يا من قَضَيْتَ الليلَ تلتَحِفُ الأسى
صبرًا فحُزنُكَ لن يطولَ مداهُ
ما دامَ فوقَ العرشِ ربٌّ قادرٌ
سبحانهُ يكفيكَ ما تخشاهُ
صبرًا فحُزنُكَ لن يطولَ مداهُ
ما دامَ فوقَ العرشِ ربٌّ قادرٌ
سبحانهُ يكفيكَ ما تخشاهُ
وقل للنفسِ إنْ فقدَتْ رجاها
وصارَ اليأسُ يوهِنُها قواها
ثقي باللهِ كم خافتْ نفوسٌ
مِن الدنيا وخالقُها كفاها
وكم باتتْ قلوبٌ ترتجيهِ
يُخفّف ما تُلاقي مِن أساها
فجاءَ الغيثُ من ربٍ كريمٍ
بإحسانٍ وجودٍ لا يُضاهى
وألبسها لباسًا من سرورٍ
كأنّ السّعد لم يعرف سواها
وصارَ اليأسُ يوهِنُها قواها
ثقي باللهِ كم خافتْ نفوسٌ
مِن الدنيا وخالقُها كفاها
وكم باتتْ قلوبٌ ترتجيهِ
يُخفّف ما تُلاقي مِن أساها
فجاءَ الغيثُ من ربٍ كريمٍ
بإحسانٍ وجودٍ لا يُضاهى
وألبسها لباسًا من سرورٍ
كأنّ السّعد لم يعرف سواها
يُؤتِيكَ من لُطفِهِ ما لست تَعرِفُهُ
لِيَمسَحَ الدَّمعَ من عينيك إن نَزَلَا
اللهُ أكرَمُ من يُعطِي على قَدَرٍ
إيَّاكَ يا صَاحِبي أن تَقتُل الأمَلَا
لِيَمسَحَ الدَّمعَ من عينيك إن نَزَلَا
اللهُ أكرَمُ من يُعطِي على قَدَرٍ
إيَّاكَ يا صَاحِبي أن تَقتُل الأمَلَا
مَنْ عَاشَ صِفْرًا مَنْ الأَخْلَاقِ والأَدْبِ
يَحْيَا فَقِيرًا وَلَو يَمُشِي على الذَّهَبِ
مَا قِيْمَةُ المرْءِ إلَّا طِيبُ جَوْهَرِهِ
لا مَا حَوَاهُ مِنَ الأَمْوَالِ و الحَسَبِ
يَحْيَا فَقِيرًا وَلَو يَمُشِي على الذَّهَبِ
مَا قِيْمَةُ المرْءِ إلَّا طِيبُ جَوْهَرِهِ
لا مَا حَوَاهُ مِنَ الأَمْوَالِ و الحَسَبِ
مِنْ أَسْوَأِ الإِفْلَاسِ إفْلَاسُ الفَتَى
مِنْ شِيْمَةِ الأخْلَاقِ لَا الأَمْوَالِ
أَدَبُ الفتى يُعْلِيْهِ يَرْفَعُ قَدْرَهُ
فَهُوَ الغنَيُّ ولو بِجَيْبٍ خَالِ
مِنْ شِيْمَةِ الأخْلَاقِ لَا الأَمْوَالِ
أَدَبُ الفتى يُعْلِيْهِ يَرْفَعُ قَدْرَهُ
فَهُوَ الغنَيُّ ولو بِجَيْبٍ خَالِ
صلاحُ أمرِكَ للأخلاقِ مرجعُه
فقوِّم النفسَ بالأخلاقِ تَسْتَقِمِ
والنفسُ من خيرِها في خيرِ عافيةٍ
والنفسُ من شَرِّها في مرتع وخمِ
فقوِّم النفسَ بالأخلاقِ تَسْتَقِمِ
والنفسُ من خيرِها في خيرِ عافيةٍ
والنفسُ من شَرِّها في مرتع وخمِ
لِلدَّهرِ إِدبارٌ وَإِقبالُ
وَكُلُّ حالٍ بَعدَها حالُ
وَصاحِبُ الأَيّامِ في غَفلَةٍ
وَلَيسَ لِلأَيّامِ إِغفالُ
وَالمَرءُ مَنسوبٌ إِلى فِعلِهِ
والنّاسُ أَخبارٌ وَأَمثالُ
يا أَيُّها المُطلِقُ آمالَهُ
مِن دونِ آمالِكَ آجالُ
كَم أَبلَتِ الدُنيا وَكَم جَدَّدَت
مِنّا وَكَم تُبلي وَتَغتالُ
ما أَحسَنَ الصَّبْرَ وَلا سِيَّما
بِالحُرِّ إِن ضاقَتْ بِهِ الحالُ
وَكُلُّ حالٍ بَعدَها حالُ
وَصاحِبُ الأَيّامِ في غَفلَةٍ
وَلَيسَ لِلأَيّامِ إِغفالُ
وَالمَرءُ مَنسوبٌ إِلى فِعلِهِ
والنّاسُ أَخبارٌ وَأَمثالُ
يا أَيُّها المُطلِقُ آمالَهُ
مِن دونِ آمالِكَ آجالُ
كَم أَبلَتِ الدُنيا وَكَم جَدَّدَت
مِنّا وَكَم تُبلي وَتَغتالُ
ما أَحسَنَ الصَّبْرَ وَلا سِيَّما
بِالحُرِّ إِن ضاقَتْ بِهِ الحالُ
مَهما مَضَت أيامُ عُمرِكَ مرةً
فالدهرُ بينَ تَقلُبٍ وَثبَات
وَكَما تَجرعت الهُمُومَ وَضيقِها
إنَّ ابتهاجَكَ ذَاتَ يومٍ آتِ
فالدهرُ بينَ تَقلُبٍ وَثبَات
وَكَما تَجرعت الهُمُومَ وَضيقِها
إنَّ ابتهاجَكَ ذَاتَ يومٍ آتِ
أتظنُّ أنّ المجدَ يأتي فجأةً ؟
مَنْ جَدّ يلقى والمزارعُ يحصدُ
انهضْ فدربُ العزِّ صعبٌ شائكٌ
هل حقق الأحلامَ شخصٌ يرقُدُ؟
لا بدّ تشقى والعناءَ تذوقهُ
إن كنتَ للعلياءَ حقًّا تَنشُدُ
ودَعِ المثبّطَ والمخذّلَ لا تُرعْ
إنّ الفعالَ على الرجال لَتشهدُ
مَنْ جَدّ يلقى والمزارعُ يحصدُ
انهضْ فدربُ العزِّ صعبٌ شائكٌ
هل حقق الأحلامَ شخصٌ يرقُدُ؟
لا بدّ تشقى والعناءَ تذوقهُ
إن كنتَ للعلياءَ حقًّا تَنشُدُ
ودَعِ المثبّطَ والمخذّلَ لا تُرعْ
إنّ الفعالَ على الرجال لَتشهدُ
يا مَن لهُ حلمٌ يعيشُ لأجلهِ
والدربُ صَعبٌ والنهايةُ تُقْلِقُ
أَوْكِل أموركَ للذي رفعَ السما
ولِمن بهِ كُلّ الرجاءِ يُعلّقُ
ودَعِ الغيوبَ لِلُطفهِ فلرُبّما
تُمسي وتُصبحُ والرّجاءُ مُحقّقُ
والدربُ صَعبٌ والنهايةُ تُقْلِقُ
أَوْكِل أموركَ للذي رفعَ السما
ولِمن بهِ كُلّ الرجاءِ يُعلّقُ
ودَعِ الغيوبَ لِلُطفهِ فلرُبّما
تُمسي وتُصبحُ والرّجاءُ مُحقّقُ