"تكتب لا لتؤثث الخواء، بل لتقول أن داخل هوة الفراغ تلك يوجد شئٌ ما عدا الفراغ واليأس، ثمة أنت "
حين رأيتُ الموتَ في طريقي
رأيتُ أفكاري
رأيتُ وجهي
رأيتُ أحلامي
قاطرةً تمتدُّ كالضبِّابِ
وكنتُ مستجيراً
بالبرقِ، مرسوماً على التُّرابِ
-أدونيس
رأيتُ أفكاري
رأيتُ وجهي
رأيتُ أحلامي
قاطرةً تمتدُّ كالضبِّابِ
وكنتُ مستجيراً
بالبرقِ، مرسوماً على التُّرابِ
-أدونيس
"أيها الوحيد الذي لم يُحبني في توهجي فقط إنما في أجلى حالات إنطفائي، الذي بوسعه أن يفك عن فمي عقدة الصمت بالضحكات، الذي يأتي دائمًا مشمولًا بدفء حقيقي كلما ذبلت في صدري نبتة "
يُحاصرني الليل
ألُمَّ شمِل أوجاعي
آخذ صمتي وأتسكع به
تأخذني فكرة
أحملُ ذاكرتي بثقل
كأنني أحاول نسيان شيءٍ ما
أُجالِس وحدتي
وبعضًا من الموسيقى والأغنيات
أُجالِس قلبي
أقنعه بشدة ويرفض
هذا الوداع والقرب أيضًا،
أفتح النوافذ
ولا أسمع صوتَ الليل
أسمعُ صمتي
وينتشر الخوف
أرجاء غرفتي
ألُمَّ شمِل أوجاعي
آخذ صمتي وأتسكع به
تأخذني فكرة
أحملُ ذاكرتي بثقل
كأنني أحاول نسيان شيءٍ ما
أُجالِس وحدتي
وبعضًا من الموسيقى والأغنيات
أُجالِس قلبي
أقنعه بشدة ويرفض
هذا الوداع والقرب أيضًا،
أفتح النوافذ
ولا أسمع صوتَ الليل
أسمعُ صمتي
وينتشر الخوف
أرجاء غرفتي
" في هذا الصباح
لا أطلب شيئًا من الله
غير أنني أكون معك
على صدركَ
خِفةً، ورضا، وحنانًا يُقاسمك
كل قسوة الحياة،
لا أطلب من الله
غيرَ عمري الذي أقضيه بجانبك "
لا أطلب شيئًا من الله
غير أنني أكون معك
على صدركَ
خِفةً، ورضا، وحنانًا يُقاسمك
كل قسوة الحياة،
لا أطلب من الله
غيرَ عمري الذي أقضيه بجانبك "
لم أكن أعرف بأني أحبك إلا حينما وجدتني ولمرات عدّة أركض إليك عندما أحاول الهرب من الجميع، حتى نفسي، ثم أستريح تحت ظِلال قلبك، مثلما يسرع المرء بخطاه في ظهيرةٍ حارة ليستريح تحت ظل شجرة، مثل هذا الملاذ..مثل هذه الكفاية
دوري بثوبك
وانحني لفتوة الكلماتِ
وامشي إليّ,عليّ,تحتي,
من جميع جهاتي
أنتِ اقترفتِ الخطوة الأولى
وعلّقتِ اللقاءَ على قبولِ صلاتي
-إبراهيم الصوّاني
وانحني لفتوة الكلماتِ
وامشي إليّ,عليّ,تحتي,
من جميع جهاتي
أنتِ اقترفتِ الخطوة الأولى
وعلّقتِ اللقاءَ على قبولِ صلاتي
-إبراهيم الصوّاني
امرأة كأن الرب
وضع جميع الشامَات
على جسدِها،
امرأة بارزة الشامَات
صفاتُها تُقدس
غيرَ أنها،
تضيف لحياتي رونقًا خاص
ربما من أجلها
أواصل العَيش،
امرأة قدّسها الرب في خلقتِها
وشاءت أن تكون
من نصيبي أنا؛ أنا وحدي لا أحد
وضع جميع الشامَات
على جسدِها،
امرأة بارزة الشامَات
صفاتُها تُقدس
غيرَ أنها،
تضيف لحياتي رونقًا خاص
ربما من أجلها
أواصل العَيش،
امرأة قدّسها الرب في خلقتِها
وشاءت أن تكون
من نصيبي أنا؛ أنا وحدي لا أحد
وتعرفُ أنّ قلبي عزيزٌ
ولم أتعوّد على الانحناء
أنا ما لجأتُ لعينيكَ خوفا
أنا بنتُ خيرِ الترابِ وشمسِ السماء
فإن كنتَ تحسبُ عشقيَ ضَعفا
وتجهلُ معنى الوفاء
فإني لعزّةِ نفسيَ أوفى
ولا حبَّ عندي بلا كبرياء
ولم أتعوّد على الانحناء
أنا ما لجأتُ لعينيكَ خوفا
أنا بنتُ خيرِ الترابِ وشمسِ السماء
فإن كنتَ تحسبُ عشقيَ ضَعفا
وتجهلُ معنى الوفاء
فإني لعزّةِ نفسيَ أوفى
ولا حبَّ عندي بلا كبرياء
ولا تجعل في رفقتي شقاء، ولا من وجودي عبء، ولا في حديثي أذيّة، ربي اجعلني خفيف العبور باقي الأثر