أراكَ هجرتني هجراً طويلاً
وَما عَوّدْتَني منْ قَبلُ ذاكَ
عَهِدْتُكَ لا تُطيقُ الصّبرَ عني
وَتَعصي في وَدادِي مَنْ نَهاكَ
فكَيفَ تَغَيّرَتْ تِلكَ السّجايَا
وَمَن هذا الذي عني ثَنَاكَ
وَما عَوّدْتَني منْ قَبلُ ذاكَ
عَهِدْتُكَ لا تُطيقُ الصّبرَ عني
وَتَعصي في وَدادِي مَنْ نَهاكَ
فكَيفَ تَغَيّرَتْ تِلكَ السّجايَا
وَمَن هذا الذي عني ثَنَاكَ
كُفَّ كَفِكَ الدَافِئ إلى كَفّي ودَعّني اُلامِسُ وَجّنتَيك
وكَفكِف دُمُوعي بِكَفَّيّكَ كَفَاني فواللهِ إشتَقتُ إلَيك
وكَفكِف دُمُوعي بِكَفَّيّكَ كَفَاني فواللهِ إشتَقتُ إلَيك
Forwarded from مُتورّده .
وإنّ قلبي يا الله هشّ جداً، فاجبره واجبرني إنّك أنت اللطيف الخبير
من دلّلك!
وأحاط عمرك بالورود وجمّلك؟
وحباكَ حسًّا فاتنًّا
من كمّلك؟
فملِكتَ قلب المستهامِ ليسألك
هل أنت شمسٌ بيننا تركتَ مدارات الفلك؟
ام انتَ بالدنيا ملَك!
وأحاط عمرك بالورود وجمّلك؟
وحباكَ حسًّا فاتنًّا
من كمّلك؟
فملِكتَ قلب المستهامِ ليسألك
هل أنت شمسٌ بيننا تركتَ مدارات الفلك؟
ام انتَ بالدنيا ملَك!
وجئتُ إليكَ لا أدري
أتقبلُ بي، بعلّاتي؟
قصدتُ البابَ أطرقهُ
فلم تسأل من الآتي
وجئتَ إليَّ في لُطفٍ
يُهدهِدُ رَوعي العاتي
أقولُ طوتني الدُّنيا
تقولُ أنا لها الطَّاوي
أتقبلُ بي، بعلّاتي؟
قصدتُ البابَ أطرقهُ
فلم تسأل من الآتي
وجئتَ إليَّ في لُطفٍ
يُهدهِدُ رَوعي العاتي
أقولُ طوتني الدُّنيا
تقولُ أنا لها الطَّاوي
قالت: سلاماً؛ ثُمَّ مَدَّت لِي يَدَا
فَمَدَدتُ كَفِّي وَالخُطَى تَتعثرُ
ونَسيتُ أنوَاع التَّحايا كُلهَا
وَأَنَا البَليغُ وبالفَصَاحَةِ أخبرُ
فَمَدَدتُ كَفِّي وَالخُطَى تَتعثرُ
ونَسيتُ أنوَاع التَّحايا كُلهَا
وَأَنَا البَليغُ وبالفَصَاحَةِ أخبرُ
عيناك وتبغي وكحولى
والكأس العاشر اعماني
وانا في المقعد محترق ٌ
نيراني تأكل نيراني
أأقول احبك .. يا قمري؟
آه .. لو كان بإمكاني
والكأس العاشر اعماني
وانا في المقعد محترق ٌ
نيراني تأكل نيراني
أأقول احبك .. يا قمري؟
آه .. لو كان بإمكاني
كَيْفَ دار السَحَر فِيها بَيْنَنا ڤِي نَظْرَتَيْنِ
ثُمَّ ذاكَ الدَفْق يُسْرِي بِحَنان لِليَدَيْنِ
ثُمَّ شَيْء هُوَ أَخْفَى مَن خَفِيَ
قالَ لِلقَلْب سَلاماً
يا تُرَى هَل ذٰلِكَ الأَمْر نُسْمِيهُ غَراماً ؟
ثُمَّ ذاكَ الدَفْق يُسْرِي بِحَنان لِليَدَيْنِ
ثُمَّ شَيْء هُوَ أَخْفَى مَن خَفِيَ
قالَ لِلقَلْب سَلاماً
يا تُرَى هَل ذٰلِكَ الأَمْر نُسْمِيهُ غَراماً ؟
كان "الصنعاني" إذا طيّبه أحدٌ صلّى على النبي ﷺ ..
فسُئل :
هل في ذلك سنةٌ واردة ؟
فأنشد قائلًا :
يقولون عند الطِّيب تذكرُ أحمدًا
فهل عندكمْ من سُنّةٍ فيه تُؤثرُ ؟
فقلتُ لهم لا : إنّما الطّيبُ أحمدٌ
فأذكرُهُ والشيءُ بالشيءِ يُذكَر ُ
فسُئل :
هل في ذلك سنةٌ واردة ؟
فأنشد قائلًا :
يقولون عند الطِّيب تذكرُ أحمدًا
فهل عندكمْ من سُنّةٍ فيه تُؤثرُ ؟
فقلتُ لهم لا : إنّما الطّيبُ أحمدٌ
فأذكرُهُ والشيءُ بالشيءِ يُذكَر ُ
فهمت مؤخراً بأن كلما كتم المرء أحزانه و راكمها، كلما تحوّلت تدريجياً إلى ألم جسدي، تخيلوا مَدى هشاشة المرء حيِن يظُن أن الكتمان إنتصار بينمَا هو بالحقِيقة أكبر هزيمة قد يرتكبها بحق نفسِه