"إنكم لتغفلون أفضل العبادة: التواضع".
عائشة | التواضع لابن أبي الدنيا ط: العلمية (١٠٧)
Forwarded from سِيبَوَيْه
[ آداب تتعلق بصلاة الجمعة ويوم الجمعة]
"
• أن يستعد لها من يوم الخميس وفى ليلة الجمعة، بالتنظيف، وغسل الثياب، وإعداد ما يصلح لها.
• الاغتسال فى يومها، كما في الأحاديث في الصحيحين وغيرهما. والأفضل فى الاغتسال أن يكون قبيل الرواح إليها.
• التزين بتنظيف البدن، وقص الأظفار، والسواك، وغير ذلك مما تقدم من إزالة الفضلات، ويتطيب ويلبس أحسن ثيابه.
• التبكير إليها ماشيًا.
وينبغي للساعي إلى الجامع أن يمشي بسكون وخشوع، وينوي الاعتكاف في المسجد إلى وقت خروجه.
• أن لا يتخطى رقاب الناس ولا يفرق بين اثنين إلا أن يرى فرجة فيتخطى إليها.
• أن لا يمر بين يدي المصلي.
• أن يطلب الصف الأول، إلا أن يرى منكرًا أو يسمعه فيكون له فى التأخر عذرًا.
• أن يقطع النفل من الصلاة والذكر عند خروج الإمام، ويشتغل بإجابة المؤذن، ثم بسماع الخطبة.
• أن يصلي السنة بعد الجمعة إن شاء ركعتين، وإن شاء أربعًا، وإن شاء ستًا.
• أن يراقب الساعة الشريفة التي فى يوم الجمعة بإحضار القلب وملازمة الذكر.
• أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ في هذا اليوم.
• أن يقرأ سورة الكهف.
• أن يتصدق فى يوم الجمعة بما أمكن، ولتكن صدقته خارج المسجد.
• يستحب أن يجعل يوم الجمعة لأعمال الآخرة، ويكف عن جميع أشغال الدنيا".
"
• أن يستعد لها من يوم الخميس وفى ليلة الجمعة، بالتنظيف، وغسل الثياب، وإعداد ما يصلح لها.
• الاغتسال فى يومها، كما في الأحاديث في الصحيحين وغيرهما. والأفضل فى الاغتسال أن يكون قبيل الرواح إليها.
• التزين بتنظيف البدن، وقص الأظفار، والسواك، وغير ذلك مما تقدم من إزالة الفضلات، ويتطيب ويلبس أحسن ثيابه.
• التبكير إليها ماشيًا.
وينبغي للساعي إلى الجامع أن يمشي بسكون وخشوع، وينوي الاعتكاف في المسجد إلى وقت خروجه.
• أن لا يتخطى رقاب الناس ولا يفرق بين اثنين إلا أن يرى فرجة فيتخطى إليها.
• أن لا يمر بين يدي المصلي.
• أن يطلب الصف الأول، إلا أن يرى منكرًا أو يسمعه فيكون له فى التأخر عذرًا.
• أن يقطع النفل من الصلاة والذكر عند خروج الإمام، ويشتغل بإجابة المؤذن، ثم بسماع الخطبة.
• أن يصلي السنة بعد الجمعة إن شاء ركعتين، وإن شاء أربعًا، وإن شاء ستًا.
• أن يراقب الساعة الشريفة التي فى يوم الجمعة بإحضار القلب وملازمة الذكر.
• أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ في هذا اليوم.
• أن يقرأ سورة الكهف.
• أن يتصدق فى يوم الجمعة بما أمكن، ولتكن صدقته خارج المسجد.
• يستحب أن يجعل يوم الجمعة لأعمال الآخرة، ويكف عن جميع أشغال الدنيا".
نجم الدين | مختصر منهاج القاصدين ط: دار البيان (٣٢-٣٥)
Forwarded from وَمَضَاتُ النُّجُوم فِي فَلَكِ العُلُوم
لما سافر موسى إلى الخضر وجَدَ في طريقه مسَّ الجُوع والنَّصَبِ، فقال لفتاه: ﴿آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا﴾ فإنه سفرٌ إلى مخلوق. ولما واعَدَهُ ربُّه ثلاثينَ ليلةً وأتَّمها بعشر، فلم يأكلْ فيها، لم يجدْ مسَّ الجُوع ولا النَّصَب فإنه كان سَفَرٌ إلى ربه تعالى، وهكذا سفرُ القلب وسيرُه إلى ربِّه لا يَجِدُ فيه من الشَّقاء والنَّصَب ما يجِدُه في سفره إلى بعض المخلوقين.
إبن القيم | بدائع الفوائد ١١٦٣/٣ ط. عطاءات العلم
"وإن ضاق بك أمر، فاصبر، فإن ضعف الصبر، فسل فاتح الأبواب، فهو الكريم، وعنده مفاتح الغيب".
ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (٤٤٨)
"أعمال الأمة تعرض على نبيها في البرزخ فليستح عبد أن يعرض على نبيه من عمله ما نهاه عنه".
ابن رجب | لطائف المعارف ط: ابن حزم (٩٠)
"من أقام نفسه مقام التهمة؛ فلا يلومن من أساء به الظن".
عمر بن الخطاب | مكارم الأخلاق للخرائطي ط: دار الآفاق (١٦١)
"من كان في الله تلفه كان على الله خلفه".
ابن تيمية | جامع المسائل ط: عطاءات العلم (١٧١/١)
"فإذا كان هذا خير خلق الله وأكرمهم على الله لم ينتقم لنفسه، مع أن أذاه أذى الله، ويتعلق به حقوق الدين، ونفسه أشرف الأنفس وأزكاها وأبرها…، ومع هذا فلم يكن ينتقم لها، فكيف ينتقم أحدنا لنفسه التي هو أعلم بها وبما فيها من الشرور والعيوب".
ابن تيمية | جامع المسائل ط: عطاءات العلم (١٧١/١)
"من أعظم الفوائد أن يشهد أن الجزاء من جنس العمل…، وأن من عفا عن الناس عفا الله عنه، ومن غفر لهم غفر الله له".
ابن تيمية | جامع المسائل ط: عطاءات العلم (١٧٠/١)
"من عظّم صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام".
الفضيل بن عياض | طبقات الحنابلة ط: مطبعة السنة (٤٣/٢)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"كان الصحابة إذا اجتمعوا وفيهم أبو موسى يقولون: يا أبا موسى ذكرنا ربنا، فيقرأ وهم يستمعون".
ابن القيم | الداء والدواء ط: عطاءات العلم (٥٥١)
قال النبيﷺ: "أتاكُم أهلُ اليَمَنِ، هم أرَقُّ أفئِدةً، وأليَنُ قُلوبًا، الإيمانُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانيَةٌ".
رواه البخاري (٤٣٨٨)
"إياك إياك أن تغتر بعزمك على ترك الهوى، مع مقاربة الفتنة، فإن الهوى مكايد!".
ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (٢٦-٢٧)
"وكم من شخص زلت قدمه، فما ارتفعت بعدها"
ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (١٣٨)
"ملك الموت لا يقبل الهدايا، يا مستورين ستظهر الخبايا".
ابن الجوزي | التبصرة ط: دار الكتب العلمية (١٤٥/١)
"قال رجل من العباد لابنه: يا بني، لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل، ويؤخر التوبة بطول الأمل".
التوبة لابن أبي الدنيا ط: مكتبة القرآن (٥٣)
Forwarded from سِيبَوَيْه
[ آداب تتعلق بصلاة الجمعة ويوم الجمعة]
"
• أن يستعد لها من يوم الخميس وفى ليلة الجمعة، بالتنظيف، وغسل الثياب، وإعداد ما يصلح لها.
• الاغتسال فى يومها، كما في الأحاديث في الصحيحين وغيرهما. والأفضل فى الاغتسال أن يكون قبيل الرواح إليها.
• التزين بتنظيف البدن، وقص الأظفار، والسواك، وغير ذلك مما تقدم من إزالة الفضلات، ويتطيب ويلبس أحسن ثيابه.
• التبكير إليها ماشيًا.
وينبغي للساعي إلى الجامع أن يمشي بسكون وخشوع، وينوي الاعتكاف في المسجد إلى وقت خروجه.
• أن لا يتخطى رقاب الناس ولا يفرق بين اثنين إلا أن يرى فرجة فيتخطى إليها.
• أن لا يمر بين يدي المصلي.
• أن يطلب الصف الأول، إلا أن يرى منكرًا أو يسمعه فيكون له فى التأخر عذرًا.
• أن يقطع النفل من الصلاة والذكر عند خروج الإمام، ويشتغل بإجابة المؤذن، ثم بسماع الخطبة.
• أن يصلي السنة بعد الجمعة إن شاء ركعتين، وإن شاء أربعًا، وإن شاء ستًا.
• أن يراقب الساعة الشريفة التي فى يوم الجمعة بإحضار القلب وملازمة الذكر.
• أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ في هذا اليوم.
• أن يقرأ سورة الكهف.
• أن يتصدق فى يوم الجمعة بما أمكن، ولتكن صدقته خارج المسجد.
• يستحب أن يجعل يوم الجمعة لأعمال الآخرة، ويكف عن جميع أشغال الدنيا".
"
• أن يستعد لها من يوم الخميس وفى ليلة الجمعة، بالتنظيف، وغسل الثياب، وإعداد ما يصلح لها.
• الاغتسال فى يومها، كما في الأحاديث في الصحيحين وغيرهما. والأفضل فى الاغتسال أن يكون قبيل الرواح إليها.
• التزين بتنظيف البدن، وقص الأظفار، والسواك، وغير ذلك مما تقدم من إزالة الفضلات، ويتطيب ويلبس أحسن ثيابه.
• التبكير إليها ماشيًا.
وينبغي للساعي إلى الجامع أن يمشي بسكون وخشوع، وينوي الاعتكاف في المسجد إلى وقت خروجه.
• أن لا يتخطى رقاب الناس ولا يفرق بين اثنين إلا أن يرى فرجة فيتخطى إليها.
• أن لا يمر بين يدي المصلي.
• أن يطلب الصف الأول، إلا أن يرى منكرًا أو يسمعه فيكون له فى التأخر عذرًا.
• أن يقطع النفل من الصلاة والذكر عند خروج الإمام، ويشتغل بإجابة المؤذن، ثم بسماع الخطبة.
• أن يصلي السنة بعد الجمعة إن شاء ركعتين، وإن شاء أربعًا، وإن شاء ستًا.
• أن يراقب الساعة الشريفة التي فى يوم الجمعة بإحضار القلب وملازمة الذكر.
• أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ في هذا اليوم.
• أن يقرأ سورة الكهف.
• أن يتصدق فى يوم الجمعة بما أمكن، ولتكن صدقته خارج المسجد.
• يستحب أن يجعل يوم الجمعة لأعمال الآخرة، ويكف عن جميع أشغال الدنيا".
نجم الدين | مختصر منهاج القاصدين ط: دار البيان (٣٢-٣٥)
"الدعاء من أقوى الأسباب، فإذا قدر وقوع المدعو به بالدعاء لم يصح أن يقال: لا فائدة في الدعاء، كما لا يقال: لا فائدة في الأكل والشرب وجميع الحركات والأعمال، وليس شيء من الأسباب أنفع من الدعاء، ولا أبلغ في حصول المطلوب".
ابن القيم | الداء والدواء ط: دار المعرفة (١٧)
"احذر من نفار النعم، ومفاجأة النقم، ولا تغترر بسعة بساط الحلم؛ فربما عجل انقباضه".
ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (٣٢)