مهارة الفصل أو دع الآخرين يفعلون ما يريدون مهارة مهمة جدا لراحتنا النفسية.
بدون وعي منا نظن أن الحياة متمحورة علينا لذلك نعتقد أن ما يفعله الآخرون مرتبط بنا بشكل أساسي.
مثلا:
أحد الوالدين يفضل أحد الأخوة يظن الآخر أن المشكلة به هو.
يقرر زوجك أو زوجتك الانفصال عنك فتعتقد أن العيب بك.
يخفي صديقك سرا عنك فتعتقد أنه لا يثق بك.
لكن إذا غيرت نظرتك للأشياء واعتبرت أن أفعال الآخرين هي أفعالهم ولست مسؤولا عنها سترتاح وتنتهي معظم مشاكلك مع الآخرين.
لأن ما نعتقده نحن مشكلة من الآخرين هي مشكلة فينا بسبب تركيزنا المفرط عليهم بدل التركيز علينا.
ما تنتظر من الآخرين افعله لنفسك، تقبل أفعالهم كما هي ودعهم يفعلون ما يريدون.
بدون وعي منا نظن أن الحياة متمحورة علينا لذلك نعتقد أن ما يفعله الآخرون مرتبط بنا بشكل أساسي.
مثلا:
أحد الوالدين يفضل أحد الأخوة يظن الآخر أن المشكلة به هو.
يقرر زوجك أو زوجتك الانفصال عنك فتعتقد أن العيب بك.
يخفي صديقك سرا عنك فتعتقد أنه لا يثق بك.
لكن إذا غيرت نظرتك للأشياء واعتبرت أن أفعال الآخرين هي أفعالهم ولست مسؤولا عنها سترتاح وتنتهي معظم مشاكلك مع الآخرين.
لأن ما نعتقده نحن مشكلة من الآخرين هي مشكلة فينا بسبب تركيزنا المفرط عليهم بدل التركيز علينا.
ما تنتظر من الآخرين افعله لنفسك، تقبل أفعالهم كما هي ودعهم يفعلون ما يريدون.
❤10👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف تفرق بين الفكرة التي تستحق التفكير وبين الأفكار الآتية بسبب القلق أو فرط التفكير؟!
❤6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
التغلب على الإدمان بمختلف أنواعه: التعاطي/ الإباحية/ الأكل/الأشخاص المؤذيين:
❤4
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بالنسبة لي كمعالج من المهم أثناء رحلة العلاج التعرف على نفسك،
العلاج الدوائي والسلوكي المعرفي مهمين جدا لكن أضف إلى ذلك تعرّفك على نفسك.
لا يكفي الاعتراف بالشعور وعلاج السلوكيات التي تعزز الشعور، إذا كنت راغبًا حقا في التعافي تعرف على ما خلف الشعور، وقم بالاعتراف لنفسك وصارحها بالأشياء التي يتعمد عقلك الباطن إخفائها عنك.
أنا شخصيّا استفدت وأستفيد حتى الآن من هذه الطريقة، أحب نفسي عند اعترافها بشيء أتعمد إخفائه عن نفسي بالإنكار أو بالتجاهل أو بلعب دور الضحية دون أن أشعر.
الڤيديو طويل لكنه مفيد للغاية.
العلاج الدوائي والسلوكي المعرفي مهمين جدا لكن أضف إلى ذلك تعرّفك على نفسك.
لا يكفي الاعتراف بالشعور وعلاج السلوكيات التي تعزز الشعور، إذا كنت راغبًا حقا في التعافي تعرف على ما خلف الشعور، وقم بالاعتراف لنفسك وصارحها بالأشياء التي يتعمد عقلك الباطن إخفائها عنك.
أنا شخصيّا استفدت وأستفيد حتى الآن من هذه الطريقة، أحب نفسي عند اعترافها بشيء أتعمد إخفائه عن نفسي بالإنكار أو بالتجاهل أو بلعب دور الضحية دون أن أشعر.
الڤيديو طويل لكنه مفيد للغاية.
❤7
أرشح كتابين خفيفين أحدهما عن الاكتئاب:
اسمه: ظلام مرئي
وهو مأخوذ عن محاضرة ألقاها صاحب الكتاب بناءًا على تجربته ومعاناته الحقيقية مع الاكتئاب.
الثاني: من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟
قد يبدو لك كتابًا خياليا لكنّه مفيد خاصةً إذا كنت تواجه تغييرًا في حياتك كالانفصال أو دخول مرحلة جديدة.
اسمه: ظلام مرئي
وهو مأخوذ عن محاضرة ألقاها صاحب الكتاب بناءًا على تجربته ومعاناته الحقيقية مع الاكتئاب.
الثاني: من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟
قد يبدو لك كتابًا خياليا لكنّه مفيد خاصةً إذا كنت تواجه تغييرًا في حياتك كالانفصال أو دخول مرحلة جديدة.
❤8👏2
جسمك يتذكر كل شيء:
كتاب يخبرك أكثر عن أعراضك الجسدية، وما تخبئه ورائها من أسباب نفسية.
يساعدك في فهم ما يحدث لك من نوبات هلع وأعراض مصاحبة للقلق والاكتئاب ووسواس المرض.
أرشحه بشدة💚
كتاب يخبرك أكثر عن أعراضك الجسدية، وما تخبئه ورائها من أسباب نفسية.
يساعدك في فهم ما يحدث لك من نوبات هلع وأعراض مصاحبة للقلق والاكتئاب ووسواس المرض.
أرشحه بشدة💚
❤7
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تختلف أعراض صدمات الطفولة من شخص لآخر؛ لكن العرض الحاسم أو الفارق والأكثر شيوعًا هو محاولة جعل الأشخاص المؤذيين (جيدين) أو الرغبة بالتحكم والتغيير والتي لم تحصل عليها بشكل جيد أو تحصلت عليها بشكل خاطئ أو تم تلقينك مفاهيم خاطئة عن الحب والاهتمام كبرت ونشأت معها.
❤3
ما هي طريقة الـ mindful pause أو التوقف الواعي:
هي طريقة من طرق العلاج النفسي وتقول أنك وسط التشتت أو الشعور السيء توقف فجأة ولا تعمل أي شيء سوى التنفس.
تستغرق حوالي 15 ثانية أو بالتحديد 12 ثانية
تأخذ نفس عميق (من أنفك) خلال 4 ثوانٍ، تحبسه في صدرك لمدة ثانيتين ثم تخرجه خلال 6 ثوانٍ.
الفائدة من تكرار هذه الطريقة هي منح عقلك وجسمك راحة، والتأمل في أسباب قلقك أو شعورك السيء واتخاذ خطوة للنجاة بدلا عن الغرق في الشعور دون مقاومة.
نحن نقضي الحياة إما في التفكير في المستقبل أو الحزن على الماضي؛ فنخسر الوقت الأهم وهو اللحظة الحالية؛ لكيلا تندم أيضًا على تضييعها توكل على الله وتحرّك، ففعل أي شيء أفضل من لا شيء.
أدام الله الصحة على الجميع🤍
هي طريقة من طرق العلاج النفسي وتقول أنك وسط التشتت أو الشعور السيء توقف فجأة ولا تعمل أي شيء سوى التنفس.
تستغرق حوالي 15 ثانية أو بالتحديد 12 ثانية
تأخذ نفس عميق (من أنفك) خلال 4 ثوانٍ، تحبسه في صدرك لمدة ثانيتين ثم تخرجه خلال 6 ثوانٍ.
الفائدة من تكرار هذه الطريقة هي منح عقلك وجسمك راحة، والتأمل في أسباب قلقك أو شعورك السيء واتخاذ خطوة للنجاة بدلا عن الغرق في الشعور دون مقاومة.
نحن نقضي الحياة إما في التفكير في المستقبل أو الحزن على الماضي؛ فنخسر الوقت الأهم وهو اللحظة الحالية؛ لكيلا تندم أيضًا على تضييعها توكل على الله وتحرّك، ففعل أي شيء أفضل من لا شيء.
أدام الله الصحة على الجميع🤍
❤9👍1
إذا بدأت رحلتك في التعافي من جروح الطفولة،
إذا كنت تتعامل مع أطفالك بشكل خاطئ لكنك تسعى للتغيير،
فهذا الكتاب لك.
كتاب خفيف بسيط سلس اسمه: الكتاب الذي تتمنى لو قرأه أبواك.
إذا كنت تتعامل مع أطفالك بشكل خاطئ لكنك تسعى للتغيير،
فهذا الكتاب لك.
كتاب خفيف بسيط سلس اسمه: الكتاب الذي تتمنى لو قرأه أبواك.
❤5
كيفية الممارسة اليومية للأفكار الايجابية ؟
- كمعالج نفسي، أود أن أشارككم خطوات عملية ومجربة تساعد على تعزيز التفكير الإيجابي في حياتكم اليومية. التفكير الإيجابي ليس مجرد شعور عابر، بل هو مهارة يمكن تعلمها وممارستها تدريجيًا حتى تصبح عادة دائمة. إليكم طريقة بسيطة يمكنك اتباعها :
1. كتابة الامتنان اليومي :
خصص دفترًا أو حتى ملاحظة في هاتفك لتسجيل 3 إلى 5 أشياء إيجابية حدثت خلال يومك. قد تكون بسيطة مثل كوب شاي استمتعت به، أو إنجاز صغير حققته. الهدف هنا هو تدريب العقل على رؤية الجوانب المشرقة.
- مثال: "أنا ممتن لأنني قضيت وقتًا ممتعًا مع عائلتي اليوم."
2. تحدي الأفكار السلبية :
عندما تراودك فكرة سلبية، توقف للحظة واسأل نفسك:
"هل هذه الفكرة تستند إلى حقائق أم مجرد شعور عابر؟"
"ما الدليل الذي يدعم هذه الفكرة؟"
"ما الدليل الذي يناقضها؟"
ثم حاول استبدالها بفكرة أكثر منطقية وإيجابية.
- مثال: إذا فكرت "أنا لا أستطيع النجاح"، استبدلها بـ"قد أواجه صعوبات الآن، لكنها فرصة لتطوير مهاراتي."
3. التأكيدات الإيجابية اليومية :
ابدأ يومك بترديد عبارات إيجابية بصوت واضح أو في داخلك. يمكن لهذه العبارات أن تعزز ثقتك بنفسك وتحفزك على مواجهة يومك بروح إيجابية.
- مثال: "أنا قادر على تحقيق أهدافي"، "أستحق السعادة والنجاح."
4. المراجعة الليلية :
قبل النوم، راجع يومك واسأل نفسك:
"ما هي اللحظات الجميلة التي مررت بها اليوم؟"
"ما الذي تعلمته من يومي؟"
هذه المراجعة تخلق حالة من السلام الداخلي وتدفعك للتركيز على الإيجابيات بدلًا من السلبيات.
5. ممارسة اليقظة الذهنية :
خصص 10 دقائق يوميًا للتأمل أو التنفس العميق. خلال هذه الدقائق، ركز على اللحظة الحالية دون الحكم على أفكارك. هذا يساعدك على تهدئة العقل والتخلص من القلق.
- طريقة بسيطة: اجلس في مكان هادئ، أغمض عينيك، وركز على تنفسك، ولاحظ شعورك في اللحظة الحالية.
6. التركيز على الحلول بدل المشاكل :
عندما تواجه تحديًا، اسأل نفسك:
"ما هو الشيء الذي يمكنني التحكم به الآن؟"
"كيف يمكنني التعامل مع هذا الوضع بشكل عملي؟"
التركيز على الحلول بدلًا من المشاكل يقلل الشعور بالعجز ويزيد من قدرتك على مواجهة التحديات.
7. ممارسة النشاطات المفضلة :
خصص وقتًا يوميًا أو أسبوعيًا للقيام بنشاطات تحبها وتشعرك بالسعادة، سواء كانت قراءة كتاب، ممارسة الرياضة، أو حتى الاستماع إلى الموسيقى.
8. مساعدة الآخرين :
إظهار الدعم أو تقديم مساعدة صغيرة لشخص آخر يمكن أن يعزز شعورك بالرضا والثقة بالنفس. نشر الإيجابية يبدأ دائمًا من الداخل.
9. كن صبورًا مع نفسك :
التفكير الإيجابي ليس عملية فورية، بل هو مهارة تحتاج إلى وقت وجهد. اسمح لنفسك بارتكاب الأخطاء وتعلم منها، وتذكر أن التغيير التدريجي أكثر ثباتًا من التغيير المفاجئ.
إذا كنت تجد صعوبة في تطبيق هذه الخطوات وحدك، لا تتردد في طلب المساعدة من معالج نفسي. الأهم أن تعرف أن التفكير الإيجابي ليس مجرد رفاهية، بل هو عنصر أساسي في تحسين جودة حياتك النفسية.
#فاروق_جهلان
- كمعالج نفسي، أود أن أشارككم خطوات عملية ومجربة تساعد على تعزيز التفكير الإيجابي في حياتكم اليومية. التفكير الإيجابي ليس مجرد شعور عابر، بل هو مهارة يمكن تعلمها وممارستها تدريجيًا حتى تصبح عادة دائمة. إليكم طريقة بسيطة يمكنك اتباعها :
1. كتابة الامتنان اليومي :
خصص دفترًا أو حتى ملاحظة في هاتفك لتسجيل 3 إلى 5 أشياء إيجابية حدثت خلال يومك. قد تكون بسيطة مثل كوب شاي استمتعت به، أو إنجاز صغير حققته. الهدف هنا هو تدريب العقل على رؤية الجوانب المشرقة.
- مثال: "أنا ممتن لأنني قضيت وقتًا ممتعًا مع عائلتي اليوم."
2. تحدي الأفكار السلبية :
عندما تراودك فكرة سلبية، توقف للحظة واسأل نفسك:
"هل هذه الفكرة تستند إلى حقائق أم مجرد شعور عابر؟"
"ما الدليل الذي يدعم هذه الفكرة؟"
"ما الدليل الذي يناقضها؟"
ثم حاول استبدالها بفكرة أكثر منطقية وإيجابية.
- مثال: إذا فكرت "أنا لا أستطيع النجاح"، استبدلها بـ"قد أواجه صعوبات الآن، لكنها فرصة لتطوير مهاراتي."
3. التأكيدات الإيجابية اليومية :
ابدأ يومك بترديد عبارات إيجابية بصوت واضح أو في داخلك. يمكن لهذه العبارات أن تعزز ثقتك بنفسك وتحفزك على مواجهة يومك بروح إيجابية.
- مثال: "أنا قادر على تحقيق أهدافي"، "أستحق السعادة والنجاح."
4. المراجعة الليلية :
قبل النوم، راجع يومك واسأل نفسك:
"ما هي اللحظات الجميلة التي مررت بها اليوم؟"
"ما الذي تعلمته من يومي؟"
هذه المراجعة تخلق حالة من السلام الداخلي وتدفعك للتركيز على الإيجابيات بدلًا من السلبيات.
5. ممارسة اليقظة الذهنية :
خصص 10 دقائق يوميًا للتأمل أو التنفس العميق. خلال هذه الدقائق، ركز على اللحظة الحالية دون الحكم على أفكارك. هذا يساعدك على تهدئة العقل والتخلص من القلق.
- طريقة بسيطة: اجلس في مكان هادئ، أغمض عينيك، وركز على تنفسك، ولاحظ شعورك في اللحظة الحالية.
6. التركيز على الحلول بدل المشاكل :
عندما تواجه تحديًا، اسأل نفسك:
"ما هو الشيء الذي يمكنني التحكم به الآن؟"
"كيف يمكنني التعامل مع هذا الوضع بشكل عملي؟"
التركيز على الحلول بدلًا من المشاكل يقلل الشعور بالعجز ويزيد من قدرتك على مواجهة التحديات.
7. ممارسة النشاطات المفضلة :
خصص وقتًا يوميًا أو أسبوعيًا للقيام بنشاطات تحبها وتشعرك بالسعادة، سواء كانت قراءة كتاب، ممارسة الرياضة، أو حتى الاستماع إلى الموسيقى.
8. مساعدة الآخرين :
إظهار الدعم أو تقديم مساعدة صغيرة لشخص آخر يمكن أن يعزز شعورك بالرضا والثقة بالنفس. نشر الإيجابية يبدأ دائمًا من الداخل.
9. كن صبورًا مع نفسك :
التفكير الإيجابي ليس عملية فورية، بل هو مهارة تحتاج إلى وقت وجهد. اسمح لنفسك بارتكاب الأخطاء وتعلم منها، وتذكر أن التغيير التدريجي أكثر ثباتًا من التغيير المفاجئ.
إذا كنت تجد صعوبة في تطبيق هذه الخطوات وحدك، لا تتردد في طلب المساعدة من معالج نفسي. الأهم أن تعرف أن التفكير الإيجابي ليس مجرد رفاهية، بل هو عنصر أساسي في تحسين جودة حياتك النفسية.
#فاروق_جهلان
❤9