أصبِر عَلى جُرحِكَ المَكتومِ في أَلَمٍ
فالصبرُ إن طالَ يُبني حَولَهُ هِمَمُ
ولا تَبُحْ بسُؤالِ الناسِ عن وَجَعٍ
فالناسُ في سَهوِها والكُلُّ مُنسَجِمُ
فالصبرُ إن طالَ يُبني حَولَهُ هِمَمُ
ولا تَبُحْ بسُؤالِ الناسِ عن وَجَعٍ
فالناسُ في سَهوِها والكُلُّ مُنسَجِمُ
لا تَشْكُ للناس جُرْحًَا أَنْتَ صَاحِبُهُ
لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَمُ
شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاس منْقصَةٌ
ومَن مِنَ النَّاسِ صَاحِ مَا بِهِ سَقَمُ
فالهمُّ كالسّيْلِ والأحزان زاخِرَةٌ
حُمْرُ الدَّلائلِ مَهْمَا أهْلُها كَتمُوا
فَإِنْ شَكَوْتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَهُ
عَيْنَاكَ تَغْلِي وَمَنْ تَشْكُو لَهُ صَنَمُ
وَإِذَا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْوَاكَ تُسْعِدُهُ
أَضَفْتَ جُرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ
هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنًا ؟
أم التّعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَمُ ؟
مَنْ يُنْدبُ الْحَظَّ يُطْفِئُ عَيْنَ هِمّتِهِ
لَا عِينَ لِلَحْظِ إنْ لَمْ تُبصرِ الْهِمَمُ
لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَمُ
شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاس منْقصَةٌ
ومَن مِنَ النَّاسِ صَاحِ مَا بِهِ سَقَمُ
فالهمُّ كالسّيْلِ والأحزان زاخِرَةٌ
حُمْرُ الدَّلائلِ مَهْمَا أهْلُها كَتمُوا
فَإِنْ شَكَوْتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَهُ
عَيْنَاكَ تَغْلِي وَمَنْ تَشْكُو لَهُ صَنَمُ
وَإِذَا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْوَاكَ تُسْعِدُهُ
أَضَفْتَ جُرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ
هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنًا ؟
أم التّعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَمُ ؟
مَنْ يُنْدبُ الْحَظَّ يُطْفِئُ عَيْنَ هِمّتِهِ
لَا عِينَ لِلَحْظِ إنْ لَمْ تُبصرِ الْهِمَمُ
اِشرب دمُوعك واجْرع مُرَّهَا عَسَلًا
يغزو الشُّموعَ حَريقٌ وهِيَ تَبتَسِمُ
والْجِم هُموْمَكَ واسْرِج ظَهْرَها فَرَسًا
وانهض كسيْفٍ إذا الأنصالُ تَلْتَحِمُ
فالْخَيْرُ حَملٌ ودِيعٌ خَائِفٌ قَلقٌ
وَالشَّرُّ ذِئْبٌ خَبِيثٌ مَاكِرٌ نَهِمُ
كُنْ ذَا دَهَاءِ وَكُنِ لِصًّا بِغَيْرِ يَدٍ
تَرَى الْمَلَذَّاتِ تحتَ يَدِيكَ تَزْدَحِمُ
فالْمَالُ وَالْجَاهُ تِمْثَالَانِ مِنْ ذَهبٍ
لَهُمَا تُصلِي بِكُلِّ لُغاتِهَا الأُممُ
شَكَوَاكَ شَكْوَايَ يَا مِن تَكْتَوِي ألْمًا
ما سال دَمْعٌ عَلَى الْخَدَّيْنِ سَالَ دَمُ
وَمِنْ سِوَى اللهِ نَأْوِي تَحْتَ سِدْرَتِهِ
وَنَسْتَغِيثُ بِهِ عَوِّنَا وَنَعْتَصِمُ ؟
يغزو الشُّموعَ حَريقٌ وهِيَ تَبتَسِمُ
والْجِم هُموْمَكَ واسْرِج ظَهْرَها فَرَسًا
وانهض كسيْفٍ إذا الأنصالُ تَلْتَحِمُ
فالْخَيْرُ حَملٌ ودِيعٌ خَائِفٌ قَلقٌ
وَالشَّرُّ ذِئْبٌ خَبِيثٌ مَاكِرٌ نَهِمُ
كُنْ ذَا دَهَاءِ وَكُنِ لِصًّا بِغَيْرِ يَدٍ
تَرَى الْمَلَذَّاتِ تحتَ يَدِيكَ تَزْدَحِمُ
فالْمَالُ وَالْجَاهُ تِمْثَالَانِ مِنْ ذَهبٍ
لَهُمَا تُصلِي بِكُلِّ لُغاتِهَا الأُممُ
شَكَوَاكَ شَكْوَايَ يَا مِن تَكْتَوِي ألْمًا
ما سال دَمْعٌ عَلَى الْخَدَّيْنِ سَالَ دَمُ
وَمِنْ سِوَى اللهِ نَأْوِي تَحْتَ سِدْرَتِهِ
وَنَسْتَغِيثُ بِهِ عَوِّنَا وَنَعْتَصِمُ ؟
تبون نكمّل على نفس المحتوى وتكون
القصائد مُرتّبة ومُتشابهه؟ أو عشوائية ؟
القصائد مُرتّبة ومُتشابهه؟ أو عشوائية ؟
Anonymous Poll
48%
نكمّل
52%
لا، عشوائية
والمَرءُ لا تُشقيهِ إلّا نفسُهُ
حاشى الحياةَ بأنّها تُشقيهِ
ما أجهلَ الإنسانَ يُضني بعضُهُ
بعضًا ويشكُو كُلَّ ما يضنيهِ
ويظنُّ أنّ عدوَّه في غيرِهِ
وعدوُّهُ يُمسي ويُضحي فيه
حاشى الحياةَ بأنّها تُشقيهِ
ما أجهلَ الإنسانَ يُضني بعضُهُ
بعضًا ويشكُو كُلَّ ما يضنيهِ
ويظنُّ أنّ عدوَّه في غيرِهِ
وعدوُّهُ يُمسي ويُضحي فيه
👍4
لملَمتُ مِن جِهةِ الأوغادِ أمتَعتي
وسِحتُ في الأرضِ رحّالاً بلا وطنِ
ما تُهتُ إلا وهبّتْ رِيحُ كيدِهمُ
وأبحرتْ للذي لا أشتهي سُفُني
يُخفُونَ خُبثَ النوايا في صدورِهمُ
ويُظهرونَ لي الإشفاقَ في العَلَنِ
تبّاً لكل كذوبِ الودِّ منتفِعٍ
يَلقَى سعادتَهُ الشوهاءَ في حَزَني
وسِحتُ في الأرضِ رحّالاً بلا وطنِ
ما تُهتُ إلا وهبّتْ رِيحُ كيدِهمُ
وأبحرتْ للذي لا أشتهي سُفُني
يُخفُونَ خُبثَ النوايا في صدورِهمُ
ويُظهرونَ لي الإشفاقَ في العَلَنِ
تبّاً لكل كذوبِ الودِّ منتفِعٍ
يَلقَى سعادتَهُ الشوهاءَ في حَزَني
👍3
لَمَّا رأيتُ الجَهلَ في الناسِ فاشيًا
تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهِلٌ
فوا عَجَبًا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ
ووا أسَفًا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضل
تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهِلٌ
فوا عَجَبًا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ
ووا أسَفًا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضل
👍3
وأَمْضِي وَحِيداً في طَرَائِقِ غُرْبَتَي
فَدَرْبِي طَوِيلٌ والدّرُوبُ عَوَاثِرُ
أُصَبِّرُ نَفْسِي والنُفُوسُ وَدَائِعٌ
وأَذْكُرُ صَحْبِي والصِّحَابُ نَوَادِرُ
فَدَرْبِي طَوِيلٌ والدّرُوبُ عَوَاثِرُ
أُصَبِّرُ نَفْسِي والنُفُوسُ وَدَائِعٌ
وأَذْكُرُ صَحْبِي والصِّحَابُ نَوَادِرُ
فَما حَطَّمَت يَدُ الأَيّامِ روحي
وَإِن حَطَّمَت أَباريقي وَدَنّي
وَلَم أَعقِد عَلى خَوفٍ لِساني
وَلا ضَنّاً عَلى الدُنيا بِفَنّي
وَلَكِنّي إِمرُؤٌ لِلناسِ ضِحكي
وَلي وَحدي تَباريحي وَحُزني
وَإِن حَطَّمَت أَباريقي وَدَنّي
وَلَم أَعقِد عَلى خَوفٍ لِساني
وَلا ضَنّاً عَلى الدُنيا بِفَنّي
وَلَكِنّي إِمرُؤٌ لِلناسِ ضِحكي
وَلي وَحدي تَباريحي وَحُزني
أَرَىٰ كُلَّ إنْسَانٍ يَرَىٰ عَيْبَ غَيْره
وَيَعْمَىٰ عَنْ العَيب الذي هو فيه
وما خَيْرُ مَنْ تَخْفَىٰ عَلَيْهِ عُيُوبُهُ
وَيَبْدُو لَهُ العَيْبُ الذي بَأَخِيه
وَكَيْفَ أَرَىٰ عَيْبًا وَعَيْبِي ظَاهِرٌ
وَمَا يَعْرِفُ السَّوْءاتِ غَيْرُ سَفِيهِ
وَيَعْمَىٰ عَنْ العَيب الذي هو فيه
وما خَيْرُ مَنْ تَخْفَىٰ عَلَيْهِ عُيُوبُهُ
وَيَبْدُو لَهُ العَيْبُ الذي بَأَخِيه
وَكَيْفَ أَرَىٰ عَيْبًا وَعَيْبِي ظَاهِرٌ
وَمَا يَعْرِفُ السَّوْءاتِ غَيْرُ سَفِيهِ
يا شَاكِياً ضيقَ الحياةِ وهمُّهَا
هَل تَرتَجي لِلهَمِّ أن يَتَبَدَّدَا
إن الدَّواءَ بِكَلمةٍ لو قُلتَهَا
لمَا استَطاعَ الهَمُّ أن يتَمرَّدَا
فاجعَل لِسَانكَ دَائِماً يَشدُو بِهَا
وهِيَ الصَّلاةُ عَلىٰ النَّبيِّ مُحَمَّدا
هَل تَرتَجي لِلهَمِّ أن يَتَبَدَّدَا
إن الدَّواءَ بِكَلمةٍ لو قُلتَهَا
لمَا استَطاعَ الهَمُّ أن يتَمرَّدَا
فاجعَل لِسَانكَ دَائِماً يَشدُو بِهَا
وهِيَ الصَّلاةُ عَلىٰ النَّبيِّ مُحَمَّدا
صَلَّى عَليكَ اللهُ ما صَّلى امرؤٌ
وترنَّمت بِمديحِك الأبرارُ
صَلَّى عَليكَ اللهُ ما زكَّى امرؤٌ
وجرت عيون الأرض والأنهارُ
صَلَّى عَليكَ اللهُ ما طيرٌ شدا
وتمثلت أخلاقَك الأخيارُ
وترنَّمت بِمديحِك الأبرارُ
صَلَّى عَليكَ اللهُ ما زكَّى امرؤٌ
وجرت عيون الأرض والأنهارُ
صَلَّى عَليكَ اللهُ ما طيرٌ شدا
وتمثلت أخلاقَك الأخيارُ
يا مَن إذا رُمتُ عنه الصبرَ يَمنعُني
شوقٌ يُجيبُ ودمعٌ ليس يَمتنِعُ
هَبْني أُخادِعُ طَرفي عن تأمُّلِه
فكيف أخدعُ قلبًا ليس يَنخدِعُ؟
شوقٌ يُجيبُ ودمعٌ ليس يَمتنِعُ
هَبْني أُخادِعُ طَرفي عن تأمُّلِه
فكيف أخدعُ قلبًا ليس يَنخدِعُ؟
بِقلبيَ شَيءٌ لَستُ أَعرف وَصفَه
عَلىٰ أنّه، مَا كانَ، فَهو شَديدُ
تَمرّ بهِ الأيّامُ تَسحبُ ذيلَها
فَتبلىٰ بهِ الأيّامُ وهوَ جَديدُ
عَلىٰ أنّه، مَا كانَ، فَهو شَديدُ
تَمرّ بهِ الأيّامُ تَسحبُ ذيلَها
فَتبلىٰ بهِ الأيّامُ وهوَ جَديدُ
فَلا يَعِبْنِي حسُودٌ أَنْ جَرَى قَدَرٌ
فَلَيْسَ لِي غَيْرُ مَا يَقْضِيهِ خَلَّاقِي
أَسْلَمْتُ نَفْسِي لِمَوْلَىً لا يَخِيبُ لَهُ
رَاجٍ عَلَى الدَّهْرِ وَالْمَوْلَى هُوَ الْوَاقِي
وَهَوَّنَ الْخَطْبَ عِنْدِي أَنَّنِي رَجُلٌ
لاقٍ مِنَ الدَّهْرِ مَا كُلُّ امْرِئٍ لاقِي
يَا قَلْبُ صَبْراً جَمِيلاً إِنَّهُ قَدَرٌ
يَجْرِي عَلَى الْمَرْءِ مِنْ أَسْرٍ وَإِطْلاقِ
لا بُدَّ لِلضِّيقِ بَعْدَ الْيَأْسِ مِنْ فَرَجٍ
وَكُلُّ دَاجِيَةٍ يَومَاً لإِشْرَاقِ
فَلَيْسَ لِي غَيْرُ مَا يَقْضِيهِ خَلَّاقِي
أَسْلَمْتُ نَفْسِي لِمَوْلَىً لا يَخِيبُ لَهُ
رَاجٍ عَلَى الدَّهْرِ وَالْمَوْلَى هُوَ الْوَاقِي
وَهَوَّنَ الْخَطْبَ عِنْدِي أَنَّنِي رَجُلٌ
لاقٍ مِنَ الدَّهْرِ مَا كُلُّ امْرِئٍ لاقِي
يَا قَلْبُ صَبْراً جَمِيلاً إِنَّهُ قَدَرٌ
يَجْرِي عَلَى الْمَرْءِ مِنْ أَسْرٍ وَإِطْلاقِ
لا بُدَّ لِلضِّيقِ بَعْدَ الْيَأْسِ مِنْ فَرَجٍ
وَكُلُّ دَاجِيَةٍ يَومَاً لإِشْرَاقِ
يَموتُ المَرءُ والآثارُ تحيَا
ويَبقَىٰ ذِكرهُ طولَ الزمانِ
فَكنْ في النَّاسِ مثل الغيثِ نفعًا
ومِثلَ المسْكِ فوحًا في المَكانِ
ويَبقَىٰ ذِكرهُ طولَ الزمانِ
فَكنْ في النَّاسِ مثل الغيثِ نفعًا
ومِثلَ المسْكِ فوحًا في المَكانِ
إِنَّ اللَّئِيمَ بِقُبْحِ القَوْلِ تَعْرِفُهُ
وبالحِوَارِ طِبَاعُ النَّاسِ تُكْتَشَفُ
فَنُّ التَّخَاطُبِ ذَوْقٌ ليْسَ يُدْرِكُهُ
إلَّا كَريْمٌ بِحُسْنِ الخُلْقِ يَتَّصِفُ
وبالحِوَارِ طِبَاعُ النَّاسِ تُكْتَشَفُ
فَنُّ التَّخَاطُبِ ذَوْقٌ ليْسَ يُدْرِكُهُ
إلَّا كَريْمٌ بِحُسْنِ الخُلْقِ يَتَّصِفُ