أراد الحطيئة سفراً، فلمّا أراد الركوب قالت له امرأته، متى الرّجوع ؟
فأنشأ يقول :
عُدّي السّنين إذا ارتحلتُ لرجعتي
وذَري الشّهور فإنّهنّ قِصارُ
فقالت على البديهة :
اذكر صبابَتنا إليكَ و شوقنا
واذكر بناتِكَ إنهنّ صِغارُ
فحطّ رَحله و لم يخرج .
فأنشأ يقول :
عُدّي السّنين إذا ارتحلتُ لرجعتي
وذَري الشّهور فإنّهنّ قِصارُ
فقالت على البديهة :
اذكر صبابَتنا إليكَ و شوقنا
واذكر بناتِكَ إنهنّ صِغارُ
فحطّ رَحله و لم يخرج .
قيل لأعرابي :
مَن أبلغ الناس؟
قال : أسهلُهم لفظًا، وأحسنُهم
بديهة .
قال أبو الفتح
البُستي :
تَكَلَّمْ وَسَدِّدْ مَا اسْتَطَعْتَ فَإِنَّمَا
كَلاَمُكَ حَيٌّ وَالسُّكُوتُ جَمَادُ
فَإِنْ لَمْ تَجِدْ قَوْلاً سَديدًا تَقُولُهُ
فَصَمْتُكَ عَنْ غَيْرِ السَّدَادِ سَدَادُ
.
مَن أبلغ الناس؟
قال : أسهلُهم لفظًا، وأحسنُهم
بديهة .
قال أبو الفتح
البُستي :
تَكَلَّمْ وَسَدِّدْ مَا اسْتَطَعْتَ فَإِنَّمَا
كَلاَمُكَ حَيٌّ وَالسُّكُوتُ جَمَادُ
فَإِنْ لَمْ تَجِدْ قَوْلاً سَديدًا تَقُولُهُ
فَصَمْتُكَ عَنْ غَيْرِ السَّدَادِ سَدَادُ
.
.
مرّ عمر بن أبي ربيعة بامرأة فاتن حسنها، وكان يومئذٍ قد اشتعل رأسه شيبًا، فقال لها: يا امراة إن كان لكِ زوج فبارك الله له بكِ، وإن كنتِ غير ذلك فأعلمينا
فقالت له: إنّ فيَّ عيبًا واحدًا، قال: وما هو، قالت إنّ في رأسي شيبًا، فشدّ عنان فرسه وهمّ بالإبتعاد، فقالت له: توقّف فإني كرهتُ منك ما كرهتَ منّي، والله ما بلغتُ العشرين وما برأسي شعرةٌ بيضاء، فأسرَّ ذلك بنفسهِ وأنشد قائلاً:
رَأَينَ الغَواني الشَيبَ لاحَ بِعارِضي
فَأَعرَضنَ عَنّي بِالخُدودِ النَواضِرِ
وَكُنَّ إِذا أَبصَرنَني أَو سَمِعنَني
سَعَينَ فَرَقَّعنَ الكُوى بِالمَحاجِرِ
فَإِن جَمَـحَت عَنّي نَواظِرُ أَعيُنٍ
رَمينَ بَأَحداقِ المَها وَالجآذِرِ
فإنِّيَ مِن قَومٍ كَريمٍ نِجارُهُم
لِأقدامِهِم صيغَت رُؤوسُ المَنابِرِ.
ٖ
.
مرّ عمر بن أبي ربيعة بامرأة فاتن حسنها، وكان يومئذٍ قد اشتعل رأسه شيبًا، فقال لها: يا امراة إن كان لكِ زوج فبارك الله له بكِ، وإن كنتِ غير ذلك فأعلمينا
فقالت له: إنّ فيَّ عيبًا واحدًا، قال: وما هو، قالت إنّ في رأسي شيبًا، فشدّ عنان فرسه وهمّ بالإبتعاد، فقالت له: توقّف فإني كرهتُ منك ما كرهتَ منّي، والله ما بلغتُ العشرين وما برأسي شعرةٌ بيضاء، فأسرَّ ذلك بنفسهِ وأنشد قائلاً:
رَأَينَ الغَواني الشَيبَ لاحَ بِعارِضي
فَأَعرَضنَ عَنّي بِالخُدودِ النَواضِرِ
وَكُنَّ إِذا أَبصَرنَني أَو سَمِعنَني
سَعَينَ فَرَقَّعنَ الكُوى بِالمَحاجِرِ
فَإِن جَمَـحَت عَنّي نَواظِرُ أَعيُنٍ
رَمينَ بَأَحداقِ المَها وَالجآذِرِ
فإنِّيَ مِن قَومٍ كَريمٍ نِجارُهُم
لِأقدامِهِم صيغَت رُؤوسُ المَنابِرِ.
ٖ
.
من أقسَى الأشياء ضياعًا ، حين قال جلال الدّين الروميّ :
" ضاعَ في أثارهم قلبي،
فلا قلبي معهم، ولا قلبي معي ! "
.
" ضاعَ في أثارهم قلبي،
فلا قلبي معهم، ولا قلبي معي ! "
.
عاش محمد الماغوط اثنان وسبعون سنةً في الكتابة ، بين رواياته وأدبهِ وشِعره،
ثم اختصر ذلك كله حين قال:
عشت طوال عمري و أنا خائف من الله، ثم اكتشفت أن الله هو ملاذي.
ثم اختصر ذلك كله حين قال:
عشت طوال عمري و أنا خائف من الله، ثم اكتشفت أن الله هو ملاذي.
قال المتنبي :
• وإذا لم يكُن من الموتِ بُدٌّ
فَمِنَ العَجْزِ أن تموتَ جبانا
قال المعرّي :
يقولُ؛ فإذا كانت الحياة منقطعة بالموت، والموت لا محيص عنه بحال ، والجُبن لا يُنجى منه؛ فاستعمال الجبن هو العجز والذلّ .
• كُلُّ ما لم يكن من الصعب في فالأنفس
سَهْلٌ فيها إذا هو كانا
الواحدي :
يقولُ ؛ إنّما يصعب الأمرُ على النفسِ قبل وقوعه، فإذا وقع سهُلَ .
قال البحتريّ :
لعمرُكَ ما المكروهُ إلا ارتقابُه
وأبرحُ مما حَلّ ما يُتَوَقَّعُ
• وإذا لم يكُن من الموتِ بُدٌّ
فَمِنَ العَجْزِ أن تموتَ جبانا
قال المعرّي :
يقولُ؛ فإذا كانت الحياة منقطعة بالموت، والموت لا محيص عنه بحال ، والجُبن لا يُنجى منه؛ فاستعمال الجبن هو العجز والذلّ .
• كُلُّ ما لم يكن من الصعب في فالأنفس
سَهْلٌ فيها إذا هو كانا
الواحدي :
يقولُ ؛ إنّما يصعب الأمرُ على النفسِ قبل وقوعه، فإذا وقع سهُلَ .
قال البحتريّ :
لعمرُكَ ما المكروهُ إلا ارتقابُه
وأبرحُ مما حَلّ ما يُتَوَقَّعُ
.
كان الصنعاني صاحب كتاب "سُبُل السلام"
إذا طيّبه أحدٌ صلّى على النبي صلى الله عليه وسلم
فسُئل: هل في ذلك سنة واردة؟
فأنشد قائلًا:
"يَقُولُونَ عِندَ الطِّيبَ تَذكُرُ أحمَدًا
فَهَل عِندَكُم من سُنّةٍ فيه تُؤثَرُ؟
فَقُلتُ لَهُم لَا: إنَّمَا الطِّيبُ أحمَدٌ
فَأذكُرُهُ وَالشَّيءُ بِالشَّيءِ يُذكَرُ"
اللهُمَّ صلِّ وسلِّم على نبيِّنا مُحمَّد
-
كان الصنعاني صاحب كتاب "سُبُل السلام"
إذا طيّبه أحدٌ صلّى على النبي صلى الله عليه وسلم
فسُئل: هل في ذلك سنة واردة؟
فأنشد قائلًا:
"يَقُولُونَ عِندَ الطِّيبَ تَذكُرُ أحمَدًا
فَهَل عِندَكُم من سُنّةٍ فيه تُؤثَرُ؟
فَقُلتُ لَهُم لَا: إنَّمَا الطِّيبُ أحمَدٌ
فَأذكُرُهُ وَالشَّيءُ بِالشَّيءِ يُذكَرُ"
اللهُمَّ صلِّ وسلِّم على نبيِّنا مُحمَّد
-
أَثَرتَ هِزَبرَ الشَرى إِذ رَبَض
وَنَبَّهتَهُ إِذ هَدا فَاغتَمَض
وَما زِلتَ تَبسُطُ مُستَرسِلاً
إِلَيهِ يَدَ البَغيَ لَمّا انقَبَض
حَذارِ حَذارِ فَإِنَّ الكَريمَ
إِذا سيمَ خَسفاً أَبى فَاِمتَعَض
فَإِنَّ سُكونَ الشُجاعِ النَهوسِ
لَيسَ بِمانِعِهِ أَن يَعَضّ
وَإِنَّ الكَواكِبَ لا تُستَزَلُّ
وَإِنَّ المَقاديرَ لا تُعتَرَض
إِذا ريغَ فَليَقتَصِد مُسرِفٌ
مَساعٍ يُقَصِّرُ عَنها الحَفَض
وَهَل وارِدُ الغَمرِ مِن عِدِّهِ
يُقاسُ بِهِ مُستَشِفُّ البَرَض
إِذا الشَمسُ قابَلتَها أَرمَداً
فَحَظُّ جُفونِكَ في أَن تُغَضّ
أَرى كُلَّ مُجرٍ أَبا عامِرٍ
يُسَرُّ إِذا في خَلاءٍ رَكَض
أُعيذُكَ مِن أَن تَرى مِنزَعي
إِذا وَتَري بِالمَنايا انقَبَض
فَإِنّي أَلينُ لِمَن لانَ لي
وَأَترُكُ مَن رامَ قَسري حَرَض
وَكَم حَرَّكَ العُجبُ مِن حائِنٍ
فَغادَرتُهُ ما بِهِ مِن حَبَض
أَبا عامِرٍ أَينَ ذاكَ الوَفاءُ
إِذِ الدَهرُ وَسنانُ وَالعَيشُ غَضّ
وَأَينَ الَّذي كُنتَ تَعتَدُّ مِن
مُصادَقَتي الواجِبَ المُفتَرَض
تَشوبُ وَأَمحَضُ مُستَبقِياً
وَهَيهاتَ مَن شابَ مِمَّن مَحَض
أَبِن لي أَلَم أَضطَلِع ناهِضاً
بِأَعباءِ بِرِّكَ فيمَن نَهَض
أَلَم تَنشَ مِن أَدَبي نَفحَةً
حَسِبتَ بِها المِسكَ طيباً يُفَضّ
أَلَم تَكُ مِن شيمَتي غادِياً
إِلى تُرَعٍ ضاحَكَتها فُرَض
وَلَولا اختِصاصُكَ لَم أَلتَفِت
لِحالَيكَ مِن صِحَّةٍ أَو مَرَض
وَلا عادَني مِن وَفاءٍ سُرورٌ
وَلا نالَني لِجَفاءٍ مَضَض
يَعِزُّ اِعتِصارُ الفَتى وارِداً
إِذا البارِدُ العَذبُ أَهدى الجَرَض
عَمَدتَ لِشِعري وَلَم تَتَّئِب
تُعارِضُ جَوهَرَهُ بِالعَرَض
أَضاقَت أَساليبُ هَذا القَريضِ
أَم قَد عَفا رَسمُهُ فَاِنقَرَض
لَعَمري لَفَوَّقتَ سَهمَ النِضالِ
وَأَرسَلتَهُ لَو أَصَبتَ الغَرَض
وَشَمَّرتَ لِلخَوضِ في لُجَّةٍ
هِيَ البَحرُ ساحِلُها لَم يُخَض
وَغَرَّكَ مِن عَهدِ وَلّادَةٍ
سَرابٌ تَراءى وَبَرقٌ وَمَض
تَظُنُّ الوَفاءَ بِها وَالظُنونُ
فيها تَقولُ عَلى مَن فَرَض
هِيَ الماءُ يَأبى عَلى قابِضٍ
وَيَمنَعُ زُبدَتَهُ مَن مَخَض
وَنُبِّئتُها بَعدِيَ اِستُحمِدَت
بِسِرّي إِلَيكَ لِمَعنىً غَمَض
أَبا عامِرٍ عَثرَةً فَاِستَقِل
لِتُبرِمَ مِن وُدِّنا ما اِنتَفَض
وَلا تَعتَصِم ضَلَّةً بِالحِجاجِ
وَسَيِّم فَرُبَّ اِحتِجاجٍ دُحِض
وَإِلّا اِنتَحَتكَ جُيوشُ العِتابِ
مُناجِزَةً في قَضيضٍ وَقَضّ
وَأَنذِر خَليلَكَ مِن ماهِرٍ
بِطِبِّ الجُنونِ إِذا ما عَرَض
كَفيلٌ بِبَطِّ خُراجٍ عَسا
جَريءٌ عَلى شَقِّ عِرقٍ نَبَض
يُبادِرُ بِالكَيِّ قَبلَ الضَمادِ
وَيُسعِطُ بِالسَمِّ لا بِالحُضَض
وَأَشعِرُهُ أَنّي اِنتَحَبتُ البَديلَ
وَأُعلِمهُ أَنّي اِستَجَدتُ العِوَض
فَلا مَشرَبي لِقِلاهُ أَمَرَّ
وَلا مَضجَعي لِنَواهُ أَقَضّ
وَإِنَّ يَدَ البَينِ مَشكورَةٌ
لِعارٍ أَماطَ وَوَصمٍ رَحَض
وَحَسبِيَ أَنّي أَطَبتُ الجَنى
لِإِبّانِهِ وَأَبَحتُ النَفَض
وَيَهنيكَ أَنَّكَ يا سَيِّدي
غَدَوتَ مُقارِنَ ذاكَ الرَبَض
-ضادية أبن زيدون
وَنَبَّهتَهُ إِذ هَدا فَاغتَمَض
وَما زِلتَ تَبسُطُ مُستَرسِلاً
إِلَيهِ يَدَ البَغيَ لَمّا انقَبَض
حَذارِ حَذارِ فَإِنَّ الكَريمَ
إِذا سيمَ خَسفاً أَبى فَاِمتَعَض
فَإِنَّ سُكونَ الشُجاعِ النَهوسِ
لَيسَ بِمانِعِهِ أَن يَعَضّ
وَإِنَّ الكَواكِبَ لا تُستَزَلُّ
وَإِنَّ المَقاديرَ لا تُعتَرَض
إِذا ريغَ فَليَقتَصِد مُسرِفٌ
مَساعٍ يُقَصِّرُ عَنها الحَفَض
وَهَل وارِدُ الغَمرِ مِن عِدِّهِ
يُقاسُ بِهِ مُستَشِفُّ البَرَض
إِذا الشَمسُ قابَلتَها أَرمَداً
فَحَظُّ جُفونِكَ في أَن تُغَضّ
أَرى كُلَّ مُجرٍ أَبا عامِرٍ
يُسَرُّ إِذا في خَلاءٍ رَكَض
أُعيذُكَ مِن أَن تَرى مِنزَعي
إِذا وَتَري بِالمَنايا انقَبَض
فَإِنّي أَلينُ لِمَن لانَ لي
وَأَترُكُ مَن رامَ قَسري حَرَض
وَكَم حَرَّكَ العُجبُ مِن حائِنٍ
فَغادَرتُهُ ما بِهِ مِن حَبَض
أَبا عامِرٍ أَينَ ذاكَ الوَفاءُ
إِذِ الدَهرُ وَسنانُ وَالعَيشُ غَضّ
وَأَينَ الَّذي كُنتَ تَعتَدُّ مِن
مُصادَقَتي الواجِبَ المُفتَرَض
تَشوبُ وَأَمحَضُ مُستَبقِياً
وَهَيهاتَ مَن شابَ مِمَّن مَحَض
أَبِن لي أَلَم أَضطَلِع ناهِضاً
بِأَعباءِ بِرِّكَ فيمَن نَهَض
أَلَم تَنشَ مِن أَدَبي نَفحَةً
حَسِبتَ بِها المِسكَ طيباً يُفَضّ
أَلَم تَكُ مِن شيمَتي غادِياً
إِلى تُرَعٍ ضاحَكَتها فُرَض
وَلَولا اختِصاصُكَ لَم أَلتَفِت
لِحالَيكَ مِن صِحَّةٍ أَو مَرَض
وَلا عادَني مِن وَفاءٍ سُرورٌ
وَلا نالَني لِجَفاءٍ مَضَض
يَعِزُّ اِعتِصارُ الفَتى وارِداً
إِذا البارِدُ العَذبُ أَهدى الجَرَض
عَمَدتَ لِشِعري وَلَم تَتَّئِب
تُعارِضُ جَوهَرَهُ بِالعَرَض
أَضاقَت أَساليبُ هَذا القَريضِ
أَم قَد عَفا رَسمُهُ فَاِنقَرَض
لَعَمري لَفَوَّقتَ سَهمَ النِضالِ
وَأَرسَلتَهُ لَو أَصَبتَ الغَرَض
وَشَمَّرتَ لِلخَوضِ في لُجَّةٍ
هِيَ البَحرُ ساحِلُها لَم يُخَض
وَغَرَّكَ مِن عَهدِ وَلّادَةٍ
سَرابٌ تَراءى وَبَرقٌ وَمَض
تَظُنُّ الوَفاءَ بِها وَالظُنونُ
فيها تَقولُ عَلى مَن فَرَض
هِيَ الماءُ يَأبى عَلى قابِضٍ
وَيَمنَعُ زُبدَتَهُ مَن مَخَض
وَنُبِّئتُها بَعدِيَ اِستُحمِدَت
بِسِرّي إِلَيكَ لِمَعنىً غَمَض
أَبا عامِرٍ عَثرَةً فَاِستَقِل
لِتُبرِمَ مِن وُدِّنا ما اِنتَفَض
وَلا تَعتَصِم ضَلَّةً بِالحِجاجِ
وَسَيِّم فَرُبَّ اِحتِجاجٍ دُحِض
وَإِلّا اِنتَحَتكَ جُيوشُ العِتابِ
مُناجِزَةً في قَضيضٍ وَقَضّ
وَأَنذِر خَليلَكَ مِن ماهِرٍ
بِطِبِّ الجُنونِ إِذا ما عَرَض
كَفيلٌ بِبَطِّ خُراجٍ عَسا
جَريءٌ عَلى شَقِّ عِرقٍ نَبَض
يُبادِرُ بِالكَيِّ قَبلَ الضَمادِ
وَيُسعِطُ بِالسَمِّ لا بِالحُضَض
وَأَشعِرُهُ أَنّي اِنتَحَبتُ البَديلَ
وَأُعلِمهُ أَنّي اِستَجَدتُ العِوَض
فَلا مَشرَبي لِقِلاهُ أَمَرَّ
وَلا مَضجَعي لِنَواهُ أَقَضّ
وَإِنَّ يَدَ البَينِ مَشكورَةٌ
لِعارٍ أَماطَ وَوَصمٍ رَحَض
وَحَسبِيَ أَنّي أَطَبتُ الجَنى
لِإِبّانِهِ وَأَبَحتُ النَفَض
وَيَهنيكَ أَنَّكَ يا سَيِّدي
غَدَوتَ مُقارِنَ ذاكَ الرَبَض
-ضادية أبن زيدون
.
إِذا ضَنَّ مَن تَرجو عَلَيكَ بِنَفعِهِ
فَدَعهُ فَإِنَّ الرِزقَ في الأَرضِ واسِعُ
وَمَن كانَتِ الدُنيا هَواهُ وَهَمَّهُ
سَبَتهُ المُنى وَاستَعبَدَتهُ المَطامِعُ
وَمَن عَقَلَ اِستَحيا وَأَكرَمَ نَفسَهُ
وَمَن قَنِعَ استَغنى فَهَل أَنتَ قانِعُ
لِكُلِّ امرِئٍ رَأيانِ رَأيٌ يَكُفُّهُ
عَنِ الشَيءِ أَحياناً وَرَأيٌ يُنازِعُ
— أبو العتاهية
.
إِذا ضَنَّ مَن تَرجو عَلَيكَ بِنَفعِهِ
فَدَعهُ فَإِنَّ الرِزقَ في الأَرضِ واسِعُ
وَمَن كانَتِ الدُنيا هَواهُ وَهَمَّهُ
سَبَتهُ المُنى وَاستَعبَدَتهُ المَطامِعُ
وَمَن عَقَلَ اِستَحيا وَأَكرَمَ نَفسَهُ
وَمَن قَنِعَ استَغنى فَهَل أَنتَ قانِعُ
لِكُلِّ امرِئٍ رَأيانِ رَأيٌ يَكُفُّهُ
عَنِ الشَيءِ أَحياناً وَرَأيٌ يُنازِعُ
— أبو العتاهية
.