نسائم الخيرات
603 subscribers
4.15K photos
3.05K videos
61 files
274 links
Download Telegram
قال الله تعالى :
" سنستدرجهم من حيث لا يعلمون "
"قال سفيان الثوري رحمه الله : " كلما أخطؤوا خطيئة ‼️ أنعمنا عليهم نعمة وأنسيناهم الاستغفار " ‏[ المخلصيات 2352 ]
ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﻘﺪﺕ ﻣﺒﻠﻎ 200 ﺭﻳﺎﻝ .
ﻋﻠﻘﺖُ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﺭﻗة ﻣﻜﺘﻮبا عليها : ( ﻓﻘﺪﺕ 200 ﺭﻳﺎﻝ ، ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺠﺪﻫﺎ ﺇﺭﺟﺎﻋﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ : ﺷﻘﻪ ﺭﻗﻢ ﻣﻌﺎﺷﻲ ﺻﻐﻴﺮ ﻭﺃﺣﺘﺎﺟﻬﺎ .
ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻌﻲ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﺍﻟﺨﺒﺰ) .
ﻓﻘﺮﺭ ﺷﺨﺺ ﺍﻹﺩّﻋﺎﺀ ﺑﺄﻧﻪ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ . ﻓﺄﺧﺮﺝ 200 ﺭﻳﺎﻝ ﻭﺻﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺚُ ﺇﻗﺎﻣﺘﻬﺎ .
ﺑﻜﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﻩ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﺍﻟﻤﺎﻝ . وﻗﺎﻟﺖ : يا بني ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺄﺗﻲ ﺇﻟﻲّ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺃﻧﻪُ ﻭﺟﺪﻩ .
ﺇﺑﺘﺴﻢ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺃﺗﺠﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺼﻌﺪ .
ﻧﺎﺩﺗﻪ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ :
ﻗﻢ ﺑﺘﻤﺰﻳﻖ ﺍﻹﻋﻼﻥ .
ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﻪ ﻭﻟﻢ ﺃﻛﺘﺒﻪ .
ﻭﻭﻗﻔﺖ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺗﻌﺎﻃﻔﻜﻢ ﻣﻌﻲ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﻄﻴﻨﻲ ﺍﻷﻣﻞ ﻭﻳﺠﻌﻠﻨﻲ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .
ﻻ ﺗﺘﺮُﻙ ﻣﺤﺘﺎﺟﺎ ﻭﺃﻧﺖ ﻏﺎﺭﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻌﻢ .
"ﺗﺼﺪّﻕ ﻓﻠﻴﺲ ﻟﻠﻜﻔﻦ ﺟﻴﻮﺏ" .
ﻣﻦ أﺭﻭﻉ ﻣﺎ ﻗﺮأﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ .
[ﺗﺼﺪﻕ ﻓﺎﻥ ﻟﻴﺲ ﻟﻠﻜﻔﻦ ﺟﻴﻮﺏ] .
ﺟﻤﻠﻪ ﺗﻤﺰﻕ ﺍﻟﻘﻠﺐ .
​الفرق بين الثعبان و الحية و الجان
​1-- الثعبان هو الحيه
​ الطويلة الضخمة وهي الذكر وقد تكون انثى .
﴿ثعبان مبين﴾ ليس المقصود بيان جنس الذكورة وإنما أظهار عِظَم الحية وهيبتها وهو الذي عليه جمهور المفسرين.
​كلمة ثعبان لم يستعملها إلا أمام فرعون لتخويفه في آيتين:
​(فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ)
﴿١٠٧﴾ الأعراف | ﴿٣٢﴾ الشعراء
​2-- الحيةعامة تطلق على الجميع الصغيرة والكبيرة الانثى والذكر
​واستخدمها القران
​ في مكان واحد لبيان قدرة الله ( فألقاها فاذا هي حية
تَسْعَىٰ) ﴿٢٠﴾ طه
​3-- الجان هي الحية.
​ السريعة الحركة تتلوى
​واستخدمها القران في موطن تخويف موسى:{٣١﴾ القصص
​(وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَا مُوسَىٰ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ)
*《حقيقة الخسران في الأخرة》*

قال تعالى ﴿قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾
وهذه الآية من أبلغ الآيات في تصوير حقيقة الخسران، ومن وجوه عدة:

*أولًا: أسلوب القصر*

افتتحت الآية بقوله: ﴿إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا...﴾، وكأن المعنى: الخاسرون حقًا، الذين يستحقون هذا الوصف على وجه الكمال، هم هؤلاء. فليس كل خسارة تعد خسارة حقيقية، وإنما الخسارة التي لا تعويض بعدها.

*ثانيًا: لماذا قال: ﴿خسروا أنفسهم﴾؟*

الإنسان يملك المال والمتاع، أما نفسه فهي أعز ما يملك. فإذا هلكت نفسه بالعذاب الأبدي، فقد ضاع كل شيء.
وفي هذا التعبير استعارة بديعة، إذ صُوِّرت النفس كأنها رأس مال للتاجر، فمن أضاعها فقد أفلس إفلاسًا تامًا.

*ثالثًا: لماذا قال: ﴿وأهليهم﴾؟*

لم يقل: وخسروا أموالهم، لأن خسارة الأهل أشد وقعًا في النفس من خسارة المال.
وقد ذكر المفسرون في معنى ﴿وأهليهم﴾ عدة معانٍ متقاربة، منها:

▪︎ أنهم فارقوا أهليهم المؤمنين في الجنة، فلا يجتمعون بهم.

▪︎ أو أنهم خسروا الأزواج والنعيم الذي أعده الله للمؤمنين في الجنة.

▪︎ أو أن أهلهم إن كانوا معهم في النار لم ينتفع بعضهم ببعض، بل صاروا سببًا للحسرة واللوم.

فجاء ذكر الأهل لأنهم موضع الأنس والسرور، فإذا فقدهم الإنسان أو انقلبت العلاقة معهم إلى عذاب، اكتملت صورة الخسارة.

*رابعًا: قوله: ﴿يوم القيامة﴾*

هذا القيد له دلالة عظيمة؛ لأن خسائر الدنيا قد تعوض، أما خسارة الآخرة فلا جبر لها ولا رجعة بعدها.

*خامسًا: اسم الإشارة في قوله: ﴿أَلَا ذَٰلِكَ﴾*
اسم الإشارة للبعيد يفيد تعظيم شأن هذا الخسران، أي: ذلك الخسران العظيم الذي بلغ الغاية في الفظاعة.

*سادسًا: القصر في قوله: ﴿هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾*
وجود ضمير الفصل ﴿هو﴾ مع تعريف الطرفين يفيد القصر، أي: هذا وحده هو الخسران الكامل الظاهر، أما خسائر الدنيا فهي يسيرة بالنسبة إليه.

*سابعًا: وصفه بـ ﴿المبين﴾*
لم يقل: الكبير أو العظيم، بل قال: ﴿المبين﴾، أي الظاهر الذي لا يخفى على أحد، فلا يحتاج إلى دليل يبين فداحته، إذ يراه كل أحد يوم القيامة.

*الخلاصة*
جاءت الآية في غاية القوة؛ إذ انتقلت من خسارة النفس، وهي أعظم ما يملكه الإنسان، إلى خسارة الأهل، وهم أعز الناس إليه، ثم قيدت ذلك بـ يوم القيامة حيث لا تعويض ولا رجعة، ثم ختمت بأسلوب قصر مؤكد: ﴿أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾، لتقرر أن كل خسارة في الدنيا تهون أمام خسارة الإيمان والنجاة في الآخرة. وهذا من أبلغ ما يكون في الترهيب من الكفر والمعصية، والحث على التمسك بالإيمان والعمل الصالح.
*📌الأموات :*
*محبوسون في قبورهم، نادمون على ما فرطوا ..!!*
*📌والأحياء :*
*في الدنيا يقتتلون، على ما ندم عليه أهل القبور ..!!*

*👌🏻فلا هؤلاء إلى هؤلاء يرجعون ، ولا هــؤلاء بهــؤلاء معتـبـرون*
في قوله تعالى على لسان شعيب:
*﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾*
هذه الآية من أبلغ ما قيل في الجمع بين الإخلاص، والتوكل، والافتقار إلى الله، ومن لطائفها :

▪︎- *القصر بالنفي والاستثناء في قوله: ﴿وما توفيقي إلا بالله﴾*
فقد نفى شعيب عليه السلام أن يكون توفيقه من نفسه أو من ذكائه أو قوته أو مكانته، ثم أثبته لله وحده. وهذا أسلوب يفيد الحصر، أي: لا مصدر لتوفيقي إلا الله.

▪︎- *إضافة التوفيق إلى ضمير المتكلم في قوله: ﴿توفيقي﴾،* ولم يقل: والتوفيق بالله؛ لأن المقام مقام تواضع واعتراف شخصي، فكأنه يقول: حتى ما ترونه من صوابي وإصابتي في الدعوة فليس مني، وإنما هو فضل الله.

▪︎- *اختيار كلمة "التوفيق"* دون النصر أو القوة أو الهداية؛ لأن التوفيق يشمل كل خير، فهو إعانة الله للعبد على إصابة الحق والعمل به والثبات عليه، فهو أعم وأشمل.

*▪︎- الانتقال من بيان السبب إلى بيان المنهج:*
﴿وما توفيقي إلا بالله﴾: بيان مصدر القوة.

▪︎ *- ﴿عليه توكلت﴾:* بيان الاعتماد في الحاضر.

▪︎ *- ﴿وإليه أنيب﴾:* بيان الرجوع الدائم إليه في كل وقت. فجاء ترتيب بديع: فضل الله → الاعتماد عليه → الرجوع إليه.

*▪︎ - *تقديم الجار والمجرور* في قوله: ﴿عليه توكلت﴾ و﴿إليه أنيب﴾ يفيد الاختصاص، أي: عليه وحده توكلت، وإليه وحده أرجع، لا إلى غيره.

▪︎- *الجمع بين التوكل والإنابة* وهذا من دقائق البيان القرآني، لأن التوكل يتعلق بطلب العون فيما يستقبل، والإنابة تتعلق بالرجوع الدائم إلى الله في كل الأحوال. فكأن العبد بين أمرين: يعتمد على ربه في مستقبله، ويرجع إليه في حاضره وماضيه.

▪︎- *جاءت هذه الجملة بعد نفي إرادة الفساد والإصلاح بالنفس* ، فكأن شعيب عليه السلام يقول: لست أدعي لنفسي قدرة على إصلاح الناس، وإنما أبذل السبب، أما نجاح الدعوة وإصابة الحق فمن الله وحده.
*قـال الأسـتاذ وليـد الأعظمي رحمه الله:*

*كُـنْ رَابِطَ الْجَأْشِ وَارْفَعْ رَايَةَ الْأَمَلِ*

*وَسِــرْ إِلَى اللّهِ فِـي جِــدٍّ بِـلَا هَـــزَلِ*

*وَإِنْ شَـعَــرْتَ بِنَـقْـصٍ فِيكَ تَـعْـرِفُـهُ*

*فَـغَــذِّ رُوحَــكَ بِـالْـقُـــرْآنِ وَاكْـتَـمِـلِ*

*وَحَــارِبِ الـنَّـفْـسَ وَامْنَـعْهَا غِوَايَتَهَا*

*فَالنَّفْسُ تَهْوَى الَّذِي يَدْعُو إِلَى الزَّلَلِ*
اخي الحبيب
وانت تقرا القران الكريم تمر عليك كلمات تظن للوهلة الاولى ان لها نفس المعنى ولكن عند البحث تجد ان لكل كلمة من هذه الكلمات معنى يختلف عن الاخر .
​ أهل العلم فرقوا بين الريب والشك فقالوا:
--- الريب شك مع تهمة وقلق وتوجس واضطراب
وبداية سورة البقرة
(الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ) .

--- الشك فهو وقوف النفس بين شيئين متقابلين بحيث لا يترجح أحدهما على الآخر بأمارة واضحة.
قول الحق جل في علاه {قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} سورةإبراهيم
مثلا أنا قمت للرابعة ولكنني أشك هل هي الرابعة في الصلاة أم إنها الثالثة؟ هذا هو الشك .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*❀.قَالَ الإمام ابن القيم  رَحِمَهُ اللَّـهُ :*

" ‏لَو علِم المُتصدق أَنَّ صدقته تقع
  فِي يد ﷲ قبل يد الفقير لكانت
  لذّة المعطي أكثر من لذّة الأَخذ ".

*🗒 | مدارج السالكين 1 / 26.*
*《 وحدة المصدر لا تستلزم وحدة الأثر 》*

في قوله تعالى {صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ}

قال الله سبحانه وتعالى:
﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ﴾

لنقف على قوله تعالى ﴿صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾

الصنوان: جمع صِنو، وهو النخل الذي تخرج عدة نخيلات من أصل واحد، أي جذوع متعددة متصلة بجذر واحد.

أما غير صنوان: فهو النخل الذي تكون كل نخلة منه مستقلة بأصلها وجذرها.
والآية ترسم مشهدًا عجيبًا:

أرض واحدة، وماء واحد، ومناخ واحد، وقد تكون الأشجار متجاورة، بل قد تكون بعض النخيلات خارجة من أصل واحد، ومع ذلك تختلف ثمارها في الطعم والجودة واللون.

ماذا يريد أن يقول لنا ربنا سبحانه:
هنا في إظهار قدرة الله ووحدانيته من خلال التفاوت بين الأشياء مع اتحاد أسبابها الظاهرة.
فكأن الآية تقول:
هذه الأشجار تشترك في الأرض، وتشترك في الماء، وقد تشترك حتى في الأصل والجذر، ومع ذلك تختلف ثمارها.
فمن الذي أحدث هذا الاختلاف؟
ولهذا ختم الله بقوله:
﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ﴾
أي: تختلف ثمارها في الطعم والرائحة واللون والحلاوة والجودة، مع أن الماء الذي تسقى به واحد.
وهذا من أقوى مظاهر القدرة الإلهية: وحدة المصدر لا تستلزم وحدة الأثر.
وكذلك التفاوت في الإستجابة بين الناس مع أن مصدر الوحي هو واحد ..
ولماذا قال: ﴿صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾؟
لزيادة بيان القدرة؛ فلو كانت الأشجار مختلفة الأصول لقال الإنسان: لعل اختلاف الثمار بسبب اختلاف الجذور.
لكن القرآن يلفت النظر إلى أن هناك:
شجرًا متحد الأصل: ﴿صِنْوَانٌ﴾.
وشجرًا مختلف الأصل: ﴿وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾.
ومع ذلك كلاهما يسقى بماء واحد، ثم تأتي النتيجة:
﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ﴾
فالمقصود البياني الأعظم هو إقامة الدليل بالمحسوس على قدرة الله في الإيجاد والتقدير والتفاضل.
وعلى تفاوت الناس في تقبل الحق وتأثرهم به ..
وفي الآية أيضًا إشارة لطيفة: إذا كان الله سبحانه يخرج من الأرض المتجاورة، والماء الواحد، والأصل الواحد ألوانًا مختلفة من الثمار، فهو القادر كذلك على أن يخرج من الناس المختلفين في البيئات والأصول أناسًا متفاوتين في الإيمان والعمل والأخلاق.
وهذا ينسجم مع ختام السياق:
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾
أي أن هذه المشاهد ليست مجرد ظواهر طبيعية، وإنما آيات ودلائل تستدعي إعمال العقل والتفكر في قدرة الخالق سبحانه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الفضيل بن عياض رحمه الله:

خمسة من علامة الشقاء:
قسوة القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا، وطول الأمل

وخمسة من السعادة:
اليقين في القلب، والورع في الدين، والزهد في الدنيا، والحياء، والعلم

[الزهد] لابن أبي الدنيا