"ندهتك خلصني من الليل ويا ريت نرجع إلنا أشياء نحبها وعندنا بيت" آه يافيروز ياليت
"أكتب اسمك في النص
فيتوقف القلم بعد الانتهاء منه
تحاول يدي تحريكه للفكرة الموالية، ولا فائدة، ثابت في مكانه يرفض المغادرة!
أستطيع أن أطيع رغبة يدي بمواصلة الكتابة، بتغيير قلم آخر
لكنني كقلمي
أرفض كل وجهة تفتح لك أبواب الرحيل.
تلح يدي
تثور أصابعي
ونكاية بهن:
أمتنع عن الكتابة"
فيتوقف القلم بعد الانتهاء منه
تحاول يدي تحريكه للفكرة الموالية، ولا فائدة، ثابت في مكانه يرفض المغادرة!
أستطيع أن أطيع رغبة يدي بمواصلة الكتابة، بتغيير قلم آخر
لكنني كقلمي
أرفض كل وجهة تفتح لك أبواب الرحيل.
تلح يدي
تثور أصابعي
ونكاية بهن:
أمتنع عن الكتابة"
"أيّها الربّ لا يعوزني شيء، قُدني نحو المراع الآمنة، ومياه الراحة توردني. إني لو سلكت في وادي ظلال الموت، لا أخاف شرًّا لأنّك معي. لتسلّط عليّ نور وجهك، لتنشر عليّ حُبّك. اغسلني في ينابيعك المتدفقة، يا مخلّص روحي"
"كتبت عنك الكثير
جمّلتك بالعذوبة وأنت العذاب
أنا آفلة عن سمائك الآن
وأعلم أن مامن نجمٍ قادر على أن يهبك ذلك الوهج كما فعلت أنا.."
جمّلتك بالعذوبة وأنت العذاب
أنا آفلة عن سمائك الآن
وأعلم أن مامن نجمٍ قادر على أن يهبك ذلك الوهج كما فعلت أنا.."
"لو أنك معي الآن
لتنازلت لليلة عن كل خططي
لشربت نخب عيناك الناعسة
لقرأت لك وغنيت
لأخبرتك بالنكات البذيئة التي أعرفها
لجعلتك تدخن معي ونرقص
تبكي
تضحك
تلعب الورق ولا أعترض
لو أنك معي الآن
لأخذتُ قلبك في نزهة أخيرة".
لتنازلت لليلة عن كل خططي
لشربت نخب عيناك الناعسة
لقرأت لك وغنيت
لأخبرتك بالنكات البذيئة التي أعرفها
لجعلتك تدخن معي ونرقص
تبكي
تضحك
تلعب الورق ولا أعترض
لو أنك معي الآن
لأخذتُ قلبك في نزهة أخيرة".
أتمنى أن أكون الآن عارية من كل اأحزان والثياب وكل ما يُلامس جلدي، وأكون بين يديك وأمامنا الشاطئ، نسير معًا على الرمل حافيين تحت المطر
" صباح الخير، أتوقف عن التمسك عن الحب أيضًا وربما أتوقف في غض الصبر عن بعض الأمور، كل هذا ممكن يصدر مني"لو حسيت بالقسوة" وهذا ماجاء على لسان السِت: حتى الهجر قدرت عليه شوّف القسوة بتعمل إيِّه "