العظيم وما شهرته والاعتناء به والاعتماد عليه ما هي إلا دلالة على حسن قصد المزي، ومن تلك المآخذ:
1 - عدم الدقة في ترتيب الرواة.
2 - القصور في إشباع التراجم من البحث والدراسة ...
3 - عدم استيعاب رواة الكتب الستة.
4 - أوهام في أسماء الرواة، وفي شيوخهم، وفي من أخرج له.
فأصبح الكتاب إصلاح وإكمال كتاب الكمال.

وقد بدأ المزي بمقدمة نفيسة ذكر فيها سبب التصنيف موضع الكتاب ومنهجه فيه، وأهم مصادره، وبعض ما امتاز به على أصله.
ثم ذكر فصولا ثلاثة في:
الإشادة بعلم الرجال وضرورة الأخذ عن الثقات دون غيرهم،
فضل الكتب الستة،
مخصر في السيرة النبوية.

ثم دخل مباشرة في صلب الكتاب:
وكان ترتيب الكتاب حسب حروف للمعجم بالنظر إلى الحرف الأول والثاني وما بعدها من الاسم، وإن كان نفس الاسم رتبها على حروف معجم ما بعده من الاسم الثاني وهكذا
وخالف هذا الترتيب في حرفين واسمين:
باب الألف: حيث بدأه بمن اسمه أحمد.
باب الميم: حيث بدأه بمن اسمه محمد.
والمناسبة ظاهرة.

وجعل بعد ذلك كتاب الكنى [فقد يشتهر راو بكنيته فيصعب الوصول إليه باسمه]
ثم عقد فصولا أربعة:
1 - فيمن اشتهر بالنسبة لأبيه أو جده أو أمه.
2 - فيمن اشتهر بالنسبة إلى قبيلة أو بلدة أو صناعة ونحبو ذلك ...
3 - فيمن اشتهر بلقب أو نحوه ..
4 - وفصل أخير في الكلمات..
ثم كتاب النساء.

ويصدر كل ترجمة بتعيين الكتاب الذي أخرج لصاحبها،
ثم يسوق الترجمة وغالبا يطيل فيها فيذكر اسمه واسم أبيه وجده فما فوق إن وجد، ويذكر أكثر من اسم إذا وجد خلاف،
ثم يذكر ما ينسب إليه من قبيلة أو بلاد ويحدد الأماكن والبلدان التي نشأ بها أو رحل إليها،
وبعض الأحيان يذكر أنه أخو فلان أو ابنه أو جده أو ابن أخيه وهكذا من صلات القرابة ليزيد صاحب الترجمة تعريفا وبيانا،
ثم يذكر شيوخه الذين لقيهم وروى عنهم، والتلاميذ الذين أخذو عنه على نفس الترتيب الذي سار عليه في الرواة المترجم لهم مع تعيين الكتاب الذي روى عنه [إلا الصحابة الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم]، وقد حاول المزي استقصاء الشيوخ والتلاميذ.
ثم يذكر حل الراوي هل هو ثقة أو غير ذلك وهل هو مختلف فيه وذلك من خلال ما ينقله في شأنه عن أئمة الجرح والتعديل، وقد يعلق على هذه الأقوال بعدم التسليم للحكم ثم يقرن رأيه بالدليل والبرهان الذي ترجح عنده.
وقد يسند هذه الأقوال وقد لا يسندها.
وقد يستطرد في ذكر مناقب بعض الرواة وكثيرا ما تكون هذه الأخبار بالأسانيد العالية ثم يعقب عليها بالتخريج والحكم عليها وبيان جهة العلو وتعدد الطرق.
كما أنه ينبه على المناكير التي قد تقع لبعض الثقات بسياق أسانيدها وقد يكتفي بالمتن دون الإسناد،
وكذاك ينبه على بعض أحاديث الضعفاء ومن كان كلاهما بالوضع والكذب.
وكذا يذكر روايات المقل أو يدل على موضع الكتب التي هي موضوع التهذيب.
والمزي كثير الاعتناء بذكر الرواة المتشابهين تميزا للخلط بينهم وبين رواة الكتاب.
كما أنه ينبه على الأوهام الواقعة في رواية الكتب التي في موضوع التهذيب سواء كان الوهم في الأصل "الكمال" أو في غيره.

وغير ذلك مما يطول ذكره والمطلع لهذا الكتاب العظيم النفيس يلتمس ما ذكرت وزيادة.

والله الموفق
#متوفر_عندي_للبيع

حاشية الإمام الفيشي
على
مـخــتـصـر خـلـيـل

تأليف الشيخ العلامة
يوسف بن محمد بن حسان الدين الفيشي المالكي 1061

ومعه
حاشية الفيشي
على شرح الناصر اللّقاني
على مقدمة مختصر خليل

اعتنى به
أحمد صلاح الدين الكاتب

طباعة دار ابن حزم
عدد المجلدات 12 مجلد
عدد الصفحات: 8000 صفحة
طبعة فاخرة على ورق أصفر شاموا

تحت مشروع خدمة شروح وحواشي مختصر خليل
ويطبع لأول مرة على أربع نسخ خطية إحداها نقلت من أصل المصنف

هذا الكتاب حاشية فقهية مالكية على متن مختصر خليل، أحد أهم المتون المعتمدة في المذهب المالكي. اعتنى الفيشي ببيان
ألفاظ المختصر،
وشرح مقاصده،
ووضح المسائل المشكلة فيه،
مع تحرير المعتمد في المذهب وذكر الخلاف عند الحاجة.
و تمتاز الحاشية بالدقة والاختصار غير المخل، وربط المسائل بأصولها المذهبية، مما يجعلها من الكتب المعتمدة عند المتأخرين من فقهاء المالكية.
ويُعد الجزء الأول مدخلًا تأسيسيًا لفهم منهج المختصر وما يتصل به من أبواب الفقه التي يبدأ بها، وهو مناسب لطلبة العلم المتقدمين والباحثين في الفقه المالكي.

والله الموفق
#متوفر_عندي_للبيع

التَّمْهِيد
لما فِي الْمُوَطَّأ
من
الْمعَانِي والأسانيد

لأبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البَرّ النَّمَري

بتحقيق بشار عواد معروف وستة من الباحثين معه


الطبعة الثانية
طباعة دار الفرقان
عدد المجلدات: 17
طبعة فاخرة ورق أصفر

ويعتبر كتابنا من أعظم كتب المذهب المالكيّ خصوصا ومن أهم دواوين الإسلام عموما، مكث ابن عبد البرّ في تصنيفه ثلاثين عاماً، وهو عمدة المذهب المالكي، وقد عني بأقوالِ مالك، ومذهب مالك، حيث قال: "رَأَيْتُ أَنْ أَجْمَعَ فِي كِتَابِي هَذَا، كُلَّ مَا تَضَمَّنَهُ مُوَطَّأُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ رَحِمَهُ اللَّهُ، فِي رِوَايَةِ يحيى بن يحيى الليثي الأندلسي عَنْهُ، مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مُسْنَدَهُ وَمَقْطُوعَهُ وَمُرْسَلَهُ، وَكُلَّ مَا يُمْكِنُ إِضَافَتُهُ إِلَيْهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ".

وقد رتب رحمه الله الكتاب على أسماء شيوخ الإمام مالك رحمة الله على الجميع.

اقتصر رحمه الله في شرحه على ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم من الحديث متصلا أو منقطعا، أو موقوفا أو مرسلا، دون ما في الموطأ من الآراء والآثار؛ لأنَّه أفرد لها كتاب "الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار وشرح ذلك كله بالإيجاز والاختصار، وبهذا فإن شرحه على الموطأ هو التمهيد والإستذكار.
وله فهرس شامل يسهل البحث عن الحديث المراد الإطلاع على شرحه.

وهذه الطبعة الثانية التي صدرت بترتيب المؤلف بعد الطبعة المغربية، ولها عدة طبعات مرتبة على الأبواب الفقهية وعلى ترتيب الموطأ.

والله الموفق
#متوفر_عندي_للبيع

كتاب الموافقات

لأبي إسحاق إبراهيم بن موسى اللخمي الغرناطي الشاطبي المالكي رحمه الله

بتحقيق وتعليق
الحسين أيت سعيد

التي طال انتظارها وعددُ النسخ التي قوبل عليها الكتاب، إحدى عشرة نسخة خطية منها نسختان قوبلتا على نسخة تلميذ المؤلف: يحيى بن عاصم.

الكتاب من طباعة منشورات البشير بنعطية فاس- المغرب
الكتاب يقع في سبع مجلدات 7/1.
طبعة فاخرة ورق شاموا أصفر

وكان العمل عليها على مدار 20 سنة

وكتاب الموافقات للشاطبي منذ أن طبع إلى الآن -مع أهميته وقيمته العلمية، وعدم النظير له في بابه- لم يخل من تحريف، وتصحيف، ولم يسلم من سقط، وتغيير، وتبديل، وتقديم، وتأخير، وكل ذلك يخل بجماله، ورشاقة عبارته، وعمق مغزاه، و يفسد معناه، و يجعله منبهماً مستغلقاً، غير منسجم البدايات مع النهايات. 

خصوصيات المنهج في تحقيق الكتاب:
قال المحقق:

1- خرجنا الأحاديث والآثار التي استشهد بها المؤلف للقضايا التي تناولها، وسلكنا في ذلك مسلكا وسطا، لا هو بالطويل الممل، ولا بالقصير المخل. 

2- بذلنا جهداً مضنياً في مقابلة الكتاب بأصوله المخطوطة على كثرتها، وإيضاحه ، وضبط متنه، وشكله، والرجوع لأصوله في كل ما يعنّ مرات ومرات، وهذا كان غايتَـنا في هذا العمل؛ توخياً لتيسيره على الطلبة ليقبلوا عليه دراسة، وتدريساً، وأخذاً، ورداً، وإزالة ً لما علق بالأذهان، وراج بين الطلبة: مِن أن الكتاب صعبُ المراقي، دقيق المدارك، فأردنا أن نبرهن للقراء أن ذلك ليس بالقدْر الذي يوصف لهم، ووصل إلى حد التحذير من الدنوّ منه. 

3- اعتمدنا على نسخ خطية عديدة، أزال الاضطراب الكثير الحاصل في ثنايا الكتاب بسبب سقوط كلمة، أو كلمات، أو جمل، أو أسطر، أو أوراق، تجعل الكلام مختلاًّ غير منسجم وغير مفهوم، وهذه فائدة تعدد النسخ، وهي وحدها مما تنعقد عليها الخناصر؛ فكل ما لم يكن مفهوما في هذا الكتاب سابقاً - ويحتاج إلى تقدير، وتخمين قد يكون صوابا وقد يكون خطئا - قد زال الآن – والحمد لله – بفضل الله تعالى، ثم بفضل هذه النسخ العديدة اللائي تجاوزن العشر. 

4- ضبطُ الكلمات والجمل المشكلة في الكتاب، وتفقيرُه، ممايسَّر قراءتـَه، وأوضَح مبانيه بشكل أجلى من قبل.

ولا داعي للإطالة في التعريف بالكتاب فكل مشتغل بأصول الفقه ومقاصد الشريعة يعرف أنه ما ألف أعظم ولا أوسع من كتابنا هذا وهكذا سائر كتب هذا العلم.

ويعتبر كتاب الموافقات ابداع من الشاطبي حيث لم يسبق رحمه الله تعالى بهذا النوع من التأليف وقد أصل رحمه الله تعالى تأصيلا لم يسبق إليه، لقد قسم الشاطبي كتابه تقسيما علميا منهجيا معرفيا، وهو لم يُحدث الخصومة بين علم المقاصد وعلم الأصول، كما أحدثها الأئمة الآخرين مثل العلامة بن عاشور الذي قال “علم المقاصد يأتي على أنقاض علم الأصول”، لكن الشاطبي جعل علم الأصول لخدمة علم المقاصد، إذ جعل كتاب المقاصد بين كتاب الأحكام وكتاب الأدلة، ليُعلمنا أن تلك المقاصد هي مقاصد تلك الأحكام، وأن استعمال الأدلة الشرعية لا بد أن ينظر في تلك المقاصد ليستقيم هذا الاستعمال، ولم يزد الشاطبي على الأولين إلا أنه وسع الكلام في تلك المقاصد وبوب الكلام فيها ضمن العلم الذي يحتضنها وهو علم أصول الفقه، بطريقة بديعة لم يسبق إليها.

ورتب الإمام الشاطبي كتابه ترتيباً منطقيا، وقسمه إلى خمسة أبواب، فبدأ بالمقدمة المنهجية التي تحتوى على (13) مقدمة أصولية، والذي سيسير عليها في عرض القضايا المهمة وتأصيلها وحل مشكلات شتى في مجالات الشريعة، فكأن هذه الثلاثة عشر مقدمة كانت بمثابة القواعد التي تشدد النظر والفكر في تكامل المسائل العلمية والأصولية.

وبعد المقدمة عقد باباً للأحكام الشرعية في الحلال و الحرام والمكروه...إلى غير ذلك من الأحكام، سواء كان قطعية أو ظنية، ثم بعدها خصص بابا في المقاصد، لأن لكل الأحكام الشرعية لها مقاصد، فهناك المصالح والمفاسد، فعلى قدر المصلحة يكون الوجوب، وعلى قدر المفسدة يكون التحريم....

ووضع الشاطبي المقاصد بعض الأحكام ليبين أن لكل الأحكام لها فوائد وغايات وأغراض، وتتنوع الأحكام بتنوع غايتها وأغراضها.

وبعد عرضه للأحكام والمقاصد، جاء الشاطبي ليبين الأدلة سواء كانت الأدلة على الأحكام أو الأدلة على المقاصد.

وهذا الكتاب يعتبر من أجل ما ألفه الشاطبي رحمه الله تعالى.

وكان الشَّاطبي قد سمى كتابه هذا: عنوان التعريف بأسرار التكليف، ثم مال إلى تركه وتسميته بالموافقات.

هذا وقد تركت الكثير خوف التطويل والله أعلى وأعلم

والله الموفق
❤2