قَد طالَ صَبري وَهذا القَلبُ يُرهِقهُ
شوقٌ يُناجيكَ يا ربَّ السَّما طَابَ
مالي سِواكَ إذا ضجّت بيَ الدُّنُيا
فأنتَ أرحمُ بي مِن كُلِّ مَن جَابَ
شوقٌ يُناجيكَ يا ربَّ السَّما طَابَ
مالي سِواكَ إذا ضجّت بيَ الدُّنُيا
فأنتَ أرحمُ بي مِن كُلِّ مَن جَابَ
إن ضاقَ دَربي وَامتلأتْ مَواجِعهُ
أدعوكَ ربِّي فأنتَ العَدلُ وَالبَابَ
فارزق سُكونًا يُغني الروحَ عن كُلٍّ
وحققِ الحُلمَ إنْ وافَقتَهُ صَابَ
أدعوكَ ربِّي فأنتَ العَدلُ وَالبَابَ
فارزق سُكونًا يُغني الروحَ عن كُلٍّ
وحققِ الحُلمَ إنْ وافَقتَهُ صَابَ
لنْ تهبطَ النُّجْمُ كي تُهديكَ قِمَّتها
وليسَ تُبلَغُ بالتحديقِ في الأُفُقِ
وليسَ دربُ العُلا دَربًا يَسيرُ بِهِ
فقيرُ صبرٍ، كَمَن يحيى على رَمَقِ
إنْ لم تُعِدَّ لخوضِ البحرِ عُدَّتَهُ
فرغبةُ العيشِ لا تُنجي مِنَ الغَرَقِ
وليسَ تُبلَغُ بالتحديقِ في الأُفُقِ
وليسَ دربُ العُلا دَربًا يَسيرُ بِهِ
فقيرُ صبرٍ، كَمَن يحيى على رَمَقِ
إنْ لم تُعِدَّ لخوضِ البحرِ عُدَّتَهُ
فرغبةُ العيشِ لا تُنجي مِنَ الغَرَقِ
وَاسْتَثمِرِ العقلَ فِي عِلمٍ وَفِي أَدَبٍ
لَم يُخْلَقِ العَقلُ حَتَّى يُمْتَلَى سَفَهَا
لَم يُخْلَقِ العَقلُ حَتَّى يُمْتَلَى سَفَهَا
وقِمَّةُ البؤسِ أنْ تُبكيكَ ذاكِرةٌ
بمنزلٍ كُنتَ دومًا فيهِ تبتَسِمُ
اُعلل النفسَ علَّ العينَ تلمحُهم
والعينَ تدري يقينًا انَّهم رحَلوا
مازالَ عهدي وَثيقًا في مَحبتهم
ولن يواريهِ في داخلي بدلُ
لا تَعذلوا العَينَ إن فاضَت مدامِعُها
إنَّ الفُراقَ على مَن ذاقهُ جللُ
كُلِّ البلايا على الإنسانِ هيِّنَةٌ
إلّا فُراقِ عزيزًا ضمَّهُ الأجلُ
بمنزلٍ كُنتَ دومًا فيهِ تبتَسِمُ
اُعلل النفسَ علَّ العينَ تلمحُهم
والعينَ تدري يقينًا انَّهم رحَلوا
مازالَ عهدي وَثيقًا في مَحبتهم
ولن يواريهِ في داخلي بدلُ
لا تَعذلوا العَينَ إن فاضَت مدامِعُها
إنَّ الفُراقَ على مَن ذاقهُ جللُ
كُلِّ البلايا على الإنسانِ هيِّنَةٌ
إلّا فُراقِ عزيزًا ضمَّهُ الأجلُ
وَتَضُمُّهُمْ تِلَكَ القُبُورُ بِلَيْلِهِمْ
يَا وَحْشَةَ الأَحْيَاءِ لِلأَمْوَاتِ
مَكْسُورَةٌ مِنَّا العُيُونُ لِفَقْدِهِمْ
صَبْراً سَنَنْسَى الفَقْدَ فِي الجَنَّاتِ
يَا وَحْشَةَ الأَحْيَاءِ لِلأَمْوَاتِ
مَكْسُورَةٌ مِنَّا العُيُونُ لِفَقْدِهِمْ
صَبْراً سَنَنْسَى الفَقْدَ فِي الجَنَّاتِ
يا راحِلينَ قَد اشتَقنا لِرؤيتِكُم
وَما لنا حِيلةٌ في الوَصلِ والنظر
عزاؤنا أنَّكُم مِن بعد غيبتِكُم
في ذمةِ اللهِ لا في ذمةِ البشر
وَما لنا حِيلةٌ في الوَصلِ والنظر
عزاؤنا أنَّكُم مِن بعد غيبتِكُم
في ذمةِ اللهِ لا في ذمةِ البشر
أُطلُبِ العِلمَ ولا تكسَلْ فَما
أبعدَ الخيرَ عَلى أهلِ الكَسَلْ
واهجرِ النَّومَ وحصِّلهُ فمنْ
يعرفِ المطلوبَ يَحقرْ ما بَذَلْ
أبعدَ الخيرَ عَلى أهلِ الكَسَلْ
واهجرِ النَّومَ وحصِّلهُ فمنْ
يعرفِ المطلوبَ يَحقرْ ما بَذَلْ
وإِذَا سُئِلْتَ بِمَا جَهِلْتَ فَلَا تَكُنْ
مُتَحَاذِقًا مُتَسَرِّعًا بِجَوَابِ
العِلْمُ بَحْرُ لَا نَفَادَ لِمَائِهِ
كَمْ قَالَ لَا أَدْرِي أُولُو الْأَلْبَابِ
لا عِلْمَ عَنْدِي لَيْسَ عَيْبًا قَوْلُها
العَيْبُ أَن يُفْتِي بِغَيْرِ صَوَابِ
مُتَحَاذِقًا مُتَسَرِّعًا بِجَوَابِ
العِلْمُ بَحْرُ لَا نَفَادَ لِمَائِهِ
كَمْ قَالَ لَا أَدْرِي أُولُو الْأَلْبَابِ
لا عِلْمَ عَنْدِي لَيْسَ عَيْبًا قَوْلُها
العَيْبُ أَن يُفْتِي بِغَيْرِ صَوَابِ
تعلَّم فليسَ المرءُ يولدُ عالِمًا
وَلَيْسَ أخو عِلْمٍ كَمَنْ هُوَ جَاهِلُ
وإنَّ كَبِير الْقَوْمِ لاَ علْمَ عِنْدَهُ
صَغيرٌ إذا الْتَفَّتْ عَلَيهِ الْجَحَافِلُ
وإنَّ صَغيرَ القَومِ إنْ كانَ عَالِمًا
كَبيرٌ إذَا رُدَّتْ إليهِ المحَافِلُ
وَلَيْسَ أخو عِلْمٍ كَمَنْ هُوَ جَاهِلُ
وإنَّ كَبِير الْقَوْمِ لاَ علْمَ عِنْدَهُ
صَغيرٌ إذا الْتَفَّتْ عَلَيهِ الْجَحَافِلُ
وإنَّ صَغيرَ القَومِ إنْ كانَ عَالِمًا
كَبيرٌ إذَا رُدَّتْ إليهِ المحَافِلُ
ولا تحسبنَّ العِلمَ في الناسِ مُنجِّيًا
إِذا نَكبَت أخلاقُهم عن منارهِ
وَما العِلمُ إِلّا النورُ يجلو دُجى العُمى
لكن تزيغُ العينُ عِند إنكسارهِ
فَما فاسدُ الأخلاقِ بالعلمِ مُفلحًا
وإِن كانَ بحرًا زاخرًا مِن بحارهِ
إِذا نَكبَت أخلاقُهم عن منارهِ
وَما العِلمُ إِلّا النورُ يجلو دُجى العُمى
لكن تزيغُ العينُ عِند إنكسارهِ
فَما فاسدُ الأخلاقِ بالعلمِ مُفلحًا
وإِن كانَ بحرًا زاخرًا مِن بحارهِ
أَيا مَكروبَ هَل تَدمَع
لِغَمِّ اللَّيلِ أَو تَفزَع
وَتَنسى خالِقَ الدُّنيا
يُجيبُ لِدَعوَةِ الرُّكَّع
فَصَلِّ الوِترَ يا عََبدًا
لِرَحمَةِ رَبِّهِ يَطمَع
وَبِالدَّعَواتِ لا تَنسَ
أَهالي القَبرِ وَلتَخضَع
لِغَمِّ اللَّيلِ أَو تَفزَع
وَتَنسى خالِقَ الدُّنيا
يُجيبُ لِدَعوَةِ الرُّكَّع
فَصَلِّ الوِترَ يا عََبدًا
لِرَحمَةِ رَبِّهِ يَطمَع
وَبِالدَّعَواتِ لا تَنسَ
أَهالي القَبرِ وَلتَخضَع
اللَّيلُ جَنَّ فأشعِلوهُ وأوتِروا
وترقّبوا إنَّ السّماءَ ستُمطِرُ
لا تيأسُوا كَم عَبرةٍ في سجدةٍ
عبرَتْ بصاحِبِها مدىً لا يُعبَرُ
وترقّبوا إنَّ السّماءَ ستُمطِرُ
لا تيأسُوا كَم عَبرةٍ في سجدةٍ
عبرَتْ بصاحِبِها مدىً لا يُعبَرُ
قُم في سُكُونِ اللَّيلِ وَاخضَع سَاجِدًا
سِلْ مَاتشاءُ إنَّ ربَّكَ سَامِعُ الدُّعاء
سِلْ مَاتشاءُ إنَّ ربَّكَ سَامِعُ الدُّعاء
ثِقُوا بِالله وَارضوا باِلقضاءِ
فطِيبُ العَيشُ يَكمُن في الرِّضاءِ
وَلا تأسَوْا عَلى ما فاتَ وَامضوا
بِلا أيِّ التفاتٍ للوراءِ
ولا تهِنوا قَريبًا سوفَ تَمضي
بإذنِ اللهِ أوقاتُ العَناءِ
وَتأتي بعدها أنسَامُ خَيرٍ
لِتُذهبَ كلَّ آثارِ الشقاءِ
لكُم في سيرةِ المُختارِ ذِكرٌ
لِما عانى النبيُّ مِن البلاءِ
وبعدَ الصبرِ والإيمانِ جاءت
لهُ البُشرى وَجُوزِيَ بالهناءِ
ستأتيكُم بِشارتُكم قَريبًا
بإذنِ إلَهِنَا ربِّ السماءِ
ثِقوا باِلله وَانتظِروا يقينًا
بِحُسنِ الظنِّ آثارَ الدُّعاء
وضجّوا بالصلاةِ بكلِّ وقتٍ
على الهادي لِتَهْنُوا بالجزاء
مِن الرحمَنِ ذي الأفضالِ ربٍ
كريمًا مُجزلٍ عِند العَطاء
فطِيبُ العَيشُ يَكمُن في الرِّضاءِ
وَلا تأسَوْا عَلى ما فاتَ وَامضوا
بِلا أيِّ التفاتٍ للوراءِ
ولا تهِنوا قَريبًا سوفَ تَمضي
بإذنِ اللهِ أوقاتُ العَناءِ
وَتأتي بعدها أنسَامُ خَيرٍ
لِتُذهبَ كلَّ آثارِ الشقاءِ
لكُم في سيرةِ المُختارِ ذِكرٌ
لِما عانى النبيُّ مِن البلاءِ
وبعدَ الصبرِ والإيمانِ جاءت
لهُ البُشرى وَجُوزِيَ بالهناءِ
ستأتيكُم بِشارتُكم قَريبًا
بإذنِ إلَهِنَا ربِّ السماءِ
ثِقوا باِلله وَانتظِروا يقينًا
بِحُسنِ الظنِّ آثارَ الدُّعاء
وضجّوا بالصلاةِ بكلِّ وقتٍ
على الهادي لِتَهْنُوا بالجزاء
مِن الرحمَنِ ذي الأفضالِ ربٍ
كريمًا مُجزلٍ عِند العَطاء