🔴 صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري (جديدة وتجديد)
مرفق الأسماء👇
1. عبد اللطيف حسن عبد اللطيف أبو الرب – قباطية – 4 أشهر
2. عبد الجبار جهاد عبد الجبار أبو صلاح – جنين – 6 أشهر
3. دوريد عز الدين حافظ دويكات – عسكر – 6 أشهر
4. صدقي محمد عبد الرحمن الحاج حسن – شويكة – 6 أشهر
5. مجاهد عبد المؤمن شريف فراحنة – مخيم طولكرم – 6 أشهر
6. رشيد رامي رشيد ابو الهيجا – عرابة – 4 أشهر
7. آدم علوان علي حمران – عرابة – 6 أشهر
8. عبد الرحمن جلال عبد المنعم سكر – السيلة الظهر – 6 أشهر
9. حازم عماد حسني ناصر – اكتابا – 4 أشهر
10. يوسف مصطفى محمد رجب – اكتابا – 6 أشهر
11. مجدي يوسف صبحي جراد – عزبة جراد – 6 أشهر
12. احمد فتحي رجا الخطيب – قفين – 6 أشهر
13. عامر سعد نبيه مصري – نابلس – 4 أشهر
14. حمزة صلاح محمد داود – قلقيلية – 4 أشهر
15. عبد السلام حلمي حسين أبو شنب – طولكرم – شهران
🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري (جديدة وتجديد)
مرفق الأسماء👇
1. عبد اللطيف حسن عبد اللطيف أبو الرب – قباطية – 4 أشهر
2. عبد الجبار جهاد عبد الجبار أبو صلاح – جنين – 6 أشهر
3. دوريد عز الدين حافظ دويكات – عسكر – 6 أشهر
4. صدقي محمد عبد الرحمن الحاج حسن – شويكة – 6 أشهر
5. مجاهد عبد المؤمن شريف فراحنة – مخيم طولكرم – 6 أشهر
6. رشيد رامي رشيد ابو الهيجا – عرابة – 4 أشهر
7. آدم علوان علي حمران – عرابة – 6 أشهر
8. عبد الرحمن جلال عبد المنعم سكر – السيلة الظهر – 6 أشهر
9. حازم عماد حسني ناصر – اكتابا – 4 أشهر
10. يوسف مصطفى محمد رجب – اكتابا – 6 أشهر
11. مجدي يوسف صبحي جراد – عزبة جراد – 6 أشهر
12. احمد فتحي رجا الخطيب – قفين – 6 أشهر
13. عامر سعد نبيه مصري – نابلس – 4 أشهر
14. حمزة صلاح محمد داود – قلقيلية – 4 أشهر
15. عبد السلام حلمي حسين أبو شنب – طولكرم – شهران
❤2
🔴 صادر عن نادي الأسير الفلسطيني
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ضمن حملة اعتقالات نفذتها في الضفة الغربية فجر اليوم، على اعتقال الطالب فجر أحمد المشني من بلدة الشيوخ بمحافظة الخليل، قبل ساعات من توجهه لتقديم امتحان الثانوية العامة، الذي كان مقرراً اليوم، ما حرمه من التقدم للامتحان واستكمال المرحلة الأهم في مسيرته التعليمية.
وقال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال تواصل اعتقال (65) طالباً من طلبة الثانوية العامة، يُضاف إليهم الطالب فجر المشني، في انتهاك لحقهم في التعليم، شأنهم شأن المئات من الطلبة الفلسطينيين المعتقلين من مختلف المراحل التعليمية.
وأكد نادي الأسير أن الاحتلال صعّد، منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، من استهداف الطلبة عبر عمليات الاعتقال الممنهجة، على نحو غير مسبوق في الضفة الغربية.
👈وكان نادي الأسير قد أصدر بياناً سابقاً حول عمليات اعتقال طلبة الثانوية العامة
📌 مرفق
https://www.ppsmo.ps/home/news/18343?culture=ar-SA
https://www.facebook.com/share/p/1BbHkhDkbM/?mibextid=wwXIfr
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ضمن حملة اعتقالات نفذتها في الضفة الغربية فجر اليوم، على اعتقال الطالب فجر أحمد المشني من بلدة الشيوخ بمحافظة الخليل، قبل ساعات من توجهه لتقديم امتحان الثانوية العامة، الذي كان مقرراً اليوم، ما حرمه من التقدم للامتحان واستكمال المرحلة الأهم في مسيرته التعليمية.
وقال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال تواصل اعتقال (65) طالباً من طلبة الثانوية العامة، يُضاف إليهم الطالب فجر المشني، في انتهاك لحقهم في التعليم، شأنهم شأن المئات من الطلبة الفلسطينيين المعتقلين من مختلف المراحل التعليمية.
وأكد نادي الأسير أن الاحتلال صعّد، منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، من استهداف الطلبة عبر عمليات الاعتقال الممنهجة، على نحو غير مسبوق في الضفة الغربية.
👈وكان نادي الأسير قد أصدر بياناً سابقاً حول عمليات اعتقال طلبة الثانوية العامة
📌 مرفق
https://www.ppsmo.ps/home/news/18343?culture=ar-SA
https://www.facebook.com/share/p/1BbHkhDkbM/?mibextid=wwXIfr
🔴 نادي الأسير: صورة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة السجن الإبادي الإسرائيلي
🔴 "تعلّمت معنى الجوع الحقيقي حين تصبح لقمة الخبز حلمًا"
24/6/2026
رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، إن الهيئة الصحية التي وصل إليها الصحفي المعتقل سابقًا مجاهد بني مفلح، بعد مرور نحو ستة أشهر على الإفراج عنه، إثر رحلة علاجية شاقة فرضتها المضاعفات الخطيرة التي أصابته نتيجة ما تعرض له في سجون الاحتلال الإسرائيلي خلال ستة أشهر من الاعتقال الإداري، تختزل المعنى الحقيقي للسجن الإبادي الإسرائيلي، الذي تحوّل إلى أداة للقتل البطيء والمباشر بحق الأسرى.
وأكد نادي الأسير أن حالة الصحفي بني مفلح ليست استثناءً، بل تمثل واحدة من بين آلاف الحالات التي واجهت وتواجه جرائم ممنهجة داخل منظومة السجون الإسرائيلية، عبر التعذيب، والتجويع، والحرمان الكلي من العلاج، والاعتداءات الجسدية والنفسية بمختلف مستوياتها، إلى جانب سياسة الإرهاب النفسي المستمرة التي تُمارس بحق الأسرى على مدار الساعة.
وأضاف النادي أن المؤسسات المختصة تابعت مئات الحالات لأسرى محررين خرجوا من السجون بأوضاع صحية ونفسية بالغة الخطورة، إلا أن كثيرًا منها لم يُكشف للرأي العام بسبب حالة الخوف والصدمة والرعب التي يعيشها الأسرى المحررون وعائلاتهم، خشية إعادة اعتقالهم. كما استشهد عدد من الأسرى المحررين بعد فترات وجيزة من الإفراج عنهم، متأثرين بالجرائم والانتهاكات التي تعرضوا لها خلال اعتقالهم.
وكان الاحتلال قد اعتقل الصحفي مجاهد بني مفلح إداريًا في حزيران/يونيو 2025، وأفرج عنه في كانون الثاني/يناير 2026، وبعد يومين فقط من الإفراج عنه تعرض لنزيف دماغي حاد، نُقل على إثره إلى المستشفى بحالة حرجة، وخضع لسلسلة من العمليات الجراحية، بعد أن واجه مضاعفات صحية خطيرة، وما يزال حتى اليوم ينتظر رحلة علاج طويلة ومعقدة.
وفي شهادة مؤثرة أدلى بها بني مفلح عقب خوضه تجربة اعتقال وعلاج امتدت لـ(14) شهرًا، تحدث عن حجم المعاناة التي عاشها داخل السجون، قائلاً إنه تعلّم معنى الجوع الحقيقي حين تصبح لقمة الخبز حلمًا بعيد المنال، ومعنى الإذلال حين تُسلب من الإنسان أبسط تفاصيل حياته اليومية وتُدار بالكامل من قبل السجّان.
وأضاف أنه تعرّف إلى الألم حين يصبح الجسد عاجزًا عن الراحة، وإلى قسوة الليالي التي تتحول فيها الساعات إلى عبء ثقيل بين الوجع والتفكير والخوف من المجهول، وصولًا إلى مرحلة العلاج التي اختبر فيها معنى العجز، حين تصبح أبسط الحركات اليومية إنجازًا يستحق الاحتفاء.
وأشار إلى أن تجربة الاعتقال لم تقتصر على الألم الجسدي، بل أعادت تعريفه للنعم البسيطة في الحياة؛ الطعام الكافي، والماء، والنوم الآمن، والقدرة على الحركة، والعيش بحرية وكرامة.
وفي سياق متصل، أشار نادي الأسير إلى أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين شهد تصاعدًا غير مسبوق في أعقاب حرب الإبادة، سواء عبر عمليات الاغتيال التي طالت مئات الصحفيين في قطاع غزة، أو من خلال حملات الاعتقال والملاحقة. ووفقًا لعمليات التوثيق والرصد، فقد بلغ عدد حالات الاعتقال في صفوف الصحفيين أكثر من (245) حالة منذ بدء حرب الإبادة.
🔴 "تعلّمت معنى الجوع الحقيقي حين تصبح لقمة الخبز حلمًا"
24/6/2026
رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، إن الهيئة الصحية التي وصل إليها الصحفي المعتقل سابقًا مجاهد بني مفلح، بعد مرور نحو ستة أشهر على الإفراج عنه، إثر رحلة علاجية شاقة فرضتها المضاعفات الخطيرة التي أصابته نتيجة ما تعرض له في سجون الاحتلال الإسرائيلي خلال ستة أشهر من الاعتقال الإداري، تختزل المعنى الحقيقي للسجن الإبادي الإسرائيلي، الذي تحوّل إلى أداة للقتل البطيء والمباشر بحق الأسرى.
وأكد نادي الأسير أن حالة الصحفي بني مفلح ليست استثناءً، بل تمثل واحدة من بين آلاف الحالات التي واجهت وتواجه جرائم ممنهجة داخل منظومة السجون الإسرائيلية، عبر التعذيب، والتجويع، والحرمان الكلي من العلاج، والاعتداءات الجسدية والنفسية بمختلف مستوياتها، إلى جانب سياسة الإرهاب النفسي المستمرة التي تُمارس بحق الأسرى على مدار الساعة.
وأضاف النادي أن المؤسسات المختصة تابعت مئات الحالات لأسرى محررين خرجوا من السجون بأوضاع صحية ونفسية بالغة الخطورة، إلا أن كثيرًا منها لم يُكشف للرأي العام بسبب حالة الخوف والصدمة والرعب التي يعيشها الأسرى المحررون وعائلاتهم، خشية إعادة اعتقالهم. كما استشهد عدد من الأسرى المحررين بعد فترات وجيزة من الإفراج عنهم، متأثرين بالجرائم والانتهاكات التي تعرضوا لها خلال اعتقالهم.
وكان الاحتلال قد اعتقل الصحفي مجاهد بني مفلح إداريًا في حزيران/يونيو 2025، وأفرج عنه في كانون الثاني/يناير 2026، وبعد يومين فقط من الإفراج عنه تعرض لنزيف دماغي حاد، نُقل على إثره إلى المستشفى بحالة حرجة، وخضع لسلسلة من العمليات الجراحية، بعد أن واجه مضاعفات صحية خطيرة، وما يزال حتى اليوم ينتظر رحلة علاج طويلة ومعقدة.
وفي شهادة مؤثرة أدلى بها بني مفلح عقب خوضه تجربة اعتقال وعلاج امتدت لـ(14) شهرًا، تحدث عن حجم المعاناة التي عاشها داخل السجون، قائلاً إنه تعلّم معنى الجوع الحقيقي حين تصبح لقمة الخبز حلمًا بعيد المنال، ومعنى الإذلال حين تُسلب من الإنسان أبسط تفاصيل حياته اليومية وتُدار بالكامل من قبل السجّان.
وأضاف أنه تعرّف إلى الألم حين يصبح الجسد عاجزًا عن الراحة، وإلى قسوة الليالي التي تتحول فيها الساعات إلى عبء ثقيل بين الوجع والتفكير والخوف من المجهول، وصولًا إلى مرحلة العلاج التي اختبر فيها معنى العجز، حين تصبح أبسط الحركات اليومية إنجازًا يستحق الاحتفاء.
وأشار إلى أن تجربة الاعتقال لم تقتصر على الألم الجسدي، بل أعادت تعريفه للنعم البسيطة في الحياة؛ الطعام الكافي، والماء، والنوم الآمن، والقدرة على الحركة، والعيش بحرية وكرامة.
وفي سياق متصل، أشار نادي الأسير إلى أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين شهد تصاعدًا غير مسبوق في أعقاب حرب الإبادة، سواء عبر عمليات الاغتيال التي طالت مئات الصحفيين في قطاع غزة، أو من خلال حملات الاعتقال والملاحقة. ووفقًا لعمليات التوثيق والرصد، فقد بلغ عدد حالات الاعتقال في صفوف الصحفيين أكثر من (245) حالة منذ بدء حرب الإبادة.
❤1
⭕ خلال مشاركته في ندوة نظمها الائتلاف الفلسطيني لمناهضة التعذيب
⭕ الزغاري: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يمثل انتقالاً من القتل الممنهج إلى تشريع الجريمة ويتطلب مساراً متكاملاً للمساءلة
24/6/2026
رام الله - شارك رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله الزغاري، في الندوة التي نظمها الائتلاف الفلسطيني لمناهضة التعذيب اليوم الأربعاء في مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وبالشراكة مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، وبحضور مجموعة من ممثلي المؤسسات الحقوقية الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني حول قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وذلك بمناسبة اقتراب اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب الذي يصادف 26 من حزيران/ يونيو من كل عام. وفي كلمته أكّد الزغاري، أن هذا القانون يشكل أخطر مراحل الاستهداف الممنهج للأسرى الفلسطينيين، كونه يسعى إلى إضفاء شرعية قانونية على سياسات القتل والإقصاء التي يمارسها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وأضاف الزغاري إن قضية الأسرى الفلسطينيين لم تعد ملفاً منفصلاً أو قضية حقوقية جزئية، بل أصبحت جزءاً أساسياً من منظومة الإبادة الجماعية والتدمير الشامل التي تستهدف الشعب الفلسطيني في حياته ووجوده ومستقبله، مشيراً إلى أن السجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية تحولت خلال الفترة الأخيرة إلى أحد أبرز ميادين الإبادة الجماعية من خلال القتل الممنهج، والتجويع، والتعذيب، والإهمال الطبي، والإخفاء القسري، والانتهاكات اليومية بحق الأسرى.
وأوضح أن خطورة قانون إعدام الأسرى لا تكمن فقط في العقوبة التي يسعى إلى فرضها، وإنما في كونه يعكس تحولاً نوعياً في بنية النظام الاستعماري الإسرائيلي، عبر تكريس فكرة أن قتل الفلسطيني لم يعد ممارسة استثنائية، بل سياسة رسمية ومؤسساتية يتم تنظيمها وتشريعها وإدارتها من خلال أدوات الدولة المختلفة.
⭕ *للمزيد حول ما استعرضه الزغاري خلال الندوة*
⭕https://www.facebook.com/share/p/1DFBtJWvqR/?mibextid=wwXIfr
⭕ الزغاري: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يمثل انتقالاً من القتل الممنهج إلى تشريع الجريمة ويتطلب مساراً متكاملاً للمساءلة
24/6/2026
رام الله - شارك رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله الزغاري، في الندوة التي نظمها الائتلاف الفلسطيني لمناهضة التعذيب اليوم الأربعاء في مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وبالشراكة مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، وبحضور مجموعة من ممثلي المؤسسات الحقوقية الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني حول قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وذلك بمناسبة اقتراب اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب الذي يصادف 26 من حزيران/ يونيو من كل عام. وفي كلمته أكّد الزغاري، أن هذا القانون يشكل أخطر مراحل الاستهداف الممنهج للأسرى الفلسطينيين، كونه يسعى إلى إضفاء شرعية قانونية على سياسات القتل والإقصاء التي يمارسها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وأضاف الزغاري إن قضية الأسرى الفلسطينيين لم تعد ملفاً منفصلاً أو قضية حقوقية جزئية، بل أصبحت جزءاً أساسياً من منظومة الإبادة الجماعية والتدمير الشامل التي تستهدف الشعب الفلسطيني في حياته ووجوده ومستقبله، مشيراً إلى أن السجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية تحولت خلال الفترة الأخيرة إلى أحد أبرز ميادين الإبادة الجماعية من خلال القتل الممنهج، والتجويع، والتعذيب، والإهمال الطبي، والإخفاء القسري، والانتهاكات اليومية بحق الأسرى.
وأوضح أن خطورة قانون إعدام الأسرى لا تكمن فقط في العقوبة التي يسعى إلى فرضها، وإنما في كونه يعكس تحولاً نوعياً في بنية النظام الاستعماري الإسرائيلي، عبر تكريس فكرة أن قتل الفلسطيني لم يعد ممارسة استثنائية، بل سياسة رسمية ومؤسساتية يتم تنظيمها وتشريعها وإدارتها من خلال أدوات الدولة المختلفة.
⭕ *للمزيد حول ما استعرضه الزغاري خلال الندوة*
⭕https://www.facebook.com/share/p/1DFBtJWvqR/?mibextid=wwXIfr
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
⭕ منذ الأمس.. الاحتلال يعدم شابين خلال عمليات اعتقال
⭕ الاحتلال يحوّل عمليات الاعتقال إلى ساحة للإعدام الميداني
رام الله – 25 حزيران/يونيو 2026
قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي أعدمت منذ يوم أمس وحتى صباح اليوم شابين خلال تنفيذها عمليات اعتقال في محافظتي جنين وسلفيت، وهما: الشهيد محمد ناظم زايد (29 عاماً) من جنين، والشهيد مصطفى طه مصطفى خطيب (32 عاماً) من سلفيت.
وأوضح نادي الأسير أنّ الشهيد محمد زايد، ووفقاً للمعلومات المتوفرة، استُهدف بعد أن حاصرت قوة من جيش الاحتلال أحد المنازل في بلدة اليامون/ جنين، قبل أن تطلق النار عليه بشكل مباشر، وتحتجز جثمانه لاحقاً. كما أعدمت قوات الاحتلال الشاب مصطفى الخطيب خلال اقتحام منزله في سلفيت، حيث أطلقت النار عليه بصورة مباشرة، وأبقت جثمانه داخل المنزل بعد أن نفذت عمليات تخريب واسعة فيه.
وأكد نادي الأسير أنّ هاتين الجريمتين تشكلان امتداداً لسياسة الإعدامات الميدانية التي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل ممنهج، والتي شهدت خلال المرحلة الراهنة تصعيداً غير مسبوق، لا سيما منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، حيث تصاعدت عمليات القتل العمد بحق الفلسطينيين خلال عمليات الاعتقال والاقتحام، أو بعد احتجازهم والسيطرة عليهم.
وأضاف النادي أنّ العديد من الشواهد والوقائع الموثقة خلال الفترة الماضية أثبتت إقدام قوات الاحتلال على إعدام معتقلين ميدانياً بعد اعتقالهم، وهو ما ظهر من خلال آثار القيود على أطراف عدد من الشهداء، وكذلك من خلال المعطيات التي رافقت استلام جثامين شهداء أُفرج عنها ضمن صفقات التبادل التي جرت خلال الفترة الماضية.
واعتبر نادي الأسير أنّ سياسة الإعدام الميداني لم تعد تقتصر على ممارسات فردية أو استثنائية، بل تحولت إلى نهج ثابت وأداة مركزية في منظومة العنف الاستعماري التي تمارسها دولة الاحتلال بحق الفلسطينيين، في ظل توفير غطاء سياسي وقانوني وعسكري لهذه الجرائم، واستمرار الإفلات من العقاب على المستوى الدولي.
وأشار النادي إلى أنّ المساعي الإسرائيلية المتواصلة لإقرار تشريعات وقوانين عنصرية، وفي مقدمتها قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين التميزي العنصري، تعكس توجهاً رسمياً نحو شرعنة القتل وتحويل الإعدام إلى سياسة معلنة ومسنودة تشريعياً، بما ينسجم مع منظومة السياسات التاريخية التي انتهجها الاحتلال في إطار استهداف الفلسطينيين من خلال الاعتقال والقتل والاحتجاز والتنكيل.
وجدد نادي الأسير مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه الجرائم المتصاعدة التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، والعمل على محاسبة قادة الاحتلال على جرائم الإعدام الميداني والقتل خارج نطاق القانون، ووضع حد لحالة الإفلات المستمرة من العقاب التي شجعت الاحتلال على المضي في ارتكاب المزيد من الجرائم، لا سيما في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية التي عرّت وكشفت عن حالة العجز الممنهجة التي تعاني منها المنظومة الدولية.
⭕ الاحتلال يحوّل عمليات الاعتقال إلى ساحة للإعدام الميداني
رام الله – 25 حزيران/يونيو 2026
قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي أعدمت منذ يوم أمس وحتى صباح اليوم شابين خلال تنفيذها عمليات اعتقال في محافظتي جنين وسلفيت، وهما: الشهيد محمد ناظم زايد (29 عاماً) من جنين، والشهيد مصطفى طه مصطفى خطيب (32 عاماً) من سلفيت.
وأوضح نادي الأسير أنّ الشهيد محمد زايد، ووفقاً للمعلومات المتوفرة، استُهدف بعد أن حاصرت قوة من جيش الاحتلال أحد المنازل في بلدة اليامون/ جنين، قبل أن تطلق النار عليه بشكل مباشر، وتحتجز جثمانه لاحقاً. كما أعدمت قوات الاحتلال الشاب مصطفى الخطيب خلال اقتحام منزله في سلفيت، حيث أطلقت النار عليه بصورة مباشرة، وأبقت جثمانه داخل المنزل بعد أن نفذت عمليات تخريب واسعة فيه.
وأكد نادي الأسير أنّ هاتين الجريمتين تشكلان امتداداً لسياسة الإعدامات الميدانية التي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل ممنهج، والتي شهدت خلال المرحلة الراهنة تصعيداً غير مسبوق، لا سيما منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، حيث تصاعدت عمليات القتل العمد بحق الفلسطينيين خلال عمليات الاعتقال والاقتحام، أو بعد احتجازهم والسيطرة عليهم.
وأضاف النادي أنّ العديد من الشواهد والوقائع الموثقة خلال الفترة الماضية أثبتت إقدام قوات الاحتلال على إعدام معتقلين ميدانياً بعد اعتقالهم، وهو ما ظهر من خلال آثار القيود على أطراف عدد من الشهداء، وكذلك من خلال المعطيات التي رافقت استلام جثامين شهداء أُفرج عنها ضمن صفقات التبادل التي جرت خلال الفترة الماضية.
واعتبر نادي الأسير أنّ سياسة الإعدام الميداني لم تعد تقتصر على ممارسات فردية أو استثنائية، بل تحولت إلى نهج ثابت وأداة مركزية في منظومة العنف الاستعماري التي تمارسها دولة الاحتلال بحق الفلسطينيين، في ظل توفير غطاء سياسي وقانوني وعسكري لهذه الجرائم، واستمرار الإفلات من العقاب على المستوى الدولي.
وأشار النادي إلى أنّ المساعي الإسرائيلية المتواصلة لإقرار تشريعات وقوانين عنصرية، وفي مقدمتها قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين التميزي العنصري، تعكس توجهاً رسمياً نحو شرعنة القتل وتحويل الإعدام إلى سياسة معلنة ومسنودة تشريعياً، بما ينسجم مع منظومة السياسات التاريخية التي انتهجها الاحتلال في إطار استهداف الفلسطينيين من خلال الاعتقال والقتل والاحتجاز والتنكيل.
وجدد نادي الأسير مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه الجرائم المتصاعدة التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، والعمل على محاسبة قادة الاحتلال على جرائم الإعدام الميداني والقتل خارج نطاق القانون، ووضع حد لحالة الإفلات المستمرة من العقاب التي شجعت الاحتلال على المضي في ارتكاب المزيد من الجرائم، لا سيما في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية التي عرّت وكشفت عن حالة العجز الممنهجة التي تعاني منها المنظومة الدولية.
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
🔴 قائمة بأسماء أكثر من (70) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري (جديدة
وتجديد)
🔴 من بينهم طالب الثانوية العامة فجر المشني من بلدة الشيوخ/الخليل، والذي اعتقله الاحتلال يوم الثلاثاء الماضي، ما حرمه من تقديم امتحاناته واستكمال المرحلة الأهم في مسيرته التعليمية
مرفق الأسماء👇
1. قصي أحمد ماجد ابو الرب – قباطية – 4 أشهر
2. محمد خلدون محمد رضوان – قلقيلية – 6 أشهر
3. معاذ عدنان جميل عكليك – رفيديا – 6 أشهر
4. فرج عياد خالد ارحيمي – بيت ريما – 4 أشهر
5. محمد رائد ياسر شواهين – نابلس – 6 أشهر
6. يوسف إبراهيم حمزة مبارك – طولكرم – 6 أشهر
7. جمال حسني جمال هريش – بيتونيا – 6 أشهر
8. إسلام موفق أحمد غنايم – كفر زيباد – 6 أشهر
9. عبد الكريم رائد عادل البيتاوي – طولكرم – 6 أشهر
10. عدي عبد الرحمن محمد سعدي – بيت قاد – 6 أشهر
11. أسيد أحمد رجا مصاروة – شقبا – 6 أشهر
12. محمد اشرف محمود عمور – يطا – 6 أشهر
13. ضمير ثائر عبد الله طه – دير مشعل – 4 أشهر
14. محمود عمر سليمان رياش – قلقيلية – 4 أشهر
15. يعرب فايز أحمد كحيل – جنين – 4 أشهر
16. خليل عبد الرحمن رشيد أبو سرور – بيت لحم – 4 أشهر
17. محمد عيد عزات ابو اسنينه – الخليل – 6 أشهر
18. منتصر عمر علي أبو عليا – المغيّر – 4 أشهر
19. محمد جمال عطا الله عواد – بيت لحم – 4 أشهر
20. محمد أحمد جبر حمارشه – يعبد – 6 أشهر
21. مجد احمد محمود عمارنه – يعبد – 6 أشهر
22. فراس سليمان محمود كميل – قباطية – 4 أشهر
23. سائد فخر عبد الحافظ عويضات – عقبة جبر – 4 أشهر
24. محمد صبحي محمد خلف – عصيرة القبلية – 6 أشهر
25. إياد يوسف صافي حساسنه – العبيدية – 4 أشهر
26. محمد كمال حسان حبابه – بيت اكسا – حوالي 3 أشهر
27. طارق علي حسين علي – نابلس – حوالي 3 أشهر ونصف
28. محمد محمد اسماعيل عريف الرجبي – كسارة – حوالي 6 أشهر
29. صهيب أيوب جمعة اسعيد – رام الله – 4 أشهر
30. محمد حسين حسن شلش – بيت عوا – حوالي 4 أشهر
31. محمد يوسف محمد بسيسي – إذنا – حوالي 6 أشهر
32. طارق محمد أحمد كبها – حوالي 6 أشهر
33. أوس محمد أحمد خضر – طولكرم – حوالي 6 أشهر
34. صايل موسى عبد المجيد شديد – دورا – حوالي 6 أشهر
35. لؤي حسين راجح البلالي – جنين – 6 أشهر
36. أيمن هاني عبد العزيز عطاونة – فرعه – 6 أشهر
37. جلال داود محمد اعبيد – كفر حارث – 6 أشهر
38. معتز سيف الدين رشاد غيث – الخليل – 6 أشهر
39. مصعب إبراهيم خليل أبو جلعيف – بيت لحم – 6 أشهر
40. حسين خالبد حسين نافع – دير ابزيع – 6 أشهر
41. نمر محمد حسين نادي – نابلس – 4 أشهر
42. خليل اياد جهاد سحلوب – نابلس – 6 أشهر
43. عبد الرحمن خالد محمد علي صالح – أريحا – 6 أشهر
44. يوسف نضال عبد الغفار صهيوني – عبوين – 4 أشهر
45. معاذ ابراهيم احمد نصار – دورا – 6 أشهر
46. جاد محمد حسين صالحيه – نابلس – 6 أشهر
47. محمد تيسير فارس مرعب – جنين – 4 أشهر
48. حمزة فراس صالح بوزيه – كفر حارث – 4 أشهر
49. يعقوب جمال محمد الحلبيه – ابو اديس – 4 أشهر
50. حباب مروان احمد سماره – نابلس – 3 أشهر
51. عمار نبيل يوسف شمروخ – الدهيشة – 4 أشهر
52. احمد علي طارق يامين – نابلس – 6 أشهر
53. وسيم محمد حسن زيد – طمون – 6 أشهر
54. مصطفى حسين مصطفى بني عوده – نابلس – حوالي 3 أشهر ونصف
55. سامر حلمي عبد اللطيف البرق – قلقيلية – حوالي 5 أشهر ونصف
56. فادي بشار محمد عبد الرزاق – طوباس – شهران
57. عز الدين مصطفى سليمان قتيشات – طمون – 4 أشهر
58. محمد يوسف صالح عبد الخالق – نابلس – 4 أشهر
59. صدام محمد محمود بشارات – طمون – 6 أشهر
60. سعد شريف سليمان أبو شريف – نور شمس – 6 أشهر
61. وحيد محمد وحيد خلف – باقة الشرقية – 6 أشهر
62. أيسر إبراهيم خليل تركمان – زبابدة – 4 أشهر
63. مجد عزمي محمد الحسنية – مخيم جنين – 4 أشهر
64. عبد الرحمن خالد سلمان صدفي – عوريف – 4 أشهر
65. يزن جاسر جودت طعمة – قفين – 6 أشهر
66. محمد بلال محمود حمامره – جبع – 4 أشهر
67. محمود أيمن نمر العالول – عبوين – 4 أشهر
68. محمد نور إسماعيل حسن أبو الرب – قباطية – 3 أشهر
69. تيسير محمود محمد حجار – طولكرم – 4 أشهر
70. فجر أحمد إبراهيم المشني – الشيوخ – 6 أشهر
71. أحمد بلال صدقي عوارتاني – نابلس – حوالي 6 أشهر
72. قصي أحمد ماجد أبو الرب – قباطية – شهر ونصف
🔴 قائمة بأسماء أكثر من (70) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري (جديدة
وتجديد)
🔴 من بينهم طالب الثانوية العامة فجر المشني من بلدة الشيوخ/الخليل، والذي اعتقله الاحتلال يوم الثلاثاء الماضي، ما حرمه من تقديم امتحاناته واستكمال المرحلة الأهم في مسيرته التعليمية
مرفق الأسماء👇
1. قصي أحمد ماجد ابو الرب – قباطية – 4 أشهر
2. محمد خلدون محمد رضوان – قلقيلية – 6 أشهر
3. معاذ عدنان جميل عكليك – رفيديا – 6 أشهر
4. فرج عياد خالد ارحيمي – بيت ريما – 4 أشهر
5. محمد رائد ياسر شواهين – نابلس – 6 أشهر
6. يوسف إبراهيم حمزة مبارك – طولكرم – 6 أشهر
7. جمال حسني جمال هريش – بيتونيا – 6 أشهر
8. إسلام موفق أحمد غنايم – كفر زيباد – 6 أشهر
9. عبد الكريم رائد عادل البيتاوي – طولكرم – 6 أشهر
10. عدي عبد الرحمن محمد سعدي – بيت قاد – 6 أشهر
11. أسيد أحمد رجا مصاروة – شقبا – 6 أشهر
12. محمد اشرف محمود عمور – يطا – 6 أشهر
13. ضمير ثائر عبد الله طه – دير مشعل – 4 أشهر
14. محمود عمر سليمان رياش – قلقيلية – 4 أشهر
15. يعرب فايز أحمد كحيل – جنين – 4 أشهر
16. خليل عبد الرحمن رشيد أبو سرور – بيت لحم – 4 أشهر
17. محمد عيد عزات ابو اسنينه – الخليل – 6 أشهر
18. منتصر عمر علي أبو عليا – المغيّر – 4 أشهر
19. محمد جمال عطا الله عواد – بيت لحم – 4 أشهر
20. محمد أحمد جبر حمارشه – يعبد – 6 أشهر
21. مجد احمد محمود عمارنه – يعبد – 6 أشهر
22. فراس سليمان محمود كميل – قباطية – 4 أشهر
23. سائد فخر عبد الحافظ عويضات – عقبة جبر – 4 أشهر
24. محمد صبحي محمد خلف – عصيرة القبلية – 6 أشهر
25. إياد يوسف صافي حساسنه – العبيدية – 4 أشهر
26. محمد كمال حسان حبابه – بيت اكسا – حوالي 3 أشهر
27. طارق علي حسين علي – نابلس – حوالي 3 أشهر ونصف
28. محمد محمد اسماعيل عريف الرجبي – كسارة – حوالي 6 أشهر
29. صهيب أيوب جمعة اسعيد – رام الله – 4 أشهر
30. محمد حسين حسن شلش – بيت عوا – حوالي 4 أشهر
31. محمد يوسف محمد بسيسي – إذنا – حوالي 6 أشهر
32. طارق محمد أحمد كبها – حوالي 6 أشهر
33. أوس محمد أحمد خضر – طولكرم – حوالي 6 أشهر
34. صايل موسى عبد المجيد شديد – دورا – حوالي 6 أشهر
35. لؤي حسين راجح البلالي – جنين – 6 أشهر
36. أيمن هاني عبد العزيز عطاونة – فرعه – 6 أشهر
37. جلال داود محمد اعبيد – كفر حارث – 6 أشهر
38. معتز سيف الدين رشاد غيث – الخليل – 6 أشهر
39. مصعب إبراهيم خليل أبو جلعيف – بيت لحم – 6 أشهر
40. حسين خالبد حسين نافع – دير ابزيع – 6 أشهر
41. نمر محمد حسين نادي – نابلس – 4 أشهر
42. خليل اياد جهاد سحلوب – نابلس – 6 أشهر
43. عبد الرحمن خالد محمد علي صالح – أريحا – 6 أشهر
44. يوسف نضال عبد الغفار صهيوني – عبوين – 4 أشهر
45. معاذ ابراهيم احمد نصار – دورا – 6 أشهر
46. جاد محمد حسين صالحيه – نابلس – 6 أشهر
47. محمد تيسير فارس مرعب – جنين – 4 أشهر
48. حمزة فراس صالح بوزيه – كفر حارث – 4 أشهر
49. يعقوب جمال محمد الحلبيه – ابو اديس – 4 أشهر
50. حباب مروان احمد سماره – نابلس – 3 أشهر
51. عمار نبيل يوسف شمروخ – الدهيشة – 4 أشهر
52. احمد علي طارق يامين – نابلس – 6 أشهر
53. وسيم محمد حسن زيد – طمون – 6 أشهر
54. مصطفى حسين مصطفى بني عوده – نابلس – حوالي 3 أشهر ونصف
55. سامر حلمي عبد اللطيف البرق – قلقيلية – حوالي 5 أشهر ونصف
56. فادي بشار محمد عبد الرزاق – طوباس – شهران
57. عز الدين مصطفى سليمان قتيشات – طمون – 4 أشهر
58. محمد يوسف صالح عبد الخالق – نابلس – 4 أشهر
59. صدام محمد محمود بشارات – طمون – 6 أشهر
60. سعد شريف سليمان أبو شريف – نور شمس – 6 أشهر
61. وحيد محمد وحيد خلف – باقة الشرقية – 6 أشهر
62. أيسر إبراهيم خليل تركمان – زبابدة – 4 أشهر
63. مجد عزمي محمد الحسنية – مخيم جنين – 4 أشهر
64. عبد الرحمن خالد سلمان صدفي – عوريف – 4 أشهر
65. يزن جاسر جودت طعمة – قفين – 6 أشهر
66. محمد بلال محمود حمامره – جبع – 4 أشهر
67. محمود أيمن نمر العالول – عبوين – 4 أشهر
68. محمد نور إسماعيل حسن أبو الرب – قباطية – 3 أشهر
69. تيسير محمود محمد حجار – طولكرم – 4 أشهر
70. فجر أحمد إبراهيم المشني – الشيوخ – 6 أشهر
71. أحمد بلال صدقي عوارتاني – نابلس – حوالي 6 أشهر
72. قصي أحمد ماجد أبو الرب – قباطية – شهر ونصف
❤3
⭕ صادر عن مؤسسات الأسرى بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب
⭕ آلاف الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لتعذيب ممنهج في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعسكراته التي تحولت إلى شبكة منظمة لإنتاج التعذيب
رام الله –26/6/2026-قالت مؤسسات الأسرى إن آلاف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين يتعرضون بصورة يومية ولحظية لجرائم التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعسكراته، التي تحولت، في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، إلى إحدى الساحات المركزية لتجليات هذه الجريمة، بما تشمله من سياسات تجويع وإذلال وتجريد من الإنسانية وإلحاق متعمد للمعاناة الجسدية والنفسية الشديدة بالمعتقلين.
👇👇👇👇
مرفق التقرير أدناه
https://ppsmo.ps/home/studies/18346?culture=ar-SA
⭕ آلاف الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لتعذيب ممنهج في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعسكراته التي تحولت إلى شبكة منظمة لإنتاج التعذيب
رام الله –26/6/2026-قالت مؤسسات الأسرى إن آلاف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين يتعرضون بصورة يومية ولحظية لجرائم التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعسكراته، التي تحولت، في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، إلى إحدى الساحات المركزية لتجليات هذه الجريمة، بما تشمله من سياسات تجويع وإذلال وتجريد من الإنسانية وإلحاق متعمد للمعاناة الجسدية والنفسية الشديدة بالمعتقلين.
👇👇👇👇
مرفق التقرير أدناه
https://ppsmo.ps/home/studies/18346?culture=ar-SA
⭕️ في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب
تؤكد مؤسسات الأسرى أن آلاف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين يتعرضون يوميًا للتعذيب وسوء المعاملة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، في ظل سياسة ممنهجة من التجويع والإذلال والحرمان من العلاج.
كما وثقت تقارير وآليات أممية خلال عامي 2025 و2026 نمطًا واضحًا من التعذيب والانتهاكات، ودعت إلى تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين عنها.
في هذا اليوم، نجدد المطالبة بتحرك دولي عاجل لوقف جرائم التعذيب، وضمان الحماية الدولية للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وتمكين الجهات الدولية المستقلة من الوصول إلى أماكن الاحتجاز كافة.
تؤكد مؤسسات الأسرى أن آلاف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين يتعرضون يوميًا للتعذيب وسوء المعاملة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، في ظل سياسة ممنهجة من التجويع والإذلال والحرمان من العلاج.
كما وثقت تقارير وآليات أممية خلال عامي 2025 و2026 نمطًا واضحًا من التعذيب والانتهاكات، ودعت إلى تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين عنها.
في هذا اليوم، نجدد المطالبة بتحرك دولي عاجل لوقف جرائم التعذيب، وضمان الحماية الدولية للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وتمكين الجهات الدولية المستقلة من الوصول إلى أماكن الاحتجاز كافة.
❤1
⭕ صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير
⭕ بعد عام ونصف من الإخفاء القسري.. الاحتلال يقرّ باستشهاد واحتجاز جثمان مجدي أبو عرّة
28-6-2026- أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، اليوم الأحد، هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد الشاب مجدي نور أبو عرّة من محافظة طوباس، بعد أن أخفت سلطات الاحتلال مصيره قسرًا على مدار عام ونصف، من دون الكشف عن تاريخ استشهاده أو ظروفه، مع استمرار احتجاز جثمانه.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، في بيان مشترك، أن عائلة الشهيد أبو عرّة كانت قد تلقت، صباح اليوم، بلاغًا آخر من مؤسسة "هموكيد" الإسرائيلية يفيد باستشهاده، وذلك عقب توجه المؤسسة إلى المحكمة العليا التابعة للاحتلال للاستفسار عن مصيره.
وأكدت المؤسستان أن ما تعرض له الشهيد أبو عرّة يُشكّل جريمة إخفاء قسري مكتملة الأركان، وهي الجريمة ذاتها التي طالت عشرات الشهداء من قطاع غزة الذين اعتقلهم الاحتلال وامتنع عن الكشف عن مصيرهم.
وقد برزت جريمة الإخفاء القسري بوصفها واحدة من أخطر القضايا التي تفاقمت في أعقاب حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، إذ انحصر الحديث بشأنها لسنوات بالمواطنين والمعتقلين من القطاع، قبل أن تنجح المؤسسات المختصة، وبعد جهود حثيثة، في إيجاد آليات لمتابعة مصير المعتقلين والكشف عن أسماء من استشهد منهم.
وفي المقابل، لا يزال آلاف المواطنين في عداد المفقودين، فيما تبقى أعداد غير معلومة من الشهداء المعتقلين رهن الإخفاء القسري، في ظل استمرار الاحتلال في التعتيم على مصيرهم ورفض تقديم أي معلومات بشأنهم.
ولفتت المؤسستان إلى أنه فيما يتعلق بالشهداء من الضفة الغربية، كانت المؤسسات المختصة تتلقى البلاغات المتعلقة باستشهاد الأسرى عبر الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية بعد استشهادهم بساعات، باستثناء حالتين فقط جرى فيهما إبلاغ المؤسسات بعد مرور أيام على استشهادهما داخل سجون الاحتلال.
هذا إلى جانب ورود معلومات غير دقيقة بشأن استشهاد واعتقال آخرين ففي عدد من الحالات التي أُبلغت فيها الجهات الفلسطينية باستشهاد مواطنين، تبيّن لاحقًا أنهم معتقلون لدى الاحتلال، وأن بعضهم كان قد استشهد داخل الأسر، الأمر الذي أدخل عائلاتهم في حالة من الصدمة والقلق والشك حيال مصير أبنائها.
وأكدت المؤسستان مجدداً، أن ما تعرض له الشاب مجدي أبو عرّة يُعد جريمة إخفاء قسري مكتملة الأركان، لا سيما أن عائلته لجأت طوال تلك المدة إلى مختلف الجهات المختصة للاستفسار عن مصيره لدى سلطات الاحتلال، من دون أن تتلقى أي رد أو معلومات تتعلق بمكان وجوده أو وضعه القانوني والإنساني، إلى أن أُبلغت اليوم باستشهاده.
وشددت المؤسستان، على أن جريمة الإخفاء القسري تُعد من أخطر الجرائم التي صعّدت إسرائيل من ممارستها في أعقاب حرب الإبادة الجماعية، إلا أن ذلك لا يعني أنها جريمة مستحدثة؛ إذ دأبت سلطات الاحتلال، تاريخيًا، على توظيف هذه السياسة كأداة من أدوات القمع والسيطرة، شأنها شأن سائر الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني، باعتبارها جزءًا من منظومة استعمارية ممتدة ومتجذرة في سياق الاحتلال الاستعماري لفلسطين.
⭕ بعد عام ونصف من الإخفاء القسري.. الاحتلال يقرّ باستشهاد واحتجاز جثمان مجدي أبو عرّة
28-6-2026- أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، اليوم الأحد، هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد الشاب مجدي نور أبو عرّة من محافظة طوباس، بعد أن أخفت سلطات الاحتلال مصيره قسرًا على مدار عام ونصف، من دون الكشف عن تاريخ استشهاده أو ظروفه، مع استمرار احتجاز جثمانه.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، في بيان مشترك، أن عائلة الشهيد أبو عرّة كانت قد تلقت، صباح اليوم، بلاغًا آخر من مؤسسة "هموكيد" الإسرائيلية يفيد باستشهاده، وذلك عقب توجه المؤسسة إلى المحكمة العليا التابعة للاحتلال للاستفسار عن مصيره.
وأكدت المؤسستان أن ما تعرض له الشهيد أبو عرّة يُشكّل جريمة إخفاء قسري مكتملة الأركان، وهي الجريمة ذاتها التي طالت عشرات الشهداء من قطاع غزة الذين اعتقلهم الاحتلال وامتنع عن الكشف عن مصيرهم.
وقد برزت جريمة الإخفاء القسري بوصفها واحدة من أخطر القضايا التي تفاقمت في أعقاب حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، إذ انحصر الحديث بشأنها لسنوات بالمواطنين والمعتقلين من القطاع، قبل أن تنجح المؤسسات المختصة، وبعد جهود حثيثة، في إيجاد آليات لمتابعة مصير المعتقلين والكشف عن أسماء من استشهد منهم.
وفي المقابل، لا يزال آلاف المواطنين في عداد المفقودين، فيما تبقى أعداد غير معلومة من الشهداء المعتقلين رهن الإخفاء القسري، في ظل استمرار الاحتلال في التعتيم على مصيرهم ورفض تقديم أي معلومات بشأنهم.
ولفتت المؤسستان إلى أنه فيما يتعلق بالشهداء من الضفة الغربية، كانت المؤسسات المختصة تتلقى البلاغات المتعلقة باستشهاد الأسرى عبر الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية بعد استشهادهم بساعات، باستثناء حالتين فقط جرى فيهما إبلاغ المؤسسات بعد مرور أيام على استشهادهما داخل سجون الاحتلال.
هذا إلى جانب ورود معلومات غير دقيقة بشأن استشهاد واعتقال آخرين ففي عدد من الحالات التي أُبلغت فيها الجهات الفلسطينية باستشهاد مواطنين، تبيّن لاحقًا أنهم معتقلون لدى الاحتلال، وأن بعضهم كان قد استشهد داخل الأسر، الأمر الذي أدخل عائلاتهم في حالة من الصدمة والقلق والشك حيال مصير أبنائها.
وأكدت المؤسستان مجدداً، أن ما تعرض له الشاب مجدي أبو عرّة يُعد جريمة إخفاء قسري مكتملة الأركان، لا سيما أن عائلته لجأت طوال تلك المدة إلى مختلف الجهات المختصة للاستفسار عن مصيره لدى سلطات الاحتلال، من دون أن تتلقى أي رد أو معلومات تتعلق بمكان وجوده أو وضعه القانوني والإنساني، إلى أن أُبلغت اليوم باستشهاده.
وشددت المؤسستان، على أن جريمة الإخفاء القسري تُعد من أخطر الجرائم التي صعّدت إسرائيل من ممارستها في أعقاب حرب الإبادة الجماعية، إلا أن ذلك لا يعني أنها جريمة مستحدثة؛ إذ دأبت سلطات الاحتلال، تاريخيًا، على توظيف هذه السياسة كأداة من أدوات القمع والسيطرة، شأنها شأن سائر الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني، باعتبارها جزءًا من منظومة استعمارية ممتدة ومتجذرة في سياق الاحتلال الاستعماري لفلسطين.
❤1
⭕ نادي الأسير: الاحتلال يصعد من اعتقال طلبة الثانوية العامة خلال فترة تقديم الامتحانات
⭕ اعتقل أربعة طلبة منذ بداية تقديم الامتحانات وحوّل أحدهم إلى الاعتقال الإداري
29/6/2026
رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيد استهداف الطلبة في الضفة الغربية، وكان من بين ضحايا هذه السياسة أربعة طلبة من المرحلة الثانوية، اعتُقلوا خلال فترة تقديم امتحانات الثانوية العامة. وسبق أن اعتقلت قوات الاحتلال، قبل وخلال العام الجاري، 65 طالبًا وطالبة من طلبة الثانوية العامة.
وأوضح نادي الأسير أن الطلبة المعتقلين هم: فجر أحمد المشني (17 عامًا) من بلدة الشيوخ/الخليل، وقد حُوّل إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، وصلاح الدين محمد العزة (18 عامًا) من مخيم الفوار/الخليل وهو جريح، وأسيد مصطفى عمور (17 عامًا) من بلدة رمانة/جنين، كما اعتقلت قوات الاحتلال صباح اليوم عبد الكريم عيسى صافي (17 عامًا) من مخيم الجلزون/رام الله.
وأضاف نادي الأسير أن سلطات الاحتلال صعّدت، منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، من حملات الاعتقال التي استهدفت الطلبة في مختلف المراحل التعليمية، وذلك في سياق حملات الاعتقال الواسعة التي طالت عشرات الآلاف من الفلسطينيين. كما حوّلت المرحلة الأهم في المسيرة التعليمية لطلبة الثانوية العامة إلى محطة للتنكيل بهم، عبر اعتقالهم وحرمانهم من التقدم لامتحاناتهم.
وأشار النادي إلى أن هذا التصعيد لم يقتصر على اتساع حملات الاعتقال بحق الطلبة، بل انعكس كذلك على أوضاع الطلبة والأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال، من خلال حرمانهم بشكل كامل من حقهم في التعليم. وأكد أن سلب الأسرى حقهم في التعليم شكّل أحد أبرز التحولات الخطيرة التي فرضتها منظومة السجون في أعقاب الإبادة الجماعية.
ولفت نادي الأسير إلى أن حق الأسرى في التعليم شكّل، على مدار سنوات طويلة، أحد أبرز الحقوق التي ناضل الأسرى من أجل انتزاعها والحفاظ عليها، رغم المحاولات المتكررة من إدارة السجون لسلبه. إلا أنه مع بدء جريمة الإبادة، جرّدت منظومة السجون الأسرى من حقوقهم كافة، وحوّلت السجون إلى بيئة مفتوحة للتعذيب والتنكيل والانتهاكات الممنهجة على مدار الساعة.
وأكد نادي الأسير أن منظومة السجون تمارس اليوم سياسة متكاملة تقوم على التعذيب الممنهج والإذلال والتنكيل، بهدف تحطيم الأسرى نفسيًا وجسديًا، وهي ممارسات تطال أيضًا الأسرى الأطفال والطلبة المعتقلين.
ودعا نادي الأسير المنظمات الحقوقية الدولية، وهيئات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان وحقوق الطفل والحق في التعليم، إلى تحمّل مسؤولياتها إزاء الجرائم المتصاعدة التي يتعرض لها الطلبة الفلسطينيون المعتقلون، والعمل بشكل عاجل للضغط على سلطات الاحتلال لوقف سياسة استهداف الطلبة وحرمانهم من حقهم في التعليم، وضمان توفير الحماية للأطفال والطلبة الأسرى، وإنهاء سياسات التعذيب الممنهجة التي تنتهك بصورة صارخة قواعد القانون الدولي الإنساني، واتفاقية حقوق الطفل، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
⭕ اعتقل أربعة طلبة منذ بداية تقديم الامتحانات وحوّل أحدهم إلى الاعتقال الإداري
29/6/2026
رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيد استهداف الطلبة في الضفة الغربية، وكان من بين ضحايا هذه السياسة أربعة طلبة من المرحلة الثانوية، اعتُقلوا خلال فترة تقديم امتحانات الثانوية العامة. وسبق أن اعتقلت قوات الاحتلال، قبل وخلال العام الجاري، 65 طالبًا وطالبة من طلبة الثانوية العامة.
وأوضح نادي الأسير أن الطلبة المعتقلين هم: فجر أحمد المشني (17 عامًا) من بلدة الشيوخ/الخليل، وقد حُوّل إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، وصلاح الدين محمد العزة (18 عامًا) من مخيم الفوار/الخليل وهو جريح، وأسيد مصطفى عمور (17 عامًا) من بلدة رمانة/جنين، كما اعتقلت قوات الاحتلال صباح اليوم عبد الكريم عيسى صافي (17 عامًا) من مخيم الجلزون/رام الله.
وأضاف نادي الأسير أن سلطات الاحتلال صعّدت، منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، من حملات الاعتقال التي استهدفت الطلبة في مختلف المراحل التعليمية، وذلك في سياق حملات الاعتقال الواسعة التي طالت عشرات الآلاف من الفلسطينيين. كما حوّلت المرحلة الأهم في المسيرة التعليمية لطلبة الثانوية العامة إلى محطة للتنكيل بهم، عبر اعتقالهم وحرمانهم من التقدم لامتحاناتهم.
وأشار النادي إلى أن هذا التصعيد لم يقتصر على اتساع حملات الاعتقال بحق الطلبة، بل انعكس كذلك على أوضاع الطلبة والأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال، من خلال حرمانهم بشكل كامل من حقهم في التعليم. وأكد أن سلب الأسرى حقهم في التعليم شكّل أحد أبرز التحولات الخطيرة التي فرضتها منظومة السجون في أعقاب الإبادة الجماعية.
ولفت نادي الأسير إلى أن حق الأسرى في التعليم شكّل، على مدار سنوات طويلة، أحد أبرز الحقوق التي ناضل الأسرى من أجل انتزاعها والحفاظ عليها، رغم المحاولات المتكررة من إدارة السجون لسلبه. إلا أنه مع بدء جريمة الإبادة، جرّدت منظومة السجون الأسرى من حقوقهم كافة، وحوّلت السجون إلى بيئة مفتوحة للتعذيب والتنكيل والانتهاكات الممنهجة على مدار الساعة.
وأكد نادي الأسير أن منظومة السجون تمارس اليوم سياسة متكاملة تقوم على التعذيب الممنهج والإذلال والتنكيل، بهدف تحطيم الأسرى نفسيًا وجسديًا، وهي ممارسات تطال أيضًا الأسرى الأطفال والطلبة المعتقلين.
ودعا نادي الأسير المنظمات الحقوقية الدولية، وهيئات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان وحقوق الطفل والحق في التعليم، إلى تحمّل مسؤولياتها إزاء الجرائم المتصاعدة التي يتعرض لها الطلبة الفلسطينيون المعتقلون، والعمل بشكل عاجل للضغط على سلطات الاحتلال لوقف سياسة استهداف الطلبة وحرمانهم من حقهم في التعليم، وضمان توفير الحماية للأطفال والطلبة الأسرى، وإنهاء سياسات التعذيب الممنهجة التي تنتهك بصورة صارخة قواعد القانون الدولي الإنساني، واتفاقية حقوق الطفل، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
❤3👎1