نسائم الخيرات
603 subscribers
4.15K photos
3.05K videos
61 files
274 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*الشهرة الخالدة*

السلام عليكم ورحمة الله
• كتب أ.د .
عبدالله هادي القحطاني
من جامعة الملك خالد
في صفحته ما يلي :

دُعيت مرة لحفل تكريم
في إحدى الدول ...
وأراد المكرِّمون لي
أن يكون التكريم في المسجد
بعدما أخطب لهم الجمعة ...
وكان في الحضور بعض الوجهاء ونواب من البرلمان
وغيرهم من علية القوم ...

*• وبعد الجمعة وقف الإمام
وقال :
سيكون التكريم
اليوم جديدا من نوعه ..
لن يسلم الهدية اليوم
عضو من البرلمان ...
ولا وجيه من الوجهاء ...*
*• سيسلمها رجل آخر *...
* لا نعرفه لكن الله يعلمه..*
*ثم نادى وقال : *
*فليقم أول من دخل المسجد !!*
*تلفت الحاضرون يمنة ويسرة وفوجئوا برجل مغمور من بين الناس يقوم خجلا ويمشي على استحياء نحو الإمام الذي طلب منه أن يسلمني هدية التكريم ..*

*سلمني الرجل هديتي *
*ثم عاد إلى مكانه تتبعه الأبصار والقلوب على السواء...*

*• هذا المشهد البسيط يختزل مشهد الآخرة بامتياز ...*
*رجل مغمور لا يعرفه أحد *...
*ورموز وبرلمانيون *
*يجلسون في الصفوف الأولى يعرفهم كثيرون في الدنيا *...

*• لكن لما كان الاختيار على حسب مطالب الآخرة لا الدنيا... قام المغمورون وقعد المشهورون ..*
*ففي ميزان الله يسبق المغمور الصالح ... ويتأخر المشهور الأقل منه صلاحا...*
*الشهرة الخالدة**.
*واقرأ قول الله تعالى :*
*﴿ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴾* [الكهف: 105]

*• من يومها وأنا أوقن أن الشرف الحقيقي هناك لا هنا...*
*وأن الوجاهة وجاهة الآخرة قبل الدنيا..*
*وأن يوم القيامة يوم المفاجآت...*
*وأن الأسماء اللامعة في الدنيا...ليس شرطا أن تلمع في الآخرة ..*
*وأن كثيرا من الذين نظنهم منسيين أو خاملي الذكر اليوم ستشنف أسماؤهم سمع أهل المحشر يوم يعاد ترتيب الأسماء *..
*فانشغلوا بتسجيل اسمائكم في سجل الشهرة الخالدة ... لا الشهرة الزائفة*.
الرئيس الذي دافع عن الاذان

✒️ بقلم: كرسي المؤرخ

🔔 عدنان مندريس.. شهيد الأذان الذي هزّ ضمائر التاريخ

في تاريخ تركيا الحديث، الذي كُتب بالدموع والانقلابات وبالتجاذب العنيف بين الإسلام والعلمانية، يسطع اسم رجل لم يكن مجرد سياسي عابر، بل رمز من رموز المقاومة الروحية والإيمان، رجل أخلص لدينه وشعبه، فدفع حياته ثمناً لمواقفه، إنّه عدنان مندريس (1899 – 1961م)، رئيس وزراء تركيا وزعيم حزب الديمقراطية، والذي لقبّه التاريخ بـ شهيد الأذان.

---

🌱 نشأة الرجل وبداياته
ولد عدنان مندريس في غرب الأناضول سنة 1899م في بيئة ريفية محافظة، ونشأ على القيم الإسلامية البسيطة المتوارثة في البيوت التركية. درس الحقوق في جامعة أنقرة، وهناك بدأ نضاله السياسي والفكري، إذ رأى بعينيه كيف تحولت تركيا بعد سقوط الخلافة إلى دولة علمانية متطرفة على يد مصطفى كمال أتاتورك، حيث فُرضت القيود على الدين، وحُظرت العربية، وأُغلقت المدارس الدينية، ومنع الأذان بالعربية منذ عام 1932م.

---

⚔️ تركيا في قبضة العلمانية المتشددة
في ظل الجمهورية الجديدة، كان الإسلام يُحاصر حصاراً خانقاً:

أُغلقت التكايا والزوايا.

حُرمت المدارس القرآنية.

مُنع الأذان بالعربية واستُبدل به الأذان بالتركية.

جرى التضييق على الحجاب وعلى كل مظهر من مظاهر التدين.

وعاش الشعب المسلم في تركيا حنيناً مكتوماً، يشتاق إلى يوم تعود فيه كلمة "الله أكبر" كما نزلت بلسان الوحي.

---

🌟 صعود مندريس إلى الحكم
دخل عدنان مندريس المعترك السياسي عبر الحزب الجمهوري، ثم أسس مع آخرين "الحزب الديمقراطي". في انتخابات 1950م كانت المفاجأة: فاز فوزاً ساحقاً، وأصبح رئيس وزراء تركيا. كان الشعب يراه بارقة أمل بعد عقود من القمع، وكان مندريس نفسه متديناً قريباً من الناس، بسيطاً في حياته، محباً للمساجد والقرآن.

---

📢 القرار التاريخي: عودة الأذان بالعربية
في نفس العام الذي وصل فيه إلى الحكم، أصدر مندريس قراره الجريء التاريخي الذي زلزل قلوب الملايين:
عودة الأذان بالعربية إلى المساجد التركية.

ارتفعت المآذن بعد صمت طويل، وعادت الكلمات تهدر في سماء إسطنبول وأنقرة وإزمير:
"الله أكبر، الله أكبر..."

بكى الشيوخ في المساجد، وهلل الناس في الشوارع، وكتبت الصحف في العالم الإسلامي أن "تركيا عادت إلى جذورها". وصار مندريس بطلاً ليس لتركيا وحدها، بل لكل مسلم.

---

🕌 إنجازاته الدينية والاجتماعية
لم يكتف مندريس بإعادة الأذان بالعربية، بل:

سمح بفتح مدارس لتحفيظ القرآن.

أعاد الحريات الدينية تدريجياً.

شجع بناء المساجد.

فتح المجال للأتراك للتقارب مع العالم الإسلامي من جديد.

لكن هذا لم يرق للنخبة العلمانية ولا للعسكر الذين اعتبروا كل خطوة من خطواته تهديداً لإرث أتاتورك.

---

⚖️ المؤامرة والانقلاب العسكري
مع تزايد شعبية مندريس، ازدادت المؤامرات حوله. كان خصومه في الجيش والقضاء يحشدون ضده. وفي عام 1960م وقع الانقلاب العسكري الشهير، حيث اقتحمت الدبابات شوارع أنقرة وإسطنبول، وأُلقي القبض على مندريس وعدد من وزرائه.

خضع لمحاكمات صورية، حيث اتُهم بالفساد، وتلفيق تهم سياسية ومالية، بينما التهمة الحقيقية كانت إيمانه ودفاعه عن الإسلام وجرأته على كسر القيود المفروضة على الدين.

---

⛓️ المحاكمة والإعدام
أُهين الرجل في قاعة المحكمة، وتعرض لضغط نفسي رهيب، لكنه بقي ثابتاً شامخاً. وأخيراً صدر الحكم بالإعدام شنقاً. وفي يوم 17 سبتمبر 1961م، مضى مندريس إلى المشنقة هادئ القلب، ثابت الجنان.

ويروي شهود أن آخر ما طلبه قبل إعدامه كان أن يتوضأ ويصلي ركعتين. ثم تقدم إلى حبل المشنقة، وقال كلماته التي بقيت خالدة:
"أنا فداء لتركيا المسلمة، وسيعلم التاريخ من كان على الحق."

---

🌹 إرث الشهيد
استُشهد عدنان مندريس، لكن ذكراه لم تمت. بعد عقود، أعادت تركيا الاعتبار إليه، وأقيم له ضريح يزوره الناس، وأطلقت اسمه على شوارع ومطارات. وصار رمزاً لكل من يرفع الأذان ويدافع عن دينه مهما كان الثمن.

إنه شهيد الأذان، الرجل الذي أعاد لتركيا صوت السماء بعد أن كُتم قسراً.

---

📖 المصادر والمراجع:

أحمد أوزتورك، تركيا بين الانقلابات العسكرية.

محمد حرب، العثمانيون في التاريخ والحضارة.

أرشيف الصحافة التركية (1960–1961م).

---

❓ سؤال تفاعلي للجمهور:
ما رأيكم يا أصدقاء؟ هل يمكن أن يتكرر في عصرنا اليوم نموذج مثل عدنان مندريس الذي ضحى بروحه في سبيل أن يصدح الأذان بالعربية؟

✨ خاتمة
رحم الله عدنان مندريس، الذي لم يخشَ في الله لومة لائم، والذي ترك للأمة الإسلامية درساً خالداً: أن الأذان ليس كلمات، بل هو رمز حياة، وأن الحرية الحقيقية تبدأ حين يعلو صوت "الله أكبر" فوق كل القيود.

✒️ بقلم: كرسي المؤرخ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صفة صلاة الكسوف