نسائم الخيرات
597 subscribers
4.16K photos
3.05K videos
61 files
274 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلام فوق مستوى الإبداع والوصف. في قوله تعالى... { یَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِینَ إِلَى ٱلرَّحۡمَـٰنِ وَفۡدࣰا }..
ولم يقل الى الجنة بل قال الى الرحمن (صاحب الضيافة). ما اعظمه من مُضيف وما اعظمه من وعد.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*للحفاظ على ‎صحة*
*نفسية جيدة:*

*١- لا تحمل همًّا على أي أمر، لمدة طويلة، امنح الحزن قسطًا يرضيه، ثم تجاوزه بأسرع ما تستطيع.*

*٢- لا تتعب نفسك مع شخصٍ لا يريد أن يتغير، فإما أن تتكيف مع ما يريد، أو تتعايش معه، أو ترحل عنه.*

*٣- أترك أيَّ بيئة عمل تشعر فيها بعنف الصراع الإداري، أو الحقد الشخصي، بعد أن تتأكد من وجود بيئة أفضل منها.*

*٤- لا تحمِّل نفسك ما لا طاقة لك به، تعود أن تقول: لا، حين لا تستطيع أن تفعل ما يريده منك الآخرون.*

*٥- نفِّس عن مكروب، واستمع لمحزون، وزر مريضًا، وتعاطف مع مع صديق أو قريب، لكن لا تكن لنار أحدٍ منهم حطبًا، بل كن (رئةً) مفعمة بالصحة والحيوية، تطرد ثاني أكسيد الكربون كل ثوانٍ، لتتنفس الأوكسجين، في عملية هادئة ومستمرة.*

*٦- خذ حقَّك من الحياة، واستمتع بمباحات الدنيا، وروح قلبك ساعة بعد ساعة، فإن القلوب إذا كلَّت عميت.*

*٧- إذا أردت أن يكون الله معك، فأدِّ حقوقه، ولا تتوقف عن ذكره، وأبشر بانشراح الصدر، واطمئنان القلب، وراحة النفس.*

*٨- بيتك وأهلك ومحبيك من رفقائك المخلصين هم مصدر قرة العين ، وزينة الحياة ، وسكن النفس وانشراحها فاحرص على جودة العلاقات، وسلامة الجسور.*

*٩- لا تؤجل أي عملٍ مزعجٍ لابد لك من عمله؛ بل ابدأ به؛ حتى يكفَّ عن تنغيص نومك، وتعكير مزاجك.*

*١٠- سوِّ أيَّ خلافٍ يبدر بينك وبين غيرك، قريب أو بعيد، في اليوم نفسه إذا استطعت، واعتذر إذا أخطأت، وفوض أمرك لله إذا ظُلمت، تعش مرتاح البال.*

*١١- دع المنافس الشرس يشبع حتى يُتخم، ففي الحياة فرص كثيرة غير الساحة التي ينافسك فيها.*

*الصحة الجسدية، هي تابع للصحة النفسية فلا تفرط بها،،،.*

*‎د. خالد الحليبي*
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*‏شقة مستأجرة 60 عاما...*

مكتبة الأسد..حديقة الأسد..سد الأسد..مشفى الأسد..بحيرة الأسد..مطار الأسد...مدينة الأسد سوريا الأسد...جيش الأسد...جامعة الأسد...حتى العملة مدبج عليها صورة الأسد
.....رحم الله شاعرنا نزار قباني الذي كان يواري ويعني ماكان يقول.... !!!
......هذه البلاد شقة مفروشة !
هـذي البـلاد شـقـةٌ مفـروشـةٌ ، يملكها شخصٌ يسمى عنتره …
يسـكر طوال الليل عنـد بابهـا ، و يجمع الإيجـار من سكـانهـا ..
و يطلب الزواج من نسـوانهـا ، و يطلق النـار على الأشجـار …
و الأطفـال … و العيـون … و الأثـداء …والضفـائر المعطـره ...
هـذي البـلاد كلهـا مزرعـةٌ شخصيـةٌ لعنـتره …
سـماؤهـا .. هواؤهـا … نسـاؤها … حقولهـا المخضوضره …
كل البنايـات – هنـا – يسـكن فيها عـنتره …
كل الشـبابيك عليـها صـورةٌ لعـنتره …
كل الميـادين هنـا ، تحمـل اسـم عــنتره …
عــنترةٌ يقـيم فـي ثيـابنـا … فـي ربطـة الخـبز …
و فـي زجـاجـة الكولا ، و فـي أحـلامنـا المحتضـره ...
مـدينـةٌ مهـجورةٌ مهجـره …
لم يبق – فيها – فأرةٌ ، أو نملـةٌ ، أو جدولٌ ، أو شـجره …
لاشـيء – فيها – يدهش السـياح إلا الصـورة الرسميـة المقرره ..
للجـنرال عــنتره …
فـي عربـات الخـس ، و البـطيخ …
فــي البـاصـات ، فـي محطـة القطـار ، فـي جمارك المطـار..
فـي طوابـع البريـد ، في ملاعب الفوتبول ، فـي مطاعم البيتزا …
و فـي كل فئـات العمـلة المزوره …
فـي غرفـة الجلوس … فـي الحمـام .. فـي المرحاض ..
فـي ميـلاده السـعيد ،
فـي قصـوره الشـامخـة البـاذخـة المسـوره …
مـا من جـديدٍ في حيـاة هـذي المـدينـة المسـتعمره …
فحزننـا مكررٌ ، وموتنـا مكررٌ ،ونكهة القهوة في شفاهنـا مكرره …
فمنذ أن ولدنـا ،و نحن محبوسون فـي زجـاجة الثقافة المـدوره …
ومـذ دخلـنا المدرسـه ،و نحن لاندرس إلا سيرةً ذاتيـةً واحـدهً …
تـخبرنـا عـن عضـلات عـنتره …
و مكـرمات عــنتره … و معجزات عــنتره …
ولا نرى في كل دور السينما إلا شريطاً عربياً مضجراً يلعب فيه عنتره …
لا شـيء – في إذاعـة الصـباح – نهتـم به …
فـالخـبر الأولــ – فيهـا – خبرٌ عن عــنتره …
و الخـبر الأخـير – فيهـا – خبرٌ عن عــنتره …
لا شـيء – في البرنامج الثـاني – سـوى :
عـزفٌ – عـلى القـانون – من مؤلفـات عــنتره …
و لـوحـةٌ زيتيـةٌ من خـربشــات عــنتره ...
و بـاقـةٌ من أردئ الشـعر بصـوت عـنتره …
هذي بلادٌ يمنح المثقفون – فيها – صوتهم ،لسـيد المثقفين عنتره …
يجملون قـبحه ، يؤرخون عصره ، و ينشرون فكره …
و يقـرعون الطبـل فـي حـروبـه المظـفره …
لا نجـم – في شـاشـة التلفـاز – إلا عــنتره …
بقـده الميـاس ، أو ضحكـته المعبـره …
يـوماً بزي الدوق و الأمير … يـوماً بزي الكادحٍ الفـقير …
يـوماً عـلى طـائرةٍ سـمتيـةٍ .. يوماً على دبابة روسيـةٍ …
يـوماً عـلى مجـنزره …
يـوماً عـلى أضـلاعنـا المكسـره …
لا أحـدٌ يجـرؤ أن يقـول : " لا " ، للجـنرال عــنتره …
لا أحـدٌ يجرؤ أن يسـأل أهل العلم – في المدينة – عن حكم عنتره …
إن الخيارات هنا ، محدودةٌ ،بين دخول السجن ،أو دخول المقبره ..
لا شـيء فـي مدينة المائة و خمسين مليون تابوت سوى …
تلاوة القرآن ، و السرادق الكبير ، و الجنائز المنتظره …
لا شيء ،إلا رجلٌ يبيع - في حقيبةٍ - تذاكر الدخول للقبر ، يدعى عنتره …
عــنترة العبسـي … لا يتركنـا دقيقةً واحدةً …
فـ مرة ، يـأكل من طعامنـا … و مـرةً يشرب من شـرابنـا …
و مرةً يندس فـي فراشـنا … و مـرةً يزورنـا مسـلحاً …
ليقبض الإيجـار عن بلادنـا المسـتأجره
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حديث أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشام أرض المحشر والمنشر. ووصى النبي صلى الله عليه وسلم بسكنى الشام: عليك بالشام فإنها خيرة الله في أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده. رواه أبو داود وأحمد بسند صحيح.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔻من علامات الساعة🔻
قال صلى الله عليه وسلم:
سيصير الأمر إلى أن تكون جنود مجندة: جند بالشام، وجند باليمن، وجند بالعراق. فقال ابن حوالة: خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك، فقال: عليك بالشام، فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم فإن الله توكل لي بالشام وأهله. وصححه الحاكم والذهبي وقال الألباني في تحقيقه لكتاب" فضائل الشام" : صحيح جداً 🔻
🤲 يارب نصرك الذي وعدت ،ربي استغملنا ولا تستبدلنا ،اللهم نج المستضعفين من المؤمنين وانصرهم ياذا الجلال والإكرام.🤲
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أروع ما قيل عن الجمال جمال القلب بالخوف من الله وجمال العقل بالفكر فيما خلق وجمال الروح بشكر نعم الله وجمالها اللسان بالصمت عن أذية الناس وجمال الوجه بالعبادة والاستقامة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَنْ جَابِرٍ بُنُ عَبدِالله رَضِيَ الله عَنْهُما قَال:(كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ في الأُمُورِ كُلِّهَا كما يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ؛ يقولُ: إذَا هَمَّ أحَدُكُمْ بالأمْرِ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِن غيرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ لْيَقُل: اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ، وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ العَظِيمِ؛ فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ خَيْرٌ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي - أوْ قالَ: عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ - فَاقْدُرْهُ لي ويَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ، وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هَذا الأمْرَ شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي - أوْ قالَ: في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ - فَاصْرِفْهُ عَنِّي واصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أرْضِنِي قالَ: «وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ». ).
المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 1162
——————————-
شرح الحديث:
لا يَعلَمُ الغَيبَ إلَّا اللهُ، ولا يُقدِّرُ الخيرَ أو الشَّرَّ للعَبدِ سِوى خالِقِه جلَّ في عُلاه؛ فيَنْبغي على المؤمنِ ألَّا يَقصِدَ شيئًا مِن دَقيقِ الأمورِ وجَليلِها حتَّى يَستخيرَ اللهَ فيه، ويَسأَلَه أنْ يَحمِلَه فيه على الخيرِ، ويَصرِفَ عنه الشَّرَّ؛ إذْعانًا بالافتقارِ إليه في كلِّ أمرٍ، والْتزامًا بذِلَّةِ العُبوديَّةِ له، واتِّباعًا لسُنَّةِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاستخارةِ.
وفي هذا الحَديثِ بَيانٌ لِهَدْيِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ الاستِخارةِ واهتِمامِه بها وبتَعليمِها أصحابِه في كُلِّ الأُمورِ، حيثُ يَرْوي جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعلِّمُهم الاستخارةَ كما يُعلِّمُهم السُّورةَ مِن القُرآنِ، وهذا بَيانٌ لأهمِّيَّتِها وشِدَّةِ حاجتِهم إليها في الحالاتِ كلِّها كشِدَّةِ حاجتِهم إلى القِراءةِ في كلِّ الصَّلواتِ؛ لِما فيها مِن عَظيمِ النفْعِ لمَنِ استَعانَ بها على أمْرٍ هو مُخيَّرٌ فيه، والاستِخارةُ هي: سُؤالُ الخَيرِ وطَلَبُه؛ فيَسألُ العبدُ المُستخيرُ اللهَ تعالَى خَيرَ الأَمْرَينِ، وتَدخُلُ الاستخارةُ في المُباحِ والمُستحَبِّ والواجِبِ المُخيَّرِ وفيما كان زمنُه مُوسَّعًا، إذا تعارَضَ فيه أمْرانِ؛ بأيِّهما يبدأُ، أو على أيِّهما يَقتصِرُ.
ثمَّ بيَّن صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه إذا أرادَ الإنسانُ فِعلَ أمرٍ ممَّا لا يَعلَمُ وَجْهَ الصَّوابِ فيه، فلْيُصَلِّ نَدْبًا رَكْعتينِ، ثمَّ يَدْعُ اللهَ قائلًا: «اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ» يَسألُ اللهَ أنْ يَختارَ له، وأنْ يَرزُقَه ما فيه خيرٌ له بِناءً على عِلمِه المُطلَقِ، «وأسْتقدِرُك بقُدْرَتِكَ» يعني: أطْلُبُ القُدرةَ منك أنْ تَجعَلَني قادرًا عليه، فيكون معنى: اقْدُرْه لي، اجْعَلْه مَقدورًا لي؛ بأنْ تُعِينَني عليه، أو أطلُبُ منكَ أنْ تُقَدِّرَ لي الخَيرَ بسبَبِ قُدْرتِكَ عليه، والتَّقديرُ: التَّيسيرُ، «وأسْأَلُكَ مِن فَضْلِك العَظيمِ» يُشيرُ إلى أنَّ إعْطاءَ الرَّبِّ إنَّما هو مَحْضُ فَضلٍ منه، وليس لأحدٍ عليه حقٌّ في نِعمةٍ؛ «فإنَّكَ تَقْدِرُ ولا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولا أعْلَمُ، وأنتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ»؛ فإنَّ العِلمَ والقُدرةَ للهِ وَحْدَه، وليس للعَبدِ مِن ذلك إلَّا ما قَدَّرَ اللهُ له وما أقْدَرَه عليه، واللهُ عَليمٌ بكلِّ ما غاب عنَّا وعن جميعِ المخلوقاتِ.
ثمَّ يُسمِّي الداعي حاجَتَه، يَطلُبُ منَ اللهِ إنْ كانَ قد سبَقَ في عِلمِه أنَّ في أمرِ كذا خَيرًا له في دِينِه ودُنياه، وفي حَياتِه الدُّنيا والآخِرةِ؛ فلْيَقْضِ اللهُ عزَّ وجلَّ به، ويُيَسِّرْه ويَجعَلْ فيه البَرَكةَ والنَّماءَ، وإنْ كانَ قد سبَقَ في عِلمِه سُبحانه أنَّ هذا الأمرَ فيه الشرُّ في دِينِه ودُنْياه، وفي حَياتِه الدُّنيا والآخِرةِ؛ فلْيُبعِدْه اللهُ عَنه، فلا يَحصُلُ عليه، ولا يُصيبُه، ويُبعِد الإنسانَ عنه، فلا يُفَكِّرُ فيه، ولا يَشغَلُ نفْسَه بطَلَبِه، وأنْ يَقْضيَ اللهُ له بالخَيرِ حيث كان الخيرُ، ويَجْعَلَه راضيًا بخَيرِه المَقْدورِ، أو بِالشَّرِّ المَصروفِ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على صَلاةِ الاستِخارةِ، وبَيانُ صِفتِها.
مصدر شرح الحديث: الدُّرر السَّنيّة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*يا من تؤخرون التوبة إلى الله عز وجل*

قف وفكر وانظر....المقابر ليس مكتوب على مداخلها... للكبار فقط



■ تزوّد من التقوى فإنك لا تدري إذا جنَّ ليل هل تعيش إلى الفجرِ.

■فكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكاً وقد نسجت أكفانه وهو لا يدري.

■وكم من عروس زينوها لزوجها وقد قبضت أرواحهم ليلة القدرِ.

■ وكم من صغار يرتجى طول عمرهم وقد أدخلت أجسادهم ظلمة القبرِ.

■ وكم من صحيح مات من غير علة وكم من سقيم عاش حيناً من الدهرِ.

■ وكم من فتى امسى واصبح ضاحكا
وقد نسجت اكفانه وهو لا يدري

■ وكم ساكن عند الصباح بقصره
وعند المساء قد كان من ساكن القبر

■ فداوم على تقوى الإله فإنها
امان من الأهوال في موقف الحشر

🪶 الإمام الشافعي رحمه الله