يجرّ محيطًا خلفه
حين يكلّمني
تقفزُ على لسانه كلماتٌ نادرة
يركّب الجمل بطريقةٍ فريدة
ويقذفها إلى قلبي
أنا غارقة
في تفاصيلهِ الصغيرة
أتنقلُ كسمكة
خارجهُ وداخله،
هُنا كانت ولادتي الأولى
وهُنا أموتُ وأُبعث
مجددًا .. ومجددًا
حين يكلّمني
تقفزُ على لسانه كلماتٌ نادرة
يركّب الجمل بطريقةٍ فريدة
ويقذفها إلى قلبي
أنا غارقة
في تفاصيلهِ الصغيرة
أتنقلُ كسمكة
خارجهُ وداخله،
هُنا كانت ولادتي الأولى
وهُنا أموتُ وأُبعث
مجددًا .. ومجددًا
"يارب بارك لنا في الخطوة والقرار والمصير، في الدهشة والرغبة والشغف، في القلب وما حوى، في النصيب وما قسمت، في أيام العمر ولياليه، في الطريق وفي الرفيق، في الصبر ونيل العزم في الثبات في التجربة، في الإقبال على الحياة..باركنا وبارك لنا فينا."
" أعود كل ليلة إلى تلك الضحكة، الضحكة التي أحبّ أن أعلقها في صدري. على معصم يدي، في هالة عيني، على طرف مبسمي، كإشارة مرجعية إلى الحياة.. كل الحياة "
" أسرفتُ في الحُبّ، في الأحلامِ ، في غضبي
كم عشتُ أسألُ نفسي أيّنا هانا؟
هل هانَ حُلمي؟ أم هانتْ عزائمنا؟
أم أنّه القهرُ ؟ كم بالعجزِ أشقانا
شاخَ الزمانُ و حُلمي جامعٌ أبدًا
و كلّما امتدّ عُمري زاد عصيانا
و الآن أجري وراء العمرِ مُنتظرًا
مالا يجيءُ كأنّ العمرَ ما كانا "
كم عشتُ أسألُ نفسي أيّنا هانا؟
هل هانَ حُلمي؟ أم هانتْ عزائمنا؟
أم أنّه القهرُ ؟ كم بالعجزِ أشقانا
شاخَ الزمانُ و حُلمي جامعٌ أبدًا
و كلّما امتدّ عُمري زاد عصيانا
و الآن أجري وراء العمرِ مُنتظرًا
مالا يجيءُ كأنّ العمرَ ما كانا "
أكتب إليك كي أرتاح، وأعود إليك لأرتاح، أهرب، أختبئ، ألوذ، أبحث، أضيع، أظهر وأحارب.. إليك وفيك وبك وعنك ولك ولأجلك.. لطالما كنت الراحة لقلب أنهكه التعب
لا تسأل الحلم عمن باع.. أو خانا
واسأل سجونا تسمى الآن أوطانا
أَشكو لمن غربة الأيام فى وطن
يمتد فى القلب شريانا.. فشريانا؟
ما كنت أعلم أن العشق يا وطنى
يوما سيغدو مع الأيام إدمانا
علمتنا العشق.. حتى صار فى دمنا
يسرى مع العمر أزمانا.. فأزمانا
علمتنا.. كيف نلقى الموت فى جلد
وكيف نخفى أمام الناس شكوانا
هذا هو الموت يسرى فى مضاجعنا
وأنت تطرب من أنات موتانا
هذا هو الصمت يشكو من مقابرنا
فكلما ضمنا.. صاحت بقايانا
-فاروق جويده
واسأل سجونا تسمى الآن أوطانا
أَشكو لمن غربة الأيام فى وطن
يمتد فى القلب شريانا.. فشريانا؟
ما كنت أعلم أن العشق يا وطنى
يوما سيغدو مع الأيام إدمانا
علمتنا العشق.. حتى صار فى دمنا
يسرى مع العمر أزمانا.. فأزمانا
علمتنا.. كيف نلقى الموت فى جلد
وكيف نخفى أمام الناس شكوانا
هذا هو الموت يسرى فى مضاجعنا
وأنت تطرب من أنات موتانا
هذا هو الصمت يشكو من مقابرنا
فكلما ضمنا.. صاحت بقايانا
-فاروق جويده
"يا رب القلوب والدروب، امنح أرواحنا النور والصفاء، علمنا محبة أنفسنا كيفما كنا، هب لنا وجهة لا نضام بعدها ولا نتوه، طريق نعبره دون أن نتعثر، ظلال الأشجار التي تخصنا، ومساحات واسعة لنا، وبدايات جديدة مملوءة بالضحكات واستجابة لكل رجاء ودعاء"
"ليس بإمكاني كتابة كلمة دون تخيُّل كيف ستنطقها شفتاك—وليس بإمكاني تذكر أتفه شيء عشته دون التحسر—القارص جداً!—أننا لم نعشه سوياً. أتيتِ إلى حياتي كما يأتي أحد إلى مملكة كانت كل الأنهار فيها تنتظر انعكاسك، وكل الطرق، خطواتك."
"كنتُ أجمع كلماته كما لو كانت طوابع بريدية نادرة، كانت تؤثرُ بي نفسيًا أكثر مما تؤثر بي جسديًا، لأنهُ كان يعرف كيفَ يلفظ جُمَلًا من شأنها أن تبقى معي للأبد "
"مُطْمَئناً إلى نهايتنا، أنساكِ كي لا تجرحني نهاياتُ الأغاني الحادّة، لكنَّ كُلاً مِنّا سيذهبُ إلى طريقه، أنا سأذهبُ عميقاً إلى الصّحراء، وأنتِ ستذهبينَ عميقاً في رأسي، وما يطفو كلامي الفارغ هذا، لأنّ الجهر يُثْقِل الجملة ويُحَوِّل الأبرياء إلى كلمةٍ عاديةٍ، ولأن الكتمانَ يُثْقِل قلبي ويخترقُ الكتابةَ، تماماً كما يبزغُ اسمكِ كل صباح، كما تَضَعينَ يدكِ على الهواء فأستبشر بيومٍ لطيف، مطمئناً إلى هذا العالم لأنَّكِ هنا، لا أهتمُ لِدرجةِ امْتِحاني القادم ولا لفوضى البلاد، ألفظُ اسمك فتضحكُ الوردةُ الّتي في الجدار، تلك الّتي غَرَسها ملاكٌ مثلك دون أن يدري."
إلهي أدعوك أن لا أُصبح شخصًا آخر غير الذي كنت، أن لا تهان فيّ المبادئ، أن لا أُخطئ من دون توبة، أن لا أتغيّر للحد الذي لا أعرف به نفسي، أن لا أضيع بالحياة من دون رادع، وأن لا يتقلّب فؤادي ويصبح في موضع التنازل دائمًا وأرجوك أن لا يموت بداخلي الضمير فهذا أعز ما أملكه