نسائم الخيرات
597 subscribers
4.16K photos
3.05K videos
61 files
274 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📜☀ *إشــــــــــــــــراقـة*☀📜

. ⭐ *همسه صباحية* ⭐

*المحبة في الله*

*قال رسول الله ﷺ سبع يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ومنهم ((ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ))*

🌹 *المتحابون في الله علي منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله ..*

🌹 *فالمتحابون في الله يغبطهم النبيون والشهداء والإنسان يبلغ عند الله تعالى من المنازل العالية بسبب الحب في الله*

🙌🏻 *اللهم اظلنا بظلك يوم لاظل الا ظلك*

*صـَّبـََّـَََّـََََّـَََََّـََََََّـَََََََّـَََََََّـََََََّـَََََّـََََّـَََّـََّأااح الـخيـَّـََّـَََّـََََّـَََََّـََََََّـَََََََّـَََََََّـََََََّـَََََّـََََّـَََّـََّر*🌹
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الكثير منا يذكر قصة الأسد الذي إغتال مدربه ( محمد الحلو ) وقتله غدراً في أحد عروض... السيرك بالقاهرة.

وما نشرته الجرائد بعد ذلك من إنتحار الأسد في قفصه بحديقة الحيوان واضعاً نهاية عجيبة لفاجعة مثيرة من فواجع هذا الزمن!!

والقصة بدأت أمام جمهور غفير من المشاهدين في السيرك حينما إستدار محمد الحلو ليتلقى تصفيق النظارة بعد نمرة ناجحة مع الأسد "سلطان "

وفي لحظة خاطفة قفز الأسد على كتفه من الخلف
وأنشب مخالبه وأسنانه في ظهره!!

وسقط المدرّب على الأرض ينزف دماً ومن فوقه الأسد الهائج.. وإندفع الجمهور والحرّاس يحملون الكراسي وهجم ابن الحلو على الأسد بقضيب من حديد وتمكن أن يخلص....أباه بعد فوات الأوان ومات الأب في المستشفى بعد ذلك بأيام.

أما الأسد سلطان فقد إنطوى على نفسه في حالة
إكتئاب ورفض الطعام وقرر مدير السيرك نقله إلى حديقة الحيوان بإعتباره أسداً شرساً لا يصلح للتدريب.

وفي حديقة الحيوان إستمر سلطان على إضرابه عن الطعام
فقدموا له أنثى لتسري عنه فضربها في قسوة؛؛وطردها وعاود إنطواءه وعزلته وإكتئابه؟؟

وأخيراً إنتابته حالة جنون، فراح يعضّ جسده
وهوى على ذيله بأسنانه فقصمه نصفين!!!
ثم راح يعضّ ذراعه، الذراع نفسها التي إغتال بها مدرّبه،
وراح يأكل منها في وحشية، وظل يأكل من لحمها حتى نزف ومات واضعاً بذلك خاتمة لقصة ندم من نوع فريد؟؟

ندم حيوان أعجم وملك نبيل من ملوك الغاب
عرف معنى* الـوفـــاء * وأصاب منه حظاً لا يصيبه الآدميون!!

أسدٌ قاتل || أكل يديه الآثمتين!!

درسٌ بليغ يعطيه حيوان للمسوخ البشرية التي تأكل شعوباً وتقتل ملايين في برود على الموائد الدبلوماسية وهي تقرع الكؤوس وتتبادل الأنخاب ؛؛ ثم تتخاصر في ضوء الأباجورات الحالمة وترقص على همس الموسيقى وترشف القبلات في سعادة وكأنه لا شيء حدث؟!

إنّي أنحني إحتراماً لهذا الأسد الإنسان!!
بل إني لأظلمه وأسبّه حين أصفه بالإنسانية؟؟

كانت آخر كلمة قالها ( الحلو ) وهو يموت ..أوصيكو ما حدش يقتل سلطان.. وصية أمانة ما حدش يقتله.

هل سمع الأسد كلمة مدربه .. وهل فهمها؟؟
يبدو أننا لا نفهم الحيوان ولا نعلم عنه شيئاً!!

إنّ القطة العجماء تتبرز ثم لا تنصرف حتى تغطي برازها بالتراب هل تعرف تلك القطة معنى القبح والجمال؟؟
وهي تسرق قطعة السمك من مائدة سيدها وعينها تبرق بإحساس الخطيئة فإذا لمحها تراجعت فإذا ضربها طأطأت رأسها في خجل واعترفت بالذنب!!
هل تفهم القانون؟؟؟
هل علمها أحد الوصايا العشر؟؟

والجمل الذي لا يضاجع أنثاه إلا في خفاء وستر .. بعيداً عن العيون، فإذا أطلّت عين لترى ما يفعله إمتنع وتوقف ؛؛ونكّس رأسه إلى الأرض!!
هل يعرف الحياء؟؟

وخلية النحل التي تحارب لآخر نحلة وتموت لآخر فرد في حربها مع الزنابير من علّمها الشجاعة والفداء؟؟

ومن علّم تلك الحشرات الحكمة
والعلم والطب والأخلاق والسياسة؟؟؟

لماذا لا نصدق حينما نقرأ في القرآن أنّ الله هو المعلم؟؟

ومن أين جاءت تلك المخلوقات العجماء بعلمها ودستورها إن لم يكن من خالقها؟؟

وما هي الغريزة؟؟
أليست هي كلمة أخرى للعلم المغروس منذ الميلاد؟؟
العلم الذي غرسه الغارس الخالق.

" وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً "ومن الشجر ومما يعرشون "

ولماذا ندهش حينما نقرأ أن الحيوانات أمم أمثالنا ستحشر يوم القيامة؟؟

" وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون "

" وإذا الوحوش حشرت "

ألا يدلّ سلوك ذلك الأسد الذي إنتحر على أننا أمام نفس راقية تفهم وتشعر وتحس وتؤمن بالجزاء والعقاب والمسؤولية؟؟

نفس لها ضمير يتألّم للظلم والجور والعدوان !!

..

د. مصطفى محمود رحمه الله.
من كتاب " رأيت الله."
عَنْ عَبدِالله بُنُ عُمَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَال: (ذَكَرُوا الشُّؤْمَ عِنْدَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كانَ الشُّؤْمُ في شَيءٍ فَفِي الدَّارِ، والمَرْأَةِ، والفَرَسِ.).
المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 5094
—————————
شرح الحديث:
كَتَبَ اللهُ المَقادِيرَ قبْلَ أنْ يَخلُقَ السَّمواتِ والأرضَ بخَمسينَ ألْفَ سَنةٍ؛ فلا يَجْري شَيءٌ في الكَونِ إلَّا بعِلمِه وقَدَرِه، والتَّشاؤُمُ والتَّفاؤُلُ لا يُغيِّرانِ مِن قَدَرِ اللهِ شَيئًا؛ فالذي يَنبَغي لِلْمُؤمِنِ أنْ يَعلَمَه أنَّ تَشاؤُمَه لنْ يُغيِّرَ مِن قَدَرِ اللهِ شَيئًا، وأنَّ قَدَرَه تعالَى كُلَّه له خَيْرٌ، وما يُحَصِّلُه مِن تَشاؤُمِه إنَّما هو تَعذيبُ نَفْسِه فقطْ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّهم ذكَروا الشُّؤمَ في مجلِسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والشُّؤمُ والتشاؤمُ: هو التَّوَهُّمُ بوُقوعِ المَكْروهِ بشَيءٍ ما، فيُظَنُّ أنَّ هذا الشَّيءَ هو السَّببُ فيما حَدَثَ أو أصابَ العَبدَ. فأخبر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه إنْ كان الشُّؤْمُ في شَيءٍ فَفِي الدَّارِ، والمَرْأَةِ، والفَرَسِ. والمعنى: إنْ يكُنِ الشُّؤمُ حقًّا وله وجودٌ في شيءٍ فهذه الثَّلاثةُ المذكورةُ -الدَّارُ، والمرأةُ، والفَرَسُ- أحقُّ به، لكِنْ لا وُجودَ له فيها أصلًا. وعلى هذا فالشُّؤمُ في الحَديثِ محمولٌ على الإرشادِ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يعني: إن كانت له دارٌ يَكرَهُ سُكناها، أو امرأةٌ يَكرَهُ صُحبَتَها، أو فرسٌ لا تُعجِبُه؛ فلْيفارِقْ بالانتقالِ من الدَّارِ، ويُطَلِّقِ المرأةَ، ويَبِعِ الفَرَسَ؛ حتى يزولَ عنه ما يجِدُه في نَفْسِه من الكراهةِ. أو المعنى: أنَّ النُّفوسَ يَقَعُ فيها التَّشاؤمُ بهذِه أكثرَ ممَّا يقَعُ بغيرِها، ومِن شُؤمِ الدَّارِ ضِيقهُا، وسُوءُ جِوارِها، وكونُها بَعيدةً مِن المَسجدِ لا يَسمَعُ منها الأذانَ، ومِن شُؤمِ المرأةِ أنْ تكونَ غيرَ وَلودٍ أو غيرَ صالحةٍ، ومِن شُؤمِ الفَرسِ ألَّا يُغزَى عليها.
ولهذِه الأشياءِ الثَّلاثةِ -المرأةِ، والدَّارِ، والفَرَسِ- أهميَّةٌ عُظمَى، وأثرٌ كَبيرٌ في حَياةِ الإنسانِ؛ فإنْ كانت المرأةُ مُلائمةً لزَوجِها خُلُقًا، مُتفاهِمةً معه، مُخلِصةً له، مُطِيعَةً وَفِيَّةً، وكانت الدَّارُ صِحِّيَّةً واسِعةً مُناسِبةً له ولأُسرتِه، وكانت الفَرَسُ –أو ما في مَعانيها ممَّا يُركَبُ، مِثلَ السَّيَّارةِ- التي يَرْكَبُها قَوِيَّةً مُرِيحَةً؛ ارْتَاحَ الإنسانُ في حَياتِه، وشَعَر بالسَّعادةِ وأَحَسَّ بالاطمِئنانِ والاستقرارِ النَّفْسِيِّ. وأمَّا إذا كانت الزَّوجةُ غيرَ صالحةٍ، أو الدَّارُ غيرَ مُناسِبةٍ، أو الفَرَسُ أو السَّيَّارَةُ غيرَ مُريحةٍ؛ فإنَّ الإنسانَ يَشعُرُ بالتَّعاسَةِ والقَلَقِ، ويَتْعَبُ تَعَبًا جِسْمِيًّا ونَفْسِيًّا معًا.
وقيلَ: الشُّؤمُ في هذه الثَّلاثةِ إنَّما يَلحَقُ مَن تَشاءَمَ بها وتَطيَّرَ بها، أمَّا مَن تَوكَّلَ على اللهِ، ولم يَتشاءَمْ، ولم يتَطيَّرْ؛ لم تَكُنْ مَشْؤومةً عليه، ويَدُلُّ عليه ما رَواه ابنُ حِبَّانَ عن أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «الطِّيَرةُ على مَن تَطيَّرَ»، ومَعْناهُ: إثْمُ الطِّيَرةِ على مَن تَطيَّرَ بعْدَ عِلمِه بنَهيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الطِّيَرةِ.
وإخْبارُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنَّ الشُّؤمَ يَكونُ في هذه الثَّلاثةِ ليس فيه إثْباتُ الطِّيَرةِ التي نَفاها، وإنَّما غايَتُه أنَّ اللهَ سُبحانَه قدْ يَخلُقُ منها أعْيانًا مَشْؤومةً على مَن قارَبَها، وأعْيانًا مُبارَكةً لا يَلحَقُ مَن قارَبَها منها شُؤمٌ ولا شَرٌّ، وهذا كما يُعطي سُبحانَه الوالِدَيْنِ وَلَدًا مُبارَكًا يَرَيانِ الخَيرَ على وَجهِه، ويُعطي غَيرَهما وَلَدًا مَشْؤومًا نَذْلًا يَرَيانِ الشَّرَّ على وَجهِه، وكُلُّ ذلِكَ بقَضاءِ اللهِ وقَدَرِه، كما خَلَقَ سائِرَ الأسْبابِ ورَبَطَها بمُسبَّباتِها المُتَضادَّةِ والمُختَلِفةِ.
وفي الحَديثِ: إشارةٌ إلى الأمْرِ بفِراقِ أسبابِ التشاؤمِ والمبادرةِ إلى التَّحوُّلِ منها؛ لأنَّه متى استمرَّ فيها ربَّما حمَلَه ذلك على اعتقادِ صِحَّةِ الطِّيَرةِ والتَّشاؤُمِ، وهو نَظيرُ الأمرِ بالفِرارِ مِن المجذومِ مع صِحَّةِ نفْي العَدْوى؛ لحسمِ المادَّةِ وسدِّ الذَّريعةِ؛ لئلَّا يُوافِقَ شَيءٌ مِن ذلك القَدَرَ فيَعتقِدَ مَن وقَعَ له أنَّه مِن الطِّيَرَةِ؛ فيَقَعَ في اعتقادِ ما نُهِيَ عن اعتقادِه.
مصدر شرح الحديث: الدُّرر السَّنيّة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَنْ أَنَسٍ بُنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَال:(خَطَبَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ ، ثُمَّ أَخَذَهَا عبدُ اللَّهِ بنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ ، ثُمَّ أَخَذَهَا خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ عن غيرِ إمْرَةٍ فَفُتِحَ له، وقالَ: ما يَسُرُّنَا أنَّهُمْ عِنْدَنَا قالَ أَيُّوبُ أَوْ قالَ: ما يَسُرُّهُمْ أنَّهُمْ عِنْدَنَا وعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ . ).
المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 2798
———————-
شرح الحديث:
أعْطى اللهُ للشُّهداءِ فَضلًا ومَنزِلًا عَظيمًا في الآخرةِ؛ ولِذا حَرَص الصَّحابةُ الكرامُ على نَيلِ الشَّهادةِ في سَبيلِ اللهِ، فنالَها كَثيرٌ مِنهم في ساحاتِ القتالِ.
وفي هذا الحديثِ يَرْوي أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه بيْنَما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ النَّاسَ في مَسجدِه بالمدينةِ، أطلَعَه اللهُ تعالَى على استشهادِ القادة الثَّلاثةِ في غَزوةِ مُؤتةَ، وكانت بالبَلْقَاءِ على أطْرافِ الشَّامِ، وكانت في السَّنةِ الثَّامنةِ مِن الهِجرةِ، وكانت بيْن المسلمينَ والرُّومِ، فنَعَاهُم إلى أصحابِه الذين معه في المدينةِ، وأخبَرَهم عن استشهادِهم جَميعًا مِن فَوقِ مِنْبرِه الشَّريفِ، حيث أخَذَ الرَّايةَ زَيدُ بنُ حارثةَ رَضيَ اللهُ عنه فأُصيبَ وقُتِلَ، والرَّايةُ العَلَمُ الَّذي يَتَّخِذُه الجيشُ شِعارًا له، ولا يَمسِكُها إلَّا قائدُ الجيشِ، ثمَّ أخَذَها بعْدَه جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، وهو ابنُ عمِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُصيبَ وقُتِلَ، ثمَّ أخَذَها عبدُ اللهِ بنُ رَوَاحَةَ رَضيَ اللهُ عنه، فأُصيبَ وقُتِلَ، وكانت عَيْناهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَذْرِفان، أي: تَفِيضَانِ بالدُّموعِ حُزنًا عليهم، وبعْدَ فَراغِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نَعيِهم، قال: وما يَسُرُّنا أنَّهم -أي: هؤلاء الشُّهداءُ- عِندَنا، باقونَ معنا أحياءٌ؛ لعِلمِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما صاروا إليه مِن الكَرامةِ والدَّرجةِ العُلْيا، وفي رِوايةٍ: «ما يَسُرُّهم أنَّهم عِندَنا»، أي: إنَّهم لَمَّا رَأَوا مِن الكرامةِ بالشَّهادةِ، فَلا يُعجِبُهم أنْ يَعودوا إلى الدُّنيا كما كانوا مِن غيرِ أنْ يُستشهَدوا مرَّةً أُخرى.
وهؤلاء الثَّلاثةُ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ عَهِدَ إليهم بقِيادةِ وإمارةِ الجيشِ، فلمَّا ماتوا جَميعًا تَولَّى بعْدَهم القيادةَ على الجيشِ خالدُ بنُ الوليدِ رَضيَ اللهُ عنه دونَ أنْ يَعهَدَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالإمارةِ بها حينَ رَأى المصلحةَ في ذلك، ففُتِحَ له، والمرادُ بالفتْحِ المذكورِ في الحديثِ: أنَّ خالدًا رَضيَ اللهُ عنه انْحازَ بجَيشِ المسلمينَ، بمعْنى تَرَكوا مَراكِزَهم يَتجهَّزُ بهم للانسحابِ حِفاظًا على قُوَّةِ وعَتادِ المسلمينَ؛ وذلك أنَّ جَيشَ الرُّومِ كان مِئةَ ألْفٍ مِنَ الرُّومِ، ومئةَ ألْفٍ أُخرى مِن نَصارى أهلِ الشَّامِ، وكان جَيشُ المسلمينَ حينئذٍ ثَلاثةَ آلافٍ، وقابَلَ جَيشُ الرُّومِ انسحابَ المسلمينَ بانسحابٍ منهم أيضًا على كَثرةِ عَدَدِهم وعُدَّتِهم؛ وذلك أنَّ جَيشَ المسلمينَ قدْ أثْخَنَ فيهم القتْلَ والجِراحَ، فقدْ وَرَدَ في البُخاريِّ: أنَّ خالدًا رَضيَ اللهُ عنه قال: «لقدِ انقَطَعَت في يَدِي يَومَ مُؤتَةَ تِسعةُ أسيافٍ، فما بَقيَ في يَدِي إلَّا صَفيحةٌ يَمانيَةٌ»، فانْصرَف خالدٌ رَضيَ اللهُ عنه بالنَّاسِ، فتَمَكَّنَ مِنَ الانْسِحابِ بمَن معه مِنَ المسلمين، فعَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك فَتْحًا وانتصارًا.
وفي الحديثِ: أنَّ الرَّحمةَ التي تكونُ في القلبِ مَحمودةٌ.
وفيه: أنَّ للمُسلِمِ سَدَّ خَلَلِ ما يَراه مِن عَوراتِ المسلمينَ إذا رَأى مَصلحةً راجِحةً، وكان مُستطيعًا لذلك.
وفيه: مَنقَبةٌ لخالدِ بنِ الوليدِ رَضيَ اللهُ عنه وبَيانٌ لِفضْلِه.
وفيه: مَشروعيَّةُ البُكاءِ على الميِّتِ.
وفيه: مُعجِزةٌ مِن مُعجِزاتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
مصدر شرح الحديث: الدُّرر السَّنيّة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صورة لنهر يلتقي فيه الماء العذب مع الماء العكر ويتشكل برزخ بينهما.. قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا) [الفرقان: 53]. فهذه الآية الكريمة تتحدث عن ظاهرة عامة في عالم الأنهار والبحار.. وتتجلى هذه الآية في الأنهار العذبة أيضاً حيث نلاحظ أن البرزخ المائي يتشكل بين نوعين من الماء كل منهما له درجة ملوحة تختلف عن الآخر..
من ميزات العصر الحديث أن الإسلام ينتشر بسرعة كبيرة جداً على مستوى العالم.. لنتأمل هذه الإحصائيات التي تشهد بصدق القرآن الكريم...

أشهر المعاهد الإحصائية في العالم تؤكد أن الذين يعتنقون الإسلام معظمهم من الدول الغربية وبخاصة أستراليا وأوربا وشمال أمريكا. لقد دلت الدراسات العلمية أن الإسلام دين العدل والرحمة ودين المحبة والسلام، وهو الدين الوحيد الذي يتناسب مع فطرة الإنسان ويضمن له السعادة المطلقة في الدنيا. فتعاليم الإسلام قوية جداً وتناسب دماغ وعقل وقلب كل البشر لأن هذه التعاليم من وضع خالق البشر وهو أعلم بنفوسهم. النمو السنوي لعدد السكان ونسبة المسلمين يظهر أن أعداد المسلمين تضاعفت بنسبة 235 % .. قال تعالى: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) [الصف: 9].
عَنْ عَبدِالله بُنُ عُمَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَال:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:(مِفْتَاحُ الغَيْبِ خَمْسٌ لا يَعْلَمُهَا إلَّا اللَّهُ: لا يَعْلَمُ أَحَدٌ ما يَكونُ في غَدٍ، ولَا يَعْلَمُ أَحَدٌ ما يَكونُ في الأرْحَامِ، ولَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا، وما تَدْرِي نَفْسٌ بأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، وما يَدْرِي أَحَدٌ مَتَى يَجِيءُ المَطَرُ.).
المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 1039
—————————-
شرح الحديث:
لقد أحاطَ اللهُ تعالَى بكلِّ شيءٍ علمًا، فأحاطَ عِلمُه بالغَيبِ والشَّهادةِ، والظَّواهرِ والبَواطنِ، وقدْ يُطلِعُ اللهُ بعضَ عِبادِه على بَعضٍ مِن الأمورِ الغَيبيَّةِ، وهناك أُمورٌ استَأثَرَ بها وحَجَبَ عِلمَها عن جَميعِ المخلوقاتِ، فلا يَعلَمُها نَبيٌّ مُرسَلٌ، ولا مَلَكٌ مُقرَّبٌ، ومِن هذه الأُمورِ ما وضَّحَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحَديثِ، حيث أخْبَرَ أنَّ مِفتاحَ الغَيبِ خمْسٌ لا يَعلَمُها إلَّا اللهُ، والمرادُ خَزائنُ الغَيبِ، وقيل: المفِتاحُ في الأصلِ: كلُّ ما يُتوسَّلُ به إلى استِخراجِ المغْلَقاتِ التي يَتعذَّرُ الوصولُ إليها، والغَيبُ: ما غاب عن الخَلقِ، وسواءٌ كان مُحصَّلًا في القُلوبِ أو غيرَ محصَّلٍ، ولا غَيبَ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ. وهذا مِن بابِ التَّشبيهِ، حيثُ شُبِّهت الأمورُ المغيَّبةُ عن الناسِ بالمتاعِ النَّفيسِ الذي يُدَّخَرُ ويُحفَظُ بالمخازنِ والخزائنِ الموضوعِ عليها أقفالٌ، بحيث لا يَعلَمُ ما فيها إلَّا الذي بيَدِه مَفاتيحُها، والغيوبُ التي لا يَعلَمُها إلَّا اللهُ كَثيرةٌ، والتَّخصيصُ بخَمْسٍ لا يدُلُّ على نفْيِ الزائدِ، وإنَّما فيه إشارةٌ إلى أنَّ هذه أُمَّهاتُ الأُمورِ، وقيل: لأنَّه سُئِلَ عنها.
فأوَّلُ هذه الخمْسِ أنَّه: لا يَعلَمُ أحدٌ غيرُ اللهِ تعالَى ما يكونُ في غَدٍ، أي: ما يَنْطوي عليه الغدُ مِن خيرٍ أو شَرٍّ، ولو كان نَبيًّا إلَّا بواسطةِ الوحيِ المنزَّلِ عليه.
وثانيها: ولا يَعلَمُ أحدٌ غيرُ اللهِ سُبحانَه ما يكونُ في الأرحامِ؛ مِن ذَكَرٍ أو أُنثى، أسودَ أو أبيضَ، كاملٍ أو ناقصٍ، أو نحْوِها؛ فهو سُبحانَه المُنفرِدُ بعِلمِ ذلك قبْلَ التَّخلُّقِ، أمَّا بعدَ تخلُّقِه فإنَّه لم يَعُدْ غَيبًا، وفي إمكان الكشْفِ الطِّبِّيِّ الوصولُ إلى مَعرفتِه.
وثالثُها: ولا تَعلَمُ نفْسٌ ماذا تَكسِبُ غدًا مِن الأعمالِ، سواءٌ كانتْ خَيرًا أو شرًّا، حَسَنةً أو قَبيحةً؛ فاللهُ سُبحانَه هو الذي يَعلَمُ ما تَكسِبُ كلُّ نفْسٍ.
ورابعُها: وما تَدري نفْسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ، فلا يَعرِفُ أحدٌ مِن النَّاسِ مِيعادَ أجَلِه، أو أين مَكانُ وَفاتِه؛ في بَحْرٍ أو بَرٍّ، أو سَهْلٍ أو جَبَلٍ.
وخامسُها: ولا يَدري أحَدٌ متى يَجيءُ المطرُ قبْلَ ظُهورِ عَلاماتِه، وأمَّا ما يُخبِرُ عنه خُبراءُ الطَّقسِ والأرصادِ فإنَّما هو مِن بابِ تَوقُّعِ الحُدوثِ، لا الجَزْمِ بالحُدوثِ، وكذلك يكونُ بالأسبابِ التي هيَّأَها اللهُ سُبحانَه وبيَّنها لهم، وأمَّا قبْلَ ذلك فلا يَعلَمُ أحدٌ عن ذلِك شيئًا.
وهذه الخَمسُ التي في هذا الحديثِ قدْ ذَكَرَها اللهُ تعالَى في قولِه سُبحانه: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان: 34]؛ فعِلمُ الساعةِ داخلٌ في عِلمِ ما في غَدٍ.
وفي الحديثِ: إبطالُ تخرُّصاتِ المُنجِّمينَ والكَهَنةِ في تَعاطِيهمْ عِلمَ الغيبِ، وأنَّ مَن ادَّعى عِلمَ شيءٍ ممَّا انفرَدَ الله سُبحانَه بعِلمِه، فقدْ كذَّبَ اللهَ تعالَى ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والقُرآنَ العَظيمَ.
وفيه: دليلٌ على أنَّ اللهَ تعالَى يَعلَمُ الأشياءَ قبْلَ وُقوعِها.
مصدر شرح الحديث: الدُّرر السَّنيّة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏السّلام عليكَ يا صاحبي،
‏
‏كنتُ البارحة أقرأ في سير أعلام النُّبلاء،
‏ وما زالتْ كلماتُ عبد الله بن المبارك عن الإمام مالك ترِنُّ في أُذني حتى اليوم،
‏ قال:
‏"ما رأيتُ رجلاً ارتفعَ كمالك بن أنس،
‏ ليس له كثير صيامٍ ولا صلاة، وإنما كانتْ له سريرة!"
‏
‏يا صاحبي،
‏ عندما كتبَ مالكٌ الموطأ قالوا له:
‏ما حاجة الناس إليه وكتب الحديث كثيرة؟
‏فقال: ما كان للهِ يبقى!
‏وكان مالكٌ كلّه لله، وبقيَ الموطأ!
‏
‏يا صاحبي،
‏ ليس شيءٌ أحبّ إلى الله من خبيئة صالحة،
‏ يجعلها العبدُ بينه وبين ربّه!
‏لا تطّلعُ عليها الأعين لتمدحها،
‏ ولا تسمعها الأذن لتثني عليها،
‏تفعلها وليس في نيتك إلا الله،
‏واثقاً أنه لا يضيعُ شيء عنده!
‏
‏صدقةٌ دائمة لا ترصدها الكاميرات،
‏ وركعات في الليل وأهل بيتكَ يحسبونكَ نائماً،
‏ ديونٌ تُسددها عن الغارمين في الدكاكين دون أن تعرفهم ويعرفوك،
‏كفالة يتيم لن يعرفَ من كفله إلا يوم القيامة!
‏
‏يا صاحبي،
‏ تأمّل قول مالكٍ: "ما كان للهِ يبقى!"
‏منشورٌ تكتبه حباً للهِ، ودفاعاً عن دينه،
‏يُسخِّرُ الله لكَ آلاف الناس ليحملوه عنكَ، ويبلغوه،
‏يلفُّ الكرة الأرضية، وأنتَ جالس في بيتك!
‏
‏كتابٌ تؤلفه وليس في خاطركَ إلا الله،
‏ وأن يجعله سبحانه سبباً لعودة تائب،
‏ومواساةً لمحزون، وتربيتة على كتف مكسور، وهدايةً لحيران!
‏تموتُ أنتَ ويبقيه الله لكَ!
‏
‏شجرةً تزرعها للهِ يبقيها الله لكَ واقفة كالجبل،
‏ويطرحُ لكَ فيها البركة،
‏ويسوقُ إليها الناس سوقاً ليعطيكَ الأجر،
‏ وما كانت يوماً إلا نبتةً صغيرة، ولكن لأنها لله بقيت!
‏
‏بئر تحفره لله،
‏ قد يكون جزاؤه شربة من يد النبي ﷺ،
‏ لا أحد أوفى من الله!
‏
‏دار تحفيظٍ تُنفقُ عليها،
‏أنت الذي لم تُسعفكَ ذاكرتكَ لتحفظ،
‏ يُسخّر الله لكَ من يحفظ فيه،
‏ وتكتبُ الملائكة في صحيفتك أجرهم جميعاً!
‏
‏ما كان لله يبقى،
‏من كان يظنُّ أن يُباع رياض الصالحين في مكتبات باريس ولندن،
‏ولكن الله اطلع على قلب الإمام النووي فارتضاه، فأحيا له كتابه!
‏
‏وليس من فراغٍ أن تتعلق القلوب بمدارج السالكين،
‏ فمن قبل تعلق قلب ابن القيم بالله!
‏
‏ولا غرابة أن يموت ابن الجوزي ويبقى كتابه صيد الخاطر،
‏فمن كان للهِ كان اللهُ له!
‏
‏كان الإمام أحمد يدعو: اللهم أمتني ولا يعرفني أحد من خلقكَ!
‏وحين اطلع الله على قلبه،
‏ورآه لا يريدُ الشهرة، أماته ولا يجهله أحد من الناس،
‏يا صاحبي، تذكًر دومًا : ما كان لله يبقى!
‏
‏والسّلام لقلبكَ
✍🏻أدهم شرقاوي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }*
على الراجح من أقوال العلماء أن آية الصلاة على المصطفى { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
نزلت في شهر شعبان كما رجح ذلك الدكتور عبد الحكيم الأنيس، فأحببت أن أقف على بعض من نسائمها :
• كل الأوامر الإلهية تأتي مباشرة من غير مقدمة أو تمهيد (أقيموا الصلاة، أتوا الزكاة، اوفوا بالعقود، لله على الناس حج البيت وهكذا ..) بينما نلاحظ أن الامر بالصلاة على رسول الله عليه الصلاة والسلام قدم له رب العزة سبحانه { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ }
هنا رب العالمين يبدأ بنفسه سبحانه في الصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم، فكأنك تقول لرب العالمين سبحانه يارب لا أملك من الثناء والتسبيح والصلاة ما يليق بمكانة المصطفى صلى الله عليه وسلم فأنا أقر بعجزي وتقصيري، فأنا افوض هذا الأمر إليك لتصل على حبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم ..
• لوقال رب العالمين إن الملائكة يصلون على النبي عليه الصلاة والسلام لكان هذا شرف عظيم ومكانة راقية، فكيف بالله سبحانه هو من يفتتح ويبدأ بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ثم ملائكته من غير أل التعريف لتفيد كل ملك في الملأ الأعلى وفي هذا الوجود يصلي على الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام، هل نتخيل كم عدد الملائكة الذين يصلون على رسول لله عليه افضل الصلاة والسلام ..
قَالَ رسولُ اللَّه ﷺ: ( إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ، أَطَّتِ السَّماءُ، وحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ، مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَمَلَكٌ واضِعٌ جَبْهَتَهُ ساجِدًا لله تَعَالى...) كل هؤلاء يصلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
• إن تفيد التوكيد وإذا دخلت على الجملة الإسمية فإنها تفيد الإستقرار والثبات ويصلون تفيد الاستمرار، هنا أتى بالتوكيد مع الثبات والرسوخ ومع الإستمرار ..
• إن الله يصلي سبحانه على المصطفى صلى الله عليه وسلم، يستحيل العقل البشري أن يحدد متى بدأت الصلاة على رسول الله عليه الصلاة والسلام معنى هذا الصلاة بقدم الله الأزلي فهو الأول بلا بداية والاخر بلا نهاية، والملائكة هم من سبقوا ادم عليه السلام في الخلق والإيجاد، إذاً قبل خلق المصطفى صلى الله عليه وسلم الملائكة تصلي عليه .
• ثم قال يا أيها الذين أمنوا فلا يصلي على المصطفى صلى الله عليه وسلم الا مؤمن، ثم قال "صلوا عليه وسلموا تسليما" فكان التعقيب في السلام ولم يكن التعقيب في الصلاة، وصلوا صلاة، وإنما قال "وسلموا تسليما" مؤكد لحدوث السلام بالمفعول المطلق لماذا ؟
لأن الصلاة على الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام تحقق لنا السلام في كل شيء في حياتنا، ولا اريد ان اسهب بمفهوم السلام ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM