في ما جاء من باب التذكير لما تغنّت فيروز وقالت"يا حبيبي يا قاسي يا ناسي ليالينا
فايق ولاّ ناسي عالمفرق شو بكينا، فايق شو تمشينا بالليل عالطرقات شو رحنا مضينا بضو القمر سهرات، فايق عالتنزيهة بالقهوة إللي عالمي نبقى نقعد فيها وستاير زرقا شوي" كل هذا وفايق ولاّ ناسي ؟
فايق ولاّ ناسي عالمفرق شو بكينا، فايق شو تمشينا بالليل عالطرقات شو رحنا مضينا بضو القمر سهرات، فايق عالتنزيهة بالقهوة إللي عالمي نبقى نقعد فيها وستاير زرقا شوي" كل هذا وفايق ولاّ ناسي ؟
أنا وهو وثمةُ بللٌ يقبعُ فِي المسافةِ بين جسدينا الملتحمين المطرُ خارجَنا، فيما ننتظرُ بللَنا الدفينَ الذي يبقى، هو المطرُ الذي يتنزلُ داخلي، وأبقى أنا المطرُ الذي يتنزلُ داخلَ حبيبي
-مامتا ساجار
-مامتا ساجار
وأسكني اللهم الحب، والمواساة، والرأفة، وجبر الخاطر، والتخلي، واجعلني نعمة لعبادك، ويدا لعطائك، ومعبرا لآلائك، وامح من قلبي ما سواك، وازرع فيه الرضا بقضاك، ولو خالف مطلبي، وقصر عن إدراكه مجهودي، ثم احشرني مع العابرين والمساكين والمتخلين والمستسلمين والمنجبرة قلوبهم بحبّك
"وتثقل بعدكَ الأيامُ خطوا
ويثقل كاهلي شَوقا وشَوقا
أُحِس كأنَّ بعضي قد تهاوى
وأن القلب بالأشجان شُقا
لَقِيتك ياربيع العمر عمرًا
وضعتَ لكي أضلّ أنا وأشقى
وملء القلب طَيفك..لو غشاني
غــدوتُ بساحلِ الأشواقِ غرْقَى "
ويثقل كاهلي شَوقا وشَوقا
أُحِس كأنَّ بعضي قد تهاوى
وأن القلب بالأشجان شُقا
لَقِيتك ياربيع العمر عمرًا
وضعتَ لكي أضلّ أنا وأشقى
وملء القلب طَيفك..لو غشاني
غــدوتُ بساحلِ الأشواقِ غرْقَى "
"كل الجراح قابلة للمسايرة والتأقلم إلا تلك التي تأتي من العائلة كل جرح يشعرك أنه جرحك الأول، أن تتألم وتفقد القدرة على الظل في حين أن يكون لك العائلة المكان الأول للإطمئنان وتفقد هذا "
" تمكّن اليأسُ من روحي فعاثَ بها
وأحرقَ الخوفُ آمالي الكثيراتِ
ودونَ غيري ، حياتي كلّها طرقٌ
وضاعَ عُمريَ في حَلِّ المتاهاتِ
أنا خلاصَةُ أفكارٍ مُعقَدةٍ
أرادها اللهُ من ماضٍ ومن آتِ "
وأحرقَ الخوفُ آمالي الكثيراتِ
ودونَ غيري ، حياتي كلّها طرقٌ
وضاعَ عُمريَ في حَلِّ المتاهاتِ
أنا خلاصَةُ أفكارٍ مُعقَدةٍ
أرادها اللهُ من ماضٍ ومن آتِ "
" أتذكر دائمًا أنك أمسكت يدي في لحظة ما، أنك نفيت الحزن عن عمري كاملًا في تلك اللحظة "
"لأن الحب نافذتي وبابي
نسيتُ الشمسَ يا ليل الغيابِ
تموتُ تموتُ في قلبي جهاتٌ
ويحيا التيه، يَغمرني ضبابي
أحنّ إليكِ يا ماء الأغاني
ويأخذني السرابُ إلى السرابِ
تعالي من ثقوب الناي نورا
لتندلع الحدائق في يبابي
أحبكِ.. كم أحبكِ! بُحّ صوتي
أحبكِ في النعيمِ وفي العذابِ "
نسيتُ الشمسَ يا ليل الغيابِ
تموتُ تموتُ في قلبي جهاتٌ
ويحيا التيه، يَغمرني ضبابي
أحنّ إليكِ يا ماء الأغاني
ويأخذني السرابُ إلى السرابِ
تعالي من ثقوب الناي نورا
لتندلع الحدائق في يبابي
أحبكِ.. كم أحبكِ! بُحّ صوتي
أحبكِ في النعيمِ وفي العذابِ "
وفي النّفرِ الغادينَ وَجهٌ أُحبُّه
وما كُلّ وَجهٍ في الرِّفاقِ حَبيبُ
يَنوبُ مَنابَ البدرِ ليلةَ تمّهِ
ويُغني غناءَ الشّمسِ حِينَ تَغيبُ
ولمّا دَعاني للغَرَامِ أجبتُه
ومَا كانَ قَلبي للغَرامِ يُجيبُ
وَما كُنتُ إلّا فِيهِ للحُبِّ طائِعًا
ومَا لِسواهُ فِي الفؤادِ نَصيبُ
-الشريف المرتضى
وما كُلّ وَجهٍ في الرِّفاقِ حَبيبُ
يَنوبُ مَنابَ البدرِ ليلةَ تمّهِ
ويُغني غناءَ الشّمسِ حِينَ تَغيبُ
ولمّا دَعاني للغَرَامِ أجبتُه
ومَا كانَ قَلبي للغَرامِ يُجيبُ
وَما كُنتُ إلّا فِيهِ للحُبِّ طائِعًا
ومَا لِسواهُ فِي الفؤادِ نَصيبُ
-الشريف المرتضى
" أرجو أن تصبح الأمور -كل الأمور- على ما يُرام قريبًا يارب.. وأرجو أن يهتدي القلب إلى ضالَّته، الا أكتشف أني ضيعت أيامي أنتظر ما لا يأتي أبدًا، الا يتملك قلبي الخوف ولا الأحزان، أن أستطيع الخروج من كل ما رأيت دون أن أتحطم أو أُعلن هزيمتي، الا تجرحني الأيام أكثر ممّا فعلَت.. آمين "
نظر الي ونظرت إليه، وأيقنت كما يقيني بأنّني سأموت وأفنى ذات يوم، بأنّي أُحبّه أكثر من أي شيء رأيتُه أو تخيّلتُه على هذه الأرض.
"احتميتُ بكلمةٍ مِنك منذُ زمن، وإلى هذا الوقت وأنا أستظلُ بِها كُلما أحرقتني حرارةُ الحياة "
"نحنُّ يارب تركنا كُل شيءٍ، كُل شيء، وتثبتنا بيقينٍ واحدٍ، وأملٍ واحد، اشَحنّا نظرنا عن كُل ما يستدعي البُّكاء والندَامة، وعلّقنا طرفنَّا ببابك؛ لأن تظفر أعيُننا عِناق ما تمنيناه، وإن كان ياربي طريقنا إليهِ، صعبًا، شاقًا، وطويلاً .. "
"وحدي أُسافِرُ في أحضانِ حُجرتهِ
ولستُ أملكُ إلا مُهجتِي مُؤنَـا
أُقلّبُ العمرَ في أرجاءِ دفترهِ
وأسالُ العِطرَ عن قلبي الذي فُتنا
وأسالُ المِعطفَ المُلقىٰ علىٰ وجعِي
من علمَ الوقتَ أن يقتاتَ من دمِنا؟
من علمَ الحبَّ أن الشوقَ معركةٌ
وأن أرواحنا من تدفعُ الثمنا؟"
ولستُ أملكُ إلا مُهجتِي مُؤنَـا
أُقلّبُ العمرَ في أرجاءِ دفترهِ
وأسالُ العِطرَ عن قلبي الذي فُتنا
وأسالُ المِعطفَ المُلقىٰ علىٰ وجعِي
من علمَ الوقتَ أن يقتاتَ من دمِنا؟
من علمَ الحبَّ أن الشوقَ معركةٌ
وأن أرواحنا من تدفعُ الثمنا؟"
صباح الخير، كلما شعرت أني على حافة الهاوية تنقذني محبّة تتوارى خلف عبارات عادية عند كل مشاهد غير اعتيادية، تنقذني دعوة وايماءة وقبلة ..