نسائم الخيرات
603 subscribers
4.15K photos
3.05K videos
61 files
274 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يقول الدكتور زغلول النجار:
"كلما ازداد العلم تطورًا، زاد إيماننا بأن هذا القرآن لا يمكن أن يكون من كلام بشر."
💡 ومع تطور علوم اللغة والإحصاء، كشف العلماء قانوناً لغويًا معجزًا في القرآن الكريم يبهر العقول ويُثبت أن كل حرف فيه موضوع بميزان دقيق!
✨ اكتشاف مُذهل: لكل سورة كلماتها الخاصة!
عندما أُنجز أضخم برنامج إحصائي لتحليل ألفاظ القرآن الكريم، ظهرت مفاجأة لم تخطر على بال: كل سورة من سور القرآن الـ 114 تحتوي على كلمات فريدة لا تتكرر في أي سورة أخرى!
🔹 سورة الفاتحة فيها "إياك – نستعين"، لا نجدهما في أي سورة غيرها، لتكون رسالة واضحة: الاستعانة لا تكون إلا بالله.
🔹 سورة البقرة تحوي أكثر من 600 كلمة فريدة مثل: الخيط – فومها – عدسها – قثائها...
🔹 سورة آل عمران تضم كلمات مثل: حصوراً – محرراً – نبتهل...
🔹 سورة الإخلاص تحوي كلمات مثل: الصمد – يلد – يولد، لتؤكد على وحدانية الله وتنزّهه عن الولادة.
حتى أقصر سورة وهي الكوثر (10 كلمات فقط) تحوي 5 كلمات لم تذكر في أي سورة غيرها!
🧬 ليس صدفة… بل إعجاز دقيق
هذه الكلمات ليست عشوائية، بل تعكس مضمون السورة بدقة، والأعجب أن أسماء العديد من السور تحتوي على كلمات لا تُذكر إلا فيها فقط:
الماعون في سورة الماعون
الفلق في الفلق
العاديات في العاديات
القدر في القدر
النمل في النمل
الكهف في الكهف
لقمان في لقمان
الطارق في الطارق
المدثر في المدثر
...وغيرها كثير!
📜 معجزة لغوية لا مثيل لها
هذا الاكتشاف يصرخ بالحقيقة: القرآن ليس من تأليف بشر!
إنه كلام الله الذي أحكم كل شيء، وجعل لكل سورة هويتها الخاصة، لتكون كل كلمة فيه شاهدة على أنه من عند الله.
قال تعالى:
{قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ} [الإسراء: 88]
🌹 إذا أتممت القراءة، فصَلِّ على من أُنزل عليه هذا الكتاب المعجز ﷺ
#إعجاز_قرآني #معجزة_القرآن #تدبر #القرآن_الكريم #زغلول_النجار
عَنْ أَبِي طَلحة الأَنصارِيّ زَيد بُنُ سَهل رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَال:(كُنَّا قُعُودًا بالأفْنِيَةِ نَتَحَدَّثُ، فَجَاءَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقَامَ عَلَيْنَا فَقالَ: ما لَكُمْ وَلِمَجَالِسِ الصُّعُدَاتِ؟! اجْتَنِبُوا مَجَالِسَ الصُّعُدَاتِ، فَقُلْنَا: إنَّما قَعَدْنَا لِغَيْرِ ما بَاسٍ؛ قَعَدْنَا نَتَذَاكَرُ وَنَتَحَدَّثُ، قالَ: إمَّا لا فأدُّوا حَقَّهَا: غَضُّ البَصَرِ، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَحُسْنُ الكَلَامِ.).
المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم : 2161
————————————
شرح الحديث:
حذَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُسلِمينَ مِن الجُلوسِ على الطَّريقِ؛ وذلكَ لأنَّ الجُلوسَ على الطُّرُقاتِ يُؤدِّي إلى أذيَّةِ النَّاسِ، وذلكَ بإحراجِهم بمُلاحقتِهم بالنَّظَراتِ؛ ولأنَّ الجالِسَ في الطَّريقِ قدْ يَتعَرَّضُ للفِتنةِ وإلى غيرِ ذلك مِن المفاسدِ.
وفي هذا الحديثِ يَرْوي أبو طَلْحَةَ الأنصاريُّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهم كانوا «قُعودًا بالأَفْنِيَةِ» جمعُ فِناءٍ، وهو ما كان في جَوانبِ الدَّارِ وقريبًا منها، والمرادُ: أنَّهم ربَّما تَجالَسوا على طُرقاتِ بُيوتِهم يَتحدَّثون مع بَعضِهم، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ووَقَفَ عندهم، وقال: «ما لكم ولِمَجَالِسِ الصُّعُدَاتِ؟!» جمعُ صَعيدٍ، وهو المكانُ الواسعُ، وفي الصَّحيحينِ: «الطُّرُقاتِ»، ثمَّ أمَرَهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَجتنِبوا تلكَ المجالسَ والابتعادَ عنها، فقال الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم: «إنَّما قَعَدْنا لغيرِ ما بَاسٍ» أي: جَلَسْنا لغيرِ أمرٍ مَكروهٍ، وإنَّ حُضورَنا فيه يَتناوَلُ مَصالحَ عامَّةً، وأُمورَنا الجاريةَ في مُجتمعِنا؛ إذْ لا يُمكِنُ ذلك إلَّا في مِثلِ هذا الموضعِ؛ لكَونِه مُشترِكًا بيْن الجميعِ، وكأنَّهم فَهِموا مِن كَلامِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه للتَّحذيرِ، وليْس للنَّهيِ الصَّريحِ، وإلَّا فإنَّ الصَّحابةَ رَضيَ اللهُ عنهم أسرَعُ النَّاسِ إجابةً لأوامرِ اللهِ ورَسولِه؛ ولذلك كانتْ مُراجعتُهم للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استفسارًا عمَّا فَهِموه منه، وليْس مُعارَضةً له، فأجابَهُم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما يدُلُّ على أنَّ النَّهيَ ليْس لذاتِ المَجالِسِ، وإنَّما هو مِن أجْلِ حُقوقِ الطَّريقِ الَّتي يَتعرَّضُ لها الجالِسُ؛ فقال: «إمَّا لا» أي: فإنْ كان ولا بُدَّ مِن الجلوسِ فيها، «فأدُّوا حقَّها» تَأكيدًا لِما للطَّريقِ مِن آدابٍ وحُقوقٍ، ومِن تِلكَ الآدابِ: «غَضُّ البصرِ» ويَكونُ بكَفِّه عمَّا لا يَحِلُّ النَّظَرُ إليهِ، وكَفِّه عن كلِّ ما تُخشَى الفِتنةُ مِنهُ؛ فلا يَنظُرُ إلى ما لا يَجوزُ له النَّظرُ إليه، كالنَّظرِ إلى النِّساءِ، وأشارَ بغَضِّ البَصرِ إلى السَّلامةِ مِن التَّعرُّضِ للفِتنةِ بمَن يمُرُّ مِن النِّساءِ وغَيرِهنَّ، وخَوفِ ما يَلحَقُ منَ النَّظَرِ إليهِنَّ مِن ذلك إذا مرَّ النِّساءُ في الشَّوارِعِ لحَوائجِهِنَّ، «ورَدُّ السَّلامِ»؛ وذلك لأنَّ المطالَبَ بإلقاءِ السَّلامِ هو الشَّخصُ المارُّ بهم، وعلى الجالسِ الرَّدُّ، والسَّلامُ ورَدُّه رَسولُ الأُلفةِ وداعِيةُ المَحبَّةِ؛ فعلى الجالِسِ ألَّا يَسأمَ كَثْرَتَه مِن المارِّين؛ فإنَّ المارَّ يَتحبَّبُ به إلى الجالِسِ ويُحيِّيهِ ويُكرِمُه؛ فعلى الجالِسِ أنْ يَرُدَّ السَّلامَ والتَّحِيَّةَ بمِثلِها أو أحسَنَ مِنها، ويَوَدُّ مَن وادَّه، ويُكرِمُ مَن أكرَمَه، «وحُسْنُ الكلامِ»؛ فيكونُ الكلامُ بيْنهم في كلِّ ما هو خَيرٌ، فلا غِيبَةَ ولا نَمِيمَةَ ولا كَذِبَ ولا كلامَ يَنقُص المُروءَةَ، وزادَ في رِوايةٍ في الصَّحيحينِ مِن حَديثِ أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ رَضيَ اللهُ عنه: كَفَّ الأذى، والأمرَ بالمعروفِ، والنَّهيَ عن المنكَرِ.
وفي الحديثِ: أنَّ مِن هَديِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ترْكَ الجلوسِ في الطَّرِيقِ.
وفيه: أنَّ مَن جَلَس في الطَّريقِ فعليه غَضُّ البصرِ، وردُّ السلام، وحُسنُ الكلام.
وفيه: بَيانُ تَعليمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه وتَعاهُدِهم بالمَوعظةِ.
مصدر شرح الحديث: الدُّرر السَّنيّة.
#صورة_وتعليق
👇👇👇

تخيل معايا المشهد.. مكة سنة 1941، السيول مغرّقة الحرم والمية مغطيّة الكعبة لحد الحجر الأسود، والناس واقفة مذهولة من المنظر. وسط كل ده، طفل صغير عنده 12 سنة قرر يطوف حوالين الكعبة بس بطريقة مختلفة… سباحة!..

الطفل ده كان اسمه “علي العوضي”، من البحرين، وكان في مكة بيدرس. يومها نزل المية وبدأ يسبح لحد ما وصل للكعبة، ومكانش يعرف إن في مصوّر التقط اللحظة دي، واللي بقت بعد كده واحدة من أشهر صور مكة في التاريخ..

بعد سنين طويلة، لما كبر وشاف الصورة صدفة، بكى وقال: "كنت الطفل اللي سبح حوالين الكعبة.. وأكرمني ربنا بالذكرى دي اللي مش ممكن أنساها".
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (مَثَلُ البَخِيلِ والمُنْفِقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عليهما جُبَّتانِ مِن حَدِيدٍ مِن ثُدِيِّهِما إلى تَراقِيهِما، فأمَّا المُنْفِقُ فلا يُنْفِقُ إلَّا سَبَغَتْ أوْ وفَرَتْ علَى جِلْدِهِ ، حتَّى تُخْفِيَ بَنانَهُ وتَعْفُوَ أثَرَهُ ، وأَمَّا البَخِيلُ فلا يُرِيدُ أنْ يُنْفِقَ شيئًا إلَّا لَزِقَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَكانَها، فَهو يُوَسِّعُها ولا تَتَّسِعُ. تابَعَهُ الحَسَنُ بنُ مُسْلِمٍ، عن طاوُسٍ، في الجُبَّتَيْنِ، وقالَ حَنْظَلَةُ: عن طاوُسٍ، جُنَّتانِ، وقالَ اللَّيْثُ: حدَّثَني جَعْفَرٌ، عَنِ ابْنِ هُرْمُزَ، سَمِعْتُ أبا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
المصدر :صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 1443
————————————
شرح الحديث : الصَّدقةُ التي يُخرِجُها الإنسانُ مِن مالِه في وُجوهِ البِرِّ بعْدَ القيامِ بحُقوقِ النَّفسِ والعيالِ، بحيثُ لا يَصيرُ المُتصدِّقُ مُحتاجًا بعْدَ صدَقتِه إلى أحدٍ، مِن أفضَلِ الطاعاتِ، وأجَلِّ القُرباتِ عِندَ اللهِ تعالَى، ولها عَواقِبُ حميدةٌ في الدُّنيا والآخِرةِ، كما أنَّ البُخلَ والشُّحَّ على الضدِّ مِن ذلك؛ فعواقِبُه وخيمةٌ في الدُّنيا والآخرةِ. وفي هذا الحديثِ يَضرِبُ لنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مثَلًا للبَخيلِ والمُتصَدِّقِ، حيثُ شبَّهَهما برَجُلينِ عليهما جُبَّتانِ مَنسوجتانِ مِن الحَديدٍ، والجُبَّةُ مِثلُ العَباءةِ، وهي ما يُلْبَسُ فَوْقَ غَيرِه مِنَ الثِّيابِ، ويكونُ هذا الثَّوبُ مِن ثُدِيِّهِما إلى تَراقيهِما، والتَّرْقُوتانِ عَظْمانِ مُشرِفانِ في أعلى الصَّدرِ إلى جِهةِ النَّحرِ، يَقَعانِ بيْنَ ثُغرةِ النَّحرِ والعاتقِ، وهو إشارةٌ إلى قِصَرِ الجُبَّةِ على المتصَدِّقِ والبخيلِ، فلا يُعطي المنفِقُ عَطاءً إلَّا سبَغَتْ عليه هذه الجُبَّةُ، أي: اتسَعَتْ وطالتْ عليه أوْ «وفَرَتْ على جِلْدِه» وغطَّتْ جسَدَه، «حتَّى تُخْفِيَ بَنانَهُ»، يعني فاستَرسَلَتْ عليه حتَّى سترَتْ جَميعَ بدنِه، والبَنانُ: أطرافُ الأصابعِ، «وتَعْفُوَ أثَرَهُ»، أي: وتَمْحُوَ خُطُواتِه الَّتي يَخطوها، وهذا بَيانٌ لشِدَّةِ طُولِها على صاحِبِها. وأمَّا البخيلُ فكُلَّما رجَع عن الصَّدقةِ وأمسَكَ عن الإنفاقِ ضاقَتْ عليه جُبَّتُه حتَّى تَلْزَقَ كلُّ حَلْقةٍ على جِلدِه، يُحاوِلُ أن يوسِعَها بيَدِه وهي شديدةٌ مُحْكَمةٌ لا تَتَّسِعُ. والمرادُ: أنَّ الجوَادَ إذا هَمَّ بالصَّدقةِ انفسَح لها صدْرُه، وطابَتْ نفْسُه، فتوسَّعَتْ في الإنفاقِ، والبَخيلَ إذا حدَّثَ نفْسَه بالصَّدقةِ شحَّتْ نفْسُه، فضاق صدرُه، وانقبضَتْ يداه. وقيل: يريدُ أنَّ المُنفِقَ إذا أنفَقَ كفَّرَتِ الصَّدَقةُ ذُنوبَه ومَحَتْها كما أنَّ الجُبَّةَ إذا سبَغَتْ عليه سَتَرَتْه ووَقَتْهُ، والبَخيلَ لا تُطاوِعُه نفْسُه على البَذْلِ، فيبقى غيرَ مُكَفَّرٍ عنه الآثامُ. وفي الحديثِ: أنَّ المتصَدِّقَ كلَّما بسَط يدَه بالخَيرِ، بسَط اللهُ عليه فضْلَه، حتَّى يُخلِفَ عليه أضعافَ ما يُنفِقُ. وفي الحديثِ: أنَّ البخيلَ كلَّما قبَض يدَه، ضيَّق اللهُ عليه، وملأ قلبَه خَوفًا مِن الفقرِ، ويأسًا مِن الخلَفِ.
مصدر شرح الحديث: الدُّرر السَّنيّة.
العالم الازهري الذي كفر خطيب الجمعة وطلب من السلطان حسين سلطان مصر اعادة الصلاة لان الخطيب غلبه حب التغالي في المدح للسلطان فعرض بالنبى .
🔹كان الشيخ طه حسين طالباً بالجامعة
لما رجع طه حسين من فرنسا كرمّه الملك، وفي خطبة الجمعة فى حضور الملك وطه حسين أراد خطيب (الجمعة) أن ينافق فيمدح سلطان مصر بعد إكرامه طه حسين (الكفيف) والاحتفاء به، فقال ( لا عبس ولا تولّى لما جاءه الأعمى) !!
وكان من بين الحاضرين الشيخ محمد شاكر - وكيل الأزهر في زمانه - رحمه الله - فوقف بعد الصلاة وقال لجموع الناس: أعيدوا جمعتكم ظهرا فإن الخطيب كفر فأعادوها .

🔹ذلك بأن الخطيب شتم رسول الله صلى الله عليه وسلم تعريضاً لا تصريحاً. لأن الله سبحانه عتب على رسوله صلى الله عليه وسلم حين جاءه ابن أم مكتوم الأعمى، وهو يحدث بعض صناديد قريش يدعوهم إلى الإسلام، فأعرض عن الأعمى قليلاً حتى يفرغ من حديثه، فأنزل الله عتاب رسوله في هذه السورة الكريمة ..

🔹ورفع رسالة إلى سلطان مصر بلّغه بهذا الحكم، فأوعز بعض المنافقين للخطيب برفع قضية ضد الشيخ محمد شاكر باعتبار أنه شهّر به أمام الناس ..

🔹وأمام القاضي وقف الشيخ - رحمه الله - وقال للقاضي: أنا لا أريد علماء الأزهر ولا علماء اللغة العربية، بل أريد مستشرقين يكفرون بالله العظيم، ويعرفون اللغة العربية ليقولوا لنا، هل ما قاله الخطيب يعتبر تعريضًا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - أم لا ؟ ..

🔹يقصد أن الخطيب يقول عن السلطان أنه ما عبس وما تولّى، في حين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبس وتولّى. فسحب الخطيب قضيته...وبعدها فصل من عمله ..

👈 يقول الشيخ أحمد الشاكر المحدث الكبير ابن العلامة محمد شاكر :
🔹ولكن الله لم يدع لهذا المجرم جرمه في الدنيا، قبل أن يجزيه جزاءه في الأخرى، فأقسم بالله لقد رأيته بعيني رأسي بعد بضع سنين، وبعد أن كان متعاليًا منتفخًا معتزًّا بمن لاذ بهم من العظماء والكبراء، رأيته ذليلا مهينًا، خادمًا على باب مسجد من مساجد القاهرة، يتلقى نعال المصلين يحفظها، في ذلة وصغار، حتى لقد خجلت أن يراني، وأنا أعرفه وهو يعرفني، لا شفقة عليه، فما كان موضعًا للشفقة، ولا شماتة فيه، فالرجل النبيل يسمو على الشماتة، لكن لما رأيت من عبرة وموعظة ..

ومن يهن الله فماله من مكرم .

🔹فعل ذلك وكيل الازهر و لم يتدخل السلطان العظيم الحكيم و عندما حاول رئيس الديوان ان يوغر قلب السلطان رد السلطان الرشيد و قال له:الازهر ادرى و اعلم و انا لا استطيع ان احمى خطيبا اعرض مع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
عَنْ حَكِيمٍ بُنُ حزامٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَال:(سَأَلْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فأعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فأعْطَانِي، ثُمَّ قالَ: يا حَكِيمُ، إنَّ هذا المَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فمَن أَخَذَهُ بسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ له فِيهِ، ومَن أَخَذَهُ بإشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ له فِيهِ، كَالَّذِي يَأْكُلُ ولَا يَشْبَعُ، اليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى. قالَ حَكِيمٌ: فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا أَرْزَأُ أَحَدًا بَعْدَكَ شيئًا حتَّى أُفَارِقَ الدُّنْيَا. فَكانَ أَبُو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَدْعُو حَكِيمًا إلى العَطَاءِ، فَيَأْبَى أَنْ يَقْبَلَهُ منه، ثُمَّ إنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه دَعَاهُ لِيُعْطِيَهُ، فأبَى أَنْ يَقْبَلَ منه شيئًا، فَقالَ عُمَرُ: إنِّي أُشْهِدُكُمْ يا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ علَى حَكِيمٍ؛ أَنِّي أَعْرِضُ عليه حَقَّهُ مِن هذا الفَيْءِ فَيَأْبَى أَنْ يَأْخُذَهُ. فَلَمْ يَرْزَأْ حَكِيمٌ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ بَعْدَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى تُوُفِّيَ.).
المصدر :صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 1472
————————————
شرح الحديث :
المالُ مِن فِتَنِ الحياةِ الدُّنيا التي يَنْبغي لِلمُؤمِنِ أنْ يَصُونَ نفْسَه عن الحِرصِ عليه، ويَحترِزَ مِن أنْ يَطلُبَه بغَيرِ ما أحلَّ اللهُ، أو يُنفِقَه في غَيرِ مَرضاتِه. وفي هذا الحَديثِ يُرشِدُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَكِيمَ بنَ حِزامِ بنِ خُوَيلدٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى الطَّرِيق الأمْثَلِ لأخْذِ المالِ؛ وذلك عِندَما سَأَله حَكِيمُ بنُ حِزَامٍ أنْ يُعطِيَه فأَعْطَاه ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثُمَّ قال له صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا حَكِيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ»، يعني: كالفاكِهةِ الخَضِرةِ في المَنْظَرِ، الحُلْوةِ في المَذاقِ؛ ولذلك تَرْغَبُه النُّفوسُ وتَمِيلُ إليه وتَحرِصُ عليه؛ فإنَّ الأخضَرَ مَرغوبٌ مِن حيثُ النَّظَرُ، والحُلْوَ مِن حيثُ الذَّوقُ، فإذا اجتَمَعَا زادَا في الرَّغبةِ؛ «فمَنْ أخَذَه بسَخَاوةِ نَفْسٍ بُورِكَ له فيه»، أي: إنَّ مَن أَخَذ المالَ الذي يُبذَلُ له بغَيرِ إلْحاحٍ في السُّؤالِ، ولا طَمَعٍ ولا حِرْصٍ، ولا إكراهٍ أو إحراجٍ للمُعطِي؛ كَثُر ونَمَا، وكان رِزْقًا حَلالًا يَشْعُر بِلَذَّتِه، «ومَن أَخَذَه بإشرافِ نَفْسٍ لم يُبَارَكْ له فيه»، يعني: ومَن أَخَذه بإلحاحٍ في السُّؤالِ، وتَطلُّعٍ لِمَا في أيدِي غيرِه، وشِدَّةِ حِرْصٍ على تَحصِيلِه، مع إكراهِ المُعطِي وإحراجِه؛ لمْ يَكُنْ له فيه بَرَكةٌ؛ لأنَّه لمْ يَمنَعْ نفْسَه عن المَسألةِ التي هي مَذمومةٌ شَرْعًا، فعُوقِبَ بعَدَمِ البَرَكةِ فيما أَخَذَ، «وكان كالذي يَأكُلُ ولا يَشْبَعُ»، فلا يَقْنَعُ بما يَأْتِيه؛ فكُلَّما ازْدادَ أكْلًا ازْدادَ جُوعًا، وكُلَّما جَمَع مِن المالِ شيئًا ازْدادَ رَغبةً في غَيرِه، وازدادَ شُحًّا وبُخْلًا بِما في يَدِه وحِرصًا عليه. ثمَّ قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اليَدُ العُلْيا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى»، أي: إنَّ الإنسانَ الذي يُعطِي خَيرٌ مِن الإنسانِ الذي يَأخُذُ؛ فاليدُ العُلْيا هي اليدُ المُنفِقةُ المُعطِيةُ، واليدُ السُّفلَى هي اليدُ الآخِذةُ. فلمَّا سَمِعَ حَكِيمٌ رَضيَ اللهُ عنه هذه الوَصِيَّةَ مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «يا رَسولَ الله، والذي بَعَثَك بالحقِّ، لا أَرْزَأُ أحدًا بعْدَك شيئًا حتَّى أُفارِقَ الدُّنيا»، يعني: أُقسِمُ أنِّي لنْ أَنقُصَ أحدًا مِن مالِه شَيئًا بالطَّلَبِ منه، يُرِيد أنَّه لنْ يَأخُذَ مِن أحدٍ شيئًا بعْدَ ذلك، فكان رَضيَ اللهُ عنه لا يَأخُذُ مِن الفَيْءِ -وهو ما أُخِذَ مِن الكُفَّار مِن غَيرِ قِتالٍ- شيئًا بعْدَ ذلك في زَمَنِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، وفي زَمَنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، حتَّى إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا عَرَض عليه مِنَ الفَيْءِ وأَبَى؛ أَشْهَدَ الناسَ عليه أنَّه يَعرِضُ عليه مِن الفَيْءِ، فيَأْبَى أنْ يَأخُذَ منه شَيئًا؛ وذلك حتَّى لا يَظُنَّ أحَدٌ أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه ظَلَمَه أو مَنَعَه مِن حَقِّه في الفَيءِ، ولأنَّه خَشِيَ سُوءَ التَّأويلِ، فَأرادَ تَبْرئةَ ساحتِه بالإشهادِ عليه، وظَلَّ حَكيمٌ على حالِه لا يَسأَلُ أحدًا شيئًا حتَّى تُوُفِّيَ رَضيَ اللهُ عنه لعَشْرِ سِنينَ مِن إمارةِ مُعاوَيةَ، عمَلًا بوَصيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومُبالَغةً في الاحترازِ؛ إذ مُقْتضى الجِبِلَّةِ الإشرافُ والحِرصُ، والنَّفسُ سَرَّاقةٌ، ومَن حامَ حَولَ الحِمى يُوشِكُ أنْ يَقَعَ فيه. وفي الحديثِ: أنَّ سُؤالَ السُّلطانِ أو الإمامِ ليس بِعَارٍ. وفيه: أنَّ السَّائلَ إذا أَلْحَفَ لا بَأْسَ بِرَدِّه ووَعْظِه وأَمْرِه بالتَّعف
ُّفِ وتَرْكِ الحِرْصِ. وفيه: أنَّ الإنسانَ لا يَسأَلُ إلَّا عندَ الحاجةِ والضَّرُورةِ. وفيه: أنَّ الأخْذَ مع سَخَاوةِ النَّفْسِ يَحصُلُ معه أجْرُ الزُّهْدِ، والبَرَكةُ في الرِّزقِ. وفيه: فَضيلةٌ ظاهرةٌ لحَكيمِ بنِ حِزامٍ رَضيَ اللهُ عنه. وفيه: ذَمُّ الحِرصِ والشَّرَهِ إلى الاستِكثارِ مِن المالِ. وفيه: التَّرغيبُ في الاستعفافِ عن السُّؤالِ والقَناعةِ والرِّضا بالقليلِ. وفيه: أنَّ اليَدَ المُعطيةَ خَيرٌ عندَ اللهِ مِن اليَدِ السائلةِ.
مصدر شرح الحديث: الدُّرر السَّنيّة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مما يرويه التاريخ أن البطل " صلاح الدين الأيوبي" إستدعى قبل معركة (حطين) بأيام صاحب الشرطة في دمشق (يعني وزير الداخلية آنذاك) .. وقال له :
"يا صاحب الشرطة ، أذّن في الناس ، لا يبيتن أحد وبابه مغلق عليه ، ولا يغلقن تاجر باب متجره عند ذهابه لبيته ".

إستغرب صاحب الشرطة الطلب ، وحاول أن يحتج ، لكن "صلاح الدين" قال له بحزم : "نفذ ما امرتك به".

صاح المؤذنون لتبليغ أمر السلطان للناس ( كان عدد سكان دمشق حينها اكثر من 150 الف نسمة تقريبا)

في اليوم التالي ، إستدعى السلطان "صلاح الدين" صاحب الشرطة وطلب منه ان يكرر ما فعله ليلة أمس ، وإستدعاه في اليوم الثالث وطلب منه تكرار نفس ما فعله في الليلتين السابقتين ..

ثم إستدعاه في اليوم الرابع وسأله : هل تم إبلاغكم عن اي سرقة ؟؟
أجابه : كلا يا مولاي.

هنا قال "صلاح الدين" لقائد جيشه الذي كان في مجلسه :
" الآن أعلنوا النفير للمعركة ، والله لو بُلِّغتْ عن سرقة واحدة لأجلت المعركة عشر سنين " .

انه الإطمئنان للجبهة الداخلية التي بناها "صلاح الدين" وأقامها على الحق .
هل عرفتم الان كيف ننتصر ؟!!
⛅إشراقة محب

*‏شُكراً سيِّدنا موسى*

✋🏼شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن المؤمن يغضب لربه ولا حرج، وما أجملكَ حين يُنتهك التوحيد فتصبح غاضبًا أسِفًا، تأخذُ بلحية أخيك، وتنسفُ عجل السامريّ نسفًا!

✋🏼 شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن البعض لو أضأتُ لهم أصابعي العشرة شمعًا فلن يرضوا عني، وقد قال قومك: "أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا"!

✋🏼شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أنه ليس هناك أقل أدبًا ولا أكثر فظاظة من بعض الناس، فالذين خلصتهم من الذل، ورفعتَ عن عواتقهم نير الاستعباد هم الذين قالوا لك: "اذهبْ أنتَ وربكَ فقاتلا إنّا ها هنا قاعدون"! 

▪️أدهم شرقاوي
عَنْ أَبِي هُرَيَرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَال:(كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْكُتُ بيْنَ التَّكْبِيرِ وبيْنَ القِرَاءَةِ إسْكَاتَةً - قالَ أَحْسِبُهُ قالَ: هُنَيَّةً - فَقُلتُ: بأَبِي وأُمِّي يا رَسولَ اللَّهِ، إسْكَاتُكَ بيْنَ التَّكْبِيرِ والقِرَاءَةِ ما تَقُولُ؟ قالَ: أَقُولُ: اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وبيْنَ خَطَايَايَ، كما بَاعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنَ الخَطَايَا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بالمَاءِ والثَّلْجِ والبَرَدِ.).
المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 744
——————————-
شرح الحديث:
صِفةُ الصَّلاةِ تَوقيفيَّةٌ بَيَّنها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُمَّتِه قولًا وعملًا، وقد حرَص الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم على معرفةِ دقائقِ أفعالِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ وغَيرِها، ونقْلِ ذلك إلينا.وفي هذا الحديثِ بَيانٌ لدُعاءِ الاستِفتاحِ الَّذي كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُه بعْدَ أن يُكبِّرَ تكبيرةَ الإحرامِ، يَبتدئُ به صَلاتَه، فيَروي أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَسكُتُ إسكاتةً أو هُنيَّةً، وهي المدَّةُ اليسيرةُ؛ لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ دعاءَ الاستفتاحِ في أثناءِ ذلك، وقد سأله أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه فقال له: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ الله، أي: أَفْدِيك بأبي وأُمِّي، ما تقولُ في هذه المُدَّةِ الَّتي تَسكُتُ فيها؟ فذكَرَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دُعاءَ الاستفتاحِ، وأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبدأُ الدُّعاءَ بقَولِه: «اللَّهُمَّ باعِدْ بَيْني وبيْنَ خَطايايَ، كما باعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ» فإذا قُدِّر لي ذنْبٌ فباعِدْ بَيْني وبَيْنَه، كإبعادِكَ بيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، هذا إنْ أُريدَ بالذُّنوبِ الذُّنوبُ المُستقبَلةُ، أمَّا لو أُريدَ بالذُّنوبِ الذُّنوبُ الماضيةُ فيَكونُ معنَى المُباعَدةِ: المَحْوَ والغُفرانَ. ووجْهُ الشَّبَهِ أنَّ الْتِقاءَ المشرقِ والمغربِ لَمَّا كان مُستحيلًا، شبَّهَ أن يَكونَ اقتِرابُه مِن الذَّنبِ كاقتِرابِ المشرقِ والمغربِ. ثمَّ يقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهُمَّ نَقِّني مِن خَطايايَ كما يُنَقَّى الثَّوبُ الأبيضُ مِن الدَّنَسِ»، ومعناه: اللَّهُمَّ طهِّرْني مِن ذُنوبي كما يُطهَّرُ الثَّوبُ الأبيضُ مِن الأوساخِ، وإنَّما شبَّهَه به؛ لأنَّ الوَسخَ والدَّنسَ يَظهَرُ في الثَّوبِ الأبيضَ أكثرَ مِن غَيرِه مِن الألوانِ، وكذلك يَظهَرُ في الأبيضِ أثرُ الغَسلِ أكثرَ مِن غَيرِه من الألوانِ. ثمَّ يقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهُمَّ اغسِلْ خطايايَ بالماءِ والثَّلجِ والبَرَدِ»، أي: اللَّهُمَّ طهِّرْني مِن كلِّ ما اقترَفْتُه بكلِّ أنواع المُطهِّراتِ؛ كالماءِ والثَّلجِ والبَرَدِ، وهو الحَبُّ مِن الغَمامِ، وهذه أمثالٌ لم يُرِدْ بها أعيانَ هذه المسمَّياتِ، وإنَّما أراد بها التَّوكيدَ في التَّطهيرِ مِن الخطايا، والمُبالَغةَ في مَحوِها عنه.وكلُّ هذا دُعاءٌ مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِغُفرانِ الذُّنوبِ والخَطايا معَ أَنَّهُ قدْ غُفِرَ له ما تَقدَّمَ من ذَنْبِهِ وما تأخَّرَ، ولكِنَّهُ كانَ مِن بابِ الشُّكرِ للهِ عزَّ وجلَّ، وتَعليمًا لأُمَّتِه.وقد وردَتْ صِيَغٌ أخرى لدُعاءِ الاستِفتاحِ؛ منها ما رواه أبو داودَ في السُّننِ عن عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا استَفتَحَ الصَّلاةَ قال: «سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ، وتَبارَكَ اسمُكَ، وتعالَى جَدُّكَ، ولا إلهَ غَيْرُكَ». ووَرَد مِثلُه عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في صحيحِ مسلمٍ. ومنها: ما رواه البَيهقيُّ عن جابرٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا افتَتَح الصَّلاةَ قال: «سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمدِك، وتبارَك اسمُك، وتعالَى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك، وجَّهْتُ وجْهيَ لِلَّذي فطَر السَّمواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا مِن المُشرِكينَ، إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحْيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمينَ»، وغيرُ ذلك.والأفضلُ أنْ يتتبَّعَ المرءُ الاستِفتاحاتِ الواردةَ والثابتةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيأتيَ بهذا مرَّةً، وهذه مرَّةً؛ وذلك ليأتيَ بالسُّنَنِ كلِّها، وفي ذلك إحياءٌ للسُّنَّةِ، ولأنَّه أحضَرُ للقلبِ؛ لأنَّ الإنسانَ إذا التزَم شيئًا معيَّنًا صار عادةً له.وفي الحديثِ: الإسرارُ بدُعاءِ الاستِفتاحِ.
مصدر شرح الحديث: الدُّرر السَّنيّة .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل تعلم أن يديك تحويان بلايين الجراثيم وأهمية الوضوءللتخلص من هذه ‏الجراثيم.. ‏


تظهر الصور بالمجهر الإلكتروني أن كل واحد منا يوجد بشكل دائم على سطح ‏جلده آلاف الملايين من البكتريا، وهناك أنواع عديدة لها، والعجيب أن كل واحد ‏منا له جراثيم خاصة به!! وقد وجد العلماء أن هذه الجراثيم تتطور وتتغير وتغير ‏شكلها من وقت لآخر حسب الحالة النفسية والفيزيولوجية للإنسان. ويقول ‏العلماء إنك إذا قمت بتغسيل يديك فقط كل يوم عدة مرات، فإنك تزيل بلايين ‏الجراثيم كل يوم! من هنا ربما ندرك لماذا أمرنا الله بالوضوء قبل كل صلاة، لأن ‏هذه الجراثيم تتأثر بالماء وتتأثر بالطهارة، فتخف أعدادها بشكل كبير، وتتغير ‏أشكالها من الشكل المؤذي والضار إلى الشكل النافع بمجرد الوضوء، فسبحان ‏الله! يقول تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) [البقرة: 222].‏
الصورة للأميرة (سعاد فضل) حفيدة علي دينار - سلطان سلطنة دارفور الاسلامية ..اغنى سلاطين المسلمين انذاك و الذي كسا الكعبة بالحرير حين عجزت الامة كلها ان تفعل ذلك .

الأميرة سعاد عمرها 70 سنة ودفعها الفقر لأن تبيع الشاي في العاصمة السودانية الخرطوم ،

و ربما لا تعلم أن جدها كان يرسل اموال الزكاة شرقاً و غرباً ويحكم أرض بحجم فرنسا قبل ان تقوم بريطانيا بإحتلالها و ونهب خيراتها و قتله تقبله الله عام 1916.

واهم انجازاته انه قام بالقضاء على الفقر في سلطنته و اصبح جميع ابناء شعبه من ملاك المواشي و الاراضي ..و ايضا حفره لأبيار علي التي تحمل اسمه حتى اليوم في ميقات اهل المدينة المنورة للحج و العمرة .
(والمسمّاة أبيار علي)
وأضف لمعلوماتك أيضاً: أنَّ (شارع سلطانة) بالمدينة المنوّرة نسبةً إلى جدتها سلطانة زوجة علي بن دينار
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الله تعالى: “وتفقد الطير”،
سليمان عليه السلام
كان يحرص على تفقد الطير ..🕊️
لكن بعضنا يغفل عن تفقد أبنائه
وزوجته، ووالديه لا يعلم ما يمرون به
ولا يسعى لحل مشكلاتهم!

تفقّد أسرتك ووالديك
فهم أولى برعايتك واهتمامك

وفي الحديث قال ﷺ :
" خيركم خيركم لأهله"