يُذكر أن نجيب محفوظ في رواية - بين القصرين - كتب عن صاحب الدكان السيد أحمد عبد الجواد الذي وقع في قلبه شيء لفتاة جميلة جآءت تأخذ بضاعة لا مقابل لها، فسألهُ عاملهُ ما يكتبُ في دفتر الحسابات، فقال له اكتب: "بضاعةٌ أتلفها الهوى".
يا تارِكي جَسداً بغَيرِ فُؤادِ،
أسرَفْتَ في هجري ، وف إبْعادي
إنْ كان يمنَعُكَ الزّيارَة َ أعيُنٌ،
فادْخُلْ عليّ بعِلّة ِ العُوّادِ
إنّ القُلوبَ معَ العيونِ، إذا جنَتْ
جاءَتْ بَلِيّتُها عَلى الأجسادِ
أشكو إليكَ جفاءَ أهْلِكَ، إنهم
ضربوا عليّ الأرْض بالأسْدادِ
أسرَفْتَ في هجري ، وف إبْعادي
إنْ كان يمنَعُكَ الزّيارَة َ أعيُنٌ،
فادْخُلْ عليّ بعِلّة ِ العُوّادِ
إنّ القُلوبَ معَ العيونِ، إذا جنَتْ
جاءَتْ بَلِيّتُها عَلى الأجسادِ
أشكو إليكَ جفاءَ أهْلِكَ، إنهم
ضربوا عليّ الأرْض بالأسْدادِ
ورقيقةٌ خدَشَ الحريرُ بخدِّها
نبَضَت عروقُها طُهرَ ماءٍ لا دِماءِ
يومًا رآها الخَلقُ ثم تساءلوا
هبطَ القمرُ ؟ أم إرتَقينا للسماءِ.
نبَضَت عروقُها طُهرَ ماءٍ لا دِماءِ
يومًا رآها الخَلقُ ثم تساءلوا
هبطَ القمرُ ؟ أم إرتَقينا للسماءِ.
تركتُ حبيبَ القلبِ لا عن ملالةٍ
ولكن جنى ذنباً يؤدي إلى التركِ
أرادَ شريكاً في المحبة بيننا
وإيمانِ قلبي لا يميلُ إلى الشركِ
ولكن جنى ذنباً يؤدي إلى التركِ
أرادَ شريكاً في المحبة بيننا
وإيمانِ قلبي لا يميلُ إلى الشركِ
" عليكَ أن تطلب من الله دائماً، أن لا يتضاربَ في داخِلك شعورين مُتناقضين في آنٍ معاً "
"إني أُريدُك كيفما كُنت معي
حربًا وسِلمًا .. جنّتي نيراني
فأُريدُ أن انسى زماني كلّهُ
لتكون لي يا فرحتي أزماني
وتكون لي دُنيًا وعمرًا دائمًا
فاليومَ فيك تورّدت أغصاني
سافرتُ في عينيك يومًا واحدًا
فودَدتُ لو أبقى لدهرٍ ثاني"
حربًا وسِلمًا .. جنّتي نيراني
فأُريدُ أن انسى زماني كلّهُ
لتكون لي يا فرحتي أزماني
وتكون لي دُنيًا وعمرًا دائمًا
فاليومَ فيك تورّدت أغصاني
سافرتُ في عينيك يومًا واحدًا
فودَدتُ لو أبقى لدهرٍ ثاني"