"Matilda"
1.49K subscribers
‏"لأنَّ قلبًا جريحًا، يعني عقلًا جريحًا أيضًا"
Download Telegram
"الظلامُ أبٌ كبير يعطف على الحزانى، يمد راحته إلى الرؤوس يمسح عنها تعبها، حزنها، ويحفظ الأسرار؛ الأسرار الصغيرة التي لا تعني أكثر من اثنين."
"وحين أويت إلى فراشي ووضعت رأسي على الوسادة، نفرت إلى عيني الدموع، فقلتُ لنفسي بافتتان: إنني أبكي؛ فإذن أنا أُحِب."
‏"يموت الشيء عندما تزول النظرة الحية التي كانت ترنو إليه"
‏"وبيننا صداقة عميقة كالفجوة."
"‏بإمكانِ كُلٍّ منّا
ألاّ ينامَ وحيدًا.
لماذا لا تحرّكُ مقبضَ بابي
في هذه اللحظةِ
وتدخلُ
كضوءٍ
في العتمة.."
"لن أحزن بعد الآن على القليل
الذي يحبك مني."
‏"تركنا ذلك البيت القديم البائس
حين مات كلبي هناك
بعد الدفن، بعد أن أزهرت
الوردة مرتين، اقتلعناها من
جذورها ونقلناها مع كتبنا
وملابسنا وكراسينا على عجل
الآن نعيش في بيت جديد
الماء لا يتسرب من السطح
ولكن حين تمطر هنا
أرى المطر يغمر ذلك البيت
الخاوي، أسمعه ينهار
هناك حيث يرقد كلبي."
"‏ربّما الأشياء
ليسَت بهذا السُوء،
ربّما عيناكِ
مُرهقتان ليسَ إلا."
«لقد تقاسمنا كاللصوص
الكنز المدهش من الليالي والأيام»
‏"لم يكن ضروريًا أن نشيخ معًا ولا أن نموت معًا، كان يكفي أن تهزنا لحظة حُبّ واحدة."
‏"لا تستطيع أي ضوضاء أن تخلق فزعًا مساويًا لما يخلقه الصمت الممتد بين متحابَّين."
"لا أقول شيئًا،
وليس السبب أنّ فمي قاسٍ:
أخافُ أن أضيّع هذا الصمت!"
"‏أوَّل رجل أخبرني أنّه يحبُّني
قالَها أمام معبدٍ خرِب للربّ.
لا بُدَّ أنَّ هذا كانَ نذيرًا ما،
إلّا أنّي اِعتبرتها صلاةً.
ربَّما هذهِ هي حكايةُ كلِّ إنسانٍ مُحطَّم،
كيفَ عِندما توضعُ أمامَنا
كأسٌ مُسمَّمة
نشربُها بسذاجة،
فقط لأنَّ مَن وضعَها
شخصٌ قالَ أنّه يُحبُّنا."
‏"ليس هناك وجع حقيقي في هذا العالم، لأن أوجاعنا تخصنا وحدنا، وهذا يكفي.
قطعت غصنًا من شجرة، فتوجعت الشجرة، لكن الحديقة لم تتوقف عن ولادة الشوك.
وبكيتُ عند نهر نائم، فضحكت الأسماك، لأن النهر اتسع بالدموع.
العالم مكان جيّد لسوء الفهم."
"‏كأنَّ هذا الشوق لم يترجم أبدا من قبل."
‏"هل سأعتاد هذا الصّمت، هذا التعاقب الرّصين للأيام والذي لن يكسره حدث غير متوقّع؟"
"‏كانت متعبة..
كانت تحتاج إلى شجرة
تنام عليها
وكنت أنا أقرب غصن لها."
‏"كلُّ ما يحيط بي يسحبني نحوك. كلّ شيء يوقظك فيّ.."
"لأن الحبَّ برهن أنه لا يفيد.
والعينان لا تبكيان
واليدان تقومان بالأعمال الخشنة فقط.."
‏"أصبح يُريد أن يراها على أيِ حال، كانَ قُصارى ما يريدُ معرفته هو أيُ حياةٍ تعيشها منذ ذلِك الحين، وفي أيِ مكانٍ توجد الآن، وأيُ الأشياءِ تبهجها وأيها تحزنها."