"وظَننتُ أنّي قَد كَبِرتُ عَلىٰ الهَوىٰ
حتّى رَأيتُ الحُسن يمشِي في جَسدْ
فسَألتُها مُتعجبًا من حُسنِها:
ماذا يُريدُ الغَيثُ في أرضِ الحَسدْ؟
ضَحِكت وقد زادَ الحياءُ جَمالها
فأردتُ أُخبرُها باسمي والبَلدْ
لَكنّها رَمشت ويَبدو أنّها
أنسَتني اسمي واختلَفتُ إلىٰ الأبدْ"
حتّى رَأيتُ الحُسن يمشِي في جَسدْ
فسَألتُها مُتعجبًا من حُسنِها:
ماذا يُريدُ الغَيثُ في أرضِ الحَسدْ؟
ضَحِكت وقد زادَ الحياءُ جَمالها
فأردتُ أُخبرُها باسمي والبَلدْ
لَكنّها رَمشت ويَبدو أنّها
أنسَتني اسمي واختلَفتُ إلىٰ الأبدْ"
" أرتكبتُ خطأً كونيًّا حين جرحتك، غلطةٌ فادحةٌ بحق الحياة، سالت نجماتٌ على حافة الأفق، تغيّر عليَّ لونُ الورد، هجرت الطيور حديقتي، كنتُ أرى الشمس ترفعُ ثوبها عندما تعبر منزلي، كأنّ نافذتي وحل "
أمشي خاليًا مني
ألمسني كما ألمس الوهم
شحوب وجهي تغطى بأثرِ السُهاد
نسيت آين أضع رأسي
كومة أفكار، ضجّة، لكن الصمت
كان الحدث الأكبر من بينهم،
حتى يديِّ التي أهشُّ بها على تعبي
بترتها بعدما صافحت شخصًا ما
ياللهول !
إنني عارية عن نفسي والموت متلبسًا بي
ألمسني كما ألمس الوهم
شحوب وجهي تغطى بأثرِ السُهاد
نسيت آين أضع رأسي
كومة أفكار، ضجّة، لكن الصمت
كان الحدث الأكبر من بينهم،
حتى يديِّ التي أهشُّ بها على تعبي
بترتها بعدما صافحت شخصًا ما
ياللهول !
إنني عارية عن نفسي والموت متلبسًا بي
نشكو الأسَى .. فتُعَزِّينَا قصائدُنا
حيثُ القصائدُ مِنْ أشجَى المُعَزِّينا
جئنا من الشوكِ.. من ميراثِ قسوتِهِ
مُضَمَّدِينَ بأوهامٍ تُدَاوِينا
نحنُ البريدُ الذي أقدامُهُ نَفِدَتْ
من الوقودِ ولم يَلْقَ العناوينا
نمشي بأطولِ ما في الأرضِ من طُرُقٍ
ذاك الطريقُ إلى نسيانِ ماضينا
ما ثَمَّ خوفٌ دَخَلْنَا في غياهبهِ
إلا حَسِبْنَاهُ منفًى من منافينا
حيثُ القصائدُ مِنْ أشجَى المُعَزِّينا
جئنا من الشوكِ.. من ميراثِ قسوتِهِ
مُضَمَّدِينَ بأوهامٍ تُدَاوِينا
نحنُ البريدُ الذي أقدامُهُ نَفِدَتْ
من الوقودِ ولم يَلْقَ العناوينا
نمشي بأطولِ ما في الأرضِ من طُرُقٍ
ذاك الطريقُ إلى نسيانِ ماضينا
ما ثَمَّ خوفٌ دَخَلْنَا في غياهبهِ
إلا حَسِبْنَاهُ منفًى من منافينا
ولكنّي بكيت،
بضعةُ أشياءٍ أعرفها وحدي
جعلتني أبكي
ولم أكن خائفًا
ولم أكن بائسًا
لكنّي بكيت
-بسّام حجّار
بضعةُ أشياءٍ أعرفها وحدي
جعلتني أبكي
ولم أكن خائفًا
ولم أكن بائسًا
لكنّي بكيت
-بسّام حجّار
"مُغرمين ولكن خائفين
هذهِ المرّة، حالمين ولكن مُتعبين،
كبارًا نعرفُ أن خطوةً في الدربِ الخاطئِ تكلّفُ عمرًا "
هذهِ المرّة، حالمين ولكن مُتعبين،
كبارًا نعرفُ أن خطوةً في الدربِ الخاطئِ تكلّفُ عمرًا "
" امسح يالله على قلبي حين انزعج وحين اغضب وحين اتألم وحين ترى ان حيلتي ضعيفة ، يارب هب لي من لدُنك فرحة فإن لاقوة لقلبي الا بك "
بالأمس كنتي تطردين تعاستي
وتهددين اليأس ، أن لا يأتِ
واليوم غادرتِ وصوتكِ عالقٌ
كدوّي رعدٍ ، بعد ريحٍ عاتِ
وأنا هنا في الليل: لا قمرٌ معي
كل الذي في حوزتي: ظُلُمَاتِ
وفمي ينادي دون عمرٍ واضحٍ
هل في المكان بقية لحياتي؟
أو هل سأنجو من براثن ليلةٍ؟
يبدو عليها : شكلُ موتٍ آتِ
وتهددين اليأس ، أن لا يأتِ
واليوم غادرتِ وصوتكِ عالقٌ
كدوّي رعدٍ ، بعد ريحٍ عاتِ
وأنا هنا في الليل: لا قمرٌ معي
كل الذي في حوزتي: ظُلُمَاتِ
وفمي ينادي دون عمرٍ واضحٍ
هل في المكان بقية لحياتي؟
أو هل سأنجو من براثن ليلةٍ؟
يبدو عليها : شكلُ موتٍ آتِ
"تملّكه شعور قوي بأنه ترك وحيدًا في هذا العالم. بل وشعر أن الفجر ربما لن يطلع أبدًا مرة أخرى، عندما تغرب الشمس هذه الليلة "
مازال صديقي ولكني تعافيتُ منه
لم اعُد اصّر على تواجده في كل شي جميل، توقفت عن مناداته، واللجوء إليه
قّل مقداره في قلبي بقدر ماهُنت عليه
لم اعُد اصّر على تواجده في كل شي جميل، توقفت عن مناداته، واللجوء إليه
قّل مقداره في قلبي بقدر ماهُنت عليه
" شوارعنا الرمادية الباردة كلماتنا الصامتة، مسرح حياتنا المنسي، كلٌّ يريد أن يكون معطفًا للآخر أو حتى وشاحًا يلتف حول الحناجر المنهكة. ليالي الشتاء دائمًا وحيدة لا نسمع فيها سِوى أصوات الحنين "
أحب دائمًا أنك تجد الحميميِّة وتحب كل شيء أتواجد فيه أنا وكأن وجهي هو الديار والوجهة لبداية كل مايحتوي كلانا -أنا وأنت-