صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
⭕️ قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر (جديدة وتجديد)
⭕️ الاحتلال يواصل التصعيد في جريمة الاعتقال الإداري تحت ذريعة وجود "ملف سري"
مرفق الأسماء👇
1. أحمد فتحي رجا الخطيب – قفين – حوالي 4 أشهر.
2. عمار صبحي عبد الكريم محمد – عبوين.
3. ورد عاكف زهدي أسمر – بيت ريما – 4 أشهر.
4. عبد القادر سعيد عبد القادر صلاح – برقة – 6 أشهر.
5. أحمد عبد القادر محمد خزيمية – قباطية – 6 أشهر.
6. يونس وليد أحمد خضور – بدّو – 4 أشهر.
7. عبد الرحمن خالد عبد الرحمن سموح – الخليل – 6 أشهر.
8. أياد عبد الرحمن أحمد عساف – قباطية – 6 أشهر.
9. أحمد أيمن أمين قادري – نابلس – 6 أشهر.
10. عمر بسام علي شريم – قلقيلية – 6 أشهر.
11. نور الدين فؤاد جميل أبو الحاج – دير سودان – 6 أشهر.
12. ضياء الدين محمد غسان خالد أبو شمسية – الخليل – 4 أشهر.
13. حسني طارق حسني عابد – بيت ليد – 3 أشهر.
14. عمر مأمون عبد القادر بدير – بيت لحم – 4 أشهر.
15. عبيدة طارق محمد ياسين زاهدة – الخليل – 6 أشهر.
16. ضياء جهاد عبد الجبار أبو صلاح – عرابة – 6 أشهر.
17. كرم عيسى إبراهيم بني شمسة – بيت عور الفوقا – 6 أشهر.
18. محمد هاني محمد شلالدة – الرام – 6 أشهر.
19. أسيد إبراهيم محمد زواهرة – زعترة – 4 أشهر.
20. محمد عبد الرحمن موسى جهالين – عناتا – 6 أشهر.
21. ياسين زاهي عادل جولاني – الخليل – 6 أشهر.
22. نور أحمد محمد أحمد خليفة – البيرة – 4 أشهر.
23. عميد خالد إسماعيل روماني – نابلس – 6 أشهر.
24. عز الدين رامي سمير الحسيني – جنين – 6 أشهر.
25. سيف الدين عبد الرحيم موسى اسبيتان – حلحول – 6 أشهر.
26. عمر حمدي علام الدين كوني – نابلس – 6 أشهر.
27. محمد اكتم محمد برغوثي – مزارع النوباني – 6 أشهر.
28. هاني سامر يوسف أبو ليل – نابلس – 6 أشهر.
29. محمد إياد محمد معروف – نابلس – 6 أشهر.
30. مختار نضال عقاب الحاج أحمد – طمون – 6 أشهر.
31. محمد نادر طافش حجاحجة – تقوع – 6 أشهر.
32. محمد معتز فهمي الدبس – بيت لحم – 4 أشهر.
33. محمد رجا أحمد فهيم الخطيب – بيتونيا – 4 أشهر.
34. محمد عبد الهادي شاكر حشاش – نابلس – 4 أشهر.
35. مجد محمود عزمي عوض – دير قديس – 6 أشهر.
36. محمد علي عطا الله حشاشين – نابلس – 6 أشهر.
37. عباس ناجي مصطفى مرعي – قراوة بني حسن – 4 أشهر.
38. محمد رياض محمد أبو عيد – بدّو – 6 أشهر.
39. أنور محمد رمضان مصطفى القواسمة – الخليل – 6 أشهر.
40. سعادة علي سامي الشلبي – المزرعة الشرقية – 4 أشهر.
41. هاشم محمد خضر حميدان – بدّو – 6 أشهر.
42. إيهاب محمد علي أبو بكر – يعبد – 4 أشهر.
43. طلال فضل عبيدو – الخليل – 6 أشهر.
44. محمد وصفي مصطفى جلاد – طولكرم – 4 أشهر.
45. نائل محمود عيسى أبو كويك – البيرة – 4 أشهر.
46. حسن خالد حسن غيث – الخليل – 4 أشهر.
47. محمد بسام محمود نصار – جنين – 6 أشهر.
48. موسى إبراهيم موسى زهران – بدّو – 3 أشهر.
49. عز الدين طالب موسى عيد مخامرة – يطا – 6 أشهر.
50. جواد أحمد سلمان أبو عرام – يطا – 4 أشهر.
51. عمر محمود حسن بشارات – طمون – 4 أشهر.
52. منتصر يعقوب إسماعيل أبو عرام – يطا – 6 أشهر.
53. إيهاب عبد المنعم فايز مسعود – البيرة – 4 أشهر.
54. آدم كمال أحمد زيدان – طولكرم – حوالي 6 أشهر.
55. أحمد عبد السلام أحمد سلامة – كفر اللبد – حوالي 6 أشهر.
56. ماهر طاهر محمد صلاح – نابلس – حوالي 6 أشهر.
⭕️ قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر (جديدة وتجديد)
⭕️ الاحتلال يواصل التصعيد في جريمة الاعتقال الإداري تحت ذريعة وجود "ملف سري"
مرفق الأسماء👇
1. أحمد فتحي رجا الخطيب – قفين – حوالي 4 أشهر.
2. عمار صبحي عبد الكريم محمد – عبوين.
3. ورد عاكف زهدي أسمر – بيت ريما – 4 أشهر.
4. عبد القادر سعيد عبد القادر صلاح – برقة – 6 أشهر.
5. أحمد عبد القادر محمد خزيمية – قباطية – 6 أشهر.
6. يونس وليد أحمد خضور – بدّو – 4 أشهر.
7. عبد الرحمن خالد عبد الرحمن سموح – الخليل – 6 أشهر.
8. أياد عبد الرحمن أحمد عساف – قباطية – 6 أشهر.
9. أحمد أيمن أمين قادري – نابلس – 6 أشهر.
10. عمر بسام علي شريم – قلقيلية – 6 أشهر.
11. نور الدين فؤاد جميل أبو الحاج – دير سودان – 6 أشهر.
12. ضياء الدين محمد غسان خالد أبو شمسية – الخليل – 4 أشهر.
13. حسني طارق حسني عابد – بيت ليد – 3 أشهر.
14. عمر مأمون عبد القادر بدير – بيت لحم – 4 أشهر.
15. عبيدة طارق محمد ياسين زاهدة – الخليل – 6 أشهر.
16. ضياء جهاد عبد الجبار أبو صلاح – عرابة – 6 أشهر.
17. كرم عيسى إبراهيم بني شمسة – بيت عور الفوقا – 6 أشهر.
18. محمد هاني محمد شلالدة – الرام – 6 أشهر.
19. أسيد إبراهيم محمد زواهرة – زعترة – 4 أشهر.
20. محمد عبد الرحمن موسى جهالين – عناتا – 6 أشهر.
21. ياسين زاهي عادل جولاني – الخليل – 6 أشهر.
22. نور أحمد محمد أحمد خليفة – البيرة – 4 أشهر.
23. عميد خالد إسماعيل روماني – نابلس – 6 أشهر.
24. عز الدين رامي سمير الحسيني – جنين – 6 أشهر.
25. سيف الدين عبد الرحيم موسى اسبيتان – حلحول – 6 أشهر.
26. عمر حمدي علام الدين كوني – نابلس – 6 أشهر.
27. محمد اكتم محمد برغوثي – مزارع النوباني – 6 أشهر.
28. هاني سامر يوسف أبو ليل – نابلس – 6 أشهر.
29. محمد إياد محمد معروف – نابلس – 6 أشهر.
30. مختار نضال عقاب الحاج أحمد – طمون – 6 أشهر.
31. محمد نادر طافش حجاحجة – تقوع – 6 أشهر.
32. محمد معتز فهمي الدبس – بيت لحم – 4 أشهر.
33. محمد رجا أحمد فهيم الخطيب – بيتونيا – 4 أشهر.
34. محمد عبد الهادي شاكر حشاش – نابلس – 4 أشهر.
35. مجد محمود عزمي عوض – دير قديس – 6 أشهر.
36. محمد علي عطا الله حشاشين – نابلس – 6 أشهر.
37. عباس ناجي مصطفى مرعي – قراوة بني حسن – 4 أشهر.
38. محمد رياض محمد أبو عيد – بدّو – 6 أشهر.
39. أنور محمد رمضان مصطفى القواسمة – الخليل – 6 أشهر.
40. سعادة علي سامي الشلبي – المزرعة الشرقية – 4 أشهر.
41. هاشم محمد خضر حميدان – بدّو – 6 أشهر.
42. إيهاب محمد علي أبو بكر – يعبد – 4 أشهر.
43. طلال فضل عبيدو – الخليل – 6 أشهر.
44. محمد وصفي مصطفى جلاد – طولكرم – 4 أشهر.
45. نائل محمود عيسى أبو كويك – البيرة – 4 أشهر.
46. حسن خالد حسن غيث – الخليل – 4 أشهر.
47. محمد بسام محمود نصار – جنين – 6 أشهر.
48. موسى إبراهيم موسى زهران – بدّو – 3 أشهر.
49. عز الدين طالب موسى عيد مخامرة – يطا – 6 أشهر.
50. جواد أحمد سلمان أبو عرام – يطا – 4 أشهر.
51. عمر محمود حسن بشارات – طمون – 4 أشهر.
52. منتصر يعقوب إسماعيل أبو عرام – يطا – 6 أشهر.
53. إيهاب عبد المنعم فايز مسعود – البيرة – 4 أشهر.
54. آدم كمال أحمد زيدان – طولكرم – حوالي 6 أشهر.
55. أحمد عبد السلام أحمد سلامة – كفر اللبد – حوالي 6 أشهر.
56. ماهر طاهر محمد صلاح – نابلس – حوالي 6 أشهر.
❤2
⭕ في أعقاب سقوط مشروع قانون إسرائيلي يقضي بمنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى
⭕ نادي الأسير يدعو الصليب الأحمر إلى التحرك العاجل لاستئناف زيارة الأسرى وكسر سياسة الاستفراد بهم
30/6/2026-رام الله – دعا رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله الزغاري، اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى التحرك الجاد لاستئناف زياراتها للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وممارسة أقصى ما تملكه من أدوات ضغط من أجل كسر سياسة الاستفراد بالأسرى، التي تصاعدت بصورة غير مسبوقة منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وجاء تصريح الزغاري عقب سقوط مشروع قانون إسرائيلي كان يستهدف منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى في سجون الاحتلال، ولا سيما معتقلي قطاع غزة.
وأكد الزغاري، أن حجم الجرائم والانتهاكات التي تُرتكب بحق الأسرى، والتي تتابعها المؤسسات المختصة يوميًا، تجاوز حدود التصور، ولا سيما مع انتهاء محكوميات عدد من الأسرى الذين اعتُقلوا في المراحل الأولى من الإبادة الجماعية والإفراج عنهم.
وأضاف أن الإفادات والشهادات التي أدلوا بها تكشف مستوى مرعبًا وصادمًا من الجرائم والانتهاكات، وتعكس حجم عمليات التدمير الممنهج التي استهدفت الأسرى على المستويين الجسدي والنفسي، نتيجة التعذيب الممنهج، والتجويع، والاعتداءات المستمرة، وغيرها من الجرائم التي باتت تشكل السمات الرئيسة للنهج الإبادي الذي تمارسه منظومة السجون الإسرائيلية بحقهم.
وأشار الزغاري إلى أن قضية منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى تمثل اليوم اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة المجتمع الدولي على حماية المنظومة الإنسانية الدولية وصون ولايتها، في ظل المحاولات المتواصلة التي يبذلها الاحتلال لاستهداف المؤسسات الدولية العاملة في فلسطين، وتقويض دورها، وتجريدها من قدرتها على أداء مهامها التي يكفلها القانون الدولي.
وشدد الزغاري مجددًا على أن قرار المحكمة العليا للاحتلال، الذي اعتبر استمرار منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى إجراء غير قانوني، يبقى فاقدًا لأي قيمة فعلية ما دام لم يُنفذ على أرض الواقع.
وأضاف أن التجربة أثبتت، من خلال متابعة عشرات الالتماسات التي قدمتها مؤسسات حقوقية بشأن قضايا الأسرى منذ بدء الإبادة الجماعية، أن المحكمة الإسرائيلية دأبت على إنتاج مبررات وقرارات كرست شرعنة سياسات الاحتلال، وعكست بصورة متكررة تواطؤ المؤسسة القضائية الإسرائيلية بوصفها جزءًا أصيلًا من المنظومة الاستعمارية، التي وفرت على مدار عقود غطاءً قانونيًا لانتهاكات الاحتلال وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتهم الأسرى.
⭕ نادي الأسير يدعو الصليب الأحمر إلى التحرك العاجل لاستئناف زيارة الأسرى وكسر سياسة الاستفراد بهم
30/6/2026-رام الله – دعا رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله الزغاري، اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى التحرك الجاد لاستئناف زياراتها للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وممارسة أقصى ما تملكه من أدوات ضغط من أجل كسر سياسة الاستفراد بالأسرى، التي تصاعدت بصورة غير مسبوقة منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وجاء تصريح الزغاري عقب سقوط مشروع قانون إسرائيلي كان يستهدف منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى في سجون الاحتلال، ولا سيما معتقلي قطاع غزة.
وأكد الزغاري، أن حجم الجرائم والانتهاكات التي تُرتكب بحق الأسرى، والتي تتابعها المؤسسات المختصة يوميًا، تجاوز حدود التصور، ولا سيما مع انتهاء محكوميات عدد من الأسرى الذين اعتُقلوا في المراحل الأولى من الإبادة الجماعية والإفراج عنهم.
وأضاف أن الإفادات والشهادات التي أدلوا بها تكشف مستوى مرعبًا وصادمًا من الجرائم والانتهاكات، وتعكس حجم عمليات التدمير الممنهج التي استهدفت الأسرى على المستويين الجسدي والنفسي، نتيجة التعذيب الممنهج، والتجويع، والاعتداءات المستمرة، وغيرها من الجرائم التي باتت تشكل السمات الرئيسة للنهج الإبادي الذي تمارسه منظومة السجون الإسرائيلية بحقهم.
وأشار الزغاري إلى أن قضية منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى تمثل اليوم اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة المجتمع الدولي على حماية المنظومة الإنسانية الدولية وصون ولايتها، في ظل المحاولات المتواصلة التي يبذلها الاحتلال لاستهداف المؤسسات الدولية العاملة في فلسطين، وتقويض دورها، وتجريدها من قدرتها على أداء مهامها التي يكفلها القانون الدولي.
وشدد الزغاري مجددًا على أن قرار المحكمة العليا للاحتلال، الذي اعتبر استمرار منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى إجراء غير قانوني، يبقى فاقدًا لأي قيمة فعلية ما دام لم يُنفذ على أرض الواقع.
وأضاف أن التجربة أثبتت، من خلال متابعة عشرات الالتماسات التي قدمتها مؤسسات حقوقية بشأن قضايا الأسرى منذ بدء الإبادة الجماعية، أن المحكمة الإسرائيلية دأبت على إنتاج مبررات وقرارات كرست شرعنة سياسات الاحتلال، وعكست بصورة متكررة تواطؤ المؤسسة القضائية الإسرائيلية بوصفها جزءًا أصيلًا من المنظومة الاستعمارية، التي وفرت على مدار عقود غطاءً قانونيًا لانتهاكات الاحتلال وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتهم الأسرى.
❤2👍1
📌 إعلان صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
🔴 إلى عائلات الأسرى، وتحديداً المعتقلين حديثاً من الضفة:
نود تذكيركم بضرورة الإبلاغ عن حالة الاعتقال خلال 24 ساعة من لحظة الاعتقال، وذلك من خلال التواصل مع فروع هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أو التوجه إليها، لتعبئة استمارات رسمية للمتابعة القانونية لاحقاً.
👈 وللاستعلام عن مكان الاعتقال، يرجى التواصل مع مؤسسة مركز الدفاع عن الفرد (هموكيد)، على الرقم: 026283555، ثم التواصل مجدداً مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني لإعلامهم بمكان الاحتجاز، لاستكمال المتابعة.
🔗 مرفق قائمة بأرقام مديريات هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني.
🔴 إلى عائلات الأسرى، وتحديداً المعتقلين حديثاً من الضفة:
نود تذكيركم بضرورة الإبلاغ عن حالة الاعتقال خلال 24 ساعة من لحظة الاعتقال، وذلك من خلال التواصل مع فروع هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أو التوجه إليها، لتعبئة استمارات رسمية للمتابعة القانونية لاحقاً.
👈 وللاستعلام عن مكان الاعتقال، يرجى التواصل مع مؤسسة مركز الدفاع عن الفرد (هموكيد)، على الرقم: 026283555، ثم التواصل مجدداً مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني لإعلامهم بمكان الاحتجاز، لاستكمال المتابعة.
🔗 مرفق قائمة بأرقام مديريات هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني.
🔴 نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 20 مواطناً على الأقل من الضفة الغربية بما فيها القدس
🔴 من بينهم خمس سيدات وصحفي
1/7/2026 – رام الله
قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الأربعاء (20) مواطناً على الأقل من الضفة الغربية، بما فيها القدس.
وأوضح النادي أن من بين المعتقلين خمس سيدات، وهن: جميلة أبو دحو، وجميلة كنعان من رام الله، والأسيرة المحررة ميسر الفقيه، وفاتن حنايشة من نابلس، وعطاف بدر من الخليل، إضافة إلى اعتقال الصحفي حسن عبد الجواد من بيت لحم.
وأشار نادي الأسير إلى أن الاحتلال يواصل تصعيد عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني بوتيرة متسارعة منذ جريمة الإبادة، مستهدفاً مختلف فئات المجتمع الفلسطيني في إطار سياسة العقاب الجماعي والانتقام.
وفي السياق ذاته، أكد النادي أن النساء يواجهن استهدافاً متصاعداً عبر حملات الاعتقال المتواصلة، بما يشمل الاعتقال كرهائن، والاقتحامات الليلية للمنازل، وأساليب التحقيق القاسية، إلى جانب تصاعد حالات الاعتقال على خلفية ما يدّعيه الاحتلال من “التحريض” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في مؤشر على تصعيد خطير يُستخدم فيه اعتقال النساء وسيلةً للضغط والعقاب الجماعي، *حيث ارتفع عدد الأسيرات في سجون الاحتلال إلى (99) أسيرة.*
كما *ارتفع عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال إلى (42) صحفياً وصحفية*، بينهم اثنان رهن الإخفاء القسري.
وأشار النادي إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات اعتقال يومية في مختلف أنحاء الضفة الغربية، في إطار سياسة ممنهجة وثابتة، حيث تجاوز عدد حالات الاعتقال (24) ألف حالة منذ جريمة الإبادة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوسع في سياسات الاعتقال والتحقيق الميداني، واستهداف مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني، بما فيها النساء والأطفال والأسرى المحررون.
🔴 من بينهم خمس سيدات وصحفي
1/7/2026 – رام الله
قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الأربعاء (20) مواطناً على الأقل من الضفة الغربية، بما فيها القدس.
وأوضح النادي أن من بين المعتقلين خمس سيدات، وهن: جميلة أبو دحو، وجميلة كنعان من رام الله، والأسيرة المحررة ميسر الفقيه، وفاتن حنايشة من نابلس، وعطاف بدر من الخليل، إضافة إلى اعتقال الصحفي حسن عبد الجواد من بيت لحم.
وأشار نادي الأسير إلى أن الاحتلال يواصل تصعيد عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني بوتيرة متسارعة منذ جريمة الإبادة، مستهدفاً مختلف فئات المجتمع الفلسطيني في إطار سياسة العقاب الجماعي والانتقام.
وفي السياق ذاته، أكد النادي أن النساء يواجهن استهدافاً متصاعداً عبر حملات الاعتقال المتواصلة، بما يشمل الاعتقال كرهائن، والاقتحامات الليلية للمنازل، وأساليب التحقيق القاسية، إلى جانب تصاعد حالات الاعتقال على خلفية ما يدّعيه الاحتلال من “التحريض” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في مؤشر على تصعيد خطير يُستخدم فيه اعتقال النساء وسيلةً للضغط والعقاب الجماعي، *حيث ارتفع عدد الأسيرات في سجون الاحتلال إلى (99) أسيرة.*
كما *ارتفع عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال إلى (42) صحفياً وصحفية*، بينهم اثنان رهن الإخفاء القسري.
وأشار النادي إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات اعتقال يومية في مختلف أنحاء الضفة الغربية، في إطار سياسة ممنهجة وثابتة، حيث تجاوز عدد حالات الاعتقال (24) ألف حالة منذ جريمة الإبادة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوسع في سياسات الاعتقال والتحقيق الميداني، واستهداف مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني، بما فيها النساء والأطفال والأسرى المحررون.
❤1
⭕ صادر عن نادي الأسير الفلسطيني
⭕ تحديث عن أبرز المعطيات المرتبطة بواقع الأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي
•ارتفع عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 99 أسيرة، عقب اعتقال خمس سيدات خلال الليلة الماضية.
•وتُظهر المعطيات أن غالبية الأسيرات معتقلات على خلفية ما يسميه الاحتلال بـ"التحريض"، أو رهن الاعتقال الإداري استنادًا إلى ما يُعرف بـ"الملف السري".
ومن بين الأسيرات أربع طفلات، اثنتان منهن تجاوزتا سن الطفولة في السجن.
•كما تضم قائمة الأسيرات ثلاث نساء حوامل في الأشهر الأولى من الحمل، إضافة إلى أسيرتين تعانيان من مرض السرطان.
•ومنذ بدء جريمة الإبادة الجماعية على غزة، اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 770 امرأة فلسطينية، اعتُقل عدد منهن كرهائن. ولا يشمل هذا الرقم النساء اللواتي اعتُقلن من قطاع غزة، واللواتي يُقدَّر عددهن بالعشرات.
•وتضم قائمة الأسيرات زوجات أسرى وشهداء، وشقيقات أسرى وشهداء، وأسيرات محررات، إلى جانب ناشطات، وصحفيات، ومدافعات عن حقوق الإنسان، ومعلمات، وممرضات، وأكاديميات، وطالبات.
•ويُذكر أن أكثر من 40 أسيرة من بينهن أمهات.
وتتعرض الأسيرات، منذ بدء الإبادة الجماعية، لعمليات تعذيب وتنكيل ممنهجة تندرج في إطار النهج الإبادي الذي تنتهجه سلطات الاحتلال داخل السجون، إلى جانب الاعتداءات الجنسية، ولا سيما التفتيش العاري المُذلّ والمهين. كما شهدت الأشهر الثلاثة الأخيرة تصاعدًا غير مسبوق في عمليات القمع، حيث سُجلت عشرات الاقتحامات التي نفذتها وحدات القمع، بمرافقة الكلاب البوليسية.
⭕ تحديث عن أبرز المعطيات المرتبطة بواقع الأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي
•ارتفع عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 99 أسيرة، عقب اعتقال خمس سيدات خلال الليلة الماضية.
•وتُظهر المعطيات أن غالبية الأسيرات معتقلات على خلفية ما يسميه الاحتلال بـ"التحريض"، أو رهن الاعتقال الإداري استنادًا إلى ما يُعرف بـ"الملف السري".
ومن بين الأسيرات أربع طفلات، اثنتان منهن تجاوزتا سن الطفولة في السجن.
•كما تضم قائمة الأسيرات ثلاث نساء حوامل في الأشهر الأولى من الحمل، إضافة إلى أسيرتين تعانيان من مرض السرطان.
•ومنذ بدء جريمة الإبادة الجماعية على غزة، اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 770 امرأة فلسطينية، اعتُقل عدد منهن كرهائن. ولا يشمل هذا الرقم النساء اللواتي اعتُقلن من قطاع غزة، واللواتي يُقدَّر عددهن بالعشرات.
•وتضم قائمة الأسيرات زوجات أسرى وشهداء، وشقيقات أسرى وشهداء، وأسيرات محررات، إلى جانب ناشطات، وصحفيات، ومدافعات عن حقوق الإنسان، ومعلمات، وممرضات، وأكاديميات، وطالبات.
•ويُذكر أن أكثر من 40 أسيرة من بينهن أمهات.
وتتعرض الأسيرات، منذ بدء الإبادة الجماعية، لعمليات تعذيب وتنكيل ممنهجة تندرج في إطار النهج الإبادي الذي تنتهجه سلطات الاحتلال داخل السجون، إلى جانب الاعتداءات الجنسية، ولا سيما التفتيش العاري المُذلّ والمهين. كما شهدت الأشهر الثلاثة الأخيرة تصاعدًا غير مسبوق في عمليات القمع، حيث سُجلت عشرات الاقتحامات التي نفذتها وحدات القمع، بمرافقة الكلاب البوليسية.
❤2
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
⭕️ قائمة بأسماء أكثر من (90) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر جديدة وتجديد، بينهم ثلاث أسيرات وهن: رغد الفني من طولكرم، وملاك مرعي وشيماء حازم من جنين.
⭕️ يواصل الاحتلال التصعيد في جريمة الاعتقال الإداري تحت ذريعة وجود “ملف سري”.
مرفق الأسماء 👇
سيف الله محمد محمود أبو عرام – الخليل– 6 أشهر.
طارق جمال محمد قمش – رامين –6 أشهر.
إسلام موفق أحمد غنايم – كفر زيباد – 4 شهور
سياف قاسم محمد سلمي – قلقيلية –6 أشهر.
عماد إبراهيم نمر سواركة – نابلس –4 أشهر.
نسيم هاني شريدة ضراغمة – طوباس– 6 أشهر.
نبيل ناصر علي شقيرات – القدس –حوالي 6 أشهر.
موسى محمد علي عوض مدفع – نابلس –4 أشهر.
محمد يسري مصطفى سدر – الخليل 6 أشهر.
وطن عبد الباسط عبد الرحمن ابو عليا – المغير 4 أشهر.
عامر محمد صادق محمد اقنيبي-بيت كاحل-– 4 أشهر.
فداء الدين نادي ناصر محمد عوض– بدرس –4 أشهر.
مغتز محمد خليل أبو حسن – اليامون– 6 أشهر.
قصي فطين فضل اعبيدو– الخليل –– 6 أشهر.
هادي رائد نجيب ناصر – نابلس - 3 أشهر.
إلياس محمود جبر هدار – يطا –6 أشهر.
أوس عماد علي الطويل – دير بزيع– 4 أشهر.
فراس وليد محمد طالب – جنين – 6 أشهر.
محمد عبد اللة موسى عثمان – بيت عور التحتا –– 4 أشهر.
محمد حسن محمد النواوره– بيت لحم –6 أشهر.
محمد إبراهيم حسين العبيات –6 أشهر.
عبد الهادي عارف عبد الهادي حماد – بيت لحم –6 أشهر.
خليل عماد خليل العمور – بيت لحم –6 أشهر.
نواف سليمان سلمي سواركة – بيت لحم –6 أشهر.
رغد نشأت صلاح الفني – طولكرم –4 شهور.
عز الدين رامي سمير الحسيني – جنين – 4 شهور.
علاء محمود عبد الرحمن صافي – الجلزون –4 أشهر.
ملاك عطا احمد مرعي– الزاوية– 6 أشهر.
احمد جهاد محمد صوافطة – بردلة – 4 أشهر.
يونس محمد يونس مزهر – مخيم قلنديا –– 4 أشهر.
شيماء فتحي زيدان حازم – جنين 4 أشهر.
خليل أياد بسام زعاقيق – الفوار –4 أشهر.
يوسف ياسر أحمد ساكت– طولكرم 4 أشهر.
محمود محمد محومد نزال – قلقيلية – 3 أشهر.
فارس أسامة صالح عليان – الجلزون– 4 أشهر.
محمد عبد الفتاح احمد حبيه-الخربه-4 شهور.
فادي عبد الدايم نعمان عبد الدايم-البيره-4 شهور.
صهيب نزار فايز معاالي-عجه-6 شهور.
محمد رمضان حسين فلنة-صفا-4 شهور.
عنان وفا عبد العزيز مزهر-مخيم قلنديا-4 شهور.
محمد نادر فخري السباتين-حوسان-6 شهور.
عبد الله عبد المحسن احمد طه-الخليل-4 شهور.
مجاهد صلاح وفيق بزار-بيتلو-4 شهور.
اسامة نبيل محمد عصافره-بيت كاحل-4 شهور.
عمر عماد محمد العطاطره-يعبد-6 شهور.
محمد عصام حسني قفزمار-عتيل-4 شهور.
ايهم عبد الرحمن فيصل ابو حماد-بيت لحم-4 شهور.
محمود جمال شحاده مخامره-يطا-4 شهور.
محمد عبد الله محمود لدادوة-المزرعة القبليه-6 شهور.
ناجي يوسف ناجي نزال-قباطية-4 شهور.
محمود احمد محمد قواسمة-الخليل-4 شهور.
جمال ابراهيم يوسف مسلماني-طوباس-6 شهور.
تامر ياسر حماد شوامره-رام الله-4 شهور.
محمد لطفي حسن ابو خنسه-نابلس-6 شهور.
صهيب نصري يوسف الزير-حرمله-4 شهور.
زيد ياسر محمود زيد-نزلة زيد-4 شهور.
خالد ابراهيم نور الدين ابو تركي-الخليل-6 شهور.
محمد احمد حسن عمار-مخيم قلنديا-4 شهور.
بهاء محمد عبد الله عوض-بدرس-4 شهور.
احمد صالح علي ابو عكر-بيت لحم-6 شهور.
محمد حمدان اسعد لولو-رام الله-4 شهور.
محمد حسن احمد نصار-بيت قاد-3 شهور.
عدي عبد الله موسى جهالين-غير معروف العنوان-6 شهور.
نبيل ناصر علي شقيرات-القدس-6 شهور.
ايمن علاء علام احمد الوحش-الاردن-6 شهور.
مصطفى عبد الغني عبد المغني سلهب-بيت لحم-3 شهور.
عميد عماد عيسى العسوي-طولكرم-6 شهور.
سيف الدين كمال يونس مزهر-مخيم قلنديا-4 شهور.
عبد الرحمن عبد ربه محمود ابو شعيره-بيت لحم-4 شهور.
مصطفى محمد غازي جوده-اريحا-4 شهور.
يوسف ذياب عبد الرحيم شويكه-الخليل-6 شهور.
عبد الفتاح محمد عبد الفتاح ابو ناصر-مخيم قلنديا-4 شهور.
عمرو باسل عبد الرازق جلاد-طولكرم-6 شهور.
عبد الرحمن وليد صبري السقا-مخيم الدهيشة-4 شهور.
داود عبد الحميد داود ابو عره-اريحا-4 شهور.
موسى مجدي عيسى خطيب-حزما-4 شهور.
احمد رمزي نمر سدر-بيتونيا-5 شهور.
مهدي سليمان زهدي مرشود-نابلس-6 شهور.
محمد يسري حسن الحروب-خربة سامت-6 شهور.
باسل عبد الكريم نصار ابو تمام-طولكرم-6 شهور.
زياد احمد محمد بس-الخليل-4 شهور.
ادهم محمد علي شريتح-بيت لحم-6 شهور.
جواد محمد محود بداد-جبع-6 شهور.
مشهور محمد عوده كوك-ترمسعيا-6 شهور.
ينال اكرم احمد النجار-مخيم العزه-6 شهور.
عميد اياد وليد حمده-بيت امرين-6 شهور.
عبد الر حمن نبيل عبد الله بدر-ابو اديس-6 شهور.
عنان محمد ابراهيم الوحش-خربة تعامير-6 شهور.
منجد صالح علي ابو عكر-مخيم عايده-6 شهور.
فادي عبد الهادي محمد حماد-اسف-6 شهور.
مراوان محمود عيسى فرارجة-مخيم عايده-6 شهور.
طلال احمد سلامة عبيات -غير واضح العنوان-4 شهور.
⭕️ قائمة بأسماء أكثر من (90) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر جديدة وتجديد، بينهم ثلاث أسيرات وهن: رغد الفني من طولكرم، وملاك مرعي وشيماء حازم من جنين.
⭕️ يواصل الاحتلال التصعيد في جريمة الاعتقال الإداري تحت ذريعة وجود “ملف سري”.
مرفق الأسماء 👇
سيف الله محمد محمود أبو عرام – الخليل– 6 أشهر.
طارق جمال محمد قمش – رامين –6 أشهر.
إسلام موفق أحمد غنايم – كفر زيباد – 4 شهور
سياف قاسم محمد سلمي – قلقيلية –6 أشهر.
عماد إبراهيم نمر سواركة – نابلس –4 أشهر.
نسيم هاني شريدة ضراغمة – طوباس– 6 أشهر.
نبيل ناصر علي شقيرات – القدس –حوالي 6 أشهر.
موسى محمد علي عوض مدفع – نابلس –4 أشهر.
محمد يسري مصطفى سدر – الخليل 6 أشهر.
وطن عبد الباسط عبد الرحمن ابو عليا – المغير 4 أشهر.
عامر محمد صادق محمد اقنيبي-بيت كاحل-– 4 أشهر.
فداء الدين نادي ناصر محمد عوض– بدرس –4 أشهر.
مغتز محمد خليل أبو حسن – اليامون– 6 أشهر.
قصي فطين فضل اعبيدو– الخليل –– 6 أشهر.
هادي رائد نجيب ناصر – نابلس - 3 أشهر.
إلياس محمود جبر هدار – يطا –6 أشهر.
أوس عماد علي الطويل – دير بزيع– 4 أشهر.
فراس وليد محمد طالب – جنين – 6 أشهر.
محمد عبد اللة موسى عثمان – بيت عور التحتا –– 4 أشهر.
محمد حسن محمد النواوره– بيت لحم –6 أشهر.
محمد إبراهيم حسين العبيات –6 أشهر.
عبد الهادي عارف عبد الهادي حماد – بيت لحم –6 أشهر.
خليل عماد خليل العمور – بيت لحم –6 أشهر.
نواف سليمان سلمي سواركة – بيت لحم –6 أشهر.
رغد نشأت صلاح الفني – طولكرم –4 شهور.
عز الدين رامي سمير الحسيني – جنين – 4 شهور.
علاء محمود عبد الرحمن صافي – الجلزون –4 أشهر.
ملاك عطا احمد مرعي– الزاوية– 6 أشهر.
احمد جهاد محمد صوافطة – بردلة – 4 أشهر.
يونس محمد يونس مزهر – مخيم قلنديا –– 4 أشهر.
شيماء فتحي زيدان حازم – جنين 4 أشهر.
خليل أياد بسام زعاقيق – الفوار –4 أشهر.
يوسف ياسر أحمد ساكت– طولكرم 4 أشهر.
محمود محمد محومد نزال – قلقيلية – 3 أشهر.
فارس أسامة صالح عليان – الجلزون– 4 أشهر.
محمد عبد الفتاح احمد حبيه-الخربه-4 شهور.
فادي عبد الدايم نعمان عبد الدايم-البيره-4 شهور.
صهيب نزار فايز معاالي-عجه-6 شهور.
محمد رمضان حسين فلنة-صفا-4 شهور.
عنان وفا عبد العزيز مزهر-مخيم قلنديا-4 شهور.
محمد نادر فخري السباتين-حوسان-6 شهور.
عبد الله عبد المحسن احمد طه-الخليل-4 شهور.
مجاهد صلاح وفيق بزار-بيتلو-4 شهور.
اسامة نبيل محمد عصافره-بيت كاحل-4 شهور.
عمر عماد محمد العطاطره-يعبد-6 شهور.
محمد عصام حسني قفزمار-عتيل-4 شهور.
ايهم عبد الرحمن فيصل ابو حماد-بيت لحم-4 شهور.
محمود جمال شحاده مخامره-يطا-4 شهور.
محمد عبد الله محمود لدادوة-المزرعة القبليه-6 شهور.
ناجي يوسف ناجي نزال-قباطية-4 شهور.
محمود احمد محمد قواسمة-الخليل-4 شهور.
جمال ابراهيم يوسف مسلماني-طوباس-6 شهور.
تامر ياسر حماد شوامره-رام الله-4 شهور.
محمد لطفي حسن ابو خنسه-نابلس-6 شهور.
صهيب نصري يوسف الزير-حرمله-4 شهور.
زيد ياسر محمود زيد-نزلة زيد-4 شهور.
خالد ابراهيم نور الدين ابو تركي-الخليل-6 شهور.
محمد احمد حسن عمار-مخيم قلنديا-4 شهور.
بهاء محمد عبد الله عوض-بدرس-4 شهور.
احمد صالح علي ابو عكر-بيت لحم-6 شهور.
محمد حمدان اسعد لولو-رام الله-4 شهور.
محمد حسن احمد نصار-بيت قاد-3 شهور.
عدي عبد الله موسى جهالين-غير معروف العنوان-6 شهور.
نبيل ناصر علي شقيرات-القدس-6 شهور.
ايمن علاء علام احمد الوحش-الاردن-6 شهور.
مصطفى عبد الغني عبد المغني سلهب-بيت لحم-3 شهور.
عميد عماد عيسى العسوي-طولكرم-6 شهور.
سيف الدين كمال يونس مزهر-مخيم قلنديا-4 شهور.
عبد الرحمن عبد ربه محمود ابو شعيره-بيت لحم-4 شهور.
مصطفى محمد غازي جوده-اريحا-4 شهور.
يوسف ذياب عبد الرحيم شويكه-الخليل-6 شهور.
عبد الفتاح محمد عبد الفتاح ابو ناصر-مخيم قلنديا-4 شهور.
عمرو باسل عبد الرازق جلاد-طولكرم-6 شهور.
عبد الرحمن وليد صبري السقا-مخيم الدهيشة-4 شهور.
داود عبد الحميد داود ابو عره-اريحا-4 شهور.
موسى مجدي عيسى خطيب-حزما-4 شهور.
احمد رمزي نمر سدر-بيتونيا-5 شهور.
مهدي سليمان زهدي مرشود-نابلس-6 شهور.
محمد يسري حسن الحروب-خربة سامت-6 شهور.
باسل عبد الكريم نصار ابو تمام-طولكرم-6 شهور.
زياد احمد محمد بس-الخليل-4 شهور.
ادهم محمد علي شريتح-بيت لحم-6 شهور.
جواد محمد محود بداد-جبع-6 شهور.
مشهور محمد عوده كوك-ترمسعيا-6 شهور.
ينال اكرم احمد النجار-مخيم العزه-6 شهور.
عميد اياد وليد حمده-بيت امرين-6 شهور.
عبد الر حمن نبيل عبد الله بدر-ابو اديس-6 شهور.
عنان محمد ابراهيم الوحش-خربة تعامير-6 شهور.
منجد صالح علي ابو عكر-مخيم عايده-6 شهور.
فادي عبد الهادي محمد حماد-اسف-6 شهور.
مراوان محمود عيسى فرارجة-مخيم عايده-6 شهور.
طلال احمد سلامة عبيات -غير واضح العنوان-4 شهور.
❤7
⭕ تعقيباً على نشر الاحتلال لصورة لمعتقل فلسطيني وهو مصلوب ومقييد على قطع
⭕ نادي الأسير: الاحتلال يحوّل التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين إلى سياسة معلنة وأداة لترسيخ نهج الإبادة
2/7/2026
رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني إن منظومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل ترسيخ سياسة ممنهجة تقوم على توثيق ونشر مشاهد التعذيب والتنكيل بحق الأسرى الفلسطينيين، في تعبير صارخ عن مستوى التوحش الذي بلغته، وتحويل جرائم التعذيب إلى أداة للاستعراض والإذلال العلني.
وأوضح النادي أن الاحتلال لم يتوقف عن نشر صور ومقاطع مصوّرة توثق عمليات القمع والتعذيب والانتهاكات الجسيمة بحق الأسرى، بما في ذلك مشاهد تنطوي على إذلال ممنهج وممارسات ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية. وكان آخرها صورة لمعتقل من قطاع غزة ظهر عارياً ومقيّداً بطريقة وحشية، في مشهد صادم يجسّد أقصى درجات الإهانة والتنكيل، ويضاف إلى سلسلة طويلة من الجرائم والانتهاكات التي رافقت حرب الإبادة المستمرة.
وأضاف نادي الأسير أن جنود جيش الاحتلال يشكّلون المصدر الرئيس لعدد كبير من هذه المواد المصوّرة التي توثق عمليات التعذيب والتنكيل بحق الأسرى. ورغم محاولات الاحتلال تسويق هذه الجرائم باعتبارها "حالات فردية"، فإن المعطيات الميدانية وشهادات الأسرى تؤكد أنها جزء من سياسة مؤسسية متكاملة، تشارك فيها مختلف مستويات المنظومة الاحتلالية.
وأشار البيان إلى أن الفيديوهات التي نشرها وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف (إيتمار بن غفير) تمثل نموذجاً واضحاً على تطبيع هذه الجرائم، والإسهام في ترسيخ ثقافة الإفلات من العقاب، وتشجيع التوثيق العلني لممارسات التعذيب، بما يحوّلها إلى سلوك رسمي داخل منظومة القمع الإسرائيلية.
وفي هذا السياق، جدّد نادي الأسير دعوته إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية لتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل بصورة عاجلة على وضع حدّ لسياسة الإفلات من العقاب التي وفّرت للاحتلال غطاءً للاستمرار في جرائمه، ورسّخت نهج الإبادة على مستويات متعددة، وفي مقدمتها الجرائم المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين.
وأكد النادي أن جرائم الاحتلال، وعلى رأسها التعذيب، أدت إلى استشهاد أكثر من 100 أسير في سجون الاحتلال منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، أُعلن عن هويات 90 منهم حتى الآن، في ظل استمرار ظروف احتجاز قاسية وخطيرة تهدد حياة آلاف الأسرى، وتُنذر بارتكاب مزيد من الجرائم بحقهم.
⭕ نادي الأسير: الاحتلال يحوّل التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين إلى سياسة معلنة وأداة لترسيخ نهج الإبادة
2/7/2026
رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني إن منظومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل ترسيخ سياسة ممنهجة تقوم على توثيق ونشر مشاهد التعذيب والتنكيل بحق الأسرى الفلسطينيين، في تعبير صارخ عن مستوى التوحش الذي بلغته، وتحويل جرائم التعذيب إلى أداة للاستعراض والإذلال العلني.
وأوضح النادي أن الاحتلال لم يتوقف عن نشر صور ومقاطع مصوّرة توثق عمليات القمع والتعذيب والانتهاكات الجسيمة بحق الأسرى، بما في ذلك مشاهد تنطوي على إذلال ممنهج وممارسات ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية. وكان آخرها صورة لمعتقل من قطاع غزة ظهر عارياً ومقيّداً بطريقة وحشية، في مشهد صادم يجسّد أقصى درجات الإهانة والتنكيل، ويضاف إلى سلسلة طويلة من الجرائم والانتهاكات التي رافقت حرب الإبادة المستمرة.
وأضاف نادي الأسير أن جنود جيش الاحتلال يشكّلون المصدر الرئيس لعدد كبير من هذه المواد المصوّرة التي توثق عمليات التعذيب والتنكيل بحق الأسرى. ورغم محاولات الاحتلال تسويق هذه الجرائم باعتبارها "حالات فردية"، فإن المعطيات الميدانية وشهادات الأسرى تؤكد أنها جزء من سياسة مؤسسية متكاملة، تشارك فيها مختلف مستويات المنظومة الاحتلالية.
وأشار البيان إلى أن الفيديوهات التي نشرها وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف (إيتمار بن غفير) تمثل نموذجاً واضحاً على تطبيع هذه الجرائم، والإسهام في ترسيخ ثقافة الإفلات من العقاب، وتشجيع التوثيق العلني لممارسات التعذيب، بما يحوّلها إلى سلوك رسمي داخل منظومة القمع الإسرائيلية.
وفي هذا السياق، جدّد نادي الأسير دعوته إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية لتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل بصورة عاجلة على وضع حدّ لسياسة الإفلات من العقاب التي وفّرت للاحتلال غطاءً للاستمرار في جرائمه، ورسّخت نهج الإبادة على مستويات متعددة، وفي مقدمتها الجرائم المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين.
وأكد النادي أن جرائم الاحتلال، وعلى رأسها التعذيب، أدت إلى استشهاد أكثر من 100 أسير في سجون الاحتلال منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، أُعلن عن هويات 90 منهم حتى الآن، في ظل استمرار ظروف احتجاز قاسية وخطيرة تهدد حياة آلاف الأسرى، وتُنذر بارتكاب مزيد من الجرائم بحقهم.
❤2
🔴 تحديث حول أعداد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2026
▪️ تستند هذه المعطيات إلى ما صدر عن مؤسسات الأسرى، وما أعلنته إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2026، في بعض الفئات
📌 بلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو (9400) أسير ومعتقل.
📌 من بينهم (99) أسيرة.
📌 أما عدد الأطفال الأسرى، فيبلغ أكثر من (350) طفلًا، يحتجزهم الاحتلال في سجني (مجدو وعوفر).
📌 ويبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3244).
📌 بلغ عدد المعتقلين الذين يصنفهم الاحتلال تحت مسمى “المقاتلين غير الشرعيين” (1320) معتقلًا، في مؤشر على استمرار تصاعد حملات الاعتقال في قطاع غزة بالتزامن مع استمرار جريمة الإبادة الجماعية.
▪️ ويُشار إلى أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال والمصنفين ضمن هذه الفئة، كما يشمل معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.
مؤسسات الأسرى: (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان).
▪️ تستند هذه المعطيات إلى ما صدر عن مؤسسات الأسرى، وما أعلنته إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2026، في بعض الفئات
📌 بلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو (9400) أسير ومعتقل.
📌 من بينهم (99) أسيرة.
📌 أما عدد الأطفال الأسرى، فيبلغ أكثر من (350) طفلًا، يحتجزهم الاحتلال في سجني (مجدو وعوفر).
📌 ويبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3244).
📌 بلغ عدد المعتقلين الذين يصنفهم الاحتلال تحت مسمى “المقاتلين غير الشرعيين” (1320) معتقلًا، في مؤشر على استمرار تصاعد حملات الاعتقال في قطاع غزة بالتزامن مع استمرار جريمة الإبادة الجماعية.
▪️ ويُشار إلى أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال والمصنفين ضمن هذه الفئة، كما يشمل معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.
مؤسسات الأسرى: (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان).
⭕ نادي الأسير: تصعيد جديد.. ارتفاع عدد طلبة الثانوية العامة المعتقلين أثناء الامتحانات إلى 6 طلاب
رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني إن عدد طلبة الثانوية العامة الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال تأديتهم امتحانات الثانوية العامة ارتفع إلى 6 طلاب، بعد اعتقال الطالب ضياء عبد الفتاح جوابرة (18 عاماً) من مخيم العروب، عقب مداهمة منزله فجر أمس، وشنّ حملة تنكيل واسعة بحق أفراد عائلته، تخللها تخريب وتدمير محتويات المنزل والاعتداء عليهم. كما اعتقل جيش الاحتلال فجر اليوم الطالب عمرو أسامة ربايعة (18 عاماً) من جنين، بعد اقتحام منزل عائلته.
وأكد نادي الأسير أن هذا التصعيد المتواصل ضد طلبة الثانوية العامة يعكس سياسة ممنهجة تقوم على استهداف ممنهج للطلبة الفلسطينيين، في محاولة لضرب حقهم في التعليم وحرمانهم من استكمال مسيرتهم التعليمية. وبيّن أن عدد طلبة الثانوية العامة الذين جرى اعتقالهم قبل موعد الامتحانات، بحسب معطيات وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، بلغ 65 طالباً/ة، إضافة إلى الطلبة الـ6 خلال الامتحانات ليرفع عدد طلاب الثانوية المعتقلين إلى 71.
وأشار إلى أن حملات الاعتقال الواسعة في الضفة الغربية، التي تصاعدت في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية، ما تزال مستمرة، وتستهدف مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، وفي مقدمتهم الطلبة. حيث يحوّل الاحتلال مرحلة الثانوية العامة، المفصلية في حياة الطلبة، إلى ساحة للتنكيل والانتقام، عبر حرمانهم من حقهم في التعليم ومنعهم من تقديم الامتحانات، رغم الجهود الكبيرة التي بذلوها على مدار العام الدراسي.
وشدد نادي الأسير على أن هذا التصعيد لم يقتصر على الاعتقالات، بل انعكس بشكل خطير على أوضاع الطلبة والأطفال داخل سجون الاحتلال، من خلال حرمانهم الكامل من حقهم في التعليم، في سياق سياسة قمعية ممنهجة تستهدف الأسرى وتجرّدهم من أبسط حقوقهم.
وأوضح أن حق الأسرى في التعليم كان، على مدار سنوات طويلة، أحد أبرز الحقوق التي انتزعها الأسرى بنضالهم داخل السجون، إلا أن منظومة السجون، ومع بدء جريمة الإبادة، أقدمت على سلب الأسرى كافة حقوقهم، وتحويل السجون إلى بيئة قائمة على التعذيب والتنكيل والانتهاكات اليومية المنظمة.
ودعا نادي الأسير المنظمات الحقوقية الدولية وهيئات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان وحقوق الطفل والحق في التعليم، إلى التحرك العاجل ووقف هذا التصعيد الخطير، وممارسة الضغط على سلطات الاحتلال لوقف استهداف الطلبة، وضمان حمايتهم، وإنهاء سياسات التعذيب والحرمان من التعليم التي تنتهك بشكل صارخ قواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقية حقوق الطفل والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
⭕ *أسماء الطلبة الذين اعتقلوا خلال تأديتهم امتحانات الثانوية العامة:*
1. الطالب فجر أحمد المشني (17 عاماً) من بلدة الشيوخ/الخليل، وحُوّل إلى الاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر.
2. الطالب صلاح الدين محمد العزة (18 عاماً) من مخيم الفوار/الخليل، وهو جريح.
3. الطالب أسيد مصطفى عمور (17 عاماً) من بلدة رمانة/جنين.
4. الطالب عبد الكريم عيسى صافي (17 عاماً) من مخيم الجلزون/رام الله.
5. الطالب ضياء عبد الفتاح جوابرة (18 عاماً) من مخيم العروب.
6. الطالب عمرو أسامة ربايعة (18 عاماً) من جنين.
رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني إن عدد طلبة الثانوية العامة الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال تأديتهم امتحانات الثانوية العامة ارتفع إلى 6 طلاب، بعد اعتقال الطالب ضياء عبد الفتاح جوابرة (18 عاماً) من مخيم العروب، عقب مداهمة منزله فجر أمس، وشنّ حملة تنكيل واسعة بحق أفراد عائلته، تخللها تخريب وتدمير محتويات المنزل والاعتداء عليهم. كما اعتقل جيش الاحتلال فجر اليوم الطالب عمرو أسامة ربايعة (18 عاماً) من جنين، بعد اقتحام منزل عائلته.
وأكد نادي الأسير أن هذا التصعيد المتواصل ضد طلبة الثانوية العامة يعكس سياسة ممنهجة تقوم على استهداف ممنهج للطلبة الفلسطينيين، في محاولة لضرب حقهم في التعليم وحرمانهم من استكمال مسيرتهم التعليمية. وبيّن أن عدد طلبة الثانوية العامة الذين جرى اعتقالهم قبل موعد الامتحانات، بحسب معطيات وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، بلغ 65 طالباً/ة، إضافة إلى الطلبة الـ6 خلال الامتحانات ليرفع عدد طلاب الثانوية المعتقلين إلى 71.
وأشار إلى أن حملات الاعتقال الواسعة في الضفة الغربية، التي تصاعدت في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية، ما تزال مستمرة، وتستهدف مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، وفي مقدمتهم الطلبة. حيث يحوّل الاحتلال مرحلة الثانوية العامة، المفصلية في حياة الطلبة، إلى ساحة للتنكيل والانتقام، عبر حرمانهم من حقهم في التعليم ومنعهم من تقديم الامتحانات، رغم الجهود الكبيرة التي بذلوها على مدار العام الدراسي.
وشدد نادي الأسير على أن هذا التصعيد لم يقتصر على الاعتقالات، بل انعكس بشكل خطير على أوضاع الطلبة والأطفال داخل سجون الاحتلال، من خلال حرمانهم الكامل من حقهم في التعليم، في سياق سياسة قمعية ممنهجة تستهدف الأسرى وتجرّدهم من أبسط حقوقهم.
وأوضح أن حق الأسرى في التعليم كان، على مدار سنوات طويلة، أحد أبرز الحقوق التي انتزعها الأسرى بنضالهم داخل السجون، إلا أن منظومة السجون، ومع بدء جريمة الإبادة، أقدمت على سلب الأسرى كافة حقوقهم، وتحويل السجون إلى بيئة قائمة على التعذيب والتنكيل والانتهاكات اليومية المنظمة.
ودعا نادي الأسير المنظمات الحقوقية الدولية وهيئات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان وحقوق الطفل والحق في التعليم، إلى التحرك العاجل ووقف هذا التصعيد الخطير، وممارسة الضغط على سلطات الاحتلال لوقف استهداف الطلبة، وضمان حمايتهم، وإنهاء سياسات التعذيب والحرمان من التعليم التي تنتهك بشكل صارخ قواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقية حقوق الطفل والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
⭕ *أسماء الطلبة الذين اعتقلوا خلال تأديتهم امتحانات الثانوية العامة:*
1. الطالب فجر أحمد المشني (17 عاماً) من بلدة الشيوخ/الخليل، وحُوّل إلى الاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر.
2. الطالب صلاح الدين محمد العزة (18 عاماً) من مخيم الفوار/الخليل، وهو جريح.
3. الطالب أسيد مصطفى عمور (17 عاماً) من بلدة رمانة/جنين.
4. الطالب عبد الكريم عيسى صافي (17 عاماً) من مخيم الجلزون/رام الله.
5. الطالب ضياء عبد الفتاح جوابرة (18 عاماً) من مخيم العروب.
6. الطالب عمرو أسامة ربايعة (18 عاماً) من جنين.
⭕️ صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
⭕ المحاكم العسكرية الإسرائيلية تشدّد أحكامها بحق العمال الفلسطينيين
2/7/2026
تواصل المحاكم العسكرية الإسرائيلية تشديد الأحكام بحق العمال الفلسطينيين، من خلال فرض غرامات مالية باهظة، وتشديد مدد السجن الفعلي، إلى جانب تعمّد فتح ملفات قديمة بحق عدد منهم، بمن فيهم عمال سبق أن تعرضوا للاعتقال.
ومع تصاعد حملات اعتقال العمال، تؤكد الطواقم القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين استعدادها الكامل لمتابعة قضايا العمال المعتقلين أمام المحاكم العسكرية، تحديداً في محكمتي (عوفر وسالم)، وضمان تمثيلهم القانوني والدفاع عن حقوقهم خلال إجراءات المحاكمة.
⭕ المحاكم العسكرية الإسرائيلية تشدّد أحكامها بحق العمال الفلسطينيين
2/7/2026
تواصل المحاكم العسكرية الإسرائيلية تشديد الأحكام بحق العمال الفلسطينيين، من خلال فرض غرامات مالية باهظة، وتشديد مدد السجن الفعلي، إلى جانب تعمّد فتح ملفات قديمة بحق عدد منهم، بمن فيهم عمال سبق أن تعرضوا للاعتقال.
ومع تصاعد حملات اعتقال العمال، تؤكد الطواقم القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين استعدادها الكامل لمتابعة قضايا العمال المعتقلين أمام المحاكم العسكرية، تحديداً في محكمتي (عوفر وسالم)، وضمان تمثيلهم القانوني والدفاع عن حقوقهم خلال إجراءات المحاكمة.
نادي الأسير: المعطيات الجديدة حول د. حسام أبو صفية تؤكد تصاعد محاولات الاحتلال لتصفيته داخل السجون
4/7/2026
*رام الله* – قال نادي الأسير الفلسطيني إن المعطيات الخطيرة التي نقلها محامي د. حسام أبو صفية، بالتعاون مع جمعية أطباء لحقوق الإنسان، تكشف بصورة قاطعة أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمضي في تصعيد استهدافها المباشر للدكتور أبو صفية، عبر إخضاعه لمنظومة تعذيب ممنهجة وظروف اعتقال قاسية تهدف إلى استنزافه جسديًا ونفسيًا، في امتداد واضح لمحاولات تصفيته داخل السجون.
وأكد نادي الأسير أن المطلوب اليوم من المنظومة الحقوقية الدولية، وهيئات الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، الانتقال من دائرة الإدانة وإبداء القلق إلى خطوات عاجلة وفاعلة تفرض حماية فورية لد. حسام أبو صفية، والعمل على الإفراج عنه وعن جميع الكوادر الطبية المعتقلين في سجون الاحتلال، في ظل ما يواجهونه من جرائم متواصلة تهدد حياتهم بصورة مباشرة.
وأضاف النادي أن نقل د. أبو صفية إلى قسم *"ركيفت"*، الذي ارتبط بعشرات الإفادات الصادمة حول التعذيب الوحشي والتنكيل والإذلال والتجويع والعزل والحرمان من العلاج، يمثل تصعيدًا بالغ الخطورة في مسار استهدافه، ويؤكد أن الاحتلال يواصل استخدام السجون باعتبارها أدوات للقتل البطيء، من خلال بيئة اعتقال قائمة على التعذيب والإهمال الطبي المتعمد، بما يجعل حياة المعتقلين عرضة للخطر في كل لحظة.
وشدد نادي الأسير على أن بيانات الإدانة والتحذير، التي تكررت على مدار الأشهر الماضية، فقدت أي أثر عملي أمام الجرائم غير المسبوقة التي ترتكب بحق الأسرى الفلسطينيين. فبعد ما يقارب ثلاثة أعوام على الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، بات الأسرى يواجهون داخل السجون سياسة إبادة ممنهجة تقوم على التدمير الجسدي والنفسي، عبر منظومة مؤسسية متكاملة تنتج التعذيب بصورة منظمة داخل شبكة من السجون والمعسكرات ومراكز التحقيق، في تجسيد صارخ لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يواصل الاحتلال ارتكابها بعيدًا عن أي مساءلة دولية حقيقية.
وأشار النادي إلى أن إصرار سلطات الاحتلال على استمرار اعتقال د. أبو صفية تعسفيًا، رغم الجهود القانونية المكثفة المبذولة للإفراج عنه، ومن دون توجيه أي تهمة، استنادًا إلى ما يسمى بقانون *"المقاتل غير الشرعي"*، يكشف حجم التواطؤ بين مختلف أجهزة الاحتلال في تكريس اعتقاله، ويوفر غطاءً قانونيًا زائفًا لاستمرار استهدافه وتعريض حياته لخطر متصاعد، بما يعزز المخاوف الجدية من المضي في تصفيته داخل المعتقل.
وأكد نادي الأسير أن استمرار احتجاز د. حسام أبو صفية، وهو أحد أبرز الأطباء الذين كرّسوا عملهم لإنقاذ الجرحى خلال العدوان على غزة، يعكس إمعان الاحتلال في استهداف الكوادر الطبية، ليس فقط عبر القتل والاستهداف المباشر في الميدان، وإنما أيضًا عبر الاعتقال والتعذيب والتجويع والحرمان من العلاج داخل السجون، في محاولة لمعاقبة كل من أدى واجبه الإنساني والطبي.
وفي ضوء هذه المعطيات، حمّل نادي الأسير الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير د. حسام أبو صفية، وعشرات الكوادر الطبية المعتقلين، وجميع الأسرى الفلسطينيين، كما حمّل الدول والجهات التي تواصل توفير الحماية والدعم السياسي والعسكري للاحتلال مسؤولية استمرار هذه الجرائم، وما يترتب عليها من انتهاكات جسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
ويُذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى مطلع شهر تموز/يوليو الجاري بلغ نحو *9400* أسير، بينهم *1320* معتقلًا يصنفهم الاحتلال ضمن ما يسمى *"المقاتلين غير الشرعيين"*، ومن بينهم د. حسام أبو صفية، وهم معتقلون تعسفيًا دون لوائح اتهام أو محاكمات عادلة، في امتداد لسياسة الاعتقال خارج إطار الضمانات القانونية، إلى جانب آلاف المعتقلين الإداريين المحتجزين دون تهمة أو محاكمة.
كما يواصل الاحتلال إخفاء مصير مئات المعتقلين من قطاع غزة، في ظل رفضه الكشف عن أماكن احتجازهم أو أوضاعهم الصحية، الأمر الذي يفاقم المخاوف على حياتهم في ضوء ما تكشفه الشهادات المتواترة عن جرائم التعذيب والتجويع والإهمال الطبي.
ويشير نادي الأسير إلى أن الاحتلال قتل، منذ بدء الإبادة الجماعية، أكثر من *100* أسير داخل سجونه ومعسكراته، أعلن عن هويات *90* منهم، في حصيلة تعكس مستوى غير مسبوق من الجرائم التي تُرتكب بحق الأسرى الفلسطينيين، وسط استمرار الإفلات من العقاب.
4/7/2026
*رام الله* – قال نادي الأسير الفلسطيني إن المعطيات الخطيرة التي نقلها محامي د. حسام أبو صفية، بالتعاون مع جمعية أطباء لحقوق الإنسان، تكشف بصورة قاطعة أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمضي في تصعيد استهدافها المباشر للدكتور أبو صفية، عبر إخضاعه لمنظومة تعذيب ممنهجة وظروف اعتقال قاسية تهدف إلى استنزافه جسديًا ونفسيًا، في امتداد واضح لمحاولات تصفيته داخل السجون.
وأكد نادي الأسير أن المطلوب اليوم من المنظومة الحقوقية الدولية، وهيئات الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، الانتقال من دائرة الإدانة وإبداء القلق إلى خطوات عاجلة وفاعلة تفرض حماية فورية لد. حسام أبو صفية، والعمل على الإفراج عنه وعن جميع الكوادر الطبية المعتقلين في سجون الاحتلال، في ظل ما يواجهونه من جرائم متواصلة تهدد حياتهم بصورة مباشرة.
وأضاف النادي أن نقل د. أبو صفية إلى قسم *"ركيفت"*، الذي ارتبط بعشرات الإفادات الصادمة حول التعذيب الوحشي والتنكيل والإذلال والتجويع والعزل والحرمان من العلاج، يمثل تصعيدًا بالغ الخطورة في مسار استهدافه، ويؤكد أن الاحتلال يواصل استخدام السجون باعتبارها أدوات للقتل البطيء، من خلال بيئة اعتقال قائمة على التعذيب والإهمال الطبي المتعمد، بما يجعل حياة المعتقلين عرضة للخطر في كل لحظة.
وشدد نادي الأسير على أن بيانات الإدانة والتحذير، التي تكررت على مدار الأشهر الماضية، فقدت أي أثر عملي أمام الجرائم غير المسبوقة التي ترتكب بحق الأسرى الفلسطينيين. فبعد ما يقارب ثلاثة أعوام على الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، بات الأسرى يواجهون داخل السجون سياسة إبادة ممنهجة تقوم على التدمير الجسدي والنفسي، عبر منظومة مؤسسية متكاملة تنتج التعذيب بصورة منظمة داخل شبكة من السجون والمعسكرات ومراكز التحقيق، في تجسيد صارخ لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يواصل الاحتلال ارتكابها بعيدًا عن أي مساءلة دولية حقيقية.
وأشار النادي إلى أن إصرار سلطات الاحتلال على استمرار اعتقال د. أبو صفية تعسفيًا، رغم الجهود القانونية المكثفة المبذولة للإفراج عنه، ومن دون توجيه أي تهمة، استنادًا إلى ما يسمى بقانون *"المقاتل غير الشرعي"*، يكشف حجم التواطؤ بين مختلف أجهزة الاحتلال في تكريس اعتقاله، ويوفر غطاءً قانونيًا زائفًا لاستمرار استهدافه وتعريض حياته لخطر متصاعد، بما يعزز المخاوف الجدية من المضي في تصفيته داخل المعتقل.
وأكد نادي الأسير أن استمرار احتجاز د. حسام أبو صفية، وهو أحد أبرز الأطباء الذين كرّسوا عملهم لإنقاذ الجرحى خلال العدوان على غزة، يعكس إمعان الاحتلال في استهداف الكوادر الطبية، ليس فقط عبر القتل والاستهداف المباشر في الميدان، وإنما أيضًا عبر الاعتقال والتعذيب والتجويع والحرمان من العلاج داخل السجون، في محاولة لمعاقبة كل من أدى واجبه الإنساني والطبي.
وفي ضوء هذه المعطيات، حمّل نادي الأسير الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير د. حسام أبو صفية، وعشرات الكوادر الطبية المعتقلين، وجميع الأسرى الفلسطينيين، كما حمّل الدول والجهات التي تواصل توفير الحماية والدعم السياسي والعسكري للاحتلال مسؤولية استمرار هذه الجرائم، وما يترتب عليها من انتهاكات جسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
ويُذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى مطلع شهر تموز/يوليو الجاري بلغ نحو *9400* أسير، بينهم *1320* معتقلًا يصنفهم الاحتلال ضمن ما يسمى *"المقاتلين غير الشرعيين"*، ومن بينهم د. حسام أبو صفية، وهم معتقلون تعسفيًا دون لوائح اتهام أو محاكمات عادلة، في امتداد لسياسة الاعتقال خارج إطار الضمانات القانونية، إلى جانب آلاف المعتقلين الإداريين المحتجزين دون تهمة أو محاكمة.
كما يواصل الاحتلال إخفاء مصير مئات المعتقلين من قطاع غزة، في ظل رفضه الكشف عن أماكن احتجازهم أو أوضاعهم الصحية، الأمر الذي يفاقم المخاوف على حياتهم في ضوء ما تكشفه الشهادات المتواترة عن جرائم التعذيب والتجويع والإهمال الطبي.
ويشير نادي الأسير إلى أن الاحتلال قتل، منذ بدء الإبادة الجماعية، أكثر من *100* أسير داخل سجونه ومعسكراته، أعلن عن هويات *90* منهم، في حصيلة تعكس مستوى غير مسبوق من الجرائم التي تُرتكب بحق الأسرى الفلسطينيين، وسط استمرار الإفلات من العقاب.
😢2
⭕مؤسسات الأسرى كافة وباسم الأسرى في سجون الاحتلال والمحررين في الوطن والمهجر تنعى الأسير السابق وأحد رموز الحركة الفلسطينية الأسيرة ماهر يونس
5/7/2026
تنعى مؤسسات الأسرى، وباسم الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال ، والمحررين في الوطن والمهجر، الأسير السابق وأحد أبرز رموز الحركة الوطنية الأسيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، المناضل ماهر يونس، الذي رحل فجر هذا اليوم بعد مسيرةٍ طويلةٍ من الصمود امتدت أربعين عاماً داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن يتحرر في كانون الثاني/ يناير 2023 بعد أن أنهى محكوميته كاملة.
إنّ رحيل ماهر يونس لا يطوي مجرد سيرة فرد، بل يودّع شعبنا واحداً من أبرز المناضلين الذين جسّدوا معنى الثبات في مواجهة الأسر، وصاغوا من سنوات الأسر الطويلة مدرسةً في الصبر والكرامة والإرادة، وكان حضوره في الحركة الأسيرة شاهداً على جيلٍ كاملٍ من الذين حملوا الحلم الفلسطيني.
وفي وداعه، تستحضر المؤسسات سيرة رجلٍ لم يكن مجرد اسم في سجل الاعتقال، بل كان تجربة نضالية متكاملة، امتزج فيها الألم بالإصرار، حتى غدا رمزاً من رموز الحركة الأسيرة التي لم تنكسر رغم سنوات الأسر الطويلة.
وُلد المناضل ماهر يونس في 6 كانون الثاني/ يناير 1958 في قرية عارة داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وترعرع في أسرةٍ حملت في ذاكرتها معنى النضال، فكان شقيقاً لخمس شقيقات وأخٍ واحد. تلقى تعليمه في مدارس قريته، ثم في المدرسة الصناعية في الخضيرة، وتمكّن خلال سنوات أسره من انتزاع حقه في العلم، فحصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من خلف الجدران.
اعتُقل في 18 كانون الثاني/ يناير 1983 على خلفية انتمائه لحركة "فتح" ومقاومته للاحتلال، وذلك بعد فترة قصيرة من اعتقال ابن عمه القائد كريم يونس، إلى جانب رفيقهم سامي يونس الذي تحرر لاحقاً في صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011، قبل أن يرحل بعد سنوات من الحرية.
وقد تعرّض ماهر يونس لتحقيقٍ قاسٍ عقب اعتقاله، وصدر بحقه حكم بالإعدام، قبل أن يُحوَّل لاحقاً إلى حكم بالسجن المؤبد، ثم جرى تحديد مدة حكمه عام 2012 لتصبح 40 عاماً كاملة، قضاها صامداً ثابتاً.
وخلال أربعة عقودٍ من الأسر، بقي ماهر يونس عنواناً للثبات، وشارك في مختلف محطاتها ومعاركها، بينما حُرم من وداع والده الذي رحل عام 2008، رغم أن والده كان أسيراً سابقاً أمضى سنوات في سجون الاحتلال.
إنّ مؤسسات الأسرى، إذ تودّع اليوم هذا القائد الأسير السابق، تؤكد أن ماهر يونس سيبقى حاضراً في الذاكرة الوطنية، ليس كاسمٍ مضى، بل كحكايةٍ كاملة عن الإنسان الفلسطيني، وعن التضحية في سبيل الحرية التي تُكتب بالصبر الطويل والتضحية.
وإذ نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى عائلته الكريمة، وإلى أبناء شعبنا الفلسطيني، وإلى رفاق دربه في الحركة الأسيرة، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
5/7/2026
تنعى مؤسسات الأسرى، وباسم الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال ، والمحررين في الوطن والمهجر، الأسير السابق وأحد أبرز رموز الحركة الوطنية الأسيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، المناضل ماهر يونس، الذي رحل فجر هذا اليوم بعد مسيرةٍ طويلةٍ من الصمود امتدت أربعين عاماً داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن يتحرر في كانون الثاني/ يناير 2023 بعد أن أنهى محكوميته كاملة.
إنّ رحيل ماهر يونس لا يطوي مجرد سيرة فرد، بل يودّع شعبنا واحداً من أبرز المناضلين الذين جسّدوا معنى الثبات في مواجهة الأسر، وصاغوا من سنوات الأسر الطويلة مدرسةً في الصبر والكرامة والإرادة، وكان حضوره في الحركة الأسيرة شاهداً على جيلٍ كاملٍ من الذين حملوا الحلم الفلسطيني.
وفي وداعه، تستحضر المؤسسات سيرة رجلٍ لم يكن مجرد اسم في سجل الاعتقال، بل كان تجربة نضالية متكاملة، امتزج فيها الألم بالإصرار، حتى غدا رمزاً من رموز الحركة الأسيرة التي لم تنكسر رغم سنوات الأسر الطويلة.
وُلد المناضل ماهر يونس في 6 كانون الثاني/ يناير 1958 في قرية عارة داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وترعرع في أسرةٍ حملت في ذاكرتها معنى النضال، فكان شقيقاً لخمس شقيقات وأخٍ واحد. تلقى تعليمه في مدارس قريته، ثم في المدرسة الصناعية في الخضيرة، وتمكّن خلال سنوات أسره من انتزاع حقه في العلم، فحصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من خلف الجدران.
اعتُقل في 18 كانون الثاني/ يناير 1983 على خلفية انتمائه لحركة "فتح" ومقاومته للاحتلال، وذلك بعد فترة قصيرة من اعتقال ابن عمه القائد كريم يونس، إلى جانب رفيقهم سامي يونس الذي تحرر لاحقاً في صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011، قبل أن يرحل بعد سنوات من الحرية.
وقد تعرّض ماهر يونس لتحقيقٍ قاسٍ عقب اعتقاله، وصدر بحقه حكم بالإعدام، قبل أن يُحوَّل لاحقاً إلى حكم بالسجن المؤبد، ثم جرى تحديد مدة حكمه عام 2012 لتصبح 40 عاماً كاملة، قضاها صامداً ثابتاً.
وخلال أربعة عقودٍ من الأسر، بقي ماهر يونس عنواناً للثبات، وشارك في مختلف محطاتها ومعاركها، بينما حُرم من وداع والده الذي رحل عام 2008، رغم أن والده كان أسيراً سابقاً أمضى سنوات في سجون الاحتلال.
إنّ مؤسسات الأسرى، إذ تودّع اليوم هذا القائد الأسير السابق، تؤكد أن ماهر يونس سيبقى حاضراً في الذاكرة الوطنية، ليس كاسمٍ مضى، بل كحكايةٍ كاملة عن الإنسان الفلسطيني، وعن التضحية في سبيل الحرية التي تُكتب بالصبر الطويل والتضحية.
وإذ نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى عائلته الكريمة، وإلى أبناء شعبنا الفلسطيني، وإلى رفاق دربه في الحركة الأسيرة، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.