في نهاية.. أتذكرك، وأفكر في كل الطرق المتعبة التي هونها وجودك، وكم عامًا مضى في ظل رحابتك، وكم يسرني هذا الأثر الذي أحمله في روحي، هو أثرك ، أعرفه وأشير إليه
" أود لو تحل قبلاتك
بدلاً عن الأغنيات والموسيقى
أن تحل بدلاً
عن أمطار مدينتي وهذا البرد الشديد،
لو تحل قبلاتك
على قلبي المعطوب
وتجدد ذاكرتي
بكل شيءٍ ساحر في عينيك "
بدلاً عن الأغنيات والموسيقى
أن تحل بدلاً
عن أمطار مدينتي وهذا البرد الشديد،
لو تحل قبلاتك
على قلبي المعطوب
وتجدد ذاكرتي
بكل شيءٍ ساحر في عينيك "
يارب بقلب يتوسّل إليك، لا تتركنا نتخبّط في مفترق الطرقات، نوّر دربنا وارشدنا الى ما هو خير لنا واخرجنا من حولنا وقوّتنا الى حولك وقوتك فلا حول ولا قوة لنا إلا بك
يارب ارحمنا من ماضينا البائس، وهوّن علينا مُستقبلنا المجهول، واعفِنا من قلق التفكير واضطرابات الأيام، يارب تولّنا برحمتك التي وسِعت كلّ شيء، إنّك وليُّ ذلك والقادرُ عليه
"أنت بيتي ومنفاي .. أنت
أنت أرضي التي دمَّرتني
أنت أرضي التي حوًّلتني سماء ..
وأنت
كل ما قيل عنك إرتجال وكذبه"
-محمود درويش.
أنت أرضي التي دمَّرتني
أنت أرضي التي حوًّلتني سماء ..
وأنت
كل ما قيل عنك إرتجال وكذبه"
-محمود درويش.
"كأنّ في عينيها إيوان مسجد، أحدّق فيها،
أطيل التعبد، أصدّ عنها، أقطع صلاتي،
أعود فأنظر إليها، أعيد صلاتي،
أسجد السجدة العُمرية على صدرها، وأغفو".
أطيل التعبد، أصدّ عنها، أقطع صلاتي،
أعود فأنظر إليها، أعيد صلاتي،
أسجد السجدة العُمرية على صدرها، وأغفو".
ولكنك تسكن في هذا القلب
وتمر بك الأيّام والأعوام
ولا يتزعزع بذلك مكانك،
ولا يهتزّ أبدًا،
إنك ثابت برُّغم أنف المُستحيل
والأوهام والمسافة
وتمر بك الأيّام والأعوام
ولا يتزعزع بذلك مكانك،
ولا يهتزّ أبدًا،
إنك ثابت برُّغم أنف المُستحيل
والأوهام والمسافة
" الآن وبعد كل هذه السنوات أقدر أقول إني حظيت بمحبة الكثيرين ذبت في دروب الهوى و ذوّبتها، ومازال الحُب الخاص اللي حصلته منك، حصيلة عمري "
فَدَيتُكَ قَد جُبِلتُ عَلى هَواكا
فَنَفسي لا تُنازِعُني سِواكا
فَلَيتَ الناسَ أُعموا عَنكَ غَيري
فَآمَنَ أن يَرَوكَ كَما أَراكا
ولَيتَكَ كُلَّما كَلَّمتَ غَيري
رُميتَ بِخَرسِهِ وَمَنَعتَ فاكا
أُحِبُّكَ لا بِبَعضي بَل بِكُلّي
وإن لَم يُبقِ حُبُّكَ بي حَراكا
ويَسمَجُ مَن سِواكَ الشَيءُ عِندي
فَتَفعَلُهُ فَيَحسُنُ مِنكَ ذاكا
- أبو نواس
فَنَفسي لا تُنازِعُني سِواكا
فَلَيتَ الناسَ أُعموا عَنكَ غَيري
فَآمَنَ أن يَرَوكَ كَما أَراكا
ولَيتَكَ كُلَّما كَلَّمتَ غَيري
رُميتَ بِخَرسِهِ وَمَنَعتَ فاكا
أُحِبُّكَ لا بِبَعضي بَل بِكُلّي
وإن لَم يُبقِ حُبُّكَ بي حَراكا
ويَسمَجُ مَن سِواكَ الشَيءُ عِندي
فَتَفعَلُهُ فَيَحسُنُ مِنكَ ذاكا
- أبو نواس
"عفواً
بدأنا وقلبي كلّه وهَجٌ
ومقلتاي ضياءٌ من دراريكِ
ثمّ انتهينا ..
لهيبٌ في دمي ، ودجىً
في مقلتيَّ ، وبردٌ في شبابيكي
ظننتُ أنّي ملكتُ الكونَ أجمعهُ
أنا المليكُ ، وأوجاعي مماليكي !"
بدأنا وقلبي كلّه وهَجٌ
ومقلتاي ضياءٌ من دراريكِ
ثمّ انتهينا ..
لهيبٌ في دمي ، ودجىً
في مقلتيَّ ، وبردٌ في شبابيكي
ظننتُ أنّي ملكتُ الكونَ أجمعهُ
أنا المليكُ ، وأوجاعي مماليكي !"
كلما سمعت نداءك، جمعت أشيائي على عجل، واتيتك مرتبكًا، أزرار قميصي مغلقة بشكلٍ خاطىء، حزني سقط في الطريق، الورد بين أضلعي، اللهفة على وجهي، وقلبي في يدي