راية الإصلاح ـ دار الفضيلة للنشر
2.93K subscribers
2.7K photos
806 videos
125 files
1.09K links
قناة دينية تعليمية تابعة لموقع راية الإصلاح ودار الفضيلة للنشر والتوزيع بالجزائر
للتواصل معنا : 92 99 06 (0559) (نقال - تيليجرام)
Download Telegram
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن باديس رحمه الله:
(الأُخُوَّةُ لَيسَتْ وَصْفَا يَكْفِي أَنْ يَثْبُتَ بِالأَلسِنَةِ، بَلْ هِيَ رَابِطَةٌ وَعَقيدَةٌ لَا تُحَقِقُهَا إِلّا الأَفْعاَل).
[«آثار ابن باديس (٨٣/٤)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن باديس رحمه الله:
«وعلى قدْر ثبوتِ الإيمانِ ورسوخِه يكونُ الثَّباتُ والدَّوامُ على الأعمال؛ فالمؤمنُ بالله يعمَل موقنًا برضاه، موقنًا بلقائه وعظيمِ جزائِه، فهو يعملُ ولا يفشَل، وسواء عليه أوَصَل إلى الغاية الَّتي يسعَى إليها، أم لم يصِل إليها ـ حال بينَه وبينَها موانعُ الدُّنيا، أو مانعُ الموتِ ـ، كانت ممَّا تُجنى ثمارُه في جيله، أو لا تُجنى ثمارُه إلَّا بعد أجيال» [«آثار ابن باديس» (١/ ٢٠٨)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن عثيمين رحمه الله:
«الَّذي يقول: إنَّه مؤمنٌ باليوم الآخر، ولكن لا يستَعدُّ له فدعواه ناقصةٌ؛ ومقدارُ نقصِها بمقدار ما خالفَ في الاستعداد» [«تفسير الفاتحة والبقرة» (2/284)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال الشَّيخ السِّعدي رحمه الله:
«أما علمتَ أنَّ مِن نعمة الله على العبدِ أن يُقيِّضَ له النَّاصحين الَّذين يرشدُونه إلى الخير، ويأمرُونه بالمعروف، وينهَونه عن المنكر، ويسعَوْن في سعادتِه وفلاحِه؟ ثمَّ مِن تمام هذه النِّعمة أن يُوَفَّق لطاعتِهم ولا يتشبَّه بمن قال الله فيهم : (ولَكِن لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ)» [«مجموع مؤلفات العلامة السعدي» (٢٦ / ٤٠٠)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال الرَّبيع بن خُثَيم رحمه الله لأصحابه:
أتدرون ما الدَّاء؛ وما الدَّواء؛ وما الشِّفاء؟ قالوا: لا؛ قال: الدَّاء الذُّنوب، والدَّواء الاستغفَار، والشِّفاء أن تتُوبَ فلا تعُود» [«الزُّهد» للإمام أحمد بن حنبل (1983)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن قيم الجوزية رحمه الله:
«لو توكَّل العبدُ على الله تعالى حقَّ توكُّلِه، وكادَتْه السَّموات والأرض ومَن فيهِنَّ، لجعَل له مخرجًا مِن ذلك، وكفَاه ونصَره» [«بدائع الفوائد» (2 /767)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال العلامة السِّعدي رحمه الله:
«وأمَّا الثَّوراتُ والقدحُ في الوُلاة، والسَّعيُ فيما يتفرَّعُ عن ذلك؛ فيترتَّبُ عليه شرورٌ كثيرةٌ قد رأى النَّاسُ آثارَها؛ لهذا حذَّر الشَّارعُ منها أعظمَ تحذير، ولا يسعَى بذلك إلَّا مَن لا دينَ له ولا خُلُق، ولا إنسانيةَ وأمانة، بل ولا عقل صحيح؛ فإنَّ الإنسانَ وإن لم يكن معه دينٌ، فالعقلُ الصَّحيحُ يأمُر بالمدافعَة عن القَوم والأحسَاب والأوطان، وينهى عن كُلِّ ما يُنافي ذلك» [«مجموع مؤلَّفات العلامة السِّعدي» (٢٦ / ١٥٢)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن باديس رحمه الله:
«يجوزُ لمن أنعَم الله عليه بنعمةٍ، وفضَّلَه بفضيلةٍ أن يفرَحَ بتلكَ النِّعمة، ويُظهِر فرحَه بها في معرِضِ حمدِ الله عليها، مِن حيث إنَّها كرامةٌ مِن الله، لا مِن حيثُ إنَّها مزيَّةٌ مِن مزاياه فاقَ بها سِواه، كما قال تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ الله وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾» [«آثار العلامة ابن باديس» (٢/ ١٧)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال العلامة السِّعدي رحمه الله:
«إنَّ المخالطة بين الأقارب والأصحاب، وكثرةَ التَّعلُّقات الدُّنيويَّة الماليَّة، مُوجبَةٌ للتَّعادي بينَهم، وبغيِ بعضِهم على بعضٍ، وإنَّه لا يردُّ عن ذلكَ إلَّا استعمال تقوَى الله، والصَّبر على الأمور، بالإيمانِ والعَمل الصَّالح، وإنَّ هذا مِن أقلِّ شيءٍ في النَّاس»[«تفسير السعدي» (ص٧١٢)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن القيم رحمه الله:
«أساسُ الشِّرك وقاعدتُه الَّتي بُني عليها التَّعلُّق بغَير الله، ولصاحبه الذَّم والخِذلان، كما قال تعالى (لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا) [الإسراء: 22] مذمُومًا لا حامدَ لك، مخذولًا لا ناصرَ لك» [«مدارج السالكين» (١/ ٤٥٥)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
«كفى بالمرءِ مِن الشَّقاء ـ أو مِن الخيبَة ـ أن يبيتَ، وقَد بال الشَّيطانُ في أُذُنه، فيُصبِحُ ولم يذكُر الله» [«المصنف» لابن أبي شيبة (35697)].
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله:
«إنما الخلافُ بيننا وبينهم في طُرُقِهم وزوَاياهُم، وما يرتكبُونَه باسمِها مِن المُنكَرات الَّتي فرَّقت كلمةَ المسلمين، وجعَلت الدِّينَ الواحدَ أديانًا، فقُلنا لهم ـ ولا نزالُ نقُول ـ: (لا طُرُقيَّةَ في الإسلام)، وأقمْنا على ذلك الأدلَّة مِن الدِّين، وتاريخِه الأوَّل، والعَقل ومُقتضَياته».
[«آثار العلامة الإبراهيمي» (1/303)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال العلامة السِّعدي رحمه الله:
«ينبغي للمُوفَّق أن يكونَ له مشاركةٌ في كلِّ عملٍ خيريٍّ، ومُساعدَةٍ ماليَّةٍ ـ ولو قلَّتْ ـ، فإن لم يكُن فمُساعدةٌ عمليَّةٌ أو قوليَّةٌ، أو تنشيطٌ للمُشتَرِكين، ليكتَسبَ بذلكَ الفَضْل والثَّوابَ، وذلك يسيرٌ على مَن يسَّره اللهُ عليه» [«مجموع مولَّفاته» (٢٢/ ٣٨٦)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال العلامة السِّعدي رحمه الله:
«إذا جالستَ النَّاسَ، واجتمعتَ بهم، فاجعل التَّواضُعَ شعارَك، وتقوى الله دثارَك، والنُّصح للعباد طريقَك المستمرَّ» [«مجموع مؤلفاته» (٢٢/ ٣٨٤)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن تيمية رحمه الله:
«مَن لم يعرف الواقعَ في الخَلْق، والواجبَ في الدِّين، لم يعرفْ أحكامَ الله في عبادِه وإذا لم يعرفْ ذلكَ كان قولُه وعملُه بجهلٍ، ومَن عبَدَ اللهَ بغير علمٍ كانَ ما يُفسِد أكثَر ممَّا يُصلِح» [«قاعدة في المحبَّة» (ص208)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال الشوكاني رحمه الله:
«كلُّ مَن رامَ أَن يُطِيعَ الله على غير الوجه الَّذي شرَعَه لعبادِه وارتَضاه لهُم، فإنَّه ربَّما يلحَقُ بالخوارج، بجامِع وقُوع ما أطاعُوا الله به على غير ما شرَعَه لهُم في كتابه وعلى لسانِ رسُولِه».
[«أدب الطلب ومنتهى الأرب» (ص219)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن القيِّم رحمه الله:
«المصالح والخيرات واللذات والكمالاتُ كلُّها لا تُنال إلَّا بحظٍّ مِن المشقَّة، ولا يُعْبَر إليها إلَّا على جسر مِن التَّعب».
[«مفتاح دار السعادة» (2/ 895)]
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات
💢 النبراس في تصحيح كلام الناس
💢 بقلم: عمر الحاج مسعود
💢 منشور في العدد (31) من #مجلة_الإصلاح
رابط المنشور على الفيسبوك: https://bit.ly/4eGCCRA
👇👇👇
هذه مجموعةٌ جديدةٌ من العبارات المتفشيَّة بين بني قومنا، أسطِّرها في صفحاتِ مجلَّتنا، موضِّحًا لمعانيها، ومصحِّحا لمراميها:
«اللِّي تْرَبِّي ما تَعْرَفْشْ ربِّي»
«ضْيُوف ربِّي»
«عَبَّاد الشمس»
👇👇👇
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات
💢 النبراس في تصحيح كلام الناس
💢 بقلم: عمر الحاج مسعود
💢 منشور في العدد (31) من #مجلة_الإصلاح
رابط المنشور على الفيسبوك: https://bit.ly/4eGCCRA
👇👇👇
هذه مجموعةٌ جديدةٌ من العبارات المتفشيَّة بين بني قومنا، أسطِّرها في صفحاتِ مجلَّتنا، موضِّحًا لمعانيها، ومصحِّحا لمراميها:
«اللِّي تْرَبِّي ما تَعْرَفْشْ ربِّي»
المقصود بهذه العبارة أنَّ المرأةَ المرضع والمربِّيةَ للأولاد تترك العبادةَ والصَّلاة والذِّكر، فهيَ مُعفاةٌ من ذلك، وهذَا المعنَى في غاية القُبح والفَساد؛ لأنَّ المؤمنَ ـ مهما كانَت أحواله ـ يعرف ربَّه ولا يجهلُه، ويذكرُه ولا ينسَاه، قال تعالى: ﴿ وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون ﴾ [الحشر]، ويعرفُه حالَ الرَّخاء وحالَ الشِّدَّة، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «تَعَرَّفْ إليه في الرَّخَاء يَعْرِفْكَ في الشِّدَّة»(1)، والَّذي لا يعرفُه هو الكافر والمنافق والغَافل عن الآخرة، قال تعالى: ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُون﴾ [التوبة]، وقال: ﴿ وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴾ [الكهف].
نعم، المُرَبِِّية تتعَب وتضعُف وتُشغَل، وربَّما تمرَض، لكن يبقى معها إيمانُها ومعرفتُها ربَّها، وتتَّقيه ما استطاعت، فتصلي وتصوم وتؤدي كلَّ العبادات ما لم يمنعها من ذلك مانع شرعي، كما أنَّ تأديب الأولاد والقيام بأعباء البيت وغيره أمور لا تمنع ذكر الله عزَّ وجلَّ وطاعتَه، بل ينبغي التَّوكُّل على الله والاستعانة به على ذلكَ، فعن عَليٍّ ـ رضي الله عنه ـ أَنَّ فاطمةَ ـ رضي الله عنهما ـ اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى مِنَ الرَّحَى مِمَّا تَطْحَنُ فَبَلَغَهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أُتِيَ بِسَبْي فَأَتَتْهُ تَسْأَلُهُ خَادِمًا...(قالت): فَأَتَانَا وَقَدْ دَخَلْنَا مَضَاجِعَنَا... فَقَالَ: «أَلاَ أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا فَكَبِّرَا الله أَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ وَاحْمَدَا ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَسَبِّحَا ثَلاَثًا وَثَلاَثِين، فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمَا مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ»(2).
ففي هذا الحديث دليل على أنَّ الأذكار تُعطي قوَّةً تُعين على الخدمة أكثرَ ممَّا يقدر عليه الخادم(3).
قال ابن القيِّم: «إنَّ الذِّكر يُعطي الذَّاكر قوَّةً، حتَّى إنَّه ليفعل مع الذِّكر ما لم يُطق فعلَه بدونه، وقَد شاهدتُ من قوَّة شيخ الإسلام ابن تيميَّة ـ قدَّس الله روحه ـ في مشيتِه وكلامِه وإقدامِه وكتابته أمرًا عجيبًا، فكان يكتبُ في اليوم من التَّصنيف ما يكتُبه النَّاسخ في جُمُعة أو أكثر، وقَد شاهَد العسكَرُ من قوَّته في الحرب أمرًا عظيمًا» ثمَّ ذكر الحديثَ السَّابق وقال: «فقيل: إنَّ مَن داوَمَ على ذلكَ وجَدَ قوَّةً في بدنه مُغْنيةً عن خادم»(4) .
فلتحذرِ المربِّيةُ مِن أن تكونَ ممَّن شُغِل بولده ودنياه عن أُخراه، وأضاع الصَّلاةَ واتَّبع الشَّهواتِ ونسيَ مولاه، فتكون منَ الخاسرين، قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُون ﴾ [المنافقون].
وقَد يكون المَثَل متعلِّقًا بالنُّفساء حيث إنَّها لا تصلِّي ولا تصوم حتَّى تطهُر وهذا حقٌّ، لكن ينبغي ـ مع ضعفها ومرضها ـ أن لا تنسى ربَّها ولا تغفل عن ذكره، والحيضُ والنِّفاسُ لا يمنعان من ذكر الله وقراءة الأدعية والأذكار المأثورة، مثل أذكار الصَّباح والمساء والنَّوم والاستيقاظ ونحوها، كما أنَّ الحائض والنُّفساء تحجَّان وتعتمران وتلبِّيان وتدعُوَان، قال النَّبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ لعائشة ـ رضي الله عنها ـ لمَّا حاضَت في حَجَّة الوداع: «فَإِنَّ ذَلِكَ شَيْءٌ كَتَبَهُ الله عَلَى بَنَاتِ آدَم، فَافْعَلِي مَا يَفْعَلُ الحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لاَ تَطُوفِي بِالبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي»(5) ، والحاجُّ يقرأ القُرآن، ويذكُر الله تعالى، ويسبِّحُه ويدعوه.
وكذلك الجنابةُ لا تمنع من ذكر الله عزَّ وجلَّ، قالت عائشة ـ رضي الله عنها ـ: «كان النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَذْكُرُ اللهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ»(6) .
هذا الحديث أصل في جواز ذكر الله تعالى ـ للجنب وغيره ـ بالتَّسبيح والتَّهليل والتَّكبير والتَّحميد وشبهها من الأذكار، وهذا بالإجماع، وإنَّما اختلفَ العُلماء في جواز قراءة القُرآن للجُنب والحَائض، والصَّحيحُ جوازُه لكن دون مسِّ المصحف(7) .