#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن باديس رحمه الله:
«قلوبُنا مُعرَّضَةٌ لرانِ المعصية الَّذي تُظلِمُ منه القُلوب، وتقسُو حتَّى تُحجَبَ عنها الحقائقُ، وتنطمِسُ أمامَها سُبلُ العِرفان؛ فالَّذي يجلُو عنها ذلك الرَّان، ويُزيلُ منها تلكَ القَسوة، ويكشفُ لها حقائقَ العِلم، ويُوضِّحُ لها سُبل المعرفَة هُو القُرآن العَظيم» [«الآثار» (1/417)]
📌قال ابن باديس رحمه الله:
«قلوبُنا مُعرَّضَةٌ لرانِ المعصية الَّذي تُظلِمُ منه القُلوب، وتقسُو حتَّى تُحجَبَ عنها الحقائقُ، وتنطمِسُ أمامَها سُبلُ العِرفان؛ فالَّذي يجلُو عنها ذلك الرَّان، ويُزيلُ منها تلكَ القَسوة، ويكشفُ لها حقائقَ العِلم، ويُوضِّحُ لها سُبل المعرفَة هُو القُرآن العَظيم» [«الآثار» (1/417)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن باز رحمه الله:
«إنَّ الواجبَ على الدَّاعية الإسلامي أن يدعُو إلى الإسلام كلِّه، ولا يفرِّقُ بين النَّاس، وأن لا يكونَ مُتعصِّبًا لمذهَب دونَ مذهب، أو لقَبيلة دون قَبيلة، أو لشَيخِه أو رئيسِه أو غير ذلكَ، بل الواجب أن يكونَ هدفُه إثبات الحقِّ وإيضاحه، واستقامة النَّاس عليه، وإن خالفَ رأيَ فلانٍ أو فلانٍ أو فلان».
[«مجموع فتاويه» (١/ ٣٤٣)]
📌قال ابن باز رحمه الله:
«إنَّ الواجبَ على الدَّاعية الإسلامي أن يدعُو إلى الإسلام كلِّه، ولا يفرِّقُ بين النَّاس، وأن لا يكونَ مُتعصِّبًا لمذهَب دونَ مذهب، أو لقَبيلة دون قَبيلة، أو لشَيخِه أو رئيسِه أو غير ذلكَ، بل الواجب أن يكونَ هدفُه إثبات الحقِّ وإيضاحه، واستقامة النَّاس عليه، وإن خالفَ رأيَ فلانٍ أو فلانٍ أو فلان».
[«مجموع فتاويه» (١/ ٣٤٣)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ناصر الدين الألباني رحمه الله:
«يجبُ أن نتذكَّر أنَّ العلمَ بالنِّسبة للعَمل هو كالوسيلَة بالنِّسبة للغَاية، فمثَلُ مَن يعلَمُ ولا يعمَل كمَثَل مَن يتوضَّأ ولا يُصلِّي، فوضُوؤُه هذا لا يفيدُه شيئًا، ولا يُقرِّبُه إلى الله جلَّ وعلا زُلفَى».
[سلسلة الهدى والنور (الشريط:835)]
📌قال ناصر الدين الألباني رحمه الله:
«يجبُ أن نتذكَّر أنَّ العلمَ بالنِّسبة للعَمل هو كالوسيلَة بالنِّسبة للغَاية، فمثَلُ مَن يعلَمُ ولا يعمَل كمَثَل مَن يتوضَّأ ولا يُصلِّي، فوضُوؤُه هذا لا يفيدُه شيئًا، ولا يُقرِّبُه إلى الله جلَّ وعلا زُلفَى».
[سلسلة الهدى والنور (الشريط:835)]
#مجلة_الإصلاح
🎊🎊🎊
صدر بحمد الله العدد (72) من #مجلة_الإصلاح
📞 رقم التوزيع: 0667164279
تجدونها على مستوى مكتبات الجزائر العاصمة (باب الوادي، الصنوبر البحري والبريد المركزي)
🎊🎊🎊
🎊🎊🎊
صدر بحمد الله العدد (72) من #مجلة_الإصلاح
📞 رقم التوزيع: 0667164279
تجدونها على مستوى مكتبات الجزائر العاصمة (باب الوادي، الصنوبر البحري والبريد المركزي)
🎊🎊🎊
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات
💢 قنوات المجاهيل
💢 بقلم: توفيق عمروني
💢 منشور في العدد (72) من #مجلة_الإصلاح
💢 رابط المنشور على الفيسبوك: https://bit.ly/3zyBYqS
👇👇👇
ينتشر اليوم في وسائل التَّواصل، ما يسمَّى بقنوات في (التلغرام) أو مجموعات في (الواتساب) ونحوها، ينضوي تحت كل واحدة منها مئات بل آلاف من المشتركين، يستقبلون من المشرف ما يراه هو مناسبًا من مقاطع صوتيَّة، أو منشورات مكتوبة ونحو ذلك، على أنَّها تعليمٌ وتوجيهٌ، ونصحٌ وبيانٌ.
وقد تولَّت بعض هذه القنوات الخوضَ في أحد أدقِّ أبواب العلم وأشرفها ممَّا لم يكن يتكلَّم فيه إلاَّ مَن كان تامَّ العلم والورع، وهو باب الأسماء والأحكام ويدخل تحته فنُّ الجرح والتَّعديل، وراحت تخوض فيه غير مراعيةٍ لقواعد العلم وآدابه، ولا آبهةٍ بعواقب صنيعها ومآلاته، مستعملةً أسلوب الغَلبة وهو ما صيَّرها حلبةً للمناكفات والمهاترات والمشاغبات، ولا غرابة في ذلك؛ فإنَّ فاقد الشَّيء لا يُعطيه.
والدَّليلُ على أنَّها سائرةٌ على غير قواعد العلم أنَّ كُتَّابها ومُحرِّريها مجاهيل إلاَّ ما ندر؛ مع أنَّه إلى عهدٍ قريب كان شعار السَّلفيِّين السَّائد بينهم: «إنَّ هذا العلم دينٌ؛ فانظُروا عمَّن تأخذون دينَكم» كما قال ابن سيرين رحمه الله؛ لكنَّها نار الفتنة الَّتي أصابت العقول، فذهَلَت عن هذه النُّقول، فضُيِّعت الأصول، وآل الأمرُ إلى الاطمئنان بتلقِّي العلم عن المجاهيلِ والنَّكراتِ، فيقرأ المتابعُ منشوراتٍ تحمل تأصيلًا وتنظيرًا، وأخبارًا وأحكامًا غير منسوبةٍ لأحدٍ، فيفرحُ بها ويُسرُّ؛ مع أنَّ المتقرِّر عند أهل العلم أنَّ المجهول لا يُقبَل خبرُه، ولا يُوثق بحُكمِه، حتَّى تُعرَف عينُه، وتُعلَم حالُه.
وإنَّ الَّذي أورد هؤلاء المتابعين هذا المورد البئيس، هو زعيمهم الغاشُّ لهم الَّذي يُثني على تلك القنوات ويشجِّعُ على مُتابعتها، وتصديق ما فيها؛ وستنجلي عواقبُ هذه الخيانة حين يجد مُتابعُها نفسَه هالكًا في الهوالك، وضحيَّةً لتزييف الحقَائق، قد لقَّنوه سلفيَّةً شوهاء، وأكسبوه تربيةً عرجاء، فلا السُّنَّة نصر، ولا الخصومَ كسَر، ولا وقتَه بالعلم عمَر.
فالنَّصيحة لمتابعي قنوات المجاهيل: أن طالِبُوهم بالكشف عن أسمائهم ليُعلم هل هم من طلبةِ العلم الواعين له، المؤهَّلين لتعليمه غيرَهم؛ فإن جبُنوا ولم يُفصحوا عن أسمائهم؛ فاعلموا أنَّهم أهل ريب وتشغيب، فانصرفوا عنهم إلى دروس العلماء، واجلسوا إلى حِلق العلم واطلبوه عند أهله الَّذين صفَا منهجُهم وعقيدتهم، ولا تنخدعوا بمن يرفعُ شعار السَّلفيَّة وهو لا يحملكم على حقيقتها، ويخرقُ أصلاً متينًا من أصولها في أخذ العلم ونشره؛ فالدَّعوةُ السَّلفيَّة تدعو إلى العلم بالعلم والأمانة، وتُنصَر بالصِّدق والشَّجاعة، فمَن رام نُصرتَها بغير ذلك فهو زائغٌ مهزوم.
💢 قنوات المجاهيل
💢 بقلم: توفيق عمروني
💢 منشور في العدد (72) من #مجلة_الإصلاح
💢 رابط المنشور على الفيسبوك: https://bit.ly/3zyBYqS
👇👇👇
ينتشر اليوم في وسائل التَّواصل، ما يسمَّى بقنوات في (التلغرام) أو مجموعات في (الواتساب) ونحوها، ينضوي تحت كل واحدة منها مئات بل آلاف من المشتركين، يستقبلون من المشرف ما يراه هو مناسبًا من مقاطع صوتيَّة، أو منشورات مكتوبة ونحو ذلك، على أنَّها تعليمٌ وتوجيهٌ، ونصحٌ وبيانٌ.
وقد تولَّت بعض هذه القنوات الخوضَ في أحد أدقِّ أبواب العلم وأشرفها ممَّا لم يكن يتكلَّم فيه إلاَّ مَن كان تامَّ العلم والورع، وهو باب الأسماء والأحكام ويدخل تحته فنُّ الجرح والتَّعديل، وراحت تخوض فيه غير مراعيةٍ لقواعد العلم وآدابه، ولا آبهةٍ بعواقب صنيعها ومآلاته، مستعملةً أسلوب الغَلبة وهو ما صيَّرها حلبةً للمناكفات والمهاترات والمشاغبات، ولا غرابة في ذلك؛ فإنَّ فاقد الشَّيء لا يُعطيه.
والدَّليلُ على أنَّها سائرةٌ على غير قواعد العلم أنَّ كُتَّابها ومُحرِّريها مجاهيل إلاَّ ما ندر؛ مع أنَّه إلى عهدٍ قريب كان شعار السَّلفيِّين السَّائد بينهم: «إنَّ هذا العلم دينٌ؛ فانظُروا عمَّن تأخذون دينَكم» كما قال ابن سيرين رحمه الله؛ لكنَّها نار الفتنة الَّتي أصابت العقول، فذهَلَت عن هذه النُّقول، فضُيِّعت الأصول، وآل الأمرُ إلى الاطمئنان بتلقِّي العلم عن المجاهيلِ والنَّكراتِ، فيقرأ المتابعُ منشوراتٍ تحمل تأصيلًا وتنظيرًا، وأخبارًا وأحكامًا غير منسوبةٍ لأحدٍ، فيفرحُ بها ويُسرُّ؛ مع أنَّ المتقرِّر عند أهل العلم أنَّ المجهول لا يُقبَل خبرُه، ولا يُوثق بحُكمِه، حتَّى تُعرَف عينُه، وتُعلَم حالُه.
وإنَّ الَّذي أورد هؤلاء المتابعين هذا المورد البئيس، هو زعيمهم الغاشُّ لهم الَّذي يُثني على تلك القنوات ويشجِّعُ على مُتابعتها، وتصديق ما فيها؛ وستنجلي عواقبُ هذه الخيانة حين يجد مُتابعُها نفسَه هالكًا في الهوالك، وضحيَّةً لتزييف الحقَائق، قد لقَّنوه سلفيَّةً شوهاء، وأكسبوه تربيةً عرجاء، فلا السُّنَّة نصر، ولا الخصومَ كسَر، ولا وقتَه بالعلم عمَر.
فالنَّصيحة لمتابعي قنوات المجاهيل: أن طالِبُوهم بالكشف عن أسمائهم ليُعلم هل هم من طلبةِ العلم الواعين له، المؤهَّلين لتعليمه غيرَهم؛ فإن جبُنوا ولم يُفصحوا عن أسمائهم؛ فاعلموا أنَّهم أهل ريب وتشغيب، فانصرفوا عنهم إلى دروس العلماء، واجلسوا إلى حِلق العلم واطلبوه عند أهله الَّذين صفَا منهجُهم وعقيدتهم، ولا تنخدعوا بمن يرفعُ شعار السَّلفيَّة وهو لا يحملكم على حقيقتها، ويخرقُ أصلاً متينًا من أصولها في أخذ العلم ونشره؛ فالدَّعوةُ السَّلفيَّة تدعو إلى العلم بالعلم والأمانة، وتُنصَر بالصِّدق والشَّجاعة، فمَن رام نُصرتَها بغير ذلك فهو زائغٌ مهزوم.
Facebook
الصفحة الرسمية لموقع راية الإصلاح
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات
💢 قنوات المجاهيل
💢 بقلم: توفيق عمروني
💢 منشور في العدد (72) من #مجلة_الإصلاح
👇👇👇
ينتشر اليوم في وسائل التَّواصل، ما يسمَّى بقنوات في (التلغرام) أو مجموعات في...
💢 قنوات المجاهيل
💢 بقلم: توفيق عمروني
💢 منشور في العدد (72) من #مجلة_الإصلاح
👇👇👇
ينتشر اليوم في وسائل التَّواصل، ما يسمَّى بقنوات في (التلغرام) أو مجموعات في...
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن القيم رحمه الله:
«المبتدعُ يقطعُ على النَّاس طريقَ الآخرة، والعاصي بطيءُ السَّير بسَبب ذنُوبه».
[«الداء والدواء» (ص332)]
📌قال ابن القيم رحمه الله:
«المبتدعُ يقطعُ على النَّاس طريقَ الآخرة، والعاصي بطيءُ السَّير بسَبب ذنُوبه».
[«الداء والدواء» (ص332)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال العلامة السِّعدي رحمه الله:
«مَن ترك ما تهوَاه نفسُه مِن الشَّهوات لله تعالى، عوَّضَه الله مِن محبَّتِه وعبادتِه والإنابةِ إليه ما يفوقُ لذِّاتِ الدُّنيا كلِّها».
[«القواعد الحسان لتفسير القرآن» (ص١٦٤)]
📌قال العلامة السِّعدي رحمه الله:
«مَن ترك ما تهوَاه نفسُه مِن الشَّهوات لله تعالى، عوَّضَه الله مِن محبَّتِه وعبادتِه والإنابةِ إليه ما يفوقُ لذِّاتِ الدُّنيا كلِّها».
[«القواعد الحسان لتفسير القرآن» (ص١٦٤)]
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات (المترجمة)
💢 Les chaines des inconnus
💢 Écrit par Toufik Amrouni
💢 L'éditorial du dernier numéro (n 72) de la revue al-Islah
👇👇👇
Aujourd’hui, sur les réseaux sociaux, se diffusent des chaines surnommées Telegram ou groupes WattsApp. Chacun de ces réseaux englobe des centaines, voire des milliers de membres qui reçoivent de l’administrateur ce que lui-même juge utile parmi les extraits de vidéo ou publications écrites ou autres, présentés comme un enseignement ou une orientation, comme un conseil ou une explication.
Certaines de ces chaines ont pris le soin d’explorer un des domaines scientifiques le plus noble et le plus exact, abordé uniquement par des savants pieux. Ce domaine s’appelle « al-Asmaa wa al-Ahkam » (les noms et les jugements) qui comprend une autre sous-discipline appelée « al-Jarh wa At-Taadil » (la critique et les éloges). Ces chaines ont exploré ces terrains sans tenir compte des règles et de l’éthique scientifique, sans se soucier des conséquences [néfastes] qui résultent de leurs agissements. Elles utilisent un style triomphateur, ce qui fait d’elle une arène de combats et de querelles. Cela n’étonne pas, car offrir ce dont on est privé est impossible.
La preuve que ces chaines suivent des règles non scientifiques, est que leurs administrateurs et auteurs sont méconnus, à des exceptions près, alors que jusqu’à une époque récente, le slogan qui prédominait chez les salafis était le suivant : cette science est une religion ; choisissez les gens auprès de qui vous la prenez ; tel que le disait Ibn Sîrîn (qu’Allâh lui fasse miséricorde). Mais c’est le feu de la fitna (l’épreuve) qui a touché les raisons pour annuler ces textes et délaisser les fondements. Maintenant on en est arrivé à se confier aux gens anonymes pour étudier la science islamique. C’est ainsi que les personnes abonnées lisent des publications qui contiennent une théorisation et un approfondissement, des informations et des jugements sans aucune référence. Elles en seraient alors réjouies et heureuses, alors que les savants religieux affirment qu’une information rapportée par une personne anonyme est récusée et son jugement refusé, jusqu’à ce que son identité et sa condition soient dévoilées.
Il est certain que celui qui a enfoncé ces abonnés dans ce chemin de l’égarement est un chef fraudeur qui a loué ces chaines, a encouragé à les suivre et à croire leurs informations. Les conséquences néfastes de cette trahison seront dévoilées lorsque les abonnés se retrouveront égarés et victimes de désinformation, en recevant une voie salafie atrophiée. Ni défense de la Sunna, ni victoire sur ses adversaires, ni temps consacré à l’étude de la science. Rien de tout cela.
Le conseil qu’on pourrait donner aux abonnés de ces chaines anonymes est le suivant : demandez à leurs administrateurs de dévoiler leurs noms pour savoir s’ils sont des étudiants en sciences islamiques, conscients et aptes à les diffuser aux autres. S’ils sont pris de peur et refusent à dévoiler leurs noms, sachez qu’ils sont des gens douteux et dissidents. Eloignez-vous d’eux pour se consacrer aux cours des savants et asseyez-vous dans les assises de la science islamique et cherchez-la auprès des cheikhs dont la voie et la croyance sont nettes. Ne soyez pas dupes face à ceux qui affichent le slogan de la salafiya mais ne vous conduisent pas à sa vérité et annulent un de ses fondements les plus solides dans l’acquisition de la science et sa diffusion.
La prédication salafie appelle à la science en usant de savoir et de probité. On la défend par la sincérité et le courage ; quiconque voudrait la soutenir autrement est condamné à l’échec et à l’égarement.
💢 Les chaines des inconnus
💢 Écrit par Toufik Amrouni
💢 L'éditorial du dernier numéro (n 72) de la revue al-Islah
👇👇👇
Aujourd’hui, sur les réseaux sociaux, se diffusent des chaines surnommées Telegram ou groupes WattsApp. Chacun de ces réseaux englobe des centaines, voire des milliers de membres qui reçoivent de l’administrateur ce que lui-même juge utile parmi les extraits de vidéo ou publications écrites ou autres, présentés comme un enseignement ou une orientation, comme un conseil ou une explication.
Certaines de ces chaines ont pris le soin d’explorer un des domaines scientifiques le plus noble et le plus exact, abordé uniquement par des savants pieux. Ce domaine s’appelle « al-Asmaa wa al-Ahkam » (les noms et les jugements) qui comprend une autre sous-discipline appelée « al-Jarh wa At-Taadil » (la critique et les éloges). Ces chaines ont exploré ces terrains sans tenir compte des règles et de l’éthique scientifique, sans se soucier des conséquences [néfastes] qui résultent de leurs agissements. Elles utilisent un style triomphateur, ce qui fait d’elle une arène de combats et de querelles. Cela n’étonne pas, car offrir ce dont on est privé est impossible.
La preuve que ces chaines suivent des règles non scientifiques, est que leurs administrateurs et auteurs sont méconnus, à des exceptions près, alors que jusqu’à une époque récente, le slogan qui prédominait chez les salafis était le suivant : cette science est une religion ; choisissez les gens auprès de qui vous la prenez ; tel que le disait Ibn Sîrîn (qu’Allâh lui fasse miséricorde). Mais c’est le feu de la fitna (l’épreuve) qui a touché les raisons pour annuler ces textes et délaisser les fondements. Maintenant on en est arrivé à se confier aux gens anonymes pour étudier la science islamique. C’est ainsi que les personnes abonnées lisent des publications qui contiennent une théorisation et un approfondissement, des informations et des jugements sans aucune référence. Elles en seraient alors réjouies et heureuses, alors que les savants religieux affirment qu’une information rapportée par une personne anonyme est récusée et son jugement refusé, jusqu’à ce que son identité et sa condition soient dévoilées.
Il est certain que celui qui a enfoncé ces abonnés dans ce chemin de l’égarement est un chef fraudeur qui a loué ces chaines, a encouragé à les suivre et à croire leurs informations. Les conséquences néfastes de cette trahison seront dévoilées lorsque les abonnés se retrouveront égarés et victimes de désinformation, en recevant une voie salafie atrophiée. Ni défense de la Sunna, ni victoire sur ses adversaires, ni temps consacré à l’étude de la science. Rien de tout cela.
Le conseil qu’on pourrait donner aux abonnés de ces chaines anonymes est le suivant : demandez à leurs administrateurs de dévoiler leurs noms pour savoir s’ils sont des étudiants en sciences islamiques, conscients et aptes à les diffuser aux autres. S’ils sont pris de peur et refusent à dévoiler leurs noms, sachez qu’ils sont des gens douteux et dissidents. Eloignez-vous d’eux pour se consacrer aux cours des savants et asseyez-vous dans les assises de la science islamique et cherchez-la auprès des cheikhs dont la voie et la croyance sont nettes. Ne soyez pas dupes face à ceux qui affichent le slogan de la salafiya mais ne vous conduisent pas à sa vérité et annulent un de ses fondements les plus solides dans l’acquisition de la science et sa diffusion.
La prédication salafie appelle à la science en usant de savoir et de probité. On la défend par la sincérité et le courage ; quiconque voudrait la soutenir autrement est condamné à l’échec et à l’égarement.
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌كتبَ أبو الدَّرداء رضي الله عنه إلى مسْلَمة بن مخلد رضي الله عنه:
«أمَّا بعد؛ فإنَّ العبد إذا عمِل بطاعةِ الله أحبَّه الله، وإذا أحبَّه الله حبَّبَه في خلقِه، وإذا عمِل بمَعصية الله أبغضَه الله، فإذا أبغضَه بغَّضَه إلى خلقِه». [«الزُّهد» للإمام أحمد (٧١٩)]
📌كتبَ أبو الدَّرداء رضي الله عنه إلى مسْلَمة بن مخلد رضي الله عنه:
«أمَّا بعد؛ فإنَّ العبد إذا عمِل بطاعةِ الله أحبَّه الله، وإذا أحبَّه الله حبَّبَه في خلقِه، وإذا عمِل بمَعصية الله أبغضَه الله، فإذا أبغضَه بغَّضَه إلى خلقِه». [«الزُّهد» للإمام أحمد (٧١٩)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال مالك بن دينار رحمه الله:
«مَن فرحَ بمَدْح الباطل فقَد استَمْكَن الشَّيطانَ مِن دخولِ قلبِه».
[«حلية الأولياء» (٦/ ٢٨٧)]
📌قال مالك بن دينار رحمه الله:
«مَن فرحَ بمَدْح الباطل فقَد استَمْكَن الشَّيطانَ مِن دخولِ قلبِه».
[«حلية الأولياء» (٦/ ٢٨٧)]
#راية_الإصلاح ـ أرشيف المقالات
💢 أَفِيكَةٌ غَريبَةٌ
💢 بقلم: توفيق عمروني
💢 منشور في العدد (53) من #مجلة_الإصلاح
رابط المنشور على الفيسبوك: https://bit.ly/3Nhz7Wj
👇👇👇
💢 أَفِيكَةٌ غَريبَةٌ
💢 بقلم: توفيق عمروني
💢 منشور في العدد (53) من #مجلة_الإصلاح
رابط المنشور على الفيسبوك: https://bit.ly/3Nhz7Wj
👇👇👇
#راية_الإصلاح ـ أرشيف المقالات
💢 أَفِيكَةٌ غَريبَةٌ
💢 بقلم: توفيق عمروني
💢 منشور في العدد (53) من #مجلة_الإصلاح
رابط المنشور على الفيسبوك: https://bit.ly/3Nhz7Wj
👇👇👇
ممَّا دأب عليه المخالفون للحقِّ في كلِّ زمان ومكان، منذُ زمن الأنبياء عليهم السلام إلى يومنا هذا، أنَّهم ـ إضافةً إلى ردِّهم الحقَّ وعدم قَبوله ـ؛ يتفنَّنون في تشويهه والطَّعن في حامليه ودعاته، ورميهم بالإفك والبهتان، وقصدهم في ذلك تنفير الأتباع من هذا الحقِّ ومحاولة صدِّهم بهذَا التَّخذيل؛ حتَّى لا يُصغُوا إليه ولا يسمَعوا حجَّتَه، وأعظم من ابتُلي بذلكَ الأنبياءُ عليهم السلام مِن أقوامهم، ففي السِّيرة النَّبويَّة أنَّ رسُولَ الله ﷺ لبثَ عشْرَ سنينَ يتبَعُ الحاجَّ في منازِلِهِمْ في المواسِمِ بمجَنَّةَ وعُكَاظٍ ومنازِلِهِمْ بمِنًى: «مَن يُؤْوِينِي وينْصُرُنِي حتَّى أُبَلِّغَ رسَالاتِ ربِّي ولهُ الجنَّةُ؟» فلا يجِدُ أحدًا يُؤوِيهِ ولا ينْصُرُهُ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ يرحَلُ صاحبُهُ مِن مصْرَ واليمَنِ فيَأْتِيهِ قومُهُ أو ذَوُو رحِمِه، فيَقُولُون: «احذَرْ فتَى قُرَيْشٍ لا يَفْتِنْكَ، يَمْشِي بَيْنَ رِحَالِهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى الله، يُشِيرُونَ إليْهِ بأصابِعِهِمْ» [«دلائل النبوة» للبيهقي (2 /442)].
فلا يتركُون الفُرصَة للقَادم إلى مكَّة حتَّى يسمَعَ الحجَّةَ أو يقتربَ منَ النَّبيِّ ﷺ، والطَّريقةُ نفسُها كانَ انتَهجها فرعون في ردِّ دعوةِ موسَى عليه السلام، فكانَ لا يتَوانى عن تشويهه والكَذب عليه وإشاعة ذلكَ في قومِه حتَّى ينفرُوا منهُ ولا يتبعُوا دعوتَه؛ قال اللهُ تعالى: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَاد﴾ [غافر:26] فيَخرج فرعون على قومه في صورةِ ناصح مُشفِق خائِفٍ على دينِ أمَّتِه مِن أن يدخُلَه التَّبديلُ والتَّغييرُ، وصَدقَ العَلاَّمَة السِّعدي رحمه الله في قوله: «وهذَا مِن أعجَب ما يكُون، أن يكُونَ شرُّ الخَلْق ينصَحُ النَّاسَ عن اتِّباع خَيْرِ الخَلْق؛ هذَا منَ التَّمويه والتَّرويج الَّذي لا يدخُل إلاَّ عقْلَ مَن قَال اللهُ فيهم: ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِين﴾ [الزُّخرُف:54]».
فغُرورُ رادِّ الحقِّ وقلَّة تدبُّرِه في الأمور يظنُّ أنَّ كلَّ ما خالفَ دينَه وما هُو عليه منَ الرُّسوم والعَوائد إنَّما هُو فسادٌ ينبغي قطعُه واستئصالُه، ولهذا لا يتوقَّف عن ردِّ الحقِّ فحَسْب؛ بل يقفُ في وجه مَن يدعُو إليه ويصُدُّ النَّاسَ عنه مُحذِّرًا ومُنفِّرًا ومُشوِّهًا لصُورة هذَا الدَّاعي ولو بتَلْفيق التُّهَم والكَذب الصَّريح؛ قَال اللهُ تعَالى: ﴿قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيم * يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُون﴾ [الأعراف:109-110]؛ فانظرْ إلى هذا التَّمويهِ على ضِعاف العُقُول يُخوِّفُهم بأنَّ قصدَ موسَى عليه السلام بدعوته هو التَّوصُّل إلى إخراجهم من وطنهم، ليجتَهدوا في مُعادَاته ومُحاربَته؛ فإنَّ مِن أخوَفِ ما يتَوقَّعُه المرءُ أن يُجلى عن وطنِه ويُبعَد عن أرضِه.
ولم يخلُ زمانٌ كانَ لدُعاة الحقِّ فيه صولةٌ إلاَّ ووُجِد معَهُم حُماةُ الباطل يرمونَهم بالبُهتان ويختلقون في حقِّهم الأكاذيب؛ فهذا شيخُ الإسلام ابن تيمية صار من أشهر خصال أعدائه تزويرُ الكُتُبِ عليه، ففي «مجموع الفتاوى» (3 /161) يقُول رحمه الله عن نفسِه: «وكانَ قَد بلغَني أنَّه زُوِّر عليَّ كتابٌ إلى الأمير رُكن الدِّين الجاشنكير أستاذِ دار السُّلطان يتضَمَّنُ ذكرَ عقيدَةٍ محرَّفَةٍ ولم أعلَمْ بحَقيقَتِه؛ لكن علمتُ أنَّه مكذُوبٌ»، وقال أيضًا في معرض الحديث عن مناظرته حول «العقيدة الواسطيَّة» كما في «مجموع الفتاوى» (3 /162): «أنا أعلَمُ أنَّ أقوامًا يكذبُونَ عليَّ؛ كَما قَد كذَبُوا عليَّ غيْرَ مرَّةٍ».
وقال تلميذُه ابنُ عبدِ الهادي في ترجمته ـ في سياق حديثه عن مسألَة شدِّ الرِّحال ـ في «العُقود الدُّرِّيَّة» (ص344): «وعَظُم التَّشنيعُ على الشَّيْخ وحُرِّف عليْهِ، ونُقِل عنهُ مَا لم يقُلْهُ وحصل فتْنَةٌ طَار شرَرُها في الآفَاق...».
💢 أَفِيكَةٌ غَريبَةٌ
💢 بقلم: توفيق عمروني
💢 منشور في العدد (53) من #مجلة_الإصلاح
رابط المنشور على الفيسبوك: https://bit.ly/3Nhz7Wj
👇👇👇
ممَّا دأب عليه المخالفون للحقِّ في كلِّ زمان ومكان، منذُ زمن الأنبياء عليهم السلام إلى يومنا هذا، أنَّهم ـ إضافةً إلى ردِّهم الحقَّ وعدم قَبوله ـ؛ يتفنَّنون في تشويهه والطَّعن في حامليه ودعاته، ورميهم بالإفك والبهتان، وقصدهم في ذلك تنفير الأتباع من هذا الحقِّ ومحاولة صدِّهم بهذَا التَّخذيل؛ حتَّى لا يُصغُوا إليه ولا يسمَعوا حجَّتَه، وأعظم من ابتُلي بذلكَ الأنبياءُ عليهم السلام مِن أقوامهم، ففي السِّيرة النَّبويَّة أنَّ رسُولَ الله ﷺ لبثَ عشْرَ سنينَ يتبَعُ الحاجَّ في منازِلِهِمْ في المواسِمِ بمجَنَّةَ وعُكَاظٍ ومنازِلِهِمْ بمِنًى: «مَن يُؤْوِينِي وينْصُرُنِي حتَّى أُبَلِّغَ رسَالاتِ ربِّي ولهُ الجنَّةُ؟» فلا يجِدُ أحدًا يُؤوِيهِ ولا ينْصُرُهُ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ يرحَلُ صاحبُهُ مِن مصْرَ واليمَنِ فيَأْتِيهِ قومُهُ أو ذَوُو رحِمِه، فيَقُولُون: «احذَرْ فتَى قُرَيْشٍ لا يَفْتِنْكَ، يَمْشِي بَيْنَ رِحَالِهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى الله، يُشِيرُونَ إليْهِ بأصابِعِهِمْ» [«دلائل النبوة» للبيهقي (2 /442)].
فلا يتركُون الفُرصَة للقَادم إلى مكَّة حتَّى يسمَعَ الحجَّةَ أو يقتربَ منَ النَّبيِّ ﷺ، والطَّريقةُ نفسُها كانَ انتَهجها فرعون في ردِّ دعوةِ موسَى عليه السلام، فكانَ لا يتَوانى عن تشويهه والكَذب عليه وإشاعة ذلكَ في قومِه حتَّى ينفرُوا منهُ ولا يتبعُوا دعوتَه؛ قال اللهُ تعالى: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَاد﴾ [غافر:26] فيَخرج فرعون على قومه في صورةِ ناصح مُشفِق خائِفٍ على دينِ أمَّتِه مِن أن يدخُلَه التَّبديلُ والتَّغييرُ، وصَدقَ العَلاَّمَة السِّعدي رحمه الله في قوله: «وهذَا مِن أعجَب ما يكُون، أن يكُونَ شرُّ الخَلْق ينصَحُ النَّاسَ عن اتِّباع خَيْرِ الخَلْق؛ هذَا منَ التَّمويه والتَّرويج الَّذي لا يدخُل إلاَّ عقْلَ مَن قَال اللهُ فيهم: ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِين﴾ [الزُّخرُف:54]».
فغُرورُ رادِّ الحقِّ وقلَّة تدبُّرِه في الأمور يظنُّ أنَّ كلَّ ما خالفَ دينَه وما هُو عليه منَ الرُّسوم والعَوائد إنَّما هُو فسادٌ ينبغي قطعُه واستئصالُه، ولهذا لا يتوقَّف عن ردِّ الحقِّ فحَسْب؛ بل يقفُ في وجه مَن يدعُو إليه ويصُدُّ النَّاسَ عنه مُحذِّرًا ومُنفِّرًا ومُشوِّهًا لصُورة هذَا الدَّاعي ولو بتَلْفيق التُّهَم والكَذب الصَّريح؛ قَال اللهُ تعَالى: ﴿قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيم * يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُون﴾ [الأعراف:109-110]؛ فانظرْ إلى هذا التَّمويهِ على ضِعاف العُقُول يُخوِّفُهم بأنَّ قصدَ موسَى عليه السلام بدعوته هو التَّوصُّل إلى إخراجهم من وطنهم، ليجتَهدوا في مُعادَاته ومُحاربَته؛ فإنَّ مِن أخوَفِ ما يتَوقَّعُه المرءُ أن يُجلى عن وطنِه ويُبعَد عن أرضِه.
ولم يخلُ زمانٌ كانَ لدُعاة الحقِّ فيه صولةٌ إلاَّ ووُجِد معَهُم حُماةُ الباطل يرمونَهم بالبُهتان ويختلقون في حقِّهم الأكاذيب؛ فهذا شيخُ الإسلام ابن تيمية صار من أشهر خصال أعدائه تزويرُ الكُتُبِ عليه، ففي «مجموع الفتاوى» (3 /161) يقُول رحمه الله عن نفسِه: «وكانَ قَد بلغَني أنَّه زُوِّر عليَّ كتابٌ إلى الأمير رُكن الدِّين الجاشنكير أستاذِ دار السُّلطان يتضَمَّنُ ذكرَ عقيدَةٍ محرَّفَةٍ ولم أعلَمْ بحَقيقَتِه؛ لكن علمتُ أنَّه مكذُوبٌ»، وقال أيضًا في معرض الحديث عن مناظرته حول «العقيدة الواسطيَّة» كما في «مجموع الفتاوى» (3 /162): «أنا أعلَمُ أنَّ أقوامًا يكذبُونَ عليَّ؛ كَما قَد كذَبُوا عليَّ غيْرَ مرَّةٍ».
وقال تلميذُه ابنُ عبدِ الهادي في ترجمته ـ في سياق حديثه عن مسألَة شدِّ الرِّحال ـ في «العُقود الدُّرِّيَّة» (ص344): «وعَظُم التَّشنيعُ على الشَّيْخ وحُرِّف عليْهِ، ونُقِل عنهُ مَا لم يقُلْهُ وحصل فتْنَةٌ طَار شرَرُها في الآفَاق...».
Facebook
الصفحة الرسمية لموقع راية الإصلاح
#راية_الإصلاح ـ أرشيف المقالات
💢 أَفِيكَةٌ غَريبَةٌ
💢 بقلم: توفيق عمروني
💢 منشور في العدد (53) من #مجلة_الإصلاح
👇👇👇
ممَّا دأب عليه المخالفون للحقِّ في كلِّ زمان ومكان، منذُ زمن الأنبياء عليهم...
💢 أَفِيكَةٌ غَريبَةٌ
💢 بقلم: توفيق عمروني
💢 منشور في العدد (53) من #مجلة_الإصلاح
👇👇👇
ممَّا دأب عليه المخالفون للحقِّ في كلِّ زمان ومكان، منذُ زمن الأنبياء عليهم...
وتقف السَّلفيَّةُ اليومَ أيضًا نفسَ الموقف الَّذي وقفتُه الدَّعوة الحقُّ عبرَ تاريخها، فيرميها خصومُها بأنَّها تُضادُّ المرجعيَّةَ الدِّينيَّةَ، وأنَّها فكرٌ وافدٌ، وأنَّها خطرٌ على البلد وتهدِّد أمنَه، وأنَّها تدعو للطَّائفيَّةِ والتَّفريقِ، وغيرها من التُّهم الباطلة، وأَحدَثُ هذه الأكاذيبِ الَّتي أنتجتها مخابرُ الحركيِّين خصومِ الدَّعوة السَّلفيَّة أَفِيكَةٌ غريبةٌ وكذبةٌ عجيبَةٌ، وهو أنَّ منهجَ السَّلفيِّين منهجٌ عُدوانيٌّ يدعُو إلى قَتلِ واغتيَالِ مُعارضيه وإراقةِ دماءِ مُخالفِيه، ولا أظنُّ مُنصِفًا يعرفُ أدبيَّاتِ الدَّعوةِ السَّلفيَّةِ ومنظُومتَهَا الفكريَّةَ والعقَديَّةَ ويقرأ ما يكتبُه ويقرِّرُه علماؤُها وأعلامُها في مؤلَّفاتِهم ومُحاضراتِهم، ثمَّ يَخلُص إلى مثل هذا الهُراء؛ بل يصحُّ أن يُصاحَ في وجه قائل ذلك، ويُقال: يا لِلأَفِيكَة!! ويا لِلْعَضِيهَة!! ويا لِلْبَهِيتَة!!
ولعلَّك لو فتَّشتَ في كتب العلم والتَّاريخ فلن تعثُرَ فيه على أنَّ عَلَمًا من أهل السُّنَّةِ دعا إلى اغتيال أحدٍ مِن أهل الأهواء والبدع على كثرَتِهم وتنوُّعِهم؛ ولكنَّك ستجد في مقابل ذلك أنَّ أهلَ السُّنَّة كثيرًا ما عانوا من وشَايةِ أهل الانحراف إلى السَّلاطين والحُكَّامِ؛ بدءًا من زمن الإمام أحمد وما فعله معه القاضي المعتزلي أحمد ابن أبي دؤاد، إلى زمن شيخ الإسلام ابن تيميَّة وما قاسَاه من خصومِه من الإهانةِ والسِّجنِ حتَّى إنَّه لقِيَ ربَّه وهو سجينٌ؛ ثمَّ إلى زمن الإمام ابنِ باديس الَّذي يَعرِفُ القاصي والدَّاني أنَّ ما واجهَهُ به أهلُ البدع والطُّرُقِ كانَ أشَدَّ ممَّا جابَهَه به المُسْتَعمِرُ الفَرنسيُّ الغَاشمُ، حتَّى إنَّهم أرسلوا إليه من حاول اغتيالَه إلاَّ أنَّ اللهَ سلَّمه من مكيدتهم الخائبة؛ وأسوَتُهم في ذلك المنافقون الَّذين حاولوا اغتيالَ رسولِ الله ﷺ بالعَقبة عند عودته من غزوَة تَبُوك.
وهذا حالُ أهل البدع والأهواء يُحاولون اغتيالَ السُّنَّة بالطَّعن في أهلِها وحُماتِها سبًّا وشتمًا وإهانةً؛ وبالإذاية الجسديَّةِ، أو بالسِّعايةِ والوشايةِ عند الحكَّامِ والمسؤولين؛ وهذا صنيعُ خسيسِ الهمَّة، ضعيفِ الحُجَّة.
أمَّا أهلُ السُّنَّةِ السَّلفيُّون، فليس من طريقتهم ولا من منهجهم الدَّعوةُ إلى الاغتيالات والمؤامرات والدَّسائسِ الدَّنيئة، بل دَيْدَنُهم العلمُ والتَّعلُّمُ وتعليمُ الخلق، ومُواجهةُ الأفكار الرَّديَّة والمذاهبِ الغويَّةِ بدلائل الكتاب والسُّنَّةِ على فهوم السَّلف السَّويَّة؛ ليس شأنهم كشأنِ هؤلاء أبدًا.
فإنَّه منَ الكذب المكشوفِ أن يُحاول المبطلون إلصاقَ هذه الدَّعوى السَّاقطةِ بالدَّعوة السَّلفيَّةِ، ويهوِّلون بها في كلِّ ناحيةٍ في وسائل الإعلام، ويبذلون الجهدَ لإقناع النَّاس بهَا، فيختَصرون الدَّعوةَ السَّلفيَّةَ الرَّحيبةَ في تصرُّفٍ طائشٍ لشَبابٍ متهَوِّر، أو في عبارةٍ مُوهمَةٍ لعالم فاضِل، أو في زلَّة لشَيخ منَ المشايخ؛ هذه أسلحةُ القوم الَّتي يُجابهُون بها السَّلفيِّين، بعدَما عجَزُوا عن مُقارعتِهم بالعلم والحُجَّة والبيَان، فلَم يجدوا من سبيلٍ لصَدِّ الامتداد السَّلفي إلاَّ بمثل هذه الأسلحَة الكَليلة والأدوات المفلُولَة، ومِن أدواتهم أيضًا صبغُهم للسَّلفيِّين بألقاب غريبَة، فبعدما كانوا يلقِّبونهم «باديسيِّين»، و«عُقبيِّين» نسبةً إلى الشَّيخيْن ابنِ باديس والعُقبي، وبعدما لقَّبوهم في فترة أخرى «ألبانيِّين» نسبةً إلى الشَّيخ الألبَاني، وبعدها «جامِّيِّين» نسبةً إلى الشَّيخ محمَّد أمان الجامِّي، وصلوا الآن إلى لقب حديثٍ وهو «مَدْخليِّين» نسبةً إلى الشَّيخ ربيع المدخَلي، ورحم اللهُ الشَّيخَ الإبراهيمي حين قال: «ولكنَّ القَوم يصبغُونَنا في كلِّ يوم بصبْغَة، ويسَمُّوننا في كلِّ لحظَة بسِمَة، وهُم يتَّخذون من هذه الأسمَاء المختَلفة أدواتٍ لتَنْفير العامَّة منَّا وإبعَادِها عنَّا، وأسلحَةً يُقاتلُوننا بهَا وكلَّما كلَّت أداةٌ جاءوا بأدَاة، ومن طَبيعَة هذه الأسلحَة الكَلال وعدمُ الغَناء» [«الآثار» (1 /123)].
ولعلَّك لو فتَّشتَ في كتب العلم والتَّاريخ فلن تعثُرَ فيه على أنَّ عَلَمًا من أهل السُّنَّةِ دعا إلى اغتيال أحدٍ مِن أهل الأهواء والبدع على كثرَتِهم وتنوُّعِهم؛ ولكنَّك ستجد في مقابل ذلك أنَّ أهلَ السُّنَّة كثيرًا ما عانوا من وشَايةِ أهل الانحراف إلى السَّلاطين والحُكَّامِ؛ بدءًا من زمن الإمام أحمد وما فعله معه القاضي المعتزلي أحمد ابن أبي دؤاد، إلى زمن شيخ الإسلام ابن تيميَّة وما قاسَاه من خصومِه من الإهانةِ والسِّجنِ حتَّى إنَّه لقِيَ ربَّه وهو سجينٌ؛ ثمَّ إلى زمن الإمام ابنِ باديس الَّذي يَعرِفُ القاصي والدَّاني أنَّ ما واجهَهُ به أهلُ البدع والطُّرُقِ كانَ أشَدَّ ممَّا جابَهَه به المُسْتَعمِرُ الفَرنسيُّ الغَاشمُ، حتَّى إنَّهم أرسلوا إليه من حاول اغتيالَه إلاَّ أنَّ اللهَ سلَّمه من مكيدتهم الخائبة؛ وأسوَتُهم في ذلك المنافقون الَّذين حاولوا اغتيالَ رسولِ الله ﷺ بالعَقبة عند عودته من غزوَة تَبُوك.
وهذا حالُ أهل البدع والأهواء يُحاولون اغتيالَ السُّنَّة بالطَّعن في أهلِها وحُماتِها سبًّا وشتمًا وإهانةً؛ وبالإذاية الجسديَّةِ، أو بالسِّعايةِ والوشايةِ عند الحكَّامِ والمسؤولين؛ وهذا صنيعُ خسيسِ الهمَّة، ضعيفِ الحُجَّة.
أمَّا أهلُ السُّنَّةِ السَّلفيُّون، فليس من طريقتهم ولا من منهجهم الدَّعوةُ إلى الاغتيالات والمؤامرات والدَّسائسِ الدَّنيئة، بل دَيْدَنُهم العلمُ والتَّعلُّمُ وتعليمُ الخلق، ومُواجهةُ الأفكار الرَّديَّة والمذاهبِ الغويَّةِ بدلائل الكتاب والسُّنَّةِ على فهوم السَّلف السَّويَّة؛ ليس شأنهم كشأنِ هؤلاء أبدًا.
فإنَّه منَ الكذب المكشوفِ أن يُحاول المبطلون إلصاقَ هذه الدَّعوى السَّاقطةِ بالدَّعوة السَّلفيَّةِ، ويهوِّلون بها في كلِّ ناحيةٍ في وسائل الإعلام، ويبذلون الجهدَ لإقناع النَّاس بهَا، فيختَصرون الدَّعوةَ السَّلفيَّةَ الرَّحيبةَ في تصرُّفٍ طائشٍ لشَبابٍ متهَوِّر، أو في عبارةٍ مُوهمَةٍ لعالم فاضِل، أو في زلَّة لشَيخ منَ المشايخ؛ هذه أسلحةُ القوم الَّتي يُجابهُون بها السَّلفيِّين، بعدَما عجَزُوا عن مُقارعتِهم بالعلم والحُجَّة والبيَان، فلَم يجدوا من سبيلٍ لصَدِّ الامتداد السَّلفي إلاَّ بمثل هذه الأسلحَة الكَليلة والأدوات المفلُولَة، ومِن أدواتهم أيضًا صبغُهم للسَّلفيِّين بألقاب غريبَة، فبعدما كانوا يلقِّبونهم «باديسيِّين»، و«عُقبيِّين» نسبةً إلى الشَّيخيْن ابنِ باديس والعُقبي، وبعدما لقَّبوهم في فترة أخرى «ألبانيِّين» نسبةً إلى الشَّيخ الألبَاني، وبعدها «جامِّيِّين» نسبةً إلى الشَّيخ محمَّد أمان الجامِّي، وصلوا الآن إلى لقب حديثٍ وهو «مَدْخليِّين» نسبةً إلى الشَّيخ ربيع المدخَلي، ورحم اللهُ الشَّيخَ الإبراهيمي حين قال: «ولكنَّ القَوم يصبغُونَنا في كلِّ يوم بصبْغَة، ويسَمُّوننا في كلِّ لحظَة بسِمَة، وهُم يتَّخذون من هذه الأسمَاء المختَلفة أدواتٍ لتَنْفير العامَّة منَّا وإبعَادِها عنَّا، وأسلحَةً يُقاتلُوننا بهَا وكلَّما كلَّت أداةٌ جاءوا بأدَاة، ومن طَبيعَة هذه الأسلحَة الكَلال وعدمُ الغَناء» [«الآثار» (1 /123)].
فالعبرةُ ـ يا إخواننا ـ بالحقَائق والمعَاني لا بالأسمَاء والمبَاني؛ وممَّا تعلَّمنَاه جميعًا أنِ «اعْرفِ الحَقَّ تَعرفْ أهلَه، إنَّ الحقَّ لا يُعرَفُ بالرِّجالِ، وإنَّما الرِّجالُ يُعرفُون بالحقِّ»؛ فالدَّعوةُ السَّلفيَّةُ لم يَعُدْ خافيًا على أحدٍ أنَّها دعوةُ علم وسِلم وأمن ومُهادنة؛ ومن أشدِّها بُعدًا عن أسلوب العُنف والإرهاب، وقَد شهد المُنصِفُون من أهل الشَّرق والغَرب أنَّ من أهمِّ أسباب عزُوف شباب الجزائر عن الالتحاق بتنظيم «داعش» هو انتشارُ الدَّعوة السَّلفيَّة في أوساطِه، وامتثالُه لنصائح وتوجيهات عُلمائها ومشايخها؛ لذا كان من مُستَبْشَع الحُكم أن تُجحَدَ هذه الحقيقَةُ، ويُرادَ ترويجُ ضدِّها من الأضاليل، ويُنسبَ السَّلفيِّون إلى منهج الثَّورة والتَّهييج، وأنَّهم خطر جديدٌ يهدِّدُ أمنَ الأوطان، وسلامةَ البلدان؛ ونحنُ نقول: أَبينُوا لنَا أينَ عثرتُم على هذا الَّذي تزعُمُون في كلام علمَاء السَّلفيَّة وأعيانها وكتاباتِهم صريحًا أو تلميحًا إن كنتُم صادقين؟ فإنَّ الغالبَ على السَّلفيِّين الاشتغالُ بمسائل العلم ودلائله، وهو ما يؤهِّلُهم أن يكونُوا دعاةَ إصلاح في الأرض لا دُعاةَ إفسادٍ فيها؛ فهُم بعيدون كلَّ البُعد عمَّا تدَّعون من الإفك والبُهتان؛ وأمَّا أن يُسيء سلفيٌّ في مشرق الأرض أو مغربها؛ فيُحمَّل السَّلفيُّون كلُّهم وزرَه، فهذا عينُ الظُّلم والبَغي الَّذي لا يحبُّه الله ولا يرتَضيه؛ والله المستعان.
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن باديس رحمه الله:
«لمَّا ثبتَ شرعًا أنَّ الدُّعاء عبادةٌ؛ فمَن دعا شيئًا فقَد عبَدَه، ولو كانَ هُو لا يُسمِّي دعاءَه عبادةً جهلاً منه أو عنادًا؛ لأنَّ العبرةَ بتسميَة الشَّرع واعتبارِه، لا بتسميَة المُكلَّف واعتبارِه».
[«تفسير ابن باديس» (١/ ٢٩٧)]
📌قال ابن باديس رحمه الله:
«لمَّا ثبتَ شرعًا أنَّ الدُّعاء عبادةٌ؛ فمَن دعا شيئًا فقَد عبَدَه، ولو كانَ هُو لا يُسمِّي دعاءَه عبادةً جهلاً منه أو عنادًا؛ لأنَّ العبرةَ بتسميَة الشَّرع واعتبارِه، لا بتسميَة المُكلَّف واعتبارِه».
[«تفسير ابن باديس» (١/ ٢٩٧)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن القيم رحمه الله:
«لا فرحةَ لمن لَا همَّ لَهُ، وَلَا لَذَّةَ لمن لَا صَبرَ لَهُ، وَلَا نعيمَ لمن لَا شقاءَ لَهُ، وَلَا رَاحَةَ لمن لَا تَعبَ لَهُ».
[«مفتاح دار السعادة» (٢/ ١٤)]
📌قال ابن القيم رحمه الله:
«لا فرحةَ لمن لَا همَّ لَهُ، وَلَا لَذَّةَ لمن لَا صَبرَ لَهُ، وَلَا نعيمَ لمن لَا شقاءَ لَهُ، وَلَا رَاحَةَ لمن لَا تَعبَ لَهُ».
[«مفتاح دار السعادة» (٢/ ١٤)]