نسائم الخيرات
603 subscribers
4.15K photos
3.05K videos
61 files
274 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال علي بن خشرم رحمه اللّٰه :

*رأيت وكيع بن الجراح ، ولم يكن بيده كتاب وكان يحفظ مالا نحفظ ، فعجبت من ذلك فسألته*

*وقلت : يا وكيع لا تحمل كتاباً ولا تكتب سواداً في بياض ، وتحفظ أكثر مما نحفظ ؟*

*فقال وكيع وقد أسر في أُذني : ياعلي !*
*إن دللتك على دواء النسيان أتعمل به ؟ قلت إي والله.*

*قال: ترك المعاصي فوالله ما رأيت أنفع للحفظ من ترك المعاصي*

- سير_أعلام_النبلاء (6/384).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
«فإيَّاك إيَّاك أن تستطيل زمن البلاء، وتضجر من كثرة الدُّعاء، فإنّك مُبتلى بالبلاء، مُتعبّد بالصبر والدُّعاء، ولا تيأس من رَوحِ اللّه وإن طالَ البلاء.»

- ابن الجوزي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في حقبة من تاريخ الأندلس يذكر أنّ الإسبان حاصـروا (طليطلة) أربع سنوات .. وعندما استـسـلمت نتيجة الجوع والعطش والحرمان سُئِل أهلُها : ما دمتم ستستسـلمون.. فلماذا صبرتم كلَّ هذه السنوات !؟
قالوا: كُنَّا ننتظر المددَ من زعماء الطّوائف.
فقال الإسبان : زعماء الطّوائف كانوا معنا في حــصـــاركم ! ,
قالوا وبعد سقوط (طليطلة) أغـــار الإسبان على زعماء الطّوائف فشــتّتوا شملهم واسقطوا دويلاتهم .. لأنأدركوا أنّه لا أمان لخائن ..!
اللهم فرجك على أهلنا في غزة ..
جيش مصر الشريك الأول في حرب الإبــــــــــــــــــادة
.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#قصة_وعبرة

‏قصة سعودية واقعية كان هناك شخص من سكان احد الأحياء في مدينة الرياض حالته المادية ضعيفة حيث أن راتبه التقاعدي لا يتجاوز ثلاثة
‏آلاف وخمسمائة ريال .

‏عمل المستحيل لكي يزيد من كسبه ولكن محاولاته كانت تبوء بالفشل وكان يسمع من الناس ان الأمارات دولة غنية و بها رزق وبيع وشراء وكان
يراوده التفكير دائماً بالذهاب لتلك الدولة ليبيع ويشتري هناك . كان يعتقد بان دبي مثل حراج ابن قاسم لتكون تجربة من ضمن التجارب وعندما استلم راتبه التقاعدي أعطى زوجته ألف وخمسمائة ريال وأخذ ألفين ريال

‏وقال لزوجته هذه الألفين سوف اذهب اتاجر بها في الإمارات و زوجته مسكينة لا تعرف
لا تعرف الإمارات ولا التجارة قالت توكل على الله واذهب وقامت بتوديع زوجها ودعت له بالخير والبركة في هذه التجارة ذهب الأخ وقطع تذكرة للإمارات مدينة دبي وفي الطائرة كان الراكب بجواره شخص سعودي ثري أخذ يتحدث معه هذا الشخص ويسأله عن سبب ذهابه لدبي
‏فقال انا انسان على باب الله واردت ان
اخوض غمار التجارة في دبي لعلي أكسب بعض المال قال : وكم معك من النقود تبسم الرجل وسكت وعند وصول الطائرة الى دبي سأله الرجل اين ستسكن
‏قال : لا اعلم سوف ابحث لي عن مكان . قال له الرجل : بل تأتي معي للمكان الذي سوف اسكن فيه. قال : اعفني فانا سأبحث عن مكان يكون على قد حالي .
قال له الرجل : لا تخف أنت ستكون في ضيافتي فرفض هذا
‏الفقير حيث ان عنده عزة نفس إلا أن الرجل أصر والح عليه حتى وافق في الذهاب معه فلما وصلا إلى الفندق إذا هو فندق فخم فقام الرجل وأوصل الفقير إلى غرفته وقال كن جاهزاً في المساء فسوف أمر عليك وأخذك معي إلى مكان فيه بيع وشراء

‏لتتاجر بدراهمك .
وفي المساء مر الرجل على الفقير وأخذه معه إلى إحدى البنايات الشاهقه ودخل معه في مكان كبير يعج بأناس من مختلف الجنسيات كانوا جالسين على طاولة اجتماعات فجلس الرجل واجلس الفقير معه مع هؤلاء الناس وبدء الحديث بين الرجل والموجودين ولكن الحديث كان باللغة الإنجليزية
والفقير لا يعرف الإنجليزية وكان الرجل يشير الى هذا الفقير وعندما أشار إليه ارتفعت أصوات المجتمعين وغضبوا والرجل يشير إلى الفقير مرة اخرى إلى درجة أن الفقير شك في الأمر وظن بأن الأمر فيه ڼصب واحتيال عليه واوجس في نفسه خيفة حتى أنه هم بالهرب عدة مرات إلا أنه يتراجع حتى يرى النهاية
انا جئت لغرض شراء برج من الأبراج في دبي وكان هذا هو الموعد لتوقيع صفقة البيع فأردت ان تستفيد فاشترطت أن تكون أنت شريك في السعي فغضبوا جميعاً إلا أنني قلت إن لم يكن هذا الشخص شريك في السعي فسوف اتراجع عن الشراء
فوافقوا وهذا شيك بمليوني درهم اماراتي أرجع إلى أهلك بمليونين بدل الألفين وأعلم أن هذا رزقاً قد ساقه الله تعالى إليك والدليل على ذلك أنني دائماً أركب في الدرجة الأولى إلا أنني هذه المرة لم أجد حجز في الدرجة الأولى
وقد حاولت بشتى الطرق ولكن دون جدوى وما ذلك إلا لأن الله تعالى أراد لك هذا الرزق فاذهب واحمد الله تعالى.

‏وعاد الفقير الى زوجته وقد أصبح غنياً واخبرها بما كان معه من الأمر فسجدت شكراً وحمد لله عز وجل على كل حال ..

‏الحكمة :*

‏على نياتكم ترزقون ) لا تقول مستحيل فالحياة أرزاق وإذا أراد الله لك رزق وهبه
‏لك على أقل سبب فالله هو مسبب الأسباب فقل يا مسبب الأسباب سبب لنا من الأسباب ما يكون فيه خيرلنا في الدنيا والآخرة.