السَّدَم
1.64K subscribers
331 photos
22 videos
2 files
6 links
- مَلجأ لِي ومَأمن لأرواحِكُم ..
@maybeangel
Download Telegram
" خُطانا اغترابٌ
‏والمسافاتُ مرفأْ
‏ونكبرُ أنهارًا، وللآن نظمأْ "
‏"يابحرُ قلْ لي متى الأمواجُ تحمِلُني
‏أنا الغريبُ فلا أهلٌ ولا وطنُ
‏قلبي هنالك لم يبرح مراتعَهُ
‏والحالُ أني كما الأمواتِ لي بدنُ
‏أمشي وطرفي كَلِيلٌ لا يرى أبداً
‏غيرَ السوادِ فلا حُسْنٌ ولا حَسَنُ
‏العمرُ ضاع بذي الأسفارِ يا أسفي
‏والأصلُ ضاع وضاع المُهر والرسنُ "
‏" كنتُ أنصت إليه مسحورة. لا، لم أكن مستثارة، بل مسحورة، مسلوبة الإرادة. كأنني عالقة داخل سحابة من القطن. انبهرت بقضاء الوقت معه، ولأول مرة كان الوقت ينساب من بين أصابعي "
‏" لأني خروجٌ
‏عن النصِّ، تُرمى
‏شباكُ الصفاتِ ولا أعلَقُ
‏لأني الغيابةُ والتّيهُ
‏روحي
‏تؤاخي الذئابَ ولا تقلقُ
‏عيوني انتماءٌ
‏إلى الليل، ترعى
‏قطيعَ النجومَ ولا تأرَقُ
‏وظلي مجازُ الشموس، لأني
‏بأدنى اختلاجاتها أعرقُ "
قصيدة الصباح:
إني قتلتُ وفي تـلكَ الشفـاهِ دمي
‏ولمْ تزلْ كلماتُ الحبَّ ملءَ فمي
‏وقدْ سَكِرتُ وما في الكأس ِمنْ عنبٍ
‏بَـل ِ الهوى أسكرَ الأحداقَ بالسَّقم ِ
‏ظمآنُ في لهفةِ الأشواق ِ تُمطرني
‏سحائبُ الوجدِ ألواناً منَ الضَّرم ِ
‏لكمْ ظمئتُ وعينُ الماء ِ صافيـة ٌ
‏تنسـابُ قربي زُلالاً والفؤادُ ظمي
ما جئتُ أشربُ إلاّ عدتُ منكسراً
‏وعادَ يحـدو إنـائي ثـورة َ النـدم ِ
‏كمْ جئتُ للغيدِ تُغويني محبتـها
‏وحيرتي في مداها أربكتْ قدمي
‏ماتـتْ على مرفـأ الآمال أمنيتي
‏وقدْ تـعاظمَ مِنْ جرائهـا ألمي
‏أمضيتُ كلَّ سنين العمر مرتحلاً
‏زادي الهوى وأنيسي في الأسى قلمي
كتائهٍ جابَ كل الأرضِ مغتربًا
‏ولم يجد في نواديها سوى العدمِ
بحثتُ عن قمري في كلِّ قافلةٍ
‏مرَّت فما كنتُ يوماً خيرَ مغتنمِ
‏مَن لي بيوسف محفوظاً بعصمتهِ
‏أسقي النساءَ جوى من كفَّ معتصمِ
مابالُ زهري قد غابت روائحهُ
‏ولم يعد أرجي ينسابُ من كلمي
‏هل كان بي عجمةٌ تعتادُ قافيتي
‏أم من قرأتُ له شعري من العجَمِ؟
‏
‏ -محمد نصيف
‏"كانت هي غروبه، تذكيرٌ له في نهاية الأيام المروعة أنه لا يزال هنالك جمالٌ في العالم، مهما بدى كل شيءٍ آخر قبيحًا "
جمالك يُخلد كقصِيدة في العصر الجاهِلي
“ يتعانقان
‏كلاً منهما بشدة
‏هيَ تخفي وجهها لكي لا يرى مخاوِفها
‏وهو يمتزج بها
‏لكي لا يكونا وحيدين “
" أخشى أن أنساك. أن تمر الذكرى من دون التمني للرجوع، أن أتجاهل أنّي كنت عكازًا وتحول كل مابيننا للعرج، أعرف أن النداء والحنين لم يعد يجذي نفعًا ولكن لازلت أسعى حتى لا تبتَّل ذكراك وتنسى وأرجو دائمًا أن لا أكون كمن: خلا بعدك الوادي الذي كُنت أُنسهُ.. وأن لا يطوى الحب كأنه لم يكن هنا "
" هَا انا ذا مُجددًا،
يمنيِة الهوى،
على حافة الهاوية
اُناجي الربّ.
حيثُ الحرب تستهدفُ
الحب، قبل الأرض،
أصرخُ بتأود العاشقيِن
وأمُنيات اليتَامى الجائِعين
في البردّ،
بضيمِ ام شهيِد،
وغربة كُبار السِن
خارج حدودِ الوطن،
هُنا..
في مُنتصفِ ملحمةِ
الحياة،
اُكابدُ عناء المَعيشِ
بنصفِ قلبًا مولودً
من شهوةِ المُوت "
أنظر لِي جيداً
أنظُر لعيناِي
، لبشرتِي ، للونِي ، لشعرِي
أهذا الكَيانُ المُهيب ينُسَى ؟
ثمَّ وَحشةٌ، تنتظر كلمة كي تتشظّى
مرّ من بُعدك ما روّعني، أترى يا حلو بُعدي روّعك؟
أعرف أنكَ مُنهك
مني ومَعي
وإني لئيمة أحيانًا
ولكن تخيل معي
إنها عملية أخيرة
لشخص مفقود الأمل فيه
أنتَ، محاولتي الأخيرة
ولا شيء بعدك قد يشفيني
من أبلغ صور تكريمي لمشاعري، من أكبر مظاهر تقديري لها بأني كلما راودني إحساس مُحدد عبّرت عنه وصرّحت فيه بذات اللحظة، دون تأجيله أو تأخيره
يقول بوكوفسكي: "كيف تستطيع أن تقول أنك تحب شخص ما، بينما يوجد هناك عشرات الألاف من البشر في العالم، الذين رُبما كنت سوف تعشقهم أكثر كثيراً لو قابلتهم." ببساطة لأن الحُب التقاء أرواح، لأن لو لفيت العالم ولقيت الف شخص يشبهك راح أحبك انت بدون شروط ولا قيود،بكون أحبك مو أحليك بعيني
ينفع كده ؟
‏" أنا حزين لأن حتى الحب، وسيلتنا الأخيرة، قطعة النرد المربحة، لا تكفي لإنقاذك، و العائلة جزء من الوهم المفتعل، ورصيدك في البنك لا يعيل نملة، والجو بارد ولديك من الهم مايكفي لكسر صخرة "