أَساءَ فَزادَتهُ الإِساءَةُ حُظوَةً
حَبيبٌ عَلى ما كانَ مِنهُ حَبيبُ.
أبو فراس الحمداني
حَبيبٌ عَلى ما كانَ مِنهُ حَبيبُ.
أبو فراس الحمداني
بَكَت أَعيُنُ الناسُ لي رَحمَةً
وَتَقسو عَلَيَّ وَأَنتَ الحَبيبُ!
البحتري
وَتَقسو عَلَيَّ وَأَنتَ الحَبيبُ!
البحتري
الأمان رائع جدًا، أعتقد أنه الشعور الوحيد الذي يستحق عناء البحث، أن تأمن وأنت تتحدث، وتنفعل، وتعبّر عن مشاعرك، أن تأمن أن عفويتك محبوبة ومقبولة، أنك لا تحتاج إلى التصنع كي تبقى مرغوبًا، وأن كل ما تعانيه من نفسك، لا يمثل مشكلة للآخر.
وفي النهاية أنت نفس الشخص، ولكن كلّ عين تراك على قدر محبّتها لك، وكُلُ يراك من الزاوية التي تقف بها في قلبه.
لا أرَى أحبّ لقلبِ الإنسان من أن يرى أحبابهُ بخيرِ حالٍ ومُعافِيين، وما دونَ ذلك فهوَ هيِّن
قَال بَهاء الدِّين زُهير:
«الله يَحفظ قَلبي، والَّذي فيهِ!»
قَال بَهاء الدِّين زُهير:
«الله يَحفظ قَلبي، والَّذي فيهِ!»
لا بد للإنسان أن يستسلم من وقت الى آخر،
أن يستريح، أن يرى الحياة تمر أمامه كأنها شيء لا يخصه.
أن يستريح، أن يرى الحياة تمر أمامه كأنها شيء لا يخصه.
كان رفيقي وكان شقيقي، وكان طريقي، كان بريقي، وكان يواسي في المحن
الأبنودي
الأبنودي
أتذكرك فجأةً أثناء الإنشغال، مثل يدٍ دافئة توضع على كتف أحدهم، فيعرف بأنها يد شخصٍ عزيز دون أن يجفل.
وآنسنا بمَن نُحبه ويُحبنا، وأسكنا لمَن نودُّ ويودنا، وارزقنا النصيب مِن الخِفَّة لكل هينٍ قريبٍ لا نكونَ عليه حِملا، مَن نطمئِن إذا حضر، ويُحاوطنا في الإقامة والسفر، شريفًا في الوصل، أصيلًا إذا هجر، مَن لا نهون عليه أبدًا، جميلًا في القلبِ والنَّظر.
وامنن عليّ بقُرّة عينٍ غير مُنقطعة، وبقلبٍ سليم وفكرٍ رحيم وكامل التسليم لكل أقدارك يارب.
بِجوار الأشياء التي تُشبهني أجدني ثرثارة، خفيفة، أنا التي أعرفها، يدفع المّرء منا نصف عمرهِ لكي يقع دائمًا في الأشياء التي تُشبهه وتشبهُ قلبه.
إنها لعافية أن ينشِغل الإنسان
بنفسهِ، بأفكاره، بأحلامه، أن يكون
وقتهُ ضيقًا لا يتسع للتفتش عن الأخرين.
بنفسهِ، بأفكاره، بأحلامه، أن يكون
وقتهُ ضيقًا لا يتسع للتفتش عن الأخرين.