#قال_العلّامة_السعدي_رحمه_الله :
«... وإياك والتحسر على الأمور الماضية التي لم تُقَدَّر لك من فقد صحة أو مال أو عمل دنيوي ونحوها وليكن همك في إصلاح عمل يومك فإن الإنسان ابن يومه لا يحزن لما مضى ولا يتطلع للمستقبل حيث لا ينفعه التطلع»
مجموع فتاويه» (٢٥٨/٢١)
«... وإياك والتحسر على الأمور الماضية التي لم تُقَدَّر لك من فقد صحة أو مال أو عمل دنيوي ونحوها وليكن همك في إصلاح عمل يومك فإن الإنسان ابن يومه لا يحزن لما مضى ولا يتطلع للمستقبل حيث لا ينفعه التطلع»
مجموع فتاويه» (٢٥٨/٢١)
-الخوف ليس من الموت فأنت ميت؛
لكن الخوف من القبر وظلمته،
والصراط وزلته،
والميزان وخفته،
والعذاب وشدته..
•رزقنا الله وإياكم حسن الخاتمة.
لكن الخوف من القبر وظلمته،
والصراط وزلته،
والميزان وخفته،
والعذاب وشدته..
•رزقنا الله وإياكم حسن الخاتمة.
«البركةُ في الحياةِ سرٌّ جليل لا يُدركه إلا من أحسن التبصّر في مواطن اللطف الإلهي لذلك دائمًا أكرر يا رب هَب لي البركةَ في العُمرِ والرِّزق وأفض علي نورًا يرافقني في كلِّ رحلة ويؤنسني في كلِّ مرحلة».
وفي قوله: (الحي الذي لا يموت) تنبيه وتذكير ببقاء هذا الوكيل وكمال حياته، فالمخلوق الذي تعتمد عليه قد يغيب عند اشتداد فاقتك، أو يموت فيموت معه أملُك، والله حي لا يموت، وكمال حياته يقتضي ثبوت كل صفات الكمال التي يفتقر إليها المتوكل فيمن يعتمد عليه؛ من علم وقدرة ورحمة ولطف وحفظ وتدبير ورزق ...، ومن كان هذا وصفه كان مستحقًا للتسبيح بحمده، فالتسبيح نفي للنقائص، والحمد إثبات للمحامد.
(وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده).
التوكل تفويض لله، وهذا التفويض قد يتبعه انتظار وترقب للنتائج، والتسبيح يشغل اللسان والقلب بذكر كمال الله، فيمنع النفس من القلق، أو ظنون السوء، أو الاعتراض على القدر، وكأن المعنى: توكل عليه، واشغل نفسك بتنزيهه، والثناء عليه، وسيكفيك ما أهمك، فانشغل بما أُمرت به، واترك لربك ما تكفل به.
التوكل تفويض لله، وهذا التفويض قد يتبعه انتظار وترقب للنتائج، والتسبيح يشغل اللسان والقلب بذكر كمال الله، فيمنع النفس من القلق، أو ظنون السوء، أو الاعتراض على القدر، وكأن المعنى: توكل عليه، واشغل نفسك بتنزيهه، والثناء عليه، وسيكفيك ما أهمك، فانشغل بما أُمرت به، واترك لربك ما تكفل به.
اللهم أنت العالم بالسرائر فأصلحها
وأنت العالم بالحوائج فاقضِها
وأنت العالم بالذنوب فاغفرها
وأنت أعلم بنا من أنفسنا
اللهم أكرمنا بعظيم فضلك
وأحسن إلينا بما أنت أهله
واغمرنا برحمتك
وأصلح لنا شأننا كله
ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين
اللهم صل وسلم على نبينا محمد ﷺ
وأنت العالم بالحوائج فاقضِها
وأنت العالم بالذنوب فاغفرها
وأنت أعلم بنا من أنفسنا
اللهم أكرمنا بعظيم فضلك
وأحسن إلينا بما أنت أهله
واغمرنا برحمتك
وأصلح لنا شأننا كله
ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين
اللهم صل وسلم على نبينا محمد ﷺ
اللهم إنا نسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد والفوز بالجنة والنجاة من النار
.
.
اللهم يا مسبب الأسباب، يا مفتح الأبواب، ويا سامع الأصوات، ويا مجيب الدعوات، ويا قاضى الحاجات، اكفنى بحلالك عن حرامك، وأغننى بفضلك عمن سواك .