مقتطفات ثقافية
1.14K subscribers
726 photos
14 files
722 links
قناة تهتم بانتقاء أقوال المؤلفين ذات الفائدة من كتبهم وتوثيقها للتعرف على الآراء المختلفة
Download Telegram
(579)

🖋قال الأستاذ/ زكي الميلاد:

رؤية الغرب للإسلام:
الإسلام والغرب قضية حضارية كبرى، يتجدد الحديث حولها على نطاقٍ عالمي واسع، وبصورة ملحوظة ومميزة، لم يسبق للعالم أن انشغل بها فكرياً وتاريخياً وسياسياً وحضارياً بهذا الاتساع كما هي عليه اليوم.
وهذا يؤكد على حيوية هذه القضية وحساسيّتها، خصوصاً مع ما يشهده العالم من تغيّرات وتحوّلاتٍ شديدة الأهمية والخطورة، وهو على مشارف القرن الحادي والعشرين. كما تؤكد من جهة أخرى على أن القلق التاريخي الذي أصاب هذه القضية لا زال يتجدد اليوم، وإن الجدل الشائك الذي استمرّ إلى زمنٍ طويلٍ لم ينقطع، مع ما مرّت عليه من فترات جمود.

فهناك اصطدامٌ بين رؤيتين، فالغرب لا يقبل بالرؤية التي تشكّلت حوله في العالم الإسلامي والفكر الإسلامي، التي تنظر إليه من زاوية الجريمة والعُنف والانحلال الأخلاقي وظواهر الانتحار والمخدّرات وغيرها.
وفي الضفّة الأخرى الفكر الإسلامي لا يقبل من الغرب رؤيته لعالم الإسلام التي تتمحوَر في العادة حول قضايا الجهل والتخلّف واضطهاد المرأة والإرهاب وغيرها. فخروج كل عالم من رؤية وأسرها وضيقها وقصرها، إلى رؤية أكثر رحابة وانفتاحاً وموضوعية، هنا موضع الصعوبة.

وما هو أصعب من ذلك هو تشكيل رؤية قائمةٍ على التفاهم والتجاور والشراكة الحضارية، وهذا أقصى ما نتطلّع إليه، وأفضل ما يمكن أن يستفيد منه العالم، وعلى ما يظهر فإن التجاذب حول هذه القضية سوف يستمر في أكثر من اتجاه، ومع اتّساع هذا التجاذب والانشغال به على أكثر من صعيد، من المحتمل أن يدخل على هذه القضية بعض التطوّرات التي لا نستطيع أن نحصر اتجاهها وحركتها، لكن المؤكّد أن هذه القضيّة لن تبقى على حالها من غير تحريك.

🔍يراجع: الإسلام والغرب .. الحاضر والمستقبل، زكي الميلاد وَ تركي الربيعو، دار الفكر - دمشق، الطبعة الأولى - 1418هـ، 119.📕

تابعونا في قناة
مقتطفات ثقافية

📚 قناة تهتم بانتقاء أقوال المؤلفين ذات الفائدة من كتبهم وتوثيقها للتعرف على الآراء المختلفة 📚
https://t.me/mthakafiyah
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
(580)

🖋قال الأستاذ/ عبدالزهراء عثمان محمد:

الأبحاث التاريخية المعاصرة ومسألة الإعداد الإلهي لشخصية الرسول صلى الله عليه وآله:
من أهم الأحداث التاريخية التي لم تحظَ باهتمام ذي بالٍ في دراسة السيرة لدى المتأخرين: قضية الإعداد الإلهي لرسول الله صلى الله عليه وآله، وهي من أهم الأحداث في سيرة النبي الخاتم صلى الله عليه وآله في السنوات التي سبقت بعثته صلى الله عليه وآله بالرسالة الخاتمة.

فرغم أهمية هذه المسألة من الوجهة التاريخية، من حيث دراسة التطورات التي رافقت النبي صلى الله عليه وآله منذ طفولته حتى نزول أول سورة عليه من القرآن الكريم تؤذِن بابتعاثه رسولاً يدعو الناس إلى الله عز وجل، أقول: رغم أهمية هذه المسألة التاريخية بذاتها، فإنها ذات قيمة حضارية في دنيا المسلمين ومسيرتهم الحياتية خصوصاً فيما تلقي من ظلال عقائدية ذات أهمية بالغة على قناعاتهم ورؤاهم العقلية.

ولذا فإن الثغرات الواسعة في فهم هذه القضية أنتج ارتباكاً كثيراً في الدراسات العقائدية وأبحاث السنن لدى قطاعات من المسلمين، حتى إن بعض الباحثين في السيرة والعقائد صوّرَ الرسول صلى الله عليه وآله كما لو كان إنساناً عادياً كمعاصريه وإن تميّز في بعض الخصائص الأخلاقية المقبولة، لذا اقتنع هذا الفريق بإمكانية ارتكاب النبي صلى الله عليه وآله للكبائر من الآثام قبل البعثة – والعياذ بالله تعالى – بينما "يتسامح" البعض الآخر فيُجيز ارتكاب النبي صلى الله عليه وآله لصغائر الذنوب دون كبائرها قبل بعثته بالرسالة الخاتمة.

على أن خطاً مميزاً من المسلمين يعتقد إن النبي صلى الله عليه وآله لا يرتكب كبيرة ولا صغيرة قطُّ قبل بعثته بالرسالة بالنظر لخضوعه لحالة خاصة من التبنّي الإلهي المميّز لشخصيته المباركة.

🔍يُراجع: هكذا نقرأ السيرة، عبدالزهراء عثمان محمد، دار الهادي – بيروت، الطبعة الأولى – 1425هـ، 15.📙

تابعونا في قناة
مقتطفات ثقافية

📚 قناة تهتم بانتقاء أقوال المؤلفين ذات الفائدة من كتبهم وتوثيقها للتعرف على الآراء المختلفة 📚
https://t.me/mthakafiyah
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
(581)

🖋قال الشيخ/ عدنان فرحان:

حيوية شعارات الإمام الحسين (ع):
يجسّد الشعار واللافتة التي تُرفع، كل القيم والمفاهيم التي يتبنّاها ويدافع عنها صاحب الشعار، وعادة ما تكون هذه الشعارات بألفاظ موجزة، ومؤثّرة، ولها وقع خاص وفاعل.
وإن كانت لكل نهضة أو حركة ثورية في المجتمع الإنساني والإسلامي شعاراتها، فإن لنهضة سيد الشهداء المباركة شعاراتها أيضاً. إلا أن الفارق المهم بين تلك الشعارات، وشعارات الإمام الحسين (ع) أن تلك الشعارات ماتت ودفنت بموت أصحابها، وشعارات الإمام الحسين (ع) خَلُدت بخلود صاحبها، وبقيت فاعلة ومؤثرة إلى يومنا هذا.

لقد تحوّلت تلك الشعارات الحسينية إلى مدرسة للمجاهدين والأحرار والذين يبتغون العزّة والكرامة والإباء، وكل الحركات الثورية والجهادية التي أعقبت ثورة الحسين (ع) ونهضته المباركة استمدت من هذه الشعارات كمحرّك لها، وباعث لرجالها نحو التضحية والجهاد والاستشهاد.
وكل شعارات الحسين (ع) في نهضته المباركة، شعارات ثورية ومؤثرة وفاعلة، ولا زال دويّها وصداها يصدع في أذن الدهر، وتحرّك الأمم والشعوب وتبعث فيهم روح التضحية والجهاد، وترعب الطواغيت والظالمين والمستبدين. فهل يمكن للأجيال القادمة أن تنسى الحسين (ع) وهو يقول: (... ومثلي لا يبايع مثله) أو (خط الموت على ولد آدم ...) أو (لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل، ولا أقر إقرار العبيد).
إلا أنه يبقى لقول وشعار الحسين الأخير في حياته (ألا وإن الدعيّ بن الدعيّ، قد ركز بين السلة والذلّة، وهيهات منّا الذلّة) وقعه الخاص، وفاعليّته اللامتناهية، ومحركيّته التي لا تتوقف، ولهذا تحوّل هذا الشعار إلى أنشودة يتغنى بها المجاهدون في سبيل الله، والأحرار والدعاة إلى المبادئ والقيم الإنسانية.

🔍يُراجع: نهضة كربلاء والعزة الحسينية، الشيخ/ عدنان فرحان، دار المحجة البيضاء - بيروت، الطبعة الأولى - 1429هـ، 449.📙

تابعونا في قناة
مقتطفات ثقافية

📚 قناة تهتم بانتقاء أقوال المؤلفين ذات الفائدة من كتبهم وتوثيقها للتعرف على الآراء المختلفة 📚
https://t.me/mthakafiyah
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
(582)

🖋قال السيد/ طالب الخرسان:

هدف الحسين (ع) من الثورة:
يتحدث الحسين (ع) عن سبب خروجه من المدينة، ورفضه للسُلطة اليزيدية، وإعلانه للثورة على يزيد.
ويجيب على تساؤلات وأسئلة الكثيرين، ويحدد هوية الحركة، ومعالم الانطلاقة، وأُسس المواجهة مع النظام الأموي الجديد، ويعلن للملأ من الناس في رسالة وجهها لأخيه - محمد بن الحنفية -، ويؤكد فيها أن تردي الأوضاع: السياسية، والاقتصادية، والفكرية، والاجتماعية للأمة، والإحساس بمسؤولية الإصلاح هي التي دفعته للتحرّك والخروج من المدينة لقيادة المقاومة، ومجابهة الحاكم الأموي الجديد.
فالإسلام يشترط في القائد الذي يقود الأمّة، ويمسك بزمام الأمور: أن يلتزم بسيادة القانون، ويتجرّد عن حب التسلّط واستغلال المنصب، وجعله طريقاً للإثراء والمُتع واللذات والاستئثار.

ويزيد كما يعرفه الحسين (ع)، وتعرفه طبقات الأمّة، ليس له أهلية القيادة، ولا أخلاقية الإمامة، فهو شخصية خليعة ماجنة، جلّ اهتمامه اللهو واللعب، وجُل اشتغاله بالنساء والخمور، وملاعبة الكلاب والقِردة، وإنشاد الشعر، وسباق الخيل وصيد البراري.
إن الأمة الإسلامية تعرف: أن الإمامة والقيادة لا تكون إلا لرجلٍ قدوة في عمله وخُلُقه، واستيعابه لأحكام الشريعة وقوانينها، وإلا لما توفرت فيه الحكمة والحنكة السياسية.
فكيف يسلّم الحسين (ع) - ابن بنت رسول الله (ص) - وزعيم الأمة الذي تُعقد عليه آمالها، وترى في شخصيته: القدوة والقيادة لها؟
لذلك رفض الحسين (ع) مبايعة يزيد، وأعلن الثورة والمواجهة المسلّحة، وشرح في كتبه ومراسلاته مع الأقطار والأنصار، سبب تحرّكه، ووضَح مبررات ثورته، ليفقههم بنظرته السياسية، وتحليله للأوضاع والظروف التي صنعتها أجواء التسلّط والانحراف والاستبداد.

🔍يُراجع: ثورة الطف، السيد/ طالب الخرسان، انتشارات أنوار الهدى - قم، الطبعة الأولى - 1413هـ، 39.📕

تابعونا في قناة
مقتطفات ثقافية

📚 قناة تهتم بانتقاء أقوال المؤلفين ذات الفائدة من كتبهم وتوثيقها للتعرف على الآراء المختلفة 📚
https://t.me/mthakafiyah
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
(583)

قال السيد/ علي الشخص:

* مآتم الحسين [ع] مؤشر وتأكيد أن عاشوراء ما زالت تتفاعل وستبقى تتفاعل في أحداث الأمّة الإسلامية سياسياً واجتماعياً وأخلاقياً. (ص61).

* المآتم الحسينية هي أقوى صرخة للإسلام توقظ الغافل من سُباته، وإن خطباء هذه المآتم كلهم دعاة للدين؛ بل هم المبشّرون بالإسلام. (ص79).

* المآتم الحسينية وبإخلاص الخيّرين المرابطين قد انتقلت من مرحلة الحديث والشعارات إلى مبادئ تقديم الحلول على الواقع الميداني، فلم تكن الأمور عفوية، يجب الصمود أمام الغزو التقليدي الأموي الإلحادي المتوغل عسكرياً وثقافياً، ومن دائرة الضوء المحافظة على عقيدة المسلم والمحافظة على عفاف المسلمة وبناء نفسها أدباً وثقافة، فالمآتم داعية جوَّالة لنشر الفضيلة، والتبصّر وتعميق معانيه نداء الحق وصوت العدل. (ص80).

* المآتم الحسينية صرخة في وجه العالم، وهدف سياسي وبدون ذلك فإننا نسير منذ قرون في طريق بلا هدف، فلم تكن عاشوراء لتصحيح مسار المتسلّطين؛ بل هي ثورة جذرية ضد مفاهيم الجاهلية، ومن أجل بناء إنسانية الإنسان وروابطه بالسماء، مثل: مثالية ورؤية عملاقة وإغناء فكري حافز. (ص84).

* في مآتم الحسين ضرورة أنها لا تشتمل إلا على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والأدب والتاريخ وسِيَر الرجال والثقافة والفلسفة والرثاء والبكاء على سيد الشهداء روحي له الفداء، وما أدري كيف يستنكرون مآتم عُقدت لمواساة النبي [ص] وأُسّست على الحزن لحزنه، أيبكي بأبي هو وأمّي قبل الفاجعة ونحن لا نبكي بعدها!! ما هذا شأن المتأسّي بنبيّه والمقتفي لأثره، إن هذا إلا خروج عن قواعد المتأسّين، بل عدولٌ عن سنن النبيين، ومن سمات المحبّة نصرة المحبوب لحبيبه في أعزّ ما يملك. (ص87).

🔍يُراجع: المآتم الحسينية، السيد/ علي الشخص، مؤسسة المفيد - بيروت، الطبعة الأولى - 1411هـ.📙

تابعونا في قناة
مقتطفات ثقافية

📚 قناة تهتم بانتقاء أقوال المؤلفين ذات الفائدة من كتبهم وتوثيقها للتعرف على الآراء المختلفة 📚
https://t.me/mthakafiyah
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
(584)

🖋قال السيد/ محمد باقر الحكيم:

المجلس الحسيني وأمر أهل البيت (ع):
ينبغي أن نفهم أن إقامة المجالس الحسينية فيها إحياء لأمر أهل البيت (ع)، وأنهم ترحّموا على من يُحيي أمرهم، وهذه مسألة بسيطة جداً، فكل شخص محب لأهل البيت (ع)، ويعرف الإسلام ومفاهيم الشريعة الإسلامية - ولو معرفة بسيطة - عندما تسأله: ما هو أمر أهل البيت (ع)؟ فإنه يستطيع الإجابة على هذا السؤال، بأن الحسين (ع) الذي قدّم نفسه للقتل والشهادة هو وأصحابه وأهل بيته الصغار والكبار، وعرَّض عيالاته للآلام، فلأي شيء ولأي هدف؟
فهل الهدف هو أن نبكي أو نلطم ونأكل في المجالس؟
أو لكي يحصل الخطيب الفلاني على المبلغ الفلاني؟
أو الجماعة الفلانية يأكلون الأكل الفلاني؟
أو ينيرون الضياء الفلاني؟ أو يعمّرون الحسينية الفلانية؟ أو أن هناك هدفاً آخر؟
نعم، هناك هدف آخر وهو: إحياء الإسلام وترسيخ دعائمه، وحث الناس على التقوى والورع والالتزام بالشريعة الإسلامية، ومواجهة الظالمين، ومقاومة الظلم والطغيان، وغير ذلك من الأشياء التي أعلنها الحسين (ع) في حركته، وهي واضحة من خلال تحرّكه، ومن خلال تأكيدات الأئمة (ع)، وهذا هو أمرهم، فنحن بهذه المجالس نبكي من أجل أن نُحيي أمرهم.
فزين العابدين (ع) عندما كان يمرّ بأسواق المدينة ويجد قصّاباً قد أخذ خروفاً للذبح، فيوقف هذا القصاب في وسط السوق ويقول له: هل سقيت هذا الخروف ماءً؟ فيقول له: نعم، سقيته الماء. فيبكي زين العابدين (ع) في وسط السوق وأمام الناس، ثم يقول: إن أبي الحسين (ع) ذُبح ولم يُسق الماء.
فالإمام السجاد لا يريد بذلك أن يبكي وتبكي فقط؛ بل يريد بيان مظلومية الحسين (ع)، الذي رفع راية الإسلام، وأراد تطبيق أحكامه، هذا الإنسان - الذي وقف في مقابل يزيد ومظلوميته - ذُبح بهذه الطريقة.

🔍يُراجع: الشعائر الحسينية، السيد/ محمد باقر الحكيم، مؤسسة تراث الشهيد الحكيم - النجف الأشرف، الطبعة الأولى - 2005م، 53.📗

تابعونا في قناة
مقتطفات ثقافية

📚 قناة تهتم بانتقاء أقوال المؤلفين ذات الفائدة من كتبهم وتوثيقها للتعرف على الآراء المختلفة 📚
https://t.me/mthakafiyah
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
(585)

قال الشيخ/ محمد العاملي:

فروقات بين المعسكرين:
هناك امتيازات امتاز بها أصحاب الحسين (ع) عن أصحاب ابن سعد ومرتزقيه نُجملها فيما يأتي:
(1) أن أصحاب الحسين أقدموا على حربٍ يمثّلو ن فيها الكفّة المرجوحة رجحاناً كبيراً أقلّه على أقل رواية "35 ألف مقاتل لابن سعد" بما يقارب "150" ضعفاً عن أصحاب الحسين لو عددناهم "150" مقاتلاً وهذا يدل على أن أصحابه يحملون من الإقدام جميعه.

(2) علاوة على انعدام التكافؤ الظاهري فلم يتوقع أصحاب الحسين حصول معجزة والانتصار؛ لأن الحسين أخبرهم بأنهم لا محالة مقتولين بخلاف المقاتل المطمئن لبقائه حياً.

(3) أن أصحاب الحسين كانوا متطوّعين وهو ثابت بعد ثبات أن الحسين قد أذن لهم في الانصراف، بينما أصحاب ابن سعد أقدموا مُكرَهين، ولطلب الدينا بما يحويه لفظها من معنى.

(4) أصحاب الحسين كانوا يطلبون الشهادة، بينما أصحاب ابن سعد يطلبون النصر، غناك عن اختلاف الغاية، فهؤلاء يطلبون الجنة وأولئك يريدون النار بما لا يخفي تحريمه على جاهل.

(5) أن ظروف الضعف في جيش الحسين كانت متوفرة من حيث العطش والحَرِّ والجوع، على عكسها في جيش ابن سعد، ومع هذا ثبت أصحاب الحسين في القتال.

(6) انعدام الخوف، وهذا ظهر جلياً على وجوههم المشرقة الباسمة، وقصة بُرير وعبدالرحمن بن عبد ربه الأنصاري ساعة أرادا القتال واضحة الدلالة، فهل من يخاف يبتسم ويستبشر بموته لأنه سيلاقي الحور العين أو يلقي بنفسه بمواجهة السيوف لعناق حور العين.

🔍يُراجع: المجالس العاشورية، الشيخ/ محمد عبدالله العاملي، دار الأضواء - بيروت، الطبعة الأولى - 1425هـ، 65.📙

تابعونا في قناة
مقتطفات ثقافية

📚 قناة تهتم بانتقاء أقوال المؤلفين ذات الفائدة من كتبهم وتوثيقها للتعرف على الآراء المختلفة 📚
https://t.me/mthakafiyah