كُلُّ التفاصيلِ مَازالتْ بِذاكرتيّ
فَالشوقُ فِي داخِليّ مَاعادَ يُحتمَلُ
غَابوا ولَكِنّني مَا زلتُ أحفظُهُم
أحبّةً ليسَ في قَلبي لهُم بدلُ
أنا المُحِبُّ الذي بالعَهدِ مُلتزمٌ
أنا الوفيُّ لهُم حَتى وإنّ رَحلوا
فَالشوقُ فِي داخِليّ مَاعادَ يُحتمَلُ
غَابوا ولَكِنّني مَا زلتُ أحفظُهُم
أحبّةً ليسَ في قَلبي لهُم بدلُ
أنا المُحِبُّ الذي بالعَهدِ مُلتزمٌ
أنا الوفيُّ لهُم حَتى وإنّ رَحلوا
كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌ
وَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاءُ
لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ عِندَ عالِمِهِ
مَن لَم يَكُن عالِماً لَم يَدرِ ما الداءُ
الحَمدُ لِلَّهِ يَقضي ما يَشاءُ وَلا
يُقضىٰ عَلَيهِ وَما لِلخَلقِ ما شاؤوا
لَم يُخلَقِ الخَلقُ إِلّا لِلفَناءِ مَعًا
نَفنىٰ وَتَفنىٰ أَحاديثٌ وَأَسماءُ
يا بُعدَ مَن ماتَ مِمَّن كانَ يُلطِفُهُ
قامَت قِيامَتُهُ وَالناسُ أَحياءُ
يُقصي الخَليلُ أَخاهُ عِندَ ميتَتِهِ
وَكُلُّ مَن ماتَ أَقصَتهُ الأَخِلّاءُ
لَم تَبكِ نَفسَكَ أَيّامَ الحَياةِ لِما
تَخشى وَأَنتَ عَلىٰ الأَمواتِ بَكّاءُ
أَستَغفِرُ اللَهَ مِن ذَنبي وَمِن سَرَفي
إِنّي وَإِن كُنتُ مَستوراً لَخَطّاءُ
لَم تَقتَحِم بي دَواعي النَفسِ مَعصيةً
إِلّا وَبَيني وَبَينَ النورِ ظَلماءُ
كَم راتِعٍ في ظِلالِ العَيشِ تَتبَعُهُ
مِنهُنَّ داهِيَةٌ تَرتَجُّ دَهياءُ
وَلِلحَوادِثِ ساعاتٌ مُصَرَفَةٌ
فيهِنَّ لِلحَينِ إِدناءٌ وَإِقصاءُ
كُلٌّ يُنَقَّلُ في ضيقٍ وَفي سَعَةٍ
وَلِلزَمانِ بِهِ شَدٌّ وَإِرخاءُ
الحَمدُ لِلَّهِ كُلٌّ ذو مُكاذَبَةٍ
صارَ التَصادُقُ لا يُسقىٰ بِهِ الماءُ
وَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاءُ
لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ عِندَ عالِمِهِ
مَن لَم يَكُن عالِماً لَم يَدرِ ما الداءُ
الحَمدُ لِلَّهِ يَقضي ما يَشاءُ وَلا
يُقضىٰ عَلَيهِ وَما لِلخَلقِ ما شاؤوا
لَم يُخلَقِ الخَلقُ إِلّا لِلفَناءِ مَعًا
نَفنىٰ وَتَفنىٰ أَحاديثٌ وَأَسماءُ
يا بُعدَ مَن ماتَ مِمَّن كانَ يُلطِفُهُ
قامَت قِيامَتُهُ وَالناسُ أَحياءُ
يُقصي الخَليلُ أَخاهُ عِندَ ميتَتِهِ
وَكُلُّ مَن ماتَ أَقصَتهُ الأَخِلّاءُ
لَم تَبكِ نَفسَكَ أَيّامَ الحَياةِ لِما
تَخشى وَأَنتَ عَلىٰ الأَمواتِ بَكّاءُ
أَستَغفِرُ اللَهَ مِن ذَنبي وَمِن سَرَفي
إِنّي وَإِن كُنتُ مَستوراً لَخَطّاءُ
لَم تَقتَحِم بي دَواعي النَفسِ مَعصيةً
إِلّا وَبَيني وَبَينَ النورِ ظَلماءُ
كَم راتِعٍ في ظِلالِ العَيشِ تَتبَعُهُ
مِنهُنَّ داهِيَةٌ تَرتَجُّ دَهياءُ
وَلِلحَوادِثِ ساعاتٌ مُصَرَفَةٌ
فيهِنَّ لِلحَينِ إِدناءٌ وَإِقصاءُ
كُلٌّ يُنَقَّلُ في ضيقٍ وَفي سَعَةٍ
وَلِلزَمانِ بِهِ شَدٌّ وَإِرخاءُ
الحَمدُ لِلَّهِ كُلٌّ ذو مُكاذَبَةٍ
صارَ التَصادُقُ لا يُسقىٰ بِهِ الماءُ
لا تُهنّيني بعِامٍ ليسَ عَامي
لستُ قسيسًا ولا جَدّي ابنُ حامِ
أنا يا هَذا حَنيفٌ مُسلمٌ
رأسُ عَامي غُرَّةِ الشَهرِ الحرامِ
لستُ قسيسًا ولا جَدّي ابنُ حامِ
أنا يا هَذا حَنيفٌ مُسلمٌ
رأسُ عَامي غُرَّةِ الشَهرِ الحرامِ
دَعِ النَّدامَةَ لَا يَذهَب بِكَ النَّدَمُ
فَلستَ أوَّل مَن زَلَّت بهِ قَدَمُ
هِيَ المَقادِيرُ والأحكَامُ جَارِيَةٌ
وَلِلمُهَيمِنِ فِي أحكَامِهِ حِكَمُ
خَفِّض عَلَيكَ فَمَا حَالٌ ببَاقِيَةٍ
هَيهَاتَ لَا نِعمٌ تَبقَىٰ ولَا نِقَمُ
فَلستَ أوَّل مَن زَلَّت بهِ قَدَمُ
هِيَ المَقادِيرُ والأحكَامُ جَارِيَةٌ
وَلِلمُهَيمِنِ فِي أحكَامِهِ حِكَمُ
خَفِّض عَلَيكَ فَمَا حَالٌ ببَاقِيَةٍ
هَيهَاتَ لَا نِعمٌ تَبقَىٰ ولَا نِقَمُ
وَفِي الأَقْدَارِ لِلإِنْسَانِ خَيْرٌ
وَإِن جَاءَتْ عَلَىٰ غَيْرِ المُرَادِ
وَمَنْ يُوْقِنْ بِأَنَّ اللَّهَ عَدْلٌ
رَحِيْمٌ؛ عَاشَ مُرْتَاحَ الفُؤَادِ
وَإِن جَاءَتْ عَلَىٰ غَيْرِ المُرَادِ
وَمَنْ يُوْقِنْ بِأَنَّ اللَّهَ عَدْلٌ
رَحِيْمٌ؛ عَاشَ مُرْتَاحَ الفُؤَادِ
سيأتي الرِّزْقُ لا تعْجلْ عليهِ
وقاوِمْ واسْتقِمْ في خطِّ سَيْرِكْ
وقُل يا ربِّ لا مَلْجا ومَنْجىٰ
سِواكَ؛ فلَقِّني من فيض خيرِكْ
لأبقىٰ شامخاً حُرّاً وأحيا
عزيزاً لا أمُدُّ يدِيْ لغيرِكْ
وقاوِمْ واسْتقِمْ في خطِّ سَيْرِكْ
وقُل يا ربِّ لا مَلْجا ومَنْجىٰ
سِواكَ؛ فلَقِّني من فيض خيرِكْ
لأبقىٰ شامخاً حُرّاً وأحيا
عزيزاً لا أمُدُّ يدِيْ لغيرِكْ
إنّ لم تقلْ خيراً فصمتُك واجبٌ
فالصَمتُ في عُرفِ الضعيفِ جوابٌ
والزمْ حدودَك حين تختلطُ الرؤىٰ
فالمرءُ إن لزمَ الحدودَ يُهابُ
إنَّ الحقيقةَ مُرّةٌ في طعِمها
والمرُّ قد تُشفىٰ به الأوصابُ
قُل للذيّنَ خسيسةٌ أفعالهُم
لا المالُ يرفعهم ولا الأحسابُ
شيخُ الثعالبِ كان يخطبُ مرةً
والفخرُ مِن كلماته ينسابُ
نصتَ الجميعُ إلىٰ كلامِ زعيمِهم
عنت الوجوهُ ومالت الأذنابُ
غنىٰ له الشعراءُ ألفَ قصيدةٍ
وتفننَ الأدباءُ والكتابُ
فتوهم المسكينُ أنّهُ ضيغمُ
أو أنّهُ نمرٌ له أنيابُ
فغزا علىٰ قومٍ بعقْرِ ديارِهم
في الحيِّ يوجدُ فتيةٌ وكلابُ
هرعت كلابُ الحيِّ تركضُ خلفَه
وتُنالُ منه حجارةٌ وحِرابُ
ضاقت به الأرضُ الفسيحةُ كلُّها
وأمامه قد سُدتِ الأبوابُ
وغدا صريعاً في العراءِ مُمزقاً
دودٌ تربّع فوقهُ وذبابُ
هذا الجزاءُ لِمن تغيّبَ عقلُهُ
او كانَ في مرضِ الفصامِ مُصابُ
فالصَمتُ في عُرفِ الضعيفِ جوابٌ
والزمْ حدودَك حين تختلطُ الرؤىٰ
فالمرءُ إن لزمَ الحدودَ يُهابُ
إنَّ الحقيقةَ مُرّةٌ في طعِمها
والمرُّ قد تُشفىٰ به الأوصابُ
قُل للذيّنَ خسيسةٌ أفعالهُم
لا المالُ يرفعهم ولا الأحسابُ
شيخُ الثعالبِ كان يخطبُ مرةً
والفخرُ مِن كلماته ينسابُ
نصتَ الجميعُ إلىٰ كلامِ زعيمِهم
عنت الوجوهُ ومالت الأذنابُ
غنىٰ له الشعراءُ ألفَ قصيدةٍ
وتفننَ الأدباءُ والكتابُ
فتوهم المسكينُ أنّهُ ضيغمُ
أو أنّهُ نمرٌ له أنيابُ
فغزا علىٰ قومٍ بعقْرِ ديارِهم
في الحيِّ يوجدُ فتيةٌ وكلابُ
هرعت كلابُ الحيِّ تركضُ خلفَه
وتُنالُ منه حجارةٌ وحِرابُ
ضاقت به الأرضُ الفسيحةُ كلُّها
وأمامه قد سُدتِ الأبوابُ
وغدا صريعاً في العراءِ مُمزقاً
دودٌ تربّع فوقهُ وذبابُ
هذا الجزاءُ لِمن تغيّبَ عقلُهُ
او كانَ في مرضِ الفصامِ مُصابُ
قُلْ للذين عن الأنظارِ قد ذهبوا
لأنتمُ الدّرُّ والياقوتُ والذهبُ
لا تَحسبوا البُعدَ يُنسينا مودَّتَكم
إنْ يبُعد الجسمُ فالأرواحُ تقتربُ
لكلِّ نارٍ إذا ما أُضرِمَتْ لَهبٌ
لكنما الشوقُ نارٌ ما لها لَهَبُ
يا مَنْ رحلتم وفي صدري منازلُكم
نارُ الفراقِ لها مِنْ أضلعي حطبُ
مشاعرُ القلبِ للأسبابِ خاضعةٌ
لكنّما الودُّ شيءٌ ما له سببُ
أحبابَ قلبيَ هل مال الزمانُ بكم
أمْ أوجعتكم صروفُ الدهر والنُّوَبُ
يا ساكنينَ شَغافَ القلبِ إنَّ لنا
فوق الخدودِ دموعاً فيضُها عَتَبُ
قلبي عليه جِدارُ الصبرِ مُتَّكِئٌ
لكنه في مدىٰ ذكراهمُ يَثِبُ
لأنتمُ الدّرُّ والياقوتُ والذهبُ
لا تَحسبوا البُعدَ يُنسينا مودَّتَكم
إنْ يبُعد الجسمُ فالأرواحُ تقتربُ
لكلِّ نارٍ إذا ما أُضرِمَتْ لَهبٌ
لكنما الشوقُ نارٌ ما لها لَهَبُ
يا مَنْ رحلتم وفي صدري منازلُكم
نارُ الفراقِ لها مِنْ أضلعي حطبُ
مشاعرُ القلبِ للأسبابِ خاضعةٌ
لكنّما الودُّ شيءٌ ما له سببُ
أحبابَ قلبيَ هل مال الزمانُ بكم
أمْ أوجعتكم صروفُ الدهر والنُّوَبُ
يا ساكنينَ شَغافَ القلبِ إنَّ لنا
فوق الخدودِ دموعاً فيضُها عَتَبُ
قلبي عليه جِدارُ الصبرِ مُتَّكِئٌ
لكنه في مدىٰ ذكراهمُ يَثِبُ
مَنْ قالَ فِي النَّاِس قاُلوِا فيِه ما فيِه
وَحَسْبُهُ ذاكَ مِنْ خِزْيٍ وَيَكْفِيِه
إنّ التّكلفَ دَاءٌ لا دَوَاءَ لَهُ
وكيفَ آمَنُ داءً لا أُدَاوِيهِ
إنّ الفتىٰ ليسَ في الأَشْياءِ يَفْضَحُهُ
إِلا تَكَلُّفُهُ بِما ليسَ يَعْنِيهِ
إنّ الصّديقَ لأهلٌ أَنْ تُوَاسِيَهُ
ولنَ يَوَدَّكَ إِلا مَن تُوَاسِيهِ
لَنْ يُعْجِبَ المرءُ إِلا مَن يُسَاعِدُهُ
وكيفَ يُعْجِبُهُ مَنْ لا يُوَاتِيهِ
لو فَرَّ مِن رِزْقِهِ عَبْدٌ إلىٰ جَبَلٍ
دونَ السّماءِ لألفىٰ رِزْقَهُ فِيْهِ
لا يُوجَدُ الخيرَ إِلا في مَعَادِنِهِ
أو يَجْرِيَ الماءُ إلا في مَجَارِيهِ
لنْ يُرْضِكَ النِّكْسُ إِلا حينَ تُسْخِطُ
وليسَ يُسْخِطُ إلا حين تُرْضِيهِ
وفي الكلامِ كلامٌ ما نَطَقْتُ به
إِلا نَدِمْتُ عليه حينَ أُبْدِيهِ
وإنْ نَدِمْتُ فإنِّي لستُ أُرْجِعُهُ
وكيفَ أُرْجِعُهُ والرِّيحُ تُذْرِيهِ
لا تُظْهِرَ الأمرَ إلا حينَ تُحْكِمُهُ
وكيفَ يُحْكِمُهُ مَن ليس يُخْفِيهِ
مَنْ نَمَّ فِي النَّاسِ لَمْ تُؤْمَنْ عَقاربُهُ
عَنِ الصَّديِقِ وَلَمْ تُؤْمَنْ أَفاعِيِه
أَدِّبْ وَليدَكَ وانْظرْ مَن يُجَالِسُهُ
ما دُمْتَ تَمْلِكُهُ أو مَن يُمَاشِيهِ
أَبْني البناءَ ولا أَدْري أَأَسْكُنُهُ
أم لا ولكنّني أَرْجُو فَأَبْنِيهِ
مَن كانَ في سَفَرٍ فالموتُ صَاحِبُهُ
أو كانَ في حَضَرٍ فالموتُ يَأْتِيهِ
وإِنْ مَضَىٰ خَمْسةٌ فالموتُ سادسه
وإِنْ مضىٰ واحدٌ فالموتُ ثَانِيهِ
مَن ماتَ لم يَرْعَهُ أَهْلٌ ولا وَلَدٌ
كيفَ يَحْفظُه مَن لم يُرَثِّيهِ
وَحَسْبُهُ ذاكَ مِنْ خِزْيٍ وَيَكْفِيِه
إنّ التّكلفَ دَاءٌ لا دَوَاءَ لَهُ
وكيفَ آمَنُ داءً لا أُدَاوِيهِ
إنّ الفتىٰ ليسَ في الأَشْياءِ يَفْضَحُهُ
إِلا تَكَلُّفُهُ بِما ليسَ يَعْنِيهِ
إنّ الصّديقَ لأهلٌ أَنْ تُوَاسِيَهُ
ولنَ يَوَدَّكَ إِلا مَن تُوَاسِيهِ
لَنْ يُعْجِبَ المرءُ إِلا مَن يُسَاعِدُهُ
وكيفَ يُعْجِبُهُ مَنْ لا يُوَاتِيهِ
لو فَرَّ مِن رِزْقِهِ عَبْدٌ إلىٰ جَبَلٍ
دونَ السّماءِ لألفىٰ رِزْقَهُ فِيْهِ
لا يُوجَدُ الخيرَ إِلا في مَعَادِنِهِ
أو يَجْرِيَ الماءُ إلا في مَجَارِيهِ
لنْ يُرْضِكَ النِّكْسُ إِلا حينَ تُسْخِطُ
وليسَ يُسْخِطُ إلا حين تُرْضِيهِ
وفي الكلامِ كلامٌ ما نَطَقْتُ به
إِلا نَدِمْتُ عليه حينَ أُبْدِيهِ
وإنْ نَدِمْتُ فإنِّي لستُ أُرْجِعُهُ
وكيفَ أُرْجِعُهُ والرِّيحُ تُذْرِيهِ
لا تُظْهِرَ الأمرَ إلا حينَ تُحْكِمُهُ
وكيفَ يُحْكِمُهُ مَن ليس يُخْفِيهِ
مَنْ نَمَّ فِي النَّاسِ لَمْ تُؤْمَنْ عَقاربُهُ
عَنِ الصَّديِقِ وَلَمْ تُؤْمَنْ أَفاعِيِه
أَدِّبْ وَليدَكَ وانْظرْ مَن يُجَالِسُهُ
ما دُمْتَ تَمْلِكُهُ أو مَن يُمَاشِيهِ
أَبْني البناءَ ولا أَدْري أَأَسْكُنُهُ
أم لا ولكنّني أَرْجُو فَأَبْنِيهِ
مَن كانَ في سَفَرٍ فالموتُ صَاحِبُهُ
أو كانَ في حَضَرٍ فالموتُ يَأْتِيهِ
وإِنْ مَضَىٰ خَمْسةٌ فالموتُ سادسه
وإِنْ مضىٰ واحدٌ فالموتُ ثَانِيهِ
مَن ماتَ لم يَرْعَهُ أَهْلٌ ولا وَلَدٌ
كيفَ يَحْفظُه مَن لم يُرَثِّيهِ
لا شيءَ يَبقىٰ غَيرَ ذِكرٍ طَيِّبٍ
تُحكَىٰ بهِ بَعد الرَّحِيل مآثرُ
تاريخُ عُمرِكَ أنتَ مَن يُعنَىٰ بهِ
إن شِئتَ فاجعلْ مَن يراهُ يُفاخِرُ
أيامُنا كُتُبٌ وَنحنُ سُطورُها
تَمحي وتُثبتُ مَا تشاءُ دفاتِرُ
تُحكَىٰ بهِ بَعد الرَّحِيل مآثرُ
تاريخُ عُمرِكَ أنتَ مَن يُعنَىٰ بهِ
إن شِئتَ فاجعلْ مَن يراهُ يُفاخِرُ
أيامُنا كُتُبٌ وَنحنُ سُطورُها
تَمحي وتُثبتُ مَا تشاءُ دفاتِرُ
الموتُ آتٍ إلينا أينما كُنّا
لا يعرفُ الموتُ إنّساً ولا جِنّا
إنّا إلىٰ الله، إنّا راجِعونَ لهُ
يا ربُّ خاتمةً ترضىٰ بها عنّا
لا يعرفُ الموتُ إنّساً ولا جِنّا
إنّا إلىٰ الله، إنّا راجِعونَ لهُ
يا ربُّ خاتمةً ترضىٰ بها عنّا
ليسَ الصِيامُ عنِ الطَعام بِهجرهِ
الصومُ صَوْن لِسانُنَا في حِجرهِ
إنَّ الثَوابَ بِتركِ كُلِّ نميمة ٍ
فامسكْ لسانكَ ما استطَعتَ بِزجرهِ
واجعل صِيامكَ للإلهِ مُنزّها
عن قولِ فحشٍ بِالرجوعِ لأمرهِ
الصومُ صَوْن لِسانُنَا في حِجرهِ
إنَّ الثَوابَ بِتركِ كُلِّ نميمة ٍ
فامسكْ لسانكَ ما استطَعتَ بِزجرهِ
واجعل صِيامكَ للإلهِ مُنزّها
عن قولِ فحشٍ بِالرجوعِ لأمرهِ
صَومُ اللِّسَانِ عَنِ الرّذَائِلِ وَاجِبٌ
مَا نَفعُ جُوعِكَ واللِّسَانُ طَلِيق
مَا نَفعُ جُوعِكَ واللِّسَانُ طَلِيق
Forwarded from لعلّهَا المُنجّية (وِجْدَان)
اعلموا أنَّ النِصف الأخير أفضل مِن الأول؛ لأنَ فيهِ العشرُ وليلةُ القدرِ، والأعمالُ تُضاعف بشرفِ وقتها ومكانِها