إنْدِثار
4.95K subscribers
119 photos
1 video
1 file
5 links
‏سَلوايَّ في الشِّعرِ والشِّعرُ يوجِعُني
Download Telegram
﴿ وَماتُنفِقوا مِن خَيرِِ فَلِاَنفُسِكُم ﴾
‏" مَن تَصَدق لميت سَخر الله مَنّ يَتَصَدق لهُ بعد مَماتهُ "
لا تنسوا فضل الصدقة، اليوم انتَ تعطي وغدًا انت ستأخُذ وما أعطيتهُ في الدُنيا ستجدهُ أمامك ، تصدق ولو بالقليل ..
يا ربِّ عفواً فإنّي خائفٌ وَجِلُ
وليس لي صالحٌ يُرجىٰ ولا عملٌ
وجئتُ بابَك يا مولاي مُفتِقراً
إلىٰ غِناك وقد ضاقتْ بي الحِيَلُ
ولم أجِدْ لي سبيلاً في مُدافعةٍ
وبي تقطّعَتِ الأسبابُ والسُبُلُ
ولم أكِل في الوَرَىٰ أمري إلىٰ أحد
وليس إلّا عليكَ العبدُ يتَّكِلُ
فاقبلْ إلهي مَعَاذِيري وجُدْ كَرَماً
فَحَبْلُ جُودك بالخيرات مُتَّصلُ
واسْمَعْ نِدائي فإني لم أزَل أبَداً
إليكَ في سائِر الحالاتِ أبْتَهِلُ
واغفِرْ ذُنوبي وزَلاّتي التي عظُمت
وحمَّلَتْنِي ما لا كنتُ أحتملُ
فإنّ جُودَك يمحُوها وإنْ كثُرت
لو أنّ عنها يَضيق السَّهْلُ والجَبَلُ
- إبن مليك الحموي
مالي وَمال النَّوْمِ يَهْجُرُ مُقْلَتَيْ
وَيَزوّدُ اللَّيْلُ الطَويلُ شَتَاتِي
وَيَعْمِّقُ الْجُرْحَ الَّذِي لَمْ يَنْبَرِي
وَيَزِيدُنِي شَوْقًًا لِيَوْمِ مَمَاتِي
فَالْقَلْبُ مَقْتُولٌ بِأَسْوَءِ عِلَّةٍ
إِنْ مَاتَ قَلْبِي مَا تُفِيدُ حَيَاتِي؟
يا مَن تَنامُونَ طُولَ اللّيلِ فِي دِعَةٍ
قُولوا لَنا كَيفَ طعمُ النَومِ والوَسَنِ
وَأخبِرُونا عَنِ الأَحلامِ هَل هَرَبتْ
فَلَم يَزُرْنا الكَرى فِي السِرِّ وَالعَلَنِ
لا فِي سَرَنْدِيبَ لِي خِلٌّ أَلُوذُ بِهِ
وَلا أَنِيسٌ سِوَى هَمِّي وَإِطْرَاقِي
أَبِيتُ أَرْعَى نُجُومَ اللَّيْلِ مُرْتَفِقَاً
فِي قُنَّةٍ عَزَّ مَرْقَاهَا عَلَى الرَّاقِي
لَعَلَّ نُجومَ اللَيلِ تُعمِلُ فِكرَها
لِتَعلَمَ سِرّاً فَالعُيونُ سَواهِدُ
للهِ قلبُكَ مَا أشقاكَ إنسانُ
تسعىٰ بكدٍّ وَهذا العَقلُ حيرانُ
تَمضي السُنونُ وما أثمرتَ مِن عملٍ
لمّا يُعمِّرُ هذا القلبُ إيمانُ
غرّتْكَ دُنيا بآمالٍ تُلاحقُها
سوّفتَ بِرّاً وما وافاكَ إحسانُ
ما المالُ مُغنٍ إذا طافتكَ جائِحةٌ
أو طافَ قلبَكَ يا مسكينُ أحزانُ
فالدَهرُ قُلّبُ والأفراحُ زائلةٌ
يفنىٰ شبابٌ وتذوي مِنكَ أركانُ
متىٰ تُراكَ سَتصحو تستفيقُ متى
مِن غفلةٍ رانتْ واللّهوُ فتّانُ
هَذي الحياةُ دروبٌ سوفَ نعبرُها
نمضي علىٰ عجلٍ فالناسُ ضيفانُ
- عائدة قباني
Sura18.pdf
1 MB
‏يَا قَارِئَ الكَهفِ رَتِّلهَا عَلى مَهَلٍ
‏واخشَع بِقَلبٍ بِدَمعٍ فَاضَ مِن مُقَلِ
‏هَيهَاتَ، لَا يَستَوِي مَن كَانَ يَقرَؤهَا
‏مَهلاً، و مَن كَانَ يَتْلُوهَا عَلى عَجَلِ
وَصَلُّوا عَلىٰ المُختَارَ نِبراسَ الهُدىٰ
إنّ الصلاةَ تُضيءُ عَتْمَاتِ الدُّجىٰ
يَا حظَّ مَن صَلَّىٰ عليهِ مُرَدِّدًا
فَهو الشَّفيعُ هو النبِيُّ المُجتبَىٰ
صَلّىٰ عليكَ اللهُ يَا خيرَ الورَىٰ
ما أشرَقَتْ شَمسٌ ومَا لَيلٌ سَجَىٰ
ذِكرَ الرَسولُ تُضاءُ بِهِ الحَياةَ
‏فَصلّوا عَليهِ وَسلِّموا تَسلِيما
Forwarded from لعلّهَا المُنجّية (وِجدان)
كانَ رَسولَ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلّم يُراعي مَشاعر الناس
بِصورةٍ مُستمرة، تجدهُ مثلًا يقولُ :
" لا يأخذن أحدُكم متاعَ أخيه لاعبًا ولا جادًّا"
والعلةُ في ذلك عَدمَ ترويعه وخوفه على فُقدها، وتجدهُ ينهى عن حديثٍ بين اثنين إذا كان الحاضرون ثلاثة؛ مُراعاةٍ لِشعور الثالث
" لعل ذلك يُحزنه"
حتى مَشاعرهُ هوَ صَلى اللهُ عليهِ وسلّم فكان يُديرها بشكلٍ فيهِ رفق فَيُعبر عن مَشاعره دونَ كِتمانٍ أو كبت أو مُداراة، كانَ حينَ يُسألُ مَن أحبُ الناسَ اليكَ فيقولُ عائشة، كانَ يُعلن حبهُ فيقولُ لِمعاذ "والله إنّي لُأحِبُك" ، حتى مشاعِرَ الحِزنِ كانَ يُظهِرها ولا يُخفيها فَكانَ يحَزن وَيبكي إذا استدعى الأمرُ ذلك ويقولُ "إنَّ القلبَ لَيحزن وإنَّ العين لتدمع"

كانَ النبي صَلى اللهُ عليهِ وسلّم مَدرسةٌ في التعامُلِ مع مَشاعره وَمشاعر الناسِ بِرفقٍ وحُبٍ وَتَقدير؛ صَلى اللهُ عليهِ وسلّم
صلّوا عليهِ وسلّموا تسليما ..
صنعُ الجميلِ وَفعلُ الخيرِ إِنْ أُثِرا
أبقى وَأحمد أَعمال الفتى أَثَرا
لا تقطعنَّ يَدَ المعروفِ عن أَحدٍ
‏ما دُمتَ تَقدرُ والأيّامَ تَاراتُ
‏واذكر فضيلةَ صُنعِ الله إذْ جُعلتْ
‏إليكَ، لا لَكَ عند الناسِ حاجاتُ
‏الناسُ للناسِ ما دامَ الوفاءُ بهم
‏والعُسرُ واليسرِ أوقاتٌ وساعاتُ
وإن ضاعَ عِندَ الناسِ حُسنُ صَنِيعكَ
ما ضاعَ عند اللهِ حبَّةُ خَرْدَلِ
وَلا تَأتي مَتاعِبُنا فُرادىٰ
وَلكِنَّ الأسىٰ يَأتي جَميعَا
فَإن أبكاكَ رَبُّ النّاسِ يَوماً
فَحاشَا غَيرُهُ يَمحُو الدُّموعَا
يُضَيِّعُكَ العِبادُ بِكُلِّ وادٍ
وبَينَ يَدَيهِ حاشَا أن تَضِيعَا
وَمَن يُنصِتْ لِقَولِ النَّاسِ فيهِ
يَعِش عُمراً لَهُم عَبداً مُطِيعَا
فَتَدعوهُم فَلا يُلقونَ بَالا
وَتَلقىٰ الله لِلدَّعوىٰ سَميعَا
وَإن تُجدِبْ مُجاوَرَةُ البَرايا
تَكُن بِجوارِهِ الدُّنيا رَبيعَا