لندن - حذر كين ماكالوم، المدير العام لجهاز الأمن الداخلي البريطاني MI5، من تنامي خطر تحول الخطابات المعادية للمسلمين والمهاجرين في المملكة المتحدة إلى أعمال تحمل "نوايا إرهابية"، مؤكداً أن هذا التطور يمثل "أبرز اتجاه" رصده الجهاز خلال العام الماضي.
وقال ماكالوم خلال عرضه السنوي لتقييم التهديدات الأمنية في بريطانيا إن الأجهزة الأمنية وثقت تحولاً ملحوظاً لدى بعض الأفراد المتأثرين بأفكار اليمين المتطرف، من تبني مواقف معادية للمهاجرين والمسلمين إلى التفكير في تنفيذ هجمات تستهدف مراكز إيواء المهاجرين وفنادق طالبي اللجوء.
وأضاف أن "النسخ المتطرفة من المظالم المعادية للهجرة والمعادية للمسلمين باتت تنزلق نحو نية إرهابية"، مشيراً إلى أن هذا التحول ساهم في ارتفاع مستوى التهديد الإرهابي الذي تواجهه البلاد.
وتأتي هذه التحذيرات عقب سلسلة احتجاجات مناهضة للهجرة شهدتها مدينتا بورتسموث ودوفر في جنوب إنجلترا خلال سبتمبر الماضي، وفي وقت تسجل فيه الجرائم ذات الدوافع العنصرية والدينية مستويات قياسية.
وأشار رئيس جهاز MI5 إلى أن فئة الشباب تبدو الأكثر عرضة للتأثر بالأفكار اليمينية المتطرفة، كاشفاً أن السلطات البريطانية حققت هذا العام مع فتى يبلغ من العمر 13 عاماً وُصف بأنه تعرض لعملية تطرف. كما استشهد بقضية مراهق اسكتلندي يبلغ 16 عاماً حُكم عليه بالسجن عشر سنوات بعد اعترافه بالتخطيط لارتكاب مجزرة في مركز مجتمعي للمسلمين.
وجاءت تصريحات ماكالوم ضمن إحاطة أوسع حول البيئة الأمنية في المملكة المتحدة، تطرق خلالها أيضاً إلى التهديدات المرتبطة بإيران واستخدامات الذكاء الاصطناعي من قبل الدول والجماعات المعادية، معلناً إنشاء مركز جديد لتقييم المخاطر المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويرى مراقبون أن التحذير الصادر عن أعلى مسؤول أمني بريطاني يعكس تنامي القلق الرسمي من تصاعد الكراهية ضد المسلمين وتحولها من خطاب تحريضي إلى تهديدات أمنية مباشرة، في ظل استمرار الاستقطاب السياسي والاجتماعي بشأن قضايا الهجرة واللجوء في المملكة المتحدة.
وقال ماكالوم خلال عرضه السنوي لتقييم التهديدات الأمنية في بريطانيا إن الأجهزة الأمنية وثقت تحولاً ملحوظاً لدى بعض الأفراد المتأثرين بأفكار اليمين المتطرف، من تبني مواقف معادية للمهاجرين والمسلمين إلى التفكير في تنفيذ هجمات تستهدف مراكز إيواء المهاجرين وفنادق طالبي اللجوء.
وأضاف أن "النسخ المتطرفة من المظالم المعادية للهجرة والمعادية للمسلمين باتت تنزلق نحو نية إرهابية"، مشيراً إلى أن هذا التحول ساهم في ارتفاع مستوى التهديد الإرهابي الذي تواجهه البلاد.
وتأتي هذه التحذيرات عقب سلسلة احتجاجات مناهضة للهجرة شهدتها مدينتا بورتسموث ودوفر في جنوب إنجلترا خلال سبتمبر الماضي، وفي وقت تسجل فيه الجرائم ذات الدوافع العنصرية والدينية مستويات قياسية.
وأشار رئيس جهاز MI5 إلى أن فئة الشباب تبدو الأكثر عرضة للتأثر بالأفكار اليمينية المتطرفة، كاشفاً أن السلطات البريطانية حققت هذا العام مع فتى يبلغ من العمر 13 عاماً وُصف بأنه تعرض لعملية تطرف. كما استشهد بقضية مراهق اسكتلندي يبلغ 16 عاماً حُكم عليه بالسجن عشر سنوات بعد اعترافه بالتخطيط لارتكاب مجزرة في مركز مجتمعي للمسلمين.
وجاءت تصريحات ماكالوم ضمن إحاطة أوسع حول البيئة الأمنية في المملكة المتحدة، تطرق خلالها أيضاً إلى التهديدات المرتبطة بإيران واستخدامات الذكاء الاصطناعي من قبل الدول والجماعات المعادية، معلناً إنشاء مركز جديد لتقييم المخاطر المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويرى مراقبون أن التحذير الصادر عن أعلى مسؤول أمني بريطاني يعكس تنامي القلق الرسمي من تصاعد الكراهية ضد المسلمين وتحولها من خطاب تحريضي إلى تهديدات أمنية مباشرة، في ظل استمرار الاستقطاب السياسي والاجتماعي بشأن قضايا الهجرة واللجوء في المملكة المتحدة.
فانكوفر - انضمت مجموعة من المنظمات الإسلامية في مقاطعة بريتيش كولومبيا إلى دعوات متزايدة تطالب باستقالة كاتي ميريفيلد، مديرة الحملة الانتخابية لحزب المحافظين في المقاطعة، على خلفية منشورات سابقة على وسائل التواصل الاجتماعي وُصفت بأنها معادية للإسلام.
وبحسب ما أوردته صحيفة Vancouver Sun، أعاد الجدل إلى الواجهة منشور شاركته ميريفيلد في يونيو الماضي تضمن وصف الإسلام بأنه "ثقافة اغتصاب"، قبل أن تحذفه لاحقاً وتبرر نشره بأنه ناتج عن صدمة شخصية وتجارب سابقة مرت بها.
إلا أن منتقديها يقولون إنها لم تقدم اعتذاراً صريحاً عن المنشور، كما واصلت التفاعل مع محتويات اعتُبرت مسيئة للمسلمين، من بينها منشورات وصفت عمدة نيويورك زهران ممداني بأنه "عمدة محب للجهاد"، وأخرى حمّلت الإسلام ككل مسؤولية هجمات 11 سبتمبر.
وقال موسى إسماعيل، متحدثاً باسم اتحاد الجمعيات الإسلامية في بريتيش كولومبيا (UMABC)، إن على زعيم الحزب المحافظ لورن دوركسون إجبار ميريفيلد على التنحي من منصبها، محذراً من أنه في حال عدم اتخاذ إجراء، فلن يكون أي مرشح محافظ مرحباً به في المراكز الإسلامية أو المساجد خلال الحملة الانتخابية الجارية.
وتنضم هذه المطالب إلى مواقف أطلقتها جهات سياسية ومجتمعية أخرى، من بينها ديفيد إيبي زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، وجمعية مسلمي بريتيش كولومبيا، والنائبة الفيدرالية جيني كوان.
واتهمت المرشحة آمنة شاه، عن الحزب الديمقراطي الجديد، زعيم المحافظين بازدواجية المعايير، مشيرة إلى أنه تحرك سريعاً لإقصاء المرشح يواخيم أغو بعد نشره تعليقات عنصرية ضد باكستان وتحريضية ضد متظاهرين مؤيدين لفلسطين، بينما ظل صامتاً تجاه قضية ميريفيلد.
من جانبها، وصفت جيني كوان تصريحات ميريفيلد بأنها "مقلقة وغير مقبولة"، مؤكدة أنها تساهم في وصم المسلمين وتبعث برسالة سلبية إلى المجتمعات المسلمة في المقاطعة. وأضافت أن المسلمين لا يتحملون بشكل جماعي مسؤولية أفعال المتطرفين، ولا ينبغي أن يتعرض أي شخص للتمييز بسبب معتقده الديني.
وبحسب ما أوردته صحيفة Vancouver Sun، أعاد الجدل إلى الواجهة منشور شاركته ميريفيلد في يونيو الماضي تضمن وصف الإسلام بأنه "ثقافة اغتصاب"، قبل أن تحذفه لاحقاً وتبرر نشره بأنه ناتج عن صدمة شخصية وتجارب سابقة مرت بها.
إلا أن منتقديها يقولون إنها لم تقدم اعتذاراً صريحاً عن المنشور، كما واصلت التفاعل مع محتويات اعتُبرت مسيئة للمسلمين، من بينها منشورات وصفت عمدة نيويورك زهران ممداني بأنه "عمدة محب للجهاد"، وأخرى حمّلت الإسلام ككل مسؤولية هجمات 11 سبتمبر.
وقال موسى إسماعيل، متحدثاً باسم اتحاد الجمعيات الإسلامية في بريتيش كولومبيا (UMABC)، إن على زعيم الحزب المحافظ لورن دوركسون إجبار ميريفيلد على التنحي من منصبها، محذراً من أنه في حال عدم اتخاذ إجراء، فلن يكون أي مرشح محافظ مرحباً به في المراكز الإسلامية أو المساجد خلال الحملة الانتخابية الجارية.
وتنضم هذه المطالب إلى مواقف أطلقتها جهات سياسية ومجتمعية أخرى، من بينها ديفيد إيبي زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، وجمعية مسلمي بريتيش كولومبيا، والنائبة الفيدرالية جيني كوان.
واتهمت المرشحة آمنة شاه، عن الحزب الديمقراطي الجديد، زعيم المحافظين بازدواجية المعايير، مشيرة إلى أنه تحرك سريعاً لإقصاء المرشح يواخيم أغو بعد نشره تعليقات عنصرية ضد باكستان وتحريضية ضد متظاهرين مؤيدين لفلسطين، بينما ظل صامتاً تجاه قضية ميريفيلد.
من جانبها، وصفت جيني كوان تصريحات ميريفيلد بأنها "مقلقة وغير مقبولة"، مؤكدة أنها تساهم في وصم المسلمين وتبعث برسالة سلبية إلى المجتمعات المسلمة في المقاطعة. وأضافت أن المسلمين لا يتحملون بشكل جماعي مسؤولية أفعال المتطرفين، ولا ينبغي أن يتعرض أي شخص للتمييز بسبب معتقده الديني.
لا تنطفئ شموع الإسلام، ولا تنتهي رسالته، فستظل طائفة من الأمة ظاهرة على الحق حتى يأتي أمر الله.
#قبل_زمن_التغريد
#قبل_زمن_التغريد
❤1
تواصل قوات الاحتلال لليوم الـ370 انتهاك وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال قصف مكثف واستهداف لمراكز النازحين والأحياء السكنية.
وأسفرت الهجمات الأخيرة خلال الـ24 ساعة الماضية عن استشهاد 6 مواطنين، بينهم امرأة، وإصابة العشرات.
#غزة_الفاضحة
وأسفرت الهجمات الأخيرة خلال الـ24 ساعة الماضية عن استشهاد 6 مواطنين، بينهم امرأة، وإصابة العشرات.
#غزة_الفاضحة
في تجسيد حاد للمعاناة الممتدة والأليمة التي تعيشها نساء الإيغور تحت الحكم الصيني الشيوعي المجرم، كشفت شهادات وتقارير متواترة عن تعرض نساء الإيغور اللاتي يُعرفن بالتزامهن بالحجاب ومواظبتهن على العبادات، لممارسات قسرية.
حيث يُجبرن على خرق أحكام الإسلام وشرب الخمر والتخلي عن الحجاب، في إطار سياسة التضييق والاضطهاد الديني والحقوقي المستمر بحقهن.
#مأساة_الإيغور
حيث يُجبرن على خرق أحكام الإسلام وشرب الخمر والتخلي عن الحجاب، في إطار سياسة التضييق والاضطهاد الديني والحقوقي المستمر بحقهن.
#مأساة_الإيغور
في خطوة تعزز مسار العزة والكرامة، أعلن والي غرب دارفور، بحر الدين آدم كرامة، عن استعادة الجيش والقوات المساندة البطلة السيطرة الكاملة على منطقة "بئر كليكل" في محلية جبل مون بالولاية.
وتُمثل هذه الخطوة إنجازاً استراتيجياً كبيراً ودلالة واضحة على تقدم القوات المسلحة نحو دحر ميليـ.ـشيا الدعم السريع، وبسط سيادة الدولة، وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الولاية.
#السودان_المنسي
وتُمثل هذه الخطوة إنجازاً استراتيجياً كبيراً ودلالة واضحة على تقدم القوات المسلحة نحو دحر ميليـ.ـشيا الدعم السريع، وبسط سيادة الدولة، وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الولاية.
#السودان_المنسي
رحبت وزارة الاقتصاد الأفغانية بمقترح إيران لتأجيرها مرافق في ميناء "تشابهار"، للوصول إلى المياه الدولية وتسهيل الحركة التجارية.
وأوضحت الخارجية الإيرانية أن الفكرة تقوم على تأجير خدمات الميناء للدول المغلقة لا نقل ملكية الأراضي، فيما يرى خبراء أن الخطوة إيجابية لكنها قد تواجِه تحديات بسبب العقوبات المشددة والقيود المصرفية.
#أفغانستان_إلى_الأمام
وأوضحت الخارجية الإيرانية أن الفكرة تقوم على تأجير خدمات الميناء للدول المغلقة لا نقل ملكية الأراضي، فيما يرى خبراء أن الخطوة إيجابية لكنها قد تواجِه تحديات بسبب العقوبات المشددة والقيود المصرفية.
#أفغانستان_إلى_الأمام
😍2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تحية علمنا إياها رسول اللهﷺ.. فكيف نسيناها؟
نظم حراك طلاب جامعة أكسفورد للتضامن مع فلسطين وقفة احتجاجية داخل الحرم الجامعي في بريطانيا، للمطالبة بالإفراج الفوري عن القـ.ـائد والأسير مروان البرغـ.ـوثي وجميع المعتقلين في سجون الاحتلال.
ويأتي هذا التحرك للضغط على الإدارة من أجل قطع كافة صلاتها المالية واستثماراتها مع الشركات المتواطئة مع منظومة الاحتلال.
#المقاطعة_مقاومة
ويأتي هذا التحرك للضغط على الإدارة من أجل قطع كافة صلاتها المالية واستثماراتها مع الشركات المتواطئة مع منظومة الاحتلال.
#المقاطعة_مقاومة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يستمر الهندوس المتطرفون في ممارسة الإرهاب والإجرام على المسلمين، ففي ولاية ماديا براديش، اعتدى هندوس متطرفون على تجار مسلمين يعملون في تجارة الجلود، وانهالوا عليهم بالضرب حتى سالت الدماء من وجوههم، ودمّروا مكان عملهم في مدينة بوبال مردّدين تهديدات ضد المسلمين ومتوعدين بمطاردتهم أينما وُجدوا.
#جرائم_الهند
#جرائم_الهند
سنن يوم الجمعة.. احرص على هذه السنن لتنال البركة والأجر العظيم في هذا اليوم الفضيل!
الغُسل: من سنن الجمعة المؤكدة الاغتسال قبل الذهاب إلى الصلاة، تعظيمًا لليوم.
التطيّب: يُستحب وضع العطر والتزيّن لأن الجمعة عيد المسلمين الأسبوعي.
لبس أفضل الثياب: ارتداء الملابس النظيفة لإظهار الوقار في هذا اليوم العظيم.
قراءة سورة الكهف: نورٌ بين الجمعتين كما أخبر النبي ﷺ.
التبكير إلى المسجد: يحث الإسلام على الذهاب مبكرًا للاستماع للخطبة وكسب الأجر العظيم.
الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ: يوم الجمعة أفضل الأيام لترديد الصلاة على الحبيب ﷺ.
الدعاء ساعة الإجابة: يُرجى استجابة الدعاء في الساعة الأخيرة من نهار الجمعة.
الإنصات للخطبة: من أجل التعلم والتدبر.
الإكثار من ذكر الله: يوم الجمعة موطن للذكر والتقرب إلى الله.
تقليم الأظافر والتنظّف: من سنن الفطرة، يُستحب القيام بها يوم الجمعة.
#جمعتكم_مباركة
الغُسل: من سنن الجمعة المؤكدة الاغتسال قبل الذهاب إلى الصلاة، تعظيمًا لليوم.
التطيّب: يُستحب وضع العطر والتزيّن لأن الجمعة عيد المسلمين الأسبوعي.
لبس أفضل الثياب: ارتداء الملابس النظيفة لإظهار الوقار في هذا اليوم العظيم.
قراءة سورة الكهف: نورٌ بين الجمعتين كما أخبر النبي ﷺ.
التبكير إلى المسجد: يحث الإسلام على الذهاب مبكرًا للاستماع للخطبة وكسب الأجر العظيم.
الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ: يوم الجمعة أفضل الأيام لترديد الصلاة على الحبيب ﷺ.
الدعاء ساعة الإجابة: يُرجى استجابة الدعاء في الساعة الأخيرة من نهار الجمعة.
الإنصات للخطبة: من أجل التعلم والتدبر.
الإكثار من ذكر الله: يوم الجمعة موطن للذكر والتقرب إلى الله.
تقليم الأظافر والتنظّف: من سنن الفطرة، يُستحب القيام بها يوم الجمعة.
#جمعتكم_مباركة
وُجهت اتهـ.ـامات بجرائم كراهـ.ـية إلى رجل من مدينة ديس بلاينز بولاية إلينوي الأمريكية، بعد اتهامه بتهديد مجموعة من النساء المسلمات داخل حديقة عامة وإطلاق عبارات مسيئة على خلفية دينية وعرقية.
وبحسب تقرير نشرته Journal & Topics، فإن السلطات وجهت إلى ماثيو آر. كيندل (44 عاماً) ثلاث تهم جنائية تتعلق بجرائم كراهـ.ـية، إضافة إلى تهم بالاعتداء المشدد والإخلال بالنظام ومقاومة الاعتقال.
وذكرت الشرطة أن الحادثة وقعت مساء 11 أكتوبر في حديقة ليك بارك بمدينة ديس بلاينز، حيث استجابت عناصر الأمن لبلاغ عن شخص غير مرغوب فيه داخل الحديقة. وأفاد المتهم للشرطة بأن مجموعة من النساء اقتربن منه وأدلين بتعليق مهين، قبل أن تتحدث الشرطة مع ثلاث نساء قدمن رواية مغايرة للأحداث.
ووفقاً لإفادات الضحايا، وهن يرتدين الحجاب وملابس محتشمة، فقد اقترب الرجل منهن ووجه لهن تهديدات وأوصافاً مهينة، مطالباً إياهن بمغادرة البلاد. كما أشارت الشرطة إلى أنه كان يضع يده مراراً عند خصره بطريقة أوحت بأنه يحمل سلاحاً، وقام بإشارات تحاكي إطلاق النار وهو يردد أنه "سيلاحقهن".
وأضاف التقرير أن أحد الشهود شعر بأن النساء في خطر فتدخل للوقوف بينهن وبين المتهم. وعندما كانت الشرطة تتحدث مع الضحايا، بدأ الرجل بالصراخ على شخص آخر، قبل أن يواجه عناصر الأمن صعوبة في تقييده، ما أدى إلى توجيه تهمة مقاومة الاعتقال إليه.
وقالت الشرطة إن المتهم أدلى أثناء توقيفه بتعليقات تتعلق بتفوق العرق الأبيض وأصوله الأوروبية، وهو ما عزز توجيه اتهامات جرائم الكراهية بحقه. كما أشارت إلى أن الحديقة كانت مكتظة آنذاك بأشخاص من مختلف الأعمار، بمن فيهم أطفال.
من جانبه، وصف عضو مجلس نواب ولاية إلينوي جاستن كوكران الحادثة بأنها "مقززة"، مؤكداً أن جميع السكان، بمن فيهم الجالية المسلمة، لهم الحق في الشعور بالأمان والانتماء داخل المرافق العامة.
ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام المحكمة للنظر في التهم الموجهة إليه، فيما تواصل السلطات استكمال الإجراءات القضائية المرتبطة بالقضية.
وبحسب تقرير نشرته Journal & Topics، فإن السلطات وجهت إلى ماثيو آر. كيندل (44 عاماً) ثلاث تهم جنائية تتعلق بجرائم كراهـ.ـية، إضافة إلى تهم بالاعتداء المشدد والإخلال بالنظام ومقاومة الاعتقال.
وذكرت الشرطة أن الحادثة وقعت مساء 11 أكتوبر في حديقة ليك بارك بمدينة ديس بلاينز، حيث استجابت عناصر الأمن لبلاغ عن شخص غير مرغوب فيه داخل الحديقة. وأفاد المتهم للشرطة بأن مجموعة من النساء اقتربن منه وأدلين بتعليق مهين، قبل أن تتحدث الشرطة مع ثلاث نساء قدمن رواية مغايرة للأحداث.
ووفقاً لإفادات الضحايا، وهن يرتدين الحجاب وملابس محتشمة، فقد اقترب الرجل منهن ووجه لهن تهديدات وأوصافاً مهينة، مطالباً إياهن بمغادرة البلاد. كما أشارت الشرطة إلى أنه كان يضع يده مراراً عند خصره بطريقة أوحت بأنه يحمل سلاحاً، وقام بإشارات تحاكي إطلاق النار وهو يردد أنه "سيلاحقهن".
وأضاف التقرير أن أحد الشهود شعر بأن النساء في خطر فتدخل للوقوف بينهن وبين المتهم. وعندما كانت الشرطة تتحدث مع الضحايا، بدأ الرجل بالصراخ على شخص آخر، قبل أن يواجه عناصر الأمن صعوبة في تقييده، ما أدى إلى توجيه تهمة مقاومة الاعتقال إليه.
وقالت الشرطة إن المتهم أدلى أثناء توقيفه بتعليقات تتعلق بتفوق العرق الأبيض وأصوله الأوروبية، وهو ما عزز توجيه اتهامات جرائم الكراهية بحقه. كما أشارت إلى أن الحديقة كانت مكتظة آنذاك بأشخاص من مختلف الأعمار، بمن فيهم أطفال.
من جانبه، وصف عضو مجلس نواب ولاية إلينوي جاستن كوكران الحادثة بأنها "مقززة"، مؤكداً أن جميع السكان، بمن فيهم الجالية المسلمة، لهم الحق في الشعور بالأمان والانتماء داخل المرافق العامة.
ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام المحكمة للنظر في التهم الموجهة إليه، فيما تواصل السلطات استكمال الإجراءات القضائية المرتبطة بالقضية.
واشنطن - أثار فيلم وثائقي جديد جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة بعد طرحه مزاعم بشأن وجود توجهات داخل بعض الأوساط الإسلامية تهدف إلى تحويل البلاد إلى دولة تحكمها الشريعة الإسلامية، وذلك في سياق نقاشات متواصلة حول الدين والسياسة والهجرة في المجتمع الأمريكي.
وبحسب تقرير نشره The Daily Signal، فإن الفيلم الوثائقي بعنوان "Muslims and Michigan: Opposites Don't Attract" أعده المعلق السياسي ستيف كورتيس، ويزعم أن بعض السياسيين المسلمين في الولايات المتحدة يستخدمون نفوذهم السياسي لتعزيز أفكار يعتبرها مناهضة للقيم الغربية والدستور الأمريكي.
يركز الفيلم على مدينة ديربورن بولاية ميشيغان، التي أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الأمريكي عام 2023 أنها أصبحت أول مدينة ذات أغلبية من السكان المنحدرين من أصول عربية في الولايات المتحدة، حيث بلغت نسبتهم 54.5% من السكان.
ويتناول الوثائقي قضايا مرتبطة بالحريات الدينية والدستور الأمريكي، مستشهداً بخلافات قانونية سابقة شهدتها المدينة، إضافة إلى دعوى قضائية رفعها أحد السكان ضد مجلس المدينة وعمدتها عبد الله حمود، تتعلق بتمويل فعاليات خاصة بشهر رمضان من الأموال العامة، وهو ما اعتبره المدعون تمييزاً دينياً.
كما يربط الفيلم بين صعود عدد من السياسيين المسلمين في الولايات المتحدة وبين ما يصفه معدوه بمحاولات للتأثير في الهوية الثقافية والسياسية الأمريكية، مستشهداً بأسماء من بينها النائبة إلهان عمر ومرشحين ومسؤولين آخرين.
ونقل التقرير عن لاري أليكس تونتون، مقدم برنامج "Ideas Have Consequences"، قوله إن بعض الشخصيات السياسية المسلمة لا تسعى في نهاية المطاف إلى تطبيق أفكار اشتراكية بقدر ما تهدف إلى إقامة دولة إسلامية، وهو رأي يورده الفيلم ضمن أطروحته الأساسية.
ويختتم الوثائقي بطرح تساؤلات حول تأثير التغيرات الديموغرافية وصعود الأقليات الدينية في الحياة السياسية الأمريكية، في وقت يواصل فيه موضوع مشاركة المسلمين في السياسة وإسهامهم في المجتمع الأمريكي إثارة نقاشات متباينة بين مؤيدين ومنتقدين.
وبحسب تقرير نشره The Daily Signal، فإن الفيلم الوثائقي بعنوان "Muslims and Michigan: Opposites Don't Attract" أعده المعلق السياسي ستيف كورتيس، ويزعم أن بعض السياسيين المسلمين في الولايات المتحدة يستخدمون نفوذهم السياسي لتعزيز أفكار يعتبرها مناهضة للقيم الغربية والدستور الأمريكي.
يركز الفيلم على مدينة ديربورن بولاية ميشيغان، التي أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الأمريكي عام 2023 أنها أصبحت أول مدينة ذات أغلبية من السكان المنحدرين من أصول عربية في الولايات المتحدة، حيث بلغت نسبتهم 54.5% من السكان.
ويتناول الوثائقي قضايا مرتبطة بالحريات الدينية والدستور الأمريكي، مستشهداً بخلافات قانونية سابقة شهدتها المدينة، إضافة إلى دعوى قضائية رفعها أحد السكان ضد مجلس المدينة وعمدتها عبد الله حمود، تتعلق بتمويل فعاليات خاصة بشهر رمضان من الأموال العامة، وهو ما اعتبره المدعون تمييزاً دينياً.
كما يربط الفيلم بين صعود عدد من السياسيين المسلمين في الولايات المتحدة وبين ما يصفه معدوه بمحاولات للتأثير في الهوية الثقافية والسياسية الأمريكية، مستشهداً بأسماء من بينها النائبة إلهان عمر ومرشحين ومسؤولين آخرين.
ونقل التقرير عن لاري أليكس تونتون، مقدم برنامج "Ideas Have Consequences"، قوله إن بعض الشخصيات السياسية المسلمة لا تسعى في نهاية المطاف إلى تطبيق أفكار اشتراكية بقدر ما تهدف إلى إقامة دولة إسلامية، وهو رأي يورده الفيلم ضمن أطروحته الأساسية.
ويختتم الوثائقي بطرح تساؤلات حول تأثير التغيرات الديموغرافية وصعود الأقليات الدينية في الحياة السياسية الأمريكية، في وقت يواصل فيه موضوع مشاركة المسلمين في السياسة وإسهامهم في المجتمع الأمريكي إثارة نقاشات متباينة بين مؤيدين ومنتقدين.
يواجه السودانيون أزمة نفسية عميقة تتجاوز الدمار المادي لتشمل القلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة نتيجة حرب ميليـ.ـشيا الدعم السريع على السودان وفقدان الأحبة والوظائف.
= تحاول بعض مراكز ومستشفيات العلاج النفسي، مثل مستشفى التجاني الماحي ومركز بت مكلي، استئناف تقديم خدماتها رغم التوقف القسري الذي استمر لأكثر من عامين.
=يعاني المرضى وأسرهم من شح الأدوية النفسية وارتفاع أسعارها، مما يضاعف الأعباء ويزيد من صعوبة مواصلة العلاج في ظل الاحتياجات المتزايدة.
= تحذر هيئات أممية من الآثار المدمرة للحرب الدامية التي تشنها الدعم السريع على الصحة النفسية للناجين، لاسيما الأطفال والشبان في بلد طالت خسائره شعور الناس بالأمان.
#السودان_المنسي
= تحاول بعض مراكز ومستشفيات العلاج النفسي، مثل مستشفى التجاني الماحي ومركز بت مكلي، استئناف تقديم خدماتها رغم التوقف القسري الذي استمر لأكثر من عامين.
=يعاني المرضى وأسرهم من شح الأدوية النفسية وارتفاع أسعارها، مما يضاعف الأعباء ويزيد من صعوبة مواصلة العلاج في ظل الاحتياجات المتزايدة.
= تحذر هيئات أممية من الآثار المدمرة للحرب الدامية التي تشنها الدعم السريع على الصحة النفسية للناجين، لاسيما الأطفال والشبان في بلد طالت خسائره شعور الناس بالأمان.
#السودان_المنسي
أوضحت افتتاحية وتحقيق صحيفة The Hindu أن حملة "المراجعة المكثفة الخاصة" لمسودات القوائم الانتخابية في دلهي تستند إلى آليات وبرمجيات مساعدة تثير شبهات واضحة حول استهداف متعمد وممنهج للمسلمين والأقليات.
كشفت بيانات التحقيق الرقمية عن تباينات صارخة؛ إذ وُجد أن المسلمين، الذين يشكلون نحو 13.6% فقط من إجمالي مسودات القوائم الانتخابية في العاصمة، يمثلون نسبة غير متناسبة تبلغ 20.3% من مجموع الأفراد الذين تم وسمهم بتهمة "التناقضات المنطقية"، وترتفع النسبة لتصل إلى 30% ضمن المعايير المتعلقة بحجم الأسرة.
سلطت التفاصيل الضوء على اعتماد مفوضية الانتخابات الهندية (ECI) على نظام آلي لفحص القوائم وإخضاعها لـ 11 معياراً من "التناقضات المنطقية" (مثل تطابق الأسماء، وأعمار الآلاف مقارنة بالمواليد، والتدقيق في حجم الأسر)، مما أدى إلى تلقي أكثر من ثلث الناخبين في مسودة القوائم إشعارات للمثول والتحقق.
أشارت التقارير المتزامنة إلى أن معدلات الحذف الكلي جاءت قياسية ومقلقة، حيث بلغت نسبة الحذف نحو 32.8%، تاركة ملايين الناخبين - لا سيما في ولايات سابقة مثل غرب بنغال وبيهار - يواجهون خطر الشطب التام والحرمان من ممارسة حقهم الدستوري.
انتقدت الصحيفة بشدة تجاوز هذه البرمجيات لصلاحيات مسؤولي تسجيل الناخبين القانونيين (EROs)، مشددة على أن الدستور الهندي يربط حق التصويت بشروط واضحة ومحدد حصراً في الجنسية، وبلوغ 18 عاماً، والإقامة العادية، وليس بحجم الأسرة أو الأنماط الديموغرافية والخصوبة.
استندت الافتتاحية إلى السوابق القانونية العريقة، وتحديداً حكم المحكمة العليا، الذي أكد بوضوح على أن إدراج اسم المواطن في القوائم الانتخابية السابقة يحمل "قيمة إثباتية" راسخة تدل على جنسيته، ولا يجوز إسقاطه عبر إجراءات إدارية آلية من طرف واحد.
اختتمت الصحيفة تقريرها بالتشديد على ضرورة تدخل المحكمة العليا الهندية بصورة عاجلة لوقف عملية المراجعة (SIR)؛ نظراً لافتقارها إلى السند القانوني السليم، ولكون استمرارها يعمق أزمة الثقة المؤسسية ويهدد النزاهة الديمقراطية عبر الإقصاء الواسع للمواطنين.
#جرائم_الهند
كشفت بيانات التحقيق الرقمية عن تباينات صارخة؛ إذ وُجد أن المسلمين، الذين يشكلون نحو 13.6% فقط من إجمالي مسودات القوائم الانتخابية في العاصمة، يمثلون نسبة غير متناسبة تبلغ 20.3% من مجموع الأفراد الذين تم وسمهم بتهمة "التناقضات المنطقية"، وترتفع النسبة لتصل إلى 30% ضمن المعايير المتعلقة بحجم الأسرة.
سلطت التفاصيل الضوء على اعتماد مفوضية الانتخابات الهندية (ECI) على نظام آلي لفحص القوائم وإخضاعها لـ 11 معياراً من "التناقضات المنطقية" (مثل تطابق الأسماء، وأعمار الآلاف مقارنة بالمواليد، والتدقيق في حجم الأسر)، مما أدى إلى تلقي أكثر من ثلث الناخبين في مسودة القوائم إشعارات للمثول والتحقق.
أشارت التقارير المتزامنة إلى أن معدلات الحذف الكلي جاءت قياسية ومقلقة، حيث بلغت نسبة الحذف نحو 32.8%، تاركة ملايين الناخبين - لا سيما في ولايات سابقة مثل غرب بنغال وبيهار - يواجهون خطر الشطب التام والحرمان من ممارسة حقهم الدستوري.
انتقدت الصحيفة بشدة تجاوز هذه البرمجيات لصلاحيات مسؤولي تسجيل الناخبين القانونيين (EROs)، مشددة على أن الدستور الهندي يربط حق التصويت بشروط واضحة ومحدد حصراً في الجنسية، وبلوغ 18 عاماً، والإقامة العادية، وليس بحجم الأسرة أو الأنماط الديموغرافية والخصوبة.
استندت الافتتاحية إلى السوابق القانونية العريقة، وتحديداً حكم المحكمة العليا، الذي أكد بوضوح على أن إدراج اسم المواطن في القوائم الانتخابية السابقة يحمل "قيمة إثباتية" راسخة تدل على جنسيته، ولا يجوز إسقاطه عبر إجراءات إدارية آلية من طرف واحد.
اختتمت الصحيفة تقريرها بالتشديد على ضرورة تدخل المحكمة العليا الهندية بصورة عاجلة لوقف عملية المراجعة (SIR)؛ نظراً لافتقارها إلى السند القانوني السليم، ولكون استمرارها يعمق أزمة الثقة المؤسسية ويهدد النزاهة الديمقراطية عبر الإقصاء الواسع للمواطنين.
#جرائم_الهند