لا تَلتَمِس مِن مَساوي الناس ما سَتَروا
فَيهتِكَ اللَهُ سَتراً عَن مَساويكَ
وَاِذكُر مَحاسِنَ ما فيهِم إِذا ذُكِروا
وَلا تَعِب أَحَداً مِنهُم بِما فيكَ
وَاِستَغنِ بِاللَهِ عَن كُلِّ فانٍ بِه
غِنىً لِكُلّ وثِق بِاللَهِ يَكفيكَ
فَيهتِكَ اللَهُ سَتراً عَن مَساويكَ
وَاِذكُر مَحاسِنَ ما فيهِم إِذا ذُكِروا
وَلا تَعِب أَحَداً مِنهُم بِما فيكَ
وَاِستَغنِ بِاللَهِ عَن كُلِّ فانٍ بِه
غِنىً لِكُلّ وثِق بِاللَهِ يَكفيكَ
إن الكريمَ عيوب النَّاسِ يسترُها
أمّا اللَّئيم فثرثارٌ وفضَّاحُ
إمّا رأىٰ زلَّةً كالبرقِ ينْشُرُهَا
أما الكريم فستَّارٌ ونَصَّاحُ
أمّا اللَّئيم فثرثارٌ وفضَّاحُ
إمّا رأىٰ زلَّةً كالبرقِ ينْشُرُهَا
أما الكريم فستَّارٌ ونَصَّاحُ
إذا رُمتَ أن تَحيا سَليماً مِنَ الرَّدى
ودِيُنكَ مَوفُورٌ وعِرضُكَ صَيِّنُ
فلاَ يَنْطقنَّ مِنْكَ اللِّسَانُ بِسوأةٍ
فَكلُّكَ سَوءاتٌ ولِلنَّاسِ أعْينُ
وعَاشِرْ بمَعرُوفٍ وسَامِحْ مَنِ اعتَدَى
ودافع ولكن بالَّتي هي أحسَنُ
ودِيُنكَ مَوفُورٌ وعِرضُكَ صَيِّنُ
فلاَ يَنْطقنَّ مِنْكَ اللِّسَانُ بِسوأةٍ
فَكلُّكَ سَوءاتٌ ولِلنَّاسِ أعْينُ
وعَاشِرْ بمَعرُوفٍ وسَامِحْ مَنِ اعتَدَى
ودافع ولكن بالَّتي هي أحسَنُ
تَرَدَّ رِداءَ الصَبرِ عِندَ النَوائِبِ
تَنَل مِن جَميلِ الصَبرِ حُسنَ العَواقِبِ
وَكُن صاحِباً لِلحِلمِ في كُلِّ مَشهَدٍ
فَما الحِلمُ إِلّا خَيرُ خِدنٍ وَصاحِبِ
وَكُن حافِظاً عَهدَ الصَديقِ وَراعِياً
تَذُق مِن كَمالِ الحِفظِ صَفوَ المَشارِبِ
وَكُن شاكِراً لِلّهِ في كُلِّ نِعمَةٍ
يَثِبكَ عَلى النُعمى جَزيلَ المَواهِبِ
وَما المَرءُ إِلّا حَيثُ يَجعَلُ نَفسَهُ
فَكُن طالِباً في الناسِ أَعلى المَراتِبِ
وَكُن طالِباً لِلرِزقِ مِن بابِ حِلَّةٍ
يُضاعَف عَلَيكَ الرِزقُ مِن كُلِّ جانِبِ
وَصُن مِنكَ ماءَ الوَجهِ لا تَبذُلَنَّهُ
وَلا تَسألِ الأَرذالَ فَضلَ الرَغائِبِ
وَكُن مُوجِباً حَقَّ الصَديقِ إِذا أَتى
إِلَيكَ بِبرٍ صادِقٍ مِنكَ واجِبِ
وُكُن حافِظاً لِلوالِدَينِ وَناصِراً
لِجارِكَ ذي التَقوى وَأَهلِ التَقارُبِ
تَنَل مِن جَميلِ الصَبرِ حُسنَ العَواقِبِ
وَكُن صاحِباً لِلحِلمِ في كُلِّ مَشهَدٍ
فَما الحِلمُ إِلّا خَيرُ خِدنٍ وَصاحِبِ
وَكُن حافِظاً عَهدَ الصَديقِ وَراعِياً
تَذُق مِن كَمالِ الحِفظِ صَفوَ المَشارِبِ
وَكُن شاكِراً لِلّهِ في كُلِّ نِعمَةٍ
يَثِبكَ عَلى النُعمى جَزيلَ المَواهِبِ
وَما المَرءُ إِلّا حَيثُ يَجعَلُ نَفسَهُ
فَكُن طالِباً في الناسِ أَعلى المَراتِبِ
وَكُن طالِباً لِلرِزقِ مِن بابِ حِلَّةٍ
يُضاعَف عَلَيكَ الرِزقُ مِن كُلِّ جانِبِ
وَصُن مِنكَ ماءَ الوَجهِ لا تَبذُلَنَّهُ
وَلا تَسألِ الأَرذالَ فَضلَ الرَغائِبِ
وَكُن مُوجِباً حَقَّ الصَديقِ إِذا أَتى
إِلَيكَ بِبرٍ صادِقٍ مِنكَ واجِبِ
وُكُن حافِظاً لِلوالِدَينِ وَناصِراً
لِجارِكَ ذي التَقوى وَأَهلِ التَقارُبِ
اليومَ فوقَ الأرضِ نَمّشي كُلُّنا
وَغدًا نَصيرُ إلىٰ القُبورِ رُفاتَا
وتغرُّنا الدُّنيا الزَهيّدةُ بينَمَا
وَجدَ الحقيقةَ مُشفقًا مَن مَاتَا
فأعملْ بإخلاصٍ لأخرَىٰ تَلقَها
لِتعيشَ مِن بعدِ الحياةِ حَياةَ
وَغدًا نَصيرُ إلىٰ القُبورِ رُفاتَا
وتغرُّنا الدُّنيا الزَهيّدةُ بينَمَا
وَجدَ الحقيقةَ مُشفقًا مَن مَاتَا
فأعملْ بإخلاصٍ لأخرَىٰ تَلقَها
لِتعيشَ مِن بعدِ الحياةِ حَياةَ
إلى متى أنتَ باللَّذَّاتِ مَشغُولُ
وَأنتَ عن كلِّ ما قَدَّمْتَ مَسؤُولُ
فِي كلِّ يَوْمٍ تُرَجِّي أن تتوب غدًا
وَعَقدُ عَزمِكَ بالتَّسوِيفِ مَحْلُولُ
أما يُرَى لَكَ فيما سَرَّ مِنْ عَمَلٍ
يَوْماً نَشاطٌ وعَمَّا ساءَ تَكسِيلُ
فَجَرِّدِ العَزْمَ إنَّ الموتَ صارِمُهُ
مُجَرَّدٌ بِيَدِ الآمالِ مَسْلُولُ
وَأنتَ عن كلِّ ما قَدَّمْتَ مَسؤُولُ
فِي كلِّ يَوْمٍ تُرَجِّي أن تتوب غدًا
وَعَقدُ عَزمِكَ بالتَّسوِيفِ مَحْلُولُ
أما يُرَى لَكَ فيما سَرَّ مِنْ عَمَلٍ
يَوْماً نَشاطٌ وعَمَّا ساءَ تَكسِيلُ
فَجَرِّدِ العَزْمَ إنَّ الموتَ صارِمُهُ
مُجَرَّدٌ بِيَدِ الآمالِ مَسْلُولُ
كَم مِنّ عَزيزٍ أذلَّ الموتُ مَصرعهُ
كَانت عَلى رأسِهِ الرّاياتُ تَخفقُ
مَن لمّ يَمتْ بالسَيفِ ماتَ بغيرِه
تنوّعتِ الأسبابُ والدّاءُ واحدُ
كَانت عَلى رأسِهِ الرّاياتُ تَخفقُ
مَن لمّ يَمتْ بالسَيفِ ماتَ بغيرِه
تنوّعتِ الأسبابُ والدّاءُ واحدُ
بِمُحَمّدٍ حَرْف البَيَانِ يُعَظّمُ
خَيْر الأنَامِ لَهُ المَقَامُ الأعْظَمُ
وَاللهِ مَا خَلَقَ الإلهُ كَمِثْلهِ
فَبِرَبّكِمْ صَلّوا عَلَيْهِ وَسَلّمُوا
خَيْر الأنَامِ لَهُ المَقَامُ الأعْظَمُ
وَاللهِ مَا خَلَقَ الإلهُ كَمِثْلهِ
فَبِرَبّكِمْ صَلّوا عَلَيْهِ وَسَلّمُوا
صلَّى عليكَ اللهُ يا خيرَ الوَرى
تعدادَ حباتِ الرِّمالِ وأكثَرا
صلَّى عليك اللهُ ما غيثٌ همَى
فوقَ السهولِ وبالجبالِ وبالقُرى
يا خيرَ مَبعوثٍ بِخيرِ رسالةٍ
للنَّاسِ يا خيرَ الأنامِ وأطهرا
صلَّى عليك اللهُ في عليائِه
ما صاح داعٍ للأذانِ وكبَّرا
تعدادَ حباتِ الرِّمالِ وأكثَرا
صلَّى عليك اللهُ ما غيثٌ همَى
فوقَ السهولِ وبالجبالِ وبالقُرى
يا خيرَ مَبعوثٍ بِخيرِ رسالةٍ
للنَّاسِ يا خيرَ الأنامِ وأطهرا
صلَّى عليك اللهُ في عليائِه
ما صاح داعٍ للأذانِ وكبَّرا
يا رَبِِّ واجْمَعْنَا بِهِ في جَنَّةٍ
نَهْنَا بِصُحْبَتِهِ ونَشْرَبُ مِنْ يَدَيهْ
نَهْنَا بِصُحْبَتِهِ ونَشْرَبُ مِنْ يَدَيهْ
يا صاحبَ الهمِّ إنَّ الهمَّ مُنْفَرِجٌ
أَبْشِرْ بخيرٍ فإنَّ الفارجَ الله
اليأسُ يَقْطَعُ أحيانًا بصاحِبِهِ
لا تَيْأسَنَّ فإنَّ الكافيَ الله
اللهُ يُحْدِثُ بعدَ العُسرِ مَيْسَرَةً
لا تَجْزَعَنَّ فإنَّ القاسمَ الله
إذا بُلِيتَ فثقْ باللهِ وأرْضَ بهِ
إنَّ الذي يَكْشِفُ البَلْوَى هو الله
واللهِ مَا لَكَ غيرُ اللهِ مِن أحدٍ
فحَسْبُك اللهُ في كلٍّ لكَ الله
أَبْشِرْ بخيرٍ فإنَّ الفارجَ الله
اليأسُ يَقْطَعُ أحيانًا بصاحِبِهِ
لا تَيْأسَنَّ فإنَّ الكافيَ الله
اللهُ يُحْدِثُ بعدَ العُسرِ مَيْسَرَةً
لا تَجْزَعَنَّ فإنَّ القاسمَ الله
إذا بُلِيتَ فثقْ باللهِ وأرْضَ بهِ
إنَّ الذي يَكْشِفُ البَلْوَى هو الله
واللهِ مَا لَكَ غيرُ اللهِ مِن أحدٍ
فحَسْبُك اللهُ في كلٍّ لكَ الله
إذا ضاقتْ بِكَ الأبوابُ أرضًا
فَبَابُ اللهِ دَومًا لا يَضيقُ
فَقُمْ للبابِ وابْتَهلِ اضطرارًا
بإخلاصٍ كَما يدعو الغَريقُ
وأبْشِرْ سَوفَ تَنْهَمِرُ العطايا
فَمَنْ تدعوهُ مَنَّانٌ رَفِيقُ
فَبَابُ اللهِ دَومًا لا يَضيقُ
فَقُمْ للبابِ وابْتَهلِ اضطرارًا
بإخلاصٍ كَما يدعو الغَريقُ
وأبْشِرْ سَوفَ تَنْهَمِرُ العطايا
فَمَنْ تدعوهُ مَنَّانٌ رَفِيقُ