يَا رَبِّ هَذَا شَهرَنَا مُترَحِّلٌ
وَالقَلبُ مِن خَيرَاتِهِ لَم يَرتَوِي
أَفَلَتْ لَيَالِيهِ وَكَانَت جَنَّةً
لِلرُّوحِ عَن أفيَائِهَا لَا تَنثَنِي
كَم لَيلَةٍ بَاتَ الفُؤَادُ مُنعَّمًا
وَرَجَاؤُهُ أنَّ الدُّجَىٰ لَا يَنجَلِي
رَبَّاهُ فَاكتُب لَنَا لِما قد مضى
عِتقًا وَقُلْ لِذُنُوبِنَا فَلتَرحَلِي
وَالقَلبُ مِن خَيرَاتِهِ لَم يَرتَوِي
أَفَلَتْ لَيَالِيهِ وَكَانَت جَنَّةً
لِلرُّوحِ عَن أفيَائِهَا لَا تَنثَنِي
كَم لَيلَةٍ بَاتَ الفُؤَادُ مُنعَّمًا
وَرَجَاؤُهُ أنَّ الدُّجَىٰ لَا يَنجَلِي
رَبَّاهُ فَاكتُب لَنَا لِما قد مضى
عِتقًا وَقُلْ لِذُنُوبِنَا فَلتَرحَلِي
تباركَ عيدُكُمْ أحبابَ قلبي
وأشرقَ بالسعادةِ والمسرَّهْ
أيا مَنْ يستمرُّ العيدُ فيكُم
طوالَ العامِ لا في العامِ مرَّهْ
وأشرقَ بالسعادةِ والمسرَّهْ
أيا مَنْ يستمرُّ العيدُ فيكُم
طوالَ العامِ لا في العامِ مرَّهْ
للعيدُ في العيدِ عيدٌ ليسَ يُدرِكَهُ
إلّا الذي كانَ بالأحبابِ مَشمولا
لولاكُم مَعشرَ الأحبابِ مَا نَظرت
عيناي عِيدًا ولا أمَسيتُ مسرورًا
إلّا الذي كانَ بالأحبابِ مَشمولا
لولاكُم مَعشرَ الأحبابِ مَا نَظرت
عيناي عِيدًا ولا أمَسيتُ مسرورًا
في النَاسِ عِشْ رَغمَ العَداءِ حَليمَا
مُتَرَفّعَاً عَنْ كرهِهِمْ وَحَكيما
فَلَئنْ صَبَبْتَ مِنَ العيونِ زلالَهَا
لَنْ يَرتَضوكَ وَ لو بَدوتَ حَميمَا
وَلَئنْ شَعلتَ مِنَ الأصابِعِ عَشرةً
لِوِدَادِهمْ لن يَتركوكَ سَليمَـا
لا تَحقدنَّ وَ ذّرْهُمُ في غَيِّهِم
وَاكظمْ هياجَكَ لَو لقيتَ غَريمَا
مَهمَا سَتَصفح لو جَهَدتَ فَلَنْ ترى
مِن حَاقِديكَ دَماثَةً وَ تَميمَا
وَاحذَرْ صَديقَاً يَصْطَفيكَ مُقرّبَاً
لا تَحذَرنَّ مُعَادِيَاً وَ خَصيمَا
بَلْ وَ اتّقِ المرءَ الذي أهديتَهُ
بالفِعلِ مَعروفَاً وَ كُنتَ كريمَا
كمْ قَد يريكَ مِن الطِباعِ تَوَدّداً
وَتكون خَلفَ لِسانِهِ مَذمومَا
عَاشِرْ صَريحَاً بِاللسانِ مُنَزّهَاً
لا تَصحَبنَّ مُنَافِقَاً وَ ذَميمَا
فالنَاسُ مَخبوؤنَ طَيَّ لِسَانِهِمْ
لا طَيّ ثوبٍ قَدْ تَرَاهُ فَخيمَا
مُتَرَفّعَاً عَنْ كرهِهِمْ وَحَكيما
فَلَئنْ صَبَبْتَ مِنَ العيونِ زلالَهَا
لَنْ يَرتَضوكَ وَ لو بَدوتَ حَميمَا
وَلَئنْ شَعلتَ مِنَ الأصابِعِ عَشرةً
لِوِدَادِهمْ لن يَتركوكَ سَليمَـا
لا تَحقدنَّ وَ ذّرْهُمُ في غَيِّهِم
وَاكظمْ هياجَكَ لَو لقيتَ غَريمَا
مَهمَا سَتَصفح لو جَهَدتَ فَلَنْ ترى
مِن حَاقِديكَ دَماثَةً وَ تَميمَا
وَاحذَرْ صَديقَاً يَصْطَفيكَ مُقرّبَاً
لا تَحذَرنَّ مُعَادِيَاً وَ خَصيمَا
بَلْ وَ اتّقِ المرءَ الذي أهديتَهُ
بالفِعلِ مَعروفَاً وَ كُنتَ كريمَا
كمْ قَد يريكَ مِن الطِباعِ تَوَدّداً
وَتكون خَلفَ لِسانِهِ مَذمومَا
عَاشِرْ صَريحَاً بِاللسانِ مُنَزّهَاً
لا تَصحَبنَّ مُنَافِقَاً وَ ذَميمَا
فالنَاسُ مَخبوؤنَ طَيَّ لِسَانِهِمْ
لا طَيّ ثوبٍ قَدْ تَرَاهُ فَخيمَا
مَاذا أقولُ لَهُ لو جاءَ يسألُني
إنّ كُنتُ أكرههُ أو كنتُ أهواه؟
أما انتَهت مِن سنينٍ قِصّتي مَعهُ
ألم تَمُت كَخيوطِ الشَمسِ ذِكراه ؟
ربّاهُ أشياؤهُ الصُغرى تُعذِبُني
فَكيفَ أنّجو مِن الأشياءِ رَباه
هُنا جَريدَتُهُ في الرُكنِ مُهمَلةٌ
هُنا كِتابًا معًا ... كُنّا قَرأناه
أأدّعي أنني أصبحتُ أكرههُ ؟
وكيفَ أكرهَ مَن في الجِفنِ سَكناه
وكيفَ أهرُبُ مِنهُ إنّهُ قَدري
هَل يملِكُ النَهرَ تَغييرًا لِمجراه؟
أحِبَهُ لستُ أدري ما أحِبُ بِهِ
حتى خطاياهُ ما عادت خَطاياه
إنّ كُنتُ أكرههُ أو كنتُ أهواه؟
أما انتَهت مِن سنينٍ قِصّتي مَعهُ
ألم تَمُت كَخيوطِ الشَمسِ ذِكراه ؟
ربّاهُ أشياؤهُ الصُغرى تُعذِبُني
فَكيفَ أنّجو مِن الأشياءِ رَباه
هُنا جَريدَتُهُ في الرُكنِ مُهمَلةٌ
هُنا كِتابًا معًا ... كُنّا قَرأناه
أأدّعي أنني أصبحتُ أكرههُ ؟
وكيفَ أكرهَ مَن في الجِفنِ سَكناه
وكيفَ أهرُبُ مِنهُ إنّهُ قَدري
هَل يملِكُ النَهرَ تَغييرًا لِمجراه؟
أحِبَهُ لستُ أدري ما أحِبُ بِهِ
حتى خطاياهُ ما عادت خَطاياه
ازرعْ جميلَكَ وارحل غَيرَ مُنتظِرِ
وَاترك بِفعلِكَ ما يحلو مِن الأثرِ
لا تنتظرْ شكرهمْ فالناسّ قد جُبلوا
علىٰ التَنكُرِ للمعروفِ والضجرِ
واقصدْ بهِ وجهَ مَن سوّاكَ مُحتسباً
فاللهُ يُغني فلا تركن إلىٰ البشرِ
دُنياكَ قِصة آثارٍ تسطّرها
فأجعلْ كِتابك يحوي أجملَ الخبرِ
وَاترك بِفعلِكَ ما يحلو مِن الأثرِ
لا تنتظرْ شكرهمْ فالناسّ قد جُبلوا
علىٰ التَنكُرِ للمعروفِ والضجرِ
واقصدْ بهِ وجهَ مَن سوّاكَ مُحتسباً
فاللهُ يُغني فلا تركن إلىٰ البشرِ
دُنياكَ قِصة آثارٍ تسطّرها
فأجعلْ كِتابك يحوي أجملَ الخبرِ
سَيَبْقَىٰ حُسْنُ صُنْعِكَ حِينَ تَفْنَىٰ
وَيُدْفَنُ حُسْنُ وَجْهِكَ فِي الرِّمالِ
وَيُدْفَنُ حُسْنُ وَجْهِكَ فِي الرِّمالِ
كُلٌ يُغَادِرُ إِنَّمَا هِيَ بَصْمَةٌ
فَعَسَىٰ يُقَالُ جَمِيلُ رُوحٍ قَدْ عَبَّرَ
يَا رَبَّ إِنْ غَادَرْتُ أَنْطُقْهُمْ بِهَا
اغْفِرْ لَهَا رُحَلَتْ وَكَانَتْ كَالْمَطَر
فَعَسَىٰ يُقَالُ جَمِيلُ رُوحٍ قَدْ عَبَّرَ
يَا رَبَّ إِنْ غَادَرْتُ أَنْطُقْهُمْ بِهَا
اغْفِرْ لَهَا رُحَلَتْ وَكَانَتْ كَالْمَطَر
المُلْكُ للهِ والدُّنْيَا مُدَاوَلة
وَما لحيٍّ عَلَىٰ الأيَام تَخْليدُ
والنَّاسُ زَرْعُ الفَنَا والمَوْتُ حَاصِدُهُمْ
وكُلُّ زَرْعٍ إذَا مَا تَمَّ مَحْصُودُ
ولاَ يَدومُ سُرُورُ لاَ وَلاَ كَدَرُ
وَهَكَذا الدَّهْرُ تَصْديرٌ وتَوْريدُ
والنَّاسٌ ذا فَاقِدُ يَبْكي أحِبَّتَه
وّذّاكَ يُبْكى عَليهِ وَهُوَ مَفْقُودُ
وذَاكَ أبْدَتْ لَهْ الأيَّامُ زيِنتَها
وَذَاكَ مِنْ يَوْمهِ هَمٌّ وَتَنْكيدُ
تَبًّا عَلىٰ الدَّهرِ والأيَّامُ لَوْ ضَحِكَتْ
تَغْفُو زَمَاناً ويَتْلو بيضَها سُودُ
إنْ سَالَمَتْ غَدَرَت أوْ واهَبَتْ رَجَعتْ
ظِلًّا يَزولُ وَمَا تُعْطيهِ مَرْدُودُ
للدَّهرِ وَجْهٌ عُبوسٌ في تَقَلُّبهِ
وللْمَنايَا سِهَامٌ صِيدُهَا الصِّيدُ
تَصْطَادُ مَنْ لاَ تَكادُ الأسْدُ تنظرُهُ
وحبلُهَا لاصْطيادِ الكُلِّ مَمْدُودُ
مَا يَمنعُ المَوْتَ أبْرَاجٌ مُشيدَةٌ
ولاَ درُوعٌ ولاَ بِيضٌ ولاَ خُودُ
لَوْ يَدْفَعُ المَوْتَ سُلْطانٌ بِقُوَّتهِ
لَكانَ حَيًّا سُليْمانُ وَدَاوُدُ
وَما لحيٍّ عَلَىٰ الأيَام تَخْليدُ
والنَّاسُ زَرْعُ الفَنَا والمَوْتُ حَاصِدُهُمْ
وكُلُّ زَرْعٍ إذَا مَا تَمَّ مَحْصُودُ
ولاَ يَدومُ سُرُورُ لاَ وَلاَ كَدَرُ
وَهَكَذا الدَّهْرُ تَصْديرٌ وتَوْريدُ
والنَّاسٌ ذا فَاقِدُ يَبْكي أحِبَّتَه
وّذّاكَ يُبْكى عَليهِ وَهُوَ مَفْقُودُ
وذَاكَ أبْدَتْ لَهْ الأيَّامُ زيِنتَها
وَذَاكَ مِنْ يَوْمهِ هَمٌّ وَتَنْكيدُ
تَبًّا عَلىٰ الدَّهرِ والأيَّامُ لَوْ ضَحِكَتْ
تَغْفُو زَمَاناً ويَتْلو بيضَها سُودُ
إنْ سَالَمَتْ غَدَرَت أوْ واهَبَتْ رَجَعتْ
ظِلًّا يَزولُ وَمَا تُعْطيهِ مَرْدُودُ
للدَّهرِ وَجْهٌ عُبوسٌ في تَقَلُّبهِ
وللْمَنايَا سِهَامٌ صِيدُهَا الصِّيدُ
تَصْطَادُ مَنْ لاَ تَكادُ الأسْدُ تنظرُهُ
وحبلُهَا لاصْطيادِ الكُلِّ مَمْدُودُ
مَا يَمنعُ المَوْتَ أبْرَاجٌ مُشيدَةٌ
ولاَ درُوعٌ ولاَ بِيضٌ ولاَ خُودُ
لَوْ يَدْفَعُ المَوْتَ سُلْطانٌ بِقُوَّتهِ
لَكانَ حَيًّا سُليْمانُ وَدَاوُدُ
الأَمْرُ للهِ والأَقْدَارُ نَافِذَةٌ
وَنَحْنُ ما بَيْنَ إِقْبَالٍ وَإِعْرَاضِ
عَجِيْبَةٌ هَذِهِ الدُّنْيَا مَرَاكِبُهَا
تَجْرِيْ بِنَا فَوْقَ أَشْلَاءٍ وأَنْقَاضِ
نَفِرُّ مِنْ كَبَدٍ فِيْهَا إِلىٰ كَبَدٍ
ولَا يَرْتَاحُ فيها إِلَّا القَانِعُ الرَّاضِ
وَنَحْنُ ما بَيْنَ إِقْبَالٍ وَإِعْرَاضِ
عَجِيْبَةٌ هَذِهِ الدُّنْيَا مَرَاكِبُهَا
تَجْرِيْ بِنَا فَوْقَ أَشْلَاءٍ وأَنْقَاضِ
نَفِرُّ مِنْ كَبَدٍ فِيْهَا إِلىٰ كَبَدٍ
ولَا يَرْتَاحُ فيها إِلَّا القَانِعُ الرَّاضِ
هيَ الدُّنيا تَروحُ بِنا وتَغدو
فلا كَدَرٌ يَدومُ ولا صَفاءُ
تَسُرُّ كما تَسوءُ وكُلُّ شيءٍ
قضاءُ اللهِ هل رُدَّ القضاءُ؟
إذا اشْتدَّ البَلاءُ عليكَ يومًا
فصبرًا إنَّما الصَّبرُ الدَّواءُ
ويَكْفي أنْ تَرَىٰ للخَلْق عَوْدًا
لِخالِقِهِمْ إذا اشْتدَّ البَلاءُ
فلا كَدَرٌ يَدومُ ولا صَفاءُ
تَسُرُّ كما تَسوءُ وكُلُّ شيءٍ
قضاءُ اللهِ هل رُدَّ القضاءُ؟
إذا اشْتدَّ البَلاءُ عليكَ يومًا
فصبرًا إنَّما الصَّبرُ الدَّواءُ
ويَكْفي أنْ تَرَىٰ للخَلْق عَوْدًا
لِخالِقِهِمْ إذا اشْتدَّ البَلاءُ
هي الحياةُ إذا ما الحُزنُ أرّقنا
يومًا سيرحلُ عنّا ثم ننساهُ
كم مُستغيثٍ بلُطفِ اللهِ في أملٍ
جاءتهُ بعدَ جميل الصبرِ بُشراهُ
يومًا سيرحلُ عنّا ثم ننساهُ
كم مُستغيثٍ بلُطفِ اللهِ في أملٍ
جاءتهُ بعدَ جميل الصبرِ بُشراهُ
مَا عَلَّقَ العَبْدُ آمَالَاً بِخَالِقِهِ
إِلَّا رَآهَا كَضَوءِ الصُّبْحِ مُبْتَهِجَا
إِلَّا رَآهَا كَضَوءِ الصُّبْحِ مُبْتَهِجَا
لَولَا التّغَافُلُ عَن أشيَاءَ نَعرِفُها
مَا طَابَ عَيشٌ وَلَا دَامَت مَوَدّاتُ
مَا طَابَ عَيشٌ وَلَا دَامَت مَوَدّاتُ
ها أنا ألقىٰ في التغافُلِ راحتي
بهِ طابَ لي عَيْشي وطابتْ لياليا
أُداري وأنسىٰ ما يُكدُّر خاطري
وأُغمِضُ جَفني لا عليّ ولا لِيا
فما كان مِن قَولٍ جميلٍ حفظتهُ
وألقَيْتُ ما يُدمي الشعورَ ورائيا
تئِنُّ قلوبٌ خالطَ الغيظُ نبضَها
وتهنأُ ما دامَ التغافلُ باقيا
بهِ طابَ لي عَيْشي وطابتْ لياليا
أُداري وأنسىٰ ما يُكدُّر خاطري
وأُغمِضُ جَفني لا عليّ ولا لِيا
فما كان مِن قَولٍ جميلٍ حفظتهُ
وألقَيْتُ ما يُدمي الشعورَ ورائيا
تئِنُّ قلوبٌ خالطَ الغيظُ نبضَها
وتهنأُ ما دامَ التغافلُ باقيا