.
هند بنت عتبة رضي الله عنها عندما بايعة النبي صلى الله عليه وسلم بيعة النساء، فأخذ عليهن في بنود البيعة: ألا يشركن بالله شيئاً، ولا يسرقن، ولا يزنين، لما سمعت كلمة يزنين،
وضعت يدها على رأسها حياءً وهي تقول: وهل تزني الحرة؟ وهل تزني الحرة؟ فتقول لها عائشة: على هذا بايعنا فبايعي، وهي تقول: وهل تزني الحرة، وهل تزني الحرة؟! فبايعت النبي صلى الله عليه وسلم وهي تتعجب هل تفعل هذا حرة من الحرائر؟
.
هند بنت عتبة رضي الله عنها عندما بايعة النبي صلى الله عليه وسلم بيعة النساء، فأخذ عليهن في بنود البيعة: ألا يشركن بالله شيئاً، ولا يسرقن، ولا يزنين، لما سمعت كلمة يزنين،
وضعت يدها على رأسها حياءً وهي تقول: وهل تزني الحرة؟ وهل تزني الحرة؟ فتقول لها عائشة: على هذا بايعنا فبايعي، وهي تقول: وهل تزني الحرة، وهل تزني الحرة؟! فبايعت النبي صلى الله عليه وسلم وهي تتعجب هل تفعل هذا حرة من الحرائر؟
.
❤5👍2
.
، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ؛ قَالَ:
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ:
نُسَرُّ بِمَا يَبْلَى وَنَفْرَحُ بِالْمُنَى
كَمَا اغْتَرَّ بِاللَّذَّاتِ فِي النَّوْمِ حَالِمُ
نَهَارُكَ يَا مَغْرُورُ سَهْوٌ وَغَفْلَةٌ
وَلَيْلُكَ نَوْمٌ وَالرَّدَى لَكَ لازِمُ
وَسَعْيُكَ فِيمَا سَوْفَ تَكْرَهُ غِبَّهُ
كَذَلِكَ فِي الدُّنْيَا تَعِيشُ الْبَهَائِمُ
.
، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ؛ قَالَ:
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ:
نُسَرُّ بِمَا يَبْلَى وَنَفْرَحُ بِالْمُنَى
كَمَا اغْتَرَّ بِاللَّذَّاتِ فِي النَّوْمِ حَالِمُ
نَهَارُكَ يَا مَغْرُورُ سَهْوٌ وَغَفْلَةٌ
وَلَيْلُكَ نَوْمٌ وَالرَّدَى لَكَ لازِمُ
وَسَعْيُكَ فِيمَا سَوْفَ تَكْرَهُ غِبَّهُ
كَذَلِكَ فِي الدُّنْيَا تَعِيشُ الْبَهَائِمُ
.
❤5
.
عَنِ الْأَصْمَعِيِّ؛ قال: أخبرني بعض أَصْحَابُنَا قَالَ: دَخَلَ ابْنُ أَبِي مِحْجَنٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: أَبُوكَ الَّذِي يَقُولُ:
إِذَا مُتُّ فَادْفِنِّي إِلَى أَصْلِ كَرْمَةٍ
تُرَوِّي عِظَامِي بَعْدَ مَوْتِي عُرُوقُهَا
فَقَالَ ابْنُ أَبِي مِحْجَنٍ: لَوْ شِئْتَ ذَكَرْتُ مِنْ شِعْرِهِ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ!قَالَ: وَمَا ذَلِكَ؟ قَالَ: قَوْلُهُ:
لَا تَسْأَلِ الْقَوْمَ مَا مَالِي وَمَا حَسَبِي
وَسَائِلِ الْقَوْمَ مَا حَزْمِي وَمَا خُلُقِي
الْقَوْمُ أَعْلَمَ أَنِّي مِنْ سَرَاتِهِمُ
إِذَا تَطِيشُ يَدُ الرِّعْدِيدِ بِالْفَرِقِ
قَدْ أَرْكَبُ الْهَوْلَ مَسْدُولًا عَسَاكِرُهُ
وَأَكْتُمُ السَّرَّ فِيهِ ضَرْبَةُ الْعُنُقِ
.
عَنِ الْأَصْمَعِيِّ؛ قال: أخبرني بعض أَصْحَابُنَا قَالَ: دَخَلَ ابْنُ أَبِي مِحْجَنٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: أَبُوكَ الَّذِي يَقُولُ:
إِذَا مُتُّ فَادْفِنِّي إِلَى أَصْلِ كَرْمَةٍ
تُرَوِّي عِظَامِي بَعْدَ مَوْتِي عُرُوقُهَا
فَقَالَ ابْنُ أَبِي مِحْجَنٍ: لَوْ شِئْتَ ذَكَرْتُ مِنْ شِعْرِهِ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ!قَالَ: وَمَا ذَلِكَ؟ قَالَ: قَوْلُهُ:
لَا تَسْأَلِ الْقَوْمَ مَا مَالِي وَمَا حَسَبِي
وَسَائِلِ الْقَوْمَ مَا حَزْمِي وَمَا خُلُقِي
الْقَوْمُ أَعْلَمَ أَنِّي مِنْ سَرَاتِهِمُ
إِذَا تَطِيشُ يَدُ الرِّعْدِيدِ بِالْفَرِقِ
قَدْ أَرْكَبُ الْهَوْلَ مَسْدُولًا عَسَاكِرُهُ
وَأَكْتُمُ السَّرَّ فِيهِ ضَرْبَةُ الْعُنُقِ
.
❤5
.
لماذا سوق عُكَاظ سمي بهذا الاسم في الجاهلية وحتى يومنا هذا!؟ قال الإمام ابن دريد:
عكظت الرجلَ أعكِظه عَكْظًا، إذا رددتَ عليه وقهرته بحُجَّتك، وعُكَاظ بهذا سُمِّي، وهي موسم من مواسم العرب؛ لأنهم كانوا يتعاكظون فيه بالفَخْر.
.
لماذا سوق عُكَاظ سمي بهذا الاسم في الجاهلية وحتى يومنا هذا!؟ قال الإمام ابن دريد:
عكظت الرجلَ أعكِظه عَكْظًا، إذا رددتَ عليه وقهرته بحُجَّتك، وعُكَاظ بهذا سُمِّي، وهي موسم من مواسم العرب؛ لأنهم كانوا يتعاكظون فيه بالفَخْر.
.
❤3👍3
.
قَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا:
قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ وَقِيلَ لَهُ: مَا الْعَقْلُ؟
قَالَ: الْإِصَابَةُ بِالظَّنِّ، وَمَعْرِفَةُ مَا كَانَ بِمَا لَمْ يَكُنْ، وَمَعْرِفَةُ مَا يَكُونُ بِمَا كَانَ.
.
قَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا:
قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ وَقِيلَ لَهُ: مَا الْعَقْلُ؟
قَالَ: الْإِصَابَةُ بِالظَّنِّ، وَمَعْرِفَةُ مَا كَانَ بِمَا لَمْ يَكُنْ، وَمَعْرِفَةُ مَا يَكُونُ بِمَا كَانَ.
.
❤5
Forwarded from روائع
.
أخرج الخرائطي في الهواتف عن حميد بن وهب قال: كانت هند بنت عتبة بن ربيعة عند الفاكه بن المغيرة،
وكان من فتيان قريش، وكان له بيت للضيافة يغشاه الناس من غير إذن، فخلا البيت ذات يوم فقام الفاكه وهند فيه، ثم خرج الفاكه لبعض حاجاته، وأقبل رجل ممن كان يغشى البيت، فولجه، فلما رأى المرأة ولى هاربًا، فأبصره الفاكه، فانتهى إليها فضربها برجله، وقال: من هذا الذي كان عندك؟ قالت: ما رأيت أحدًا، ولا انتبهت حتى أنبهتني، فقال لها: الحقي بأهلك، وتكلم فيها الناس، فخلا بها أبوها فقال لها:
يا بنية إن الناس قد أكثروا فيك فأنبئيني بذاك، فإن يكن الرجل صادقًا دسست إليه من يقتله فتنقطع عنا المقلة، وإن يكن كاذبًا حاكمته إلى بعض كهان اليمن، قال: فحلفت له بما كانوا يحلفون به في الجاهلية أنه كاذب عليها، فقال عتبة للفاكه: إنك قد رميت ابنتي بأمر عظيم فحاكمني إلى بعض كهان اليمن، فخرج الفاكه في جماعة من بني مخزوم، وخرج عتبة في جماعة من بني عبد مناف ومعهم هند ونسوة معها تأنس بهن، فلما شارفوا البلاد تنكرت حال هند وتغير وجهها، فقال لها أبوها: يا بنية إني أرى ما بك من تغير الحال، وما ذاك إلا لمكروه عندك، قالت: لا والله يا أبتاه، وما ذاك لمكروه، ولكني أعرف أنكم تأتون بشرًا يخطئ ويصيب، فلا آمنه أن يسمني بسيماء تكون عليّ سبة في العرب، فقال لها: إني سوف أختبره لك قبل أن ينظر في أمرك، فصفر بفرسه حتى أدلى، ثم أدخل في إحليله حبة من الحنطة، وأوكأ1 عليها بسير، وصبحوا الكاهن، فنحر لهم وأكرمهم، فلما تغدوا قال له عتبة: إنا جئناك في أمر، وقد خبأت لك خبيئًا أختبرك به فانظر ما هو؟ قال: برة في كمرة2، قال: أريد أبين من هذا، قال: حبة من بر في إحليل مهر، فقال عتبة: صدقت، انظر في أمر هؤلاء النسوة، فجعل يدنو من إحداهن ويضرب كتفها ويقول انهضي، حتى دنا من هند فضرب كتفها وقال: انهضي غير رسحاء ولا زانية، ولتلدين ملكًا يقال له معاوية، فنظر إليها الفاكه فأخذ بيدها فنثرت يدها من يده وقالت: إليك، والله لأحرصن أن يكون ذلك من غيرك، فتزوجها أبو سفيان فجاءت بمعاوية4.
- كتاب تاريخ الخلفاء
◦
أخرج الخرائطي في الهواتف عن حميد بن وهب قال: كانت هند بنت عتبة بن ربيعة عند الفاكه بن المغيرة،
وكان من فتيان قريش، وكان له بيت للضيافة يغشاه الناس من غير إذن، فخلا البيت ذات يوم فقام الفاكه وهند فيه، ثم خرج الفاكه لبعض حاجاته، وأقبل رجل ممن كان يغشى البيت، فولجه، فلما رأى المرأة ولى هاربًا، فأبصره الفاكه، فانتهى إليها فضربها برجله، وقال: من هذا الذي كان عندك؟ قالت: ما رأيت أحدًا، ولا انتبهت حتى أنبهتني، فقال لها: الحقي بأهلك، وتكلم فيها الناس، فخلا بها أبوها فقال لها:
يا بنية إن الناس قد أكثروا فيك فأنبئيني بذاك، فإن يكن الرجل صادقًا دسست إليه من يقتله فتنقطع عنا المقلة، وإن يكن كاذبًا حاكمته إلى بعض كهان اليمن، قال: فحلفت له بما كانوا يحلفون به في الجاهلية أنه كاذب عليها، فقال عتبة للفاكه: إنك قد رميت ابنتي بأمر عظيم فحاكمني إلى بعض كهان اليمن، فخرج الفاكه في جماعة من بني مخزوم، وخرج عتبة في جماعة من بني عبد مناف ومعهم هند ونسوة معها تأنس بهن، فلما شارفوا البلاد تنكرت حال هند وتغير وجهها، فقال لها أبوها: يا بنية إني أرى ما بك من تغير الحال، وما ذاك إلا لمكروه عندك، قالت: لا والله يا أبتاه، وما ذاك لمكروه، ولكني أعرف أنكم تأتون بشرًا يخطئ ويصيب، فلا آمنه أن يسمني بسيماء تكون عليّ سبة في العرب، فقال لها: إني سوف أختبره لك قبل أن ينظر في أمرك، فصفر بفرسه حتى أدلى، ثم أدخل في إحليله حبة من الحنطة، وأوكأ1 عليها بسير، وصبحوا الكاهن، فنحر لهم وأكرمهم، فلما تغدوا قال له عتبة: إنا جئناك في أمر، وقد خبأت لك خبيئًا أختبرك به فانظر ما هو؟ قال: برة في كمرة2، قال: أريد أبين من هذا، قال: حبة من بر في إحليل مهر، فقال عتبة: صدقت، انظر في أمر هؤلاء النسوة، فجعل يدنو من إحداهن ويضرب كتفها ويقول انهضي، حتى دنا من هند فضرب كتفها وقال: انهضي غير رسحاء ولا زانية، ولتلدين ملكًا يقال له معاوية، فنظر إليها الفاكه فأخذ بيدها فنثرت يدها من يده وقالت: إليك، والله لأحرصن أن يكون ذلك من غيرك، فتزوجها أبو سفيان فجاءت بمعاوية4.
- كتاب تاريخ الخلفاء
◦
❤5
.
يا طائِرَ البانِ قَد هَيَّجتَ أَشجاني
وَزِدتَني طَرَباً يا طائِرَ البانِ
إِن كُنتَ تَندُبُ إِلفاً قَد فُجِعتَ بِهِ
فَقَد شَجاكَ الَّذي بِالبَينِ أَشجاني
زِدني مِنَ النَوحِ وَاِسعِدني عَلى حَزَني
حَتّى تَرى عَجَباً مِن فَيضِ أَجفاني
وَقِف لِتَنظُرَ ما بي لا تَكُن عَجِلاً
وَاِحذَر لِنَفسِكَ مِن أَنفاسِ نيراني
وَطِر لَعَلَّكَ في أَرضِ الحِجازِ تَرى
رَكباً عَلى عالِجٍ أَو دونَ نَعمانِ
-بشار بن برد
.
يا طائِرَ البانِ قَد هَيَّجتَ أَشجاني
وَزِدتَني طَرَباً يا طائِرَ البانِ
إِن كُنتَ تَندُبُ إِلفاً قَد فُجِعتَ بِهِ
فَقَد شَجاكَ الَّذي بِالبَينِ أَشجاني
زِدني مِنَ النَوحِ وَاِسعِدني عَلى حَزَني
حَتّى تَرى عَجَباً مِن فَيضِ أَجفاني
وَقِف لِتَنظُرَ ما بي لا تَكُن عَجِلاً
وَاِحذَر لِنَفسِكَ مِن أَنفاسِ نيراني
وَطِر لَعَلَّكَ في أَرضِ الحِجازِ تَرى
رَكباً عَلى عالِجٍ أَو دونَ نَعمانِ
-بشار بن برد
.
❤2👍1
.
قال ابن خالويه: كان بين القاضي أبي حصين بن
عبد الملك وبين أبي فراس مودَّة أكيدة ومُكاتبات بالشِّعر، وكان واسعَ العطاء والمروءة شديدَ التمكن من سيف الدولة مجاورًا عنده في الأنس وفي الأهل والولد، فمن ظريف ما قال فيه:
أيقنتُ أني ما حييتُ رهينَ أمرِ الحارثِ
فإذا المنيةُ أشرفتْ أوْرثت ذلك وارِثي
من بعدِ سيِّدِنا الأَميـرِ وليس ذاك لثالثِ
قال أبو فراس: فما أمكنني أن آتى على وزن هذه القافية بشعرٍ أرضاه، فأجبته على غيرها وكتبتُ إليه في غرَضٍ وقد عارضتُه إلى بالس؛ ليكون الاجتماع بها:
لئن جمعتْنا غدوةٌ دارُ بالسٍ
فإن لها عندي يدًا لا أُضِيعها
أحبُّ بلاد الله أرضٌ تحلُّها
إليَّ ودارٌ تحتويك رُبوعُها
أفي كل يومٍ رحلةٌ بعد رحلةٍ
تُجرِّع نفسي حسرةً وتَرُوعُها
فلي أبدًا قلبٌ كثيرٌ نزاعُه
ولي أبدًا نفس قليلٌ نُزوعُها
لحى اللهُ قلبًا لا يهيمُ صبابةً
إليك وعينًا لا تَفيض دموعُها
.
قال ابن خالويه: كان بين القاضي أبي حصين بن
عبد الملك وبين أبي فراس مودَّة أكيدة ومُكاتبات بالشِّعر، وكان واسعَ العطاء والمروءة شديدَ التمكن من سيف الدولة مجاورًا عنده في الأنس وفي الأهل والولد، فمن ظريف ما قال فيه:
أيقنتُ أني ما حييتُ رهينَ أمرِ الحارثِ
فإذا المنيةُ أشرفتْ أوْرثت ذلك وارِثي
من بعدِ سيِّدِنا الأَميـرِ وليس ذاك لثالثِ
قال أبو فراس: فما أمكنني أن آتى على وزن هذه القافية بشعرٍ أرضاه، فأجبته على غيرها وكتبتُ إليه في غرَضٍ وقد عارضتُه إلى بالس؛ ليكون الاجتماع بها:
لئن جمعتْنا غدوةٌ دارُ بالسٍ
فإن لها عندي يدًا لا أُضِيعها
أحبُّ بلاد الله أرضٌ تحلُّها
إليَّ ودارٌ تحتويك رُبوعُها
أفي كل يومٍ رحلةٌ بعد رحلةٍ
تُجرِّع نفسي حسرةً وتَرُوعُها
فلي أبدًا قلبٌ كثيرٌ نزاعُه
ولي أبدًا نفس قليلٌ نُزوعُها
لحى اللهُ قلبًا لا يهيمُ صبابةً
إليك وعينًا لا تَفيض دموعُها
.
❤3
.
قِيلَ: دَخَلتَ بثينةُ عَلَى عبدُ المَلِك بنُ مروانَ فَقالَ لَهَا كيفَ يأتِ جَمِيلًا فِي عَفَافِهِ قَالتِ كَمَا كَانَ وَصفَ نَفسه إذ يقول:
لا وَالَّذي تَسجُدُ الجِباهُ لَهُ
مالي بِما دونَ ثَوبِها خَبَرُ
وَلا بِفيها وَلا هَمَمتُ بِهِ
ما كانَ إِلّا الحَديثُ وَالنَظَرُ
.
قِيلَ: دَخَلتَ بثينةُ عَلَى عبدُ المَلِك بنُ مروانَ فَقالَ لَهَا كيفَ يأتِ جَمِيلًا فِي عَفَافِهِ قَالتِ كَمَا كَانَ وَصفَ نَفسه إذ يقول:
لا وَالَّذي تَسجُدُ الجِباهُ لَهُ
مالي بِما دونَ ثَوبِها خَبَرُ
وَلا بِفيها وَلا هَمَمتُ بِهِ
ما كانَ إِلّا الحَديثُ وَالنَظَرُ
.
❤4
.
كانت العرب تقول: أعطني قلبك والقني متى شئت، تريد أن العبرة بخلوص الود لا بكثرة اللقاء..
.
كانت العرب تقول: أعطني قلبك والقني متى شئت، تريد أن العبرة بخلوص الود لا بكثرة اللقاء..
.
❤4
.
من تعوّد التمجيد كان النُّصح عليه أشدّ من الحديد، والمُعافى من عافاه اللهُ، والمُكبّل من كبّله هواه.
"وكل امرئٍ يدري مواقع رُشدهِ
ولكنه أعمى أسير هواهُ
يُشير عليه النّاصحون بجهدهم
فيأبى قبول النُّصحِ وهو يراهُ
هوى نفسهِ يعميه عن قُبح عيبهِ
ويُبصر عن حِذقٍ عيوب سواهُ!"
.
من تعوّد التمجيد كان النُّصح عليه أشدّ من الحديد، والمُعافى من عافاه اللهُ، والمُكبّل من كبّله هواه.
"وكل امرئٍ يدري مواقع رُشدهِ
ولكنه أعمى أسير هواهُ
يُشير عليه النّاصحون بجهدهم
فيأبى قبول النُّصحِ وهو يراهُ
هوى نفسهِ يعميه عن قُبح عيبهِ
ويُبصر عن حِذقٍ عيوب سواهُ!"
.
❤2👍2
Forwarded from روائع
.
”ولما رأيتُ الدّهرَ يؤذنُ صرفُهُ
بتفريق ما بيني وبين الحبائبِ
رجعت إلى نفسي فوطنتُها على
ركوب جميل الصبر عند النوائبِ
ومن صحِبَ الدنيا على جَوْرِ حُكمها
فأيّامُهُ محفوفةٌ بالمصائبِ
فخذ خُلسةً من كلّ يومٍ تعيشُهُ
وكُنْ حذرًا من كامناتِ العواقبِ“
— ابن الرومي
.
”ولما رأيتُ الدّهرَ يؤذنُ صرفُهُ
بتفريق ما بيني وبين الحبائبِ
رجعت إلى نفسي فوطنتُها على
ركوب جميل الصبر عند النوائبِ
ومن صحِبَ الدنيا على جَوْرِ حُكمها
فأيّامُهُ محفوفةٌ بالمصائبِ
فخذ خُلسةً من كلّ يومٍ تعيشُهُ
وكُنْ حذرًا من كامناتِ العواقبِ“
— ابن الرومي
.
❤6👍1
.
حدث أَبُو مُحَمَّد اليزيدي قَالَ خرج الفرزدق يَوْمًا يؤم بعض مُلُوك بني أُميَّة فَرفع لَهُ فِي طَرِيقه بَيت أَحْمَر من أَدَم فَدَنَا مِنْهُ وَسَأَلَ فَقيل لَهُ الأخطل فاستقرى فَقيل لَهُ انْزِلْ فَقَامَ إِلَيْهِ الأخطل وَهُوَ لَا يعرف إِلَّا أَنه ضيف فَجَلَسَا يتحادثان فَقَالَ لَهُ الأخطل مِمَّن الرجل
قَالَ من تَمِيم قَالَ فَأَنت إِذن من رَهْط أخي الفرزدق فَهَل تحفظ من شعره شَيْئا قلت نعم كثيرا فَمَا زَالا يتناشدان ويتعجب الأخطل من حفظه شعر الفرزدق إِلَى أَن عمل فِيهِ الشَّرَاب وَقد كَانَ الأخطل قَالَ لَهُ قبل ذَلِك أَنْتُم معشر الحنيفية لَا ترَوْنَ أَن تشْربُوا من شرابنا فَقَالَ الفرزدق
(خَفِّضْ عَلَيْك قَليلاً وهاتِ لي من شرابك)
فَلَمَّا عملت الراح فِيهِ قَالَ وَالله أَنا الَّذِي أَقُول فِي جرير وأنشده فَقَامَ الأخطل وَقبل رَأسه وَقَالَ لَا جَزَاك الله عني خيرا لم كتمتني نَفسك مُنْذُ الْيَوْم وأخذا فِي شرابهما وتناشدا إِلَى أَن قَالَ لَهُ الأخطل وَالله إِنَّك وإياي لأشعر من جرير وَلكنه أُوتِيَ من سير الشّعْر مَا لم نؤته فَلم يروه إِلَّا حكماء أهل الشّعْر فَلم تبْق سفلَة وَلَا أَمْثَالهَا إِلَّا رَوَوْهُ فقضوا لَهُ أَنه أَسِير شعرًا مِنْهُمَا
.
حدث أَبُو مُحَمَّد اليزيدي قَالَ خرج الفرزدق يَوْمًا يؤم بعض مُلُوك بني أُميَّة فَرفع لَهُ فِي طَرِيقه بَيت أَحْمَر من أَدَم فَدَنَا مِنْهُ وَسَأَلَ فَقيل لَهُ الأخطل فاستقرى فَقيل لَهُ انْزِلْ فَقَامَ إِلَيْهِ الأخطل وَهُوَ لَا يعرف إِلَّا أَنه ضيف فَجَلَسَا يتحادثان فَقَالَ لَهُ الأخطل مِمَّن الرجل
قَالَ من تَمِيم قَالَ فَأَنت إِذن من رَهْط أخي الفرزدق فَهَل تحفظ من شعره شَيْئا قلت نعم كثيرا فَمَا زَالا يتناشدان ويتعجب الأخطل من حفظه شعر الفرزدق إِلَى أَن عمل فِيهِ الشَّرَاب وَقد كَانَ الأخطل قَالَ لَهُ قبل ذَلِك أَنْتُم معشر الحنيفية لَا ترَوْنَ أَن تشْربُوا من شرابنا فَقَالَ الفرزدق
(خَفِّضْ عَلَيْك قَليلاً وهاتِ لي من شرابك)
فَلَمَّا عملت الراح فِيهِ قَالَ وَالله أَنا الَّذِي أَقُول فِي جرير وأنشده فَقَامَ الأخطل وَقبل رَأسه وَقَالَ لَا جَزَاك الله عني خيرا لم كتمتني نَفسك مُنْذُ الْيَوْم وأخذا فِي شرابهما وتناشدا إِلَى أَن قَالَ لَهُ الأخطل وَالله إِنَّك وإياي لأشعر من جرير وَلكنه أُوتِيَ من سير الشّعْر مَا لم نؤته فَلم يروه إِلَّا حكماء أهل الشّعْر فَلم تبْق سفلَة وَلَا أَمْثَالهَا إِلَّا رَوَوْهُ فقضوا لَهُ أَنه أَسِير شعرًا مِنْهُمَا
.
❤3
.
قال الأصمعي:
" دخلتُ على الخليل بن أحمد و هو جالس على حصير صغير ، فأشار علي بالجلوس، فقلت: أضيق عليك! فقال:
، إن الدنيا بأسرها لا تسع متباغضين،
وإن شبرًا في شبر يسع متحابين "
« ولئن سَلبَ الزمان منك ما سلبْ فلا تدعه يسلبْ منك المحبة »
.
قال الأصمعي:
" دخلتُ على الخليل بن أحمد و هو جالس على حصير صغير ، فأشار علي بالجلوس، فقلت: أضيق عليك! فقال:
، إن الدنيا بأسرها لا تسع متباغضين،
وإن شبرًا في شبر يسع متحابين "
« ولئن سَلبَ الزمان منك ما سلبْ فلا تدعه يسلبْ منك المحبة »
.
❤6
.
قال أبو بكر بن عياش: نزلت بي مصيبة أوجعتني فذكرت قول ذي الرمة:
لعلّ انحدار الدّمع يعقب راحة
من الوجد أو يشفي شجيّ البلابل
فخلوت بنفسي، فبكيت، فسلوت.
.
قال أبو بكر بن عياش: نزلت بي مصيبة أوجعتني فذكرت قول ذي الرمة:
لعلّ انحدار الدّمع يعقب راحة
من الوجد أو يشفي شجيّ البلابل
فخلوت بنفسي، فبكيت، فسلوت.
.
❤5