"Matilda"
1.49K subscribers
‏"لأنَّ قلبًا جريحًا، يعني عقلًا جريحًا أيضًا"
Download Telegram
‏"لقد بكيت، وأنت تظن الآن أنني أفضل، ولكن الحزن فقط ينام، ويكمن داخل عمودي الفقري لبقية حياتي"
‏"يموت الشيء عندما تزول النظرة الحية التي كانت ترنو إليه"
"‏كيف يمشي واحدٌ إذا فقد شخصًا!؟
أنا، حين فقدتُ شخصًا، توقفت.
كان هو الماشي وأنا تابعه
كنتُ الماشي فيه
وحين توقَّف،
لم تعُد لديّ قدمان."
"كنَّا نحبك قاسيًا، وتحبنا جرحى"
‏"آه لقد عرفتُ كثيرات، جميلةٌ شفاهن.
رائعة جباههن، فاتنة أحاديثهن.
وسيخبرك أصحابي أني غنيت من أجلهن.
وستخبرك أمي أني بكيت من أجلك أنت."
"‏نتعانق،
ثمّ، في يومٍ،
يسأم أحدنا الآخر،
...إنّه الحب"
‏"أعرف طريق المنزل، وأعرف الله، وأعرف اليدين التي تتحسَّس نهاية اليوم مواقف العائلة، تمامًا مثلما يضع المرء يديه على شيءٍ يقتنيه، ويُحبُّه."
‏"شعرت كأن نفسي تُشرق، وشعرت كأن رعشة تسري في جوانحي، نظرة جديدة، ومعانٍ جديدة، ما أعجب ما يستطيع أن يفعله في إنسان؛ شعاع من شمس."
"نحتاج كلَّ جراحنا
كي نغسل القهر المعتّقَ في الوريدْ
أحتاج وجهكِ كي أرى ظلِّي
وأعرفُ أنَّ شمسًا ما هنا..
وهناك غرب
إنَّ الوصول إلى الجهاتِ
بغيرِ حدِّ الحبِّ صعب
فامشي إليَّ- عليَّ
صوتكِ وجهةٌ.. وأنا غريبْ
وأنا قميص الحزنِ.. فاتّضحي
ليسقط عن غدِ الأطفال ذئب
لنحبَّ ما دمنا نعيشْ..
ونعيشَ ما دمنا نُحبّ"
‏"لم يكن ضروريًا أن نشيخ معًا ولا أن نموت معًا، كان يكفي أن تهزنا لحظة حُبٍّ واحدة."
"‏ماذا أفعل أكثر يا دانيال؟
الذي أحبه يرى عيوني عادية"
‏"بعيدٌ كالشّمس،
قريبٌ مثل شُعاعها على جلدي"
‏"هناك شيءٌ بيننا، نوع من الجذب. شيءٌ دائمًا ما تفعلينه بي وأنا بك."
‏"أردت طاقة الشمس، لا طاقة الليل. أردت الوفرة، لا الندرة؛ والحبّ، لا الخوف"
‏"لأنَّها لم تعد تثق بالكلمات"
‏"هناك الكثير مما أجهله، لكنني أعرف بعض الأشياء عن هذا العالم، بالتحديد عن كيف يتحطّم شخصٌ ما وكيف يجمع شخص آخر أجزاءه"
"أحببتك بالطريقة الوحيدة التي عرفت بها الحب، قبل أن أتعلم كبح مشاعري، عندما كنت أعتقد أنَّ الجميع يحبون مثلي؛ بعيونٍ مغلقة وقلوب مفتوحة باتساع."
"‏في مكانٍ ما
تقفُ نسوةٌ وراء النوافذ
كشموعٍ مضاءة."
"‏أنت لا تعرف ما الحب
لكنك تعرف كيف توقظه فيّ"
‏"مرّت أختي من أمامي، نظرت إلي ثم مضت دون كلام، وأخي الصغير ارتطمت كرته برأسي، التقطها ولم يعتذر، حتى أبي كلما نظر إلي يشيح بوجهه بعيدًا، وحدها أمي تجلس على الأريكة المُقابلة تنظر إلي وتقول: "متى تعود؟ وأنا مُعلّق على الحائط أمسِك بإطار الصورة وأتمنى أن أخرج منها!"