💌
﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
بعضُ الناس ينجو ببدنه، ويظلُّ قلبه أسيرَ ما ترك خلفه..
فإذا هداك الله إلى الحق ..؛
فلا تلتفت إلى طريقٍ أنقذك الله منه..
وإذا تبت فلا تُعِدْ النظر إلى ذنبٍ نجاك الله منه بستره..
وإذا عرفت حلاوة الطاعة ..؛
فلا تُطِل الوقوف على أبواب الشهوات..
وإذا اخترت الله فلا تأسَ على ما فاتك من الدنيا..
فإن كثيرًا من الناس لا يعجزون عن السير إلى الله ..
ولكنهم يعجزون عن ترك ما وراءهم..
وما هلكت امرأةُ لوطٍ إلا حين التفتت..
فالنجاة ليست أن تعرف الطريق فحسب،..
بل أن تمضي فيه دون أن يشدَّك الماضي إلى الوراء..
#قبس
﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
بعضُ الناس ينجو ببدنه، ويظلُّ قلبه أسيرَ ما ترك خلفه..
فإذا هداك الله إلى الحق ..؛
فلا تلتفت إلى طريقٍ أنقذك الله منه..
وإذا تبت فلا تُعِدْ النظر إلى ذنبٍ نجاك الله منه بستره..
وإذا عرفت حلاوة الطاعة ..؛
فلا تُطِل الوقوف على أبواب الشهوات..
وإذا اخترت الله فلا تأسَ على ما فاتك من الدنيا..
فإن كثيرًا من الناس لا يعجزون عن السير إلى الله ..
ولكنهم يعجزون عن ترك ما وراءهم..
وما هلكت امرأةُ لوطٍ إلا حين التفتت..
فالنجاة ليست أن تعرف الطريق فحسب،..
بل أن تمضي فيه دون أن يشدَّك الماضي إلى الوراء..
#قبس
ثِق برسائلك التي تُرسلها إلى الله
أنها ستعود مبتلة بالإجابة
ولن يعتريها الجفاف ؛
مهما تأخّرت .. ❤️
@hamsat27
أنها ستعود مبتلة بالإجابة
ولن يعتريها الجفاف ؛
مهما تأخّرت .. ❤️
@hamsat27
قصة مع سورة البقرة :
كنت في البداية أقرأها بنية حصول الأجر لأنها طويلة كنت اريد أن أضمن الأجر الكثير.
مع الوقت لاحظت أني بدأت أتغير تدريجياً دون جهد مني ، لاحظت أني صرت أحب الخلوة وأستأنس بها كثيراً و يضيق صدري إن طال جلوسي مع الناس لمدة طويلة ، صار عقلي أخروي بدرجة أولى ، لم أعد أفكر في أرزاق الدنيا ولم يعد شيء يغريني من متاعها ، فصرت أرى كل شيء بعين الزوال ، قل كلامي أو بالأحرى حسن لفظي ، فلم أعد اتكلم لأجل أنّ أتكلم بل فقط للحسنى ، سبحان الله صار يدخل لحياتي أشخاص -أحسبهم من الصالحين- يسوقهم الله إلي دون جهد ، وفي المقابل خرج من حياتي الكثير من الأشخاص و تضحت لي نواياهم بعدما كنت احسبهم أخلاء ، ثم بدأت الاغشية تُزال عن بصري فصرت كل ما أقرأها اكتشف فيها معاني جديدة واتعجب كيف انها لم تكن تظهر لي من قبل كل مرة آية جديدة تظهر لي سبحان الله.
انكشف عني الغطاء عن هذا الكون الفسيح ، فلم أعد أرى السماء والشمس والقمر والبحر والجبال ووو مجرد جمادات مثلما كنت أراها قسما بالله أني صرت أراها آيات كونية تظهر عظمة خالقها وتستوجب التسبيح كل مرة ، لم أعد بعدها أخشى شيء ولا أخاف من شيء ولا ارتجي شيء ولا انتظر من أحد شيء ، فصرت لله وبالله ومن الله بالمعنى الحقيقي ، ربت البقرة في الإخلاص ، فصرت أستحضر نية رضى الله في أبسط الأعمال التي أقوم بها ، و أخشى من الرياء في أقل العبادة التي أأديها ٫ خلصتني من مشكل التعلق بالبشر مهما كانت مكانتهم في حياتي فصار حب الله منتهى آمالي ولا شيء سواه أرتجي.
ثم فهمت بعد مدة طويلة معنى قوله تعالى في أواخرها ﴿ يؤتي الحكمة من يشاء ﴾ فحتى هذه الآية جعلها الله عز وجل في أواخرها برهاناً لنا أن الحكمة لا يصل إليها العبد إلى بعد أن يصبر ويتصبر في طريق الحق
هاذا جزء بسيط من فوائها الكثيرة التي حصلت معي.
وأسأل الله العظيم لي ولكم البرهان والبصيرة والحكمة.
منقول
كنت في البداية أقرأها بنية حصول الأجر لأنها طويلة كنت اريد أن أضمن الأجر الكثير.
مع الوقت لاحظت أني بدأت أتغير تدريجياً دون جهد مني ، لاحظت أني صرت أحب الخلوة وأستأنس بها كثيراً و يضيق صدري إن طال جلوسي مع الناس لمدة طويلة ، صار عقلي أخروي بدرجة أولى ، لم أعد أفكر في أرزاق الدنيا ولم يعد شيء يغريني من متاعها ، فصرت أرى كل شيء بعين الزوال ، قل كلامي أو بالأحرى حسن لفظي ، فلم أعد اتكلم لأجل أنّ أتكلم بل فقط للحسنى ، سبحان الله صار يدخل لحياتي أشخاص -أحسبهم من الصالحين- يسوقهم الله إلي دون جهد ، وفي المقابل خرج من حياتي الكثير من الأشخاص و تضحت لي نواياهم بعدما كنت احسبهم أخلاء ، ثم بدأت الاغشية تُزال عن بصري فصرت كل ما أقرأها اكتشف فيها معاني جديدة واتعجب كيف انها لم تكن تظهر لي من قبل كل مرة آية جديدة تظهر لي سبحان الله.
انكشف عني الغطاء عن هذا الكون الفسيح ، فلم أعد أرى السماء والشمس والقمر والبحر والجبال ووو مجرد جمادات مثلما كنت أراها قسما بالله أني صرت أراها آيات كونية تظهر عظمة خالقها وتستوجب التسبيح كل مرة ، لم أعد بعدها أخشى شيء ولا أخاف من شيء ولا ارتجي شيء ولا انتظر من أحد شيء ، فصرت لله وبالله ومن الله بالمعنى الحقيقي ، ربت البقرة في الإخلاص ، فصرت أستحضر نية رضى الله في أبسط الأعمال التي أقوم بها ، و أخشى من الرياء في أقل العبادة التي أأديها ٫ خلصتني من مشكل التعلق بالبشر مهما كانت مكانتهم في حياتي فصار حب الله منتهى آمالي ولا شيء سواه أرتجي.
ثم فهمت بعد مدة طويلة معنى قوله تعالى في أواخرها ﴿ يؤتي الحكمة من يشاء ﴾ فحتى هذه الآية جعلها الله عز وجل في أواخرها برهاناً لنا أن الحكمة لا يصل إليها العبد إلى بعد أن يصبر ويتصبر في طريق الحق
هاذا جزء بسيط من فوائها الكثيرة التي حصلت معي.
وأسأل الله العظيم لي ولكم البرهان والبصيرة والحكمة.
منقول