*العالم يمر بتقلبات والأسعار ترتفع، والناس تُقبل على شراء الذهب لتأمين مستقبلها خوفاً مما سيأتي .*
*فالكلٌّ يبحث عن ملاذٍ آمن،*
*وعن شيء يطمئن له قلبه في زمن القلق والتقلبات.*
*لكن النبي صلى الله عليه وسلم، منذ أكثر من 1400 عام، أرشدنا إلى كنزٍ مختلف لمثل هذا الوقت ..*
*كنزٌ لا يُخزَّن في خزائن الأرض،*
*بل يُختزن في القلب والروح.*
*من حديث شداد بن أوس رضي الله عنه قال : سَمِعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا كَنَز الناس الذهب والفضة فاكْنِزوا هؤلاء الكلمات :*
*اللهم إني أسألك الثبات على الأمر ، والعزيمة على الرُّشْد ،*
*وأسألك شُكر نعمتك ،*
*وأسألك حُسْن عبادتك ،*
*وأسألك قلباً سليماً ،*
*وأسألك لِساناً صادقاً ،*
*وأسألك من خير ما تَعْلَم ،*
*وأعوذ بك من شر ما تَعْلَم ،*
*وأستغفرك لِما تَعْلَم إنك أنت علام الغيوب .*
*وفي رواية له قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعلّمنا كلمات ندعو بهن في صلاتنا ، أو قال : في دُبُر كل صلاة .*
*قال مُحقِّقُوا المسند : حديث حَسَن بِطُرُقِـه .*
*والحديث صححه الألباني في السلسة الصحيحة رقم 3228]*
*وحسنه شعيب الأرنؤوط في تحقيق المسند*
*ورواه الإمام أحمد في المسند (17113)*
*والنسائي في “عمل اليوم والليلة” (553).*
*هذا هو الرصيد الحقيقي…*
*لا يتأثر بتقلبات السوق ولا سعر الدولار ،*
*ولا تنال منه الأزمات،*
*ولا يُسرق، ولا يضيع.*
*هو كنز القرب من الله،*
*وأمان القلب، وزاد الطريق.*
*فاختزن هذا الدعاء، وردده بقلبك،*
*فهو رزق لا يبلى وكنز لا يفنى*
*فالكلٌّ يبحث عن ملاذٍ آمن،*
*وعن شيء يطمئن له قلبه في زمن القلق والتقلبات.*
*لكن النبي صلى الله عليه وسلم، منذ أكثر من 1400 عام، أرشدنا إلى كنزٍ مختلف لمثل هذا الوقت ..*
*كنزٌ لا يُخزَّن في خزائن الأرض،*
*بل يُختزن في القلب والروح.*
*من حديث شداد بن أوس رضي الله عنه قال : سَمِعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا كَنَز الناس الذهب والفضة فاكْنِزوا هؤلاء الكلمات :*
*اللهم إني أسألك الثبات على الأمر ، والعزيمة على الرُّشْد ،*
*وأسألك شُكر نعمتك ،*
*وأسألك حُسْن عبادتك ،*
*وأسألك قلباً سليماً ،*
*وأسألك لِساناً صادقاً ،*
*وأسألك من خير ما تَعْلَم ،*
*وأعوذ بك من شر ما تَعْلَم ،*
*وأستغفرك لِما تَعْلَم إنك أنت علام الغيوب .*
*وفي رواية له قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعلّمنا كلمات ندعو بهن في صلاتنا ، أو قال : في دُبُر كل صلاة .*
*قال مُحقِّقُوا المسند : حديث حَسَن بِطُرُقِـه .*
*والحديث صححه الألباني في السلسة الصحيحة رقم 3228]*
*وحسنه شعيب الأرنؤوط في تحقيق المسند*
*ورواه الإمام أحمد في المسند (17113)*
*والنسائي في “عمل اليوم والليلة” (553).*
*هذا هو الرصيد الحقيقي…*
*لا يتأثر بتقلبات السوق ولا سعر الدولار ،*
*ولا تنال منه الأزمات،*
*ولا يُسرق، ولا يضيع.*
*هو كنز القرب من الله،*
*وأمان القلب، وزاد الطريق.*
*فاختزن هذا الدعاء، وردده بقلبك،*
*فهو رزق لا يبلى وكنز لا يفنى*
- *كل الصلوات يناديك المؤذن لها*
- *إلا صلاة الليل.يناديك الخالق بنفسه، ينزل ربنا جل شأنه وعظم سلطانه الى السماء الدنيا في كل ليله ثم ينادي*
*هل من داعٍ فأستجيب له ؟*
*هل من مستغفر فأغفر له ؟*
*هل من تائب فأتوب عليه؟*
- *قيام الليل*💎🌸
- *إلا صلاة الليل.يناديك الخالق بنفسه، ينزل ربنا جل شأنه وعظم سلطانه الى السماء الدنيا في كل ليله ثم ينادي*
*هل من داعٍ فأستجيب له ؟*
*هل من مستغفر فأغفر له ؟*
*هل من تائب فأتوب عليه؟*
- *قيام الليل*💎🌸
Forwarded from مقاطع قرآنية قصيرة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
برأيكم ماذا تصلح ربطة العنق....
شاهد للأخير
شاهد للأخير
يحكي الملياردير السعودي سليمان الراجحي ويقول:
كنت فقيراً لدرجة انني عجزت عن الاشتراك برحلة مدرسية قيمة المشاركة فيها ريال سعودي واحد .. رغم بكائي الشديد لأسرتي التي لم تكن تملك الريال
وقبل يوم واحد من الرحلة اجبت اجابة صحيحة على سؤال طرحه علينا معلم الفصل فما كان منه إلا أن اعطاني ريالا مكافأة لي مع تصفيق الطلبة
حينها وبدون تفكير ، ذهبت مسرعا لمشرف الرحلة وسددت له اشتراكي في الرحلة وتحول بكائي الشديد إلى سعادة غامرة استمرت أشهر بل سنين
ثم كبرت ومرت الايام لينعم الله علي بالثروة الكبيرة ثم بدأت العمل الخيري لأتذكر ذلك المدرس الفلسطيني الذي اعطاني الريال!
وبدأت اسأل نفسي، هل اعطاني الريال صدقة ام مكافأة فعلا؟
ثم قررت البحث عنه مهما كلف الأمر حتى وفقني الله لمعرفة طريقه لأجده بحاله صعبة بلا عمل و يستعد للرحيل
أخبرته أن في ذمتي دين كبير جدا له .. فقال ليس لي ديون على أحد
وهنا سألته هل تذكر طالبا أعطيته ريالا، لأنه أجاب كذا وكذا فأجاب المعلم ضاحكا وهل تبحث عني لترد لي ريالا؟
قلت له نعم، فأركبته السيارة معي وذهبنا ووقفنا أمام فيلا جميلة، ونزلنا فقلت له يا أستاذي هذا هو سداد دينك مع تلك السيارة وراتب تطلبه مدى الحياة، وتوظيف ابنك في مؤسسة
ذهل المدرس قائلا : لكن هذا كثير جداً
فقال الراجحي له: صدقني إن فرحتي بريالك وقتها أكبر بكثير من حصولي الآن على 10 فيلات كهذه، ما زلت لا أنسى تلك الفرحة
- من مذكرات سليمان عبدالعزيز الراجحي -
كنت فقيراً لدرجة انني عجزت عن الاشتراك برحلة مدرسية قيمة المشاركة فيها ريال سعودي واحد .. رغم بكائي الشديد لأسرتي التي لم تكن تملك الريال
وقبل يوم واحد من الرحلة اجبت اجابة صحيحة على سؤال طرحه علينا معلم الفصل فما كان منه إلا أن اعطاني ريالا مكافأة لي مع تصفيق الطلبة
حينها وبدون تفكير ، ذهبت مسرعا لمشرف الرحلة وسددت له اشتراكي في الرحلة وتحول بكائي الشديد إلى سعادة غامرة استمرت أشهر بل سنين
ثم كبرت ومرت الايام لينعم الله علي بالثروة الكبيرة ثم بدأت العمل الخيري لأتذكر ذلك المدرس الفلسطيني الذي اعطاني الريال!
وبدأت اسأل نفسي، هل اعطاني الريال صدقة ام مكافأة فعلا؟
ثم قررت البحث عنه مهما كلف الأمر حتى وفقني الله لمعرفة طريقه لأجده بحاله صعبة بلا عمل و يستعد للرحيل
أخبرته أن في ذمتي دين كبير جدا له .. فقال ليس لي ديون على أحد
وهنا سألته هل تذكر طالبا أعطيته ريالا، لأنه أجاب كذا وكذا فأجاب المعلم ضاحكا وهل تبحث عني لترد لي ريالا؟
قلت له نعم، فأركبته السيارة معي وذهبنا ووقفنا أمام فيلا جميلة، ونزلنا فقلت له يا أستاذي هذا هو سداد دينك مع تلك السيارة وراتب تطلبه مدى الحياة، وتوظيف ابنك في مؤسسة
ذهل المدرس قائلا : لكن هذا كثير جداً
فقال الراجحي له: صدقني إن فرحتي بريالك وقتها أكبر بكثير من حصولي الآن على 10 فيلات كهذه، ما زلت لا أنسى تلك الفرحة
- من مذكرات سليمان عبدالعزيز الراجحي -
قال ابن القيم رحمه الله:
« مَن أَحسن عبادة الله في شبابه،
أَعطاه الله الحكمة عند كبر سنه،
تأَمل قوله تعالى :
{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا
وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}.»
📚مفتاح دار السعادة : (١٦٨/١).
« مَن أَحسن عبادة الله في شبابه،
أَعطاه الله الحكمة عند كبر سنه،
تأَمل قوله تعالى :
{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا
وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}.»
📚مفتاح دار السعادة : (١٦٨/١).